دواء جديد يؤخر الإصابة بالنوع الأول من السكري

دواء جديد يؤخر الإصابة بالنوع الأول من السكري

الثلاثاء - 7 شوال 1440 هـ - 11 يونيو 2019 مـ رقم العدد [ 14805]
شقيقان مشاركان في التجارب السريرية
القاهرة: حازم بدر
أظهرت دراسة سريرية أجريت على أحد الأدوية المناعية، أن له تأثيراً في تأخير الإصابة بمرض السكري من النوع الأول، لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به.

ووفق الدراسة التي نشرت أمس في دورية «نيو إنجلاند الطبية»، وتم تقديمها مؤخراً في مؤتمر علمي لرابطة السكري الأميركية، فإن دواء «تبليزوماب» يساعد على تعطيل الآلية المسببة للمرض.

ويتطور مرض السكري من النوع الأول عندما تدمر الخلايا التائية في الجهاز المناعي عن طريق الخطأ خلايا «بيتا» المنتجة للأنسولين في الجسم، وهو هرمون ضروري لتحويل الغلوكوز إلى طاقة، ويستهدف هذا الدواء الخلايا التائية لتقليل تدمير خلايا «بيتا».

وشارك في الدراسة 76 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 8 و49 عاماً، وكانوا أقارب لأشخاص مصابين بداء السكري من النوع الأول، ولديهم نوعان على الأقل من الأجسام المضادة الذاتية المرتبطة بالسكري (البروتينات التي يصنعها الجهاز المناعي)، ومستويات غير طبيعية من الغلوكوز (السكر).

تلقى المشاركون علاج «تبليزوماب» لمدة 14 يوماً في وجود مجموعة أخرى ضابطة تلقت علاجاً وهمياً، وأصيب 72 في المائة من أفراد المجموعة الضابطة بمرض السكري السريري، خلال مدة تقدر بأكثر من 24 شهراً في المتوسط، بينما أصيب 43 في المائة فقط من المجموعة التي تلقت الدواء، وحدث ذلك خلال مدة تقدر بـ48 شهراً في المتوسط.

وتقول ليزا إسبانيا، الباحثة بمشروع المعهد الوطني للسكري بأميركا، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: «كان الفرق في النتائج لافتاً... هذا الاكتشاف هو أول دليل على أنه يمكن تأخير مرض السكري من النوع الأول، من خلال العلاج الوقائي المبكر».

وأضافت: «هذه النتائج لها آثار مهمة بالنسبة للأشخاص، وخصوصاً الشباب الذين لديهم أقارب يعانون من المرض؛ لأن هؤلاء الأفراد قد يكونون في خطر كبير ويستفيدون من الفحص المبكر والعلاج».
أميركا الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة