عائدات قبرص من حقل «أفروديت» تقدر بأكثر من 9 مليارات دولار

ارتفاع بنسبة 0.9 % في الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول من 2019

من المتوقع أن تتجاوز عائدات قبرص من استغلال حقل «أفروديت» للغاز الطبيعي 9 مليارات دولار على مدار 18 عاماً (الشرق الأوسط)
من المتوقع أن تتجاوز عائدات قبرص من استغلال حقل «أفروديت» للغاز الطبيعي 9 مليارات دولار على مدار 18 عاماً (الشرق الأوسط)
TT

عائدات قبرص من حقل «أفروديت» تقدر بأكثر من 9 مليارات دولار

من المتوقع أن تتجاوز عائدات قبرص من استغلال حقل «أفروديت» للغاز الطبيعي 9 مليارات دولار على مدار 18 عاماً (الشرق الأوسط)
من المتوقع أن تتجاوز عائدات قبرص من استغلال حقل «أفروديت» للغاز الطبيعي 9 مليارات دولار على مدار 18 عاماً (الشرق الأوسط)

كشف وزير الطاقة القبرصي يورغوس لاكوتريبس عقب اجتماع لمجلس الوزراء أنه من المتوقع أن تتجاوز عائدات قبرص من استغلال حقل «أفروديت» للغاز الطبيعي 9 مليارات دولار على مدار 18 عاماً، بناءً على الاتفاق الذي توصلت إليه الجمهورية القبرصية مع ائتلاف الشركات التي تحمل ترخيص حقل «أفروديت».
وقال لاكوتريبيس إن المفاوضات مع الشركات المرخص لها، وهي نوبل إنرجي وشل وديليك دريلينغ، قد اختتمت، مضيفاً أنها تهدف إلى تغيير اتفاقية تقاسم الإيرادات، بينما يناقش الجانبان في الوقت الحالي خطة التطوير والإنتاج.
وتحدث الوزير القبرصي عن «إيرادات كبيرة جداً»، قائلا: «نعتقد أن هذا اتفاق جيد مع الشركات في ظل هذه الظروف، مما سيسمح لجمهورية قبرص أيضاً بكسب إيرادات تجارية كبيرة، والتي تقدر بأكثر من 9 مليارات دولار على مدار فترة 18 عاماً استناداً إلى متوسط سعر برميل النفط البالغ 70 دولاراً».
وقال لاكوتريبس إن قبرص ستصبح سوقا منتجة للغاز، وإن العقد المعدل سيحتوي على بنود صارمة للغاية فيما يتعلق بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه. موضحا أن هناك معالم مهمة يجب على الشركات احترامها وإلا قد يكون هناك تداعيات خطيرة للغاية على العقد، وأن العائدات ستكون متقلبة، وهذا يتوقف على سعر النفط في السوق الدولية.
وفيما يتعلق بتقاسم العائدات، أشار لاكوتريبس إلى أن «الخسائر النظرية» التي قد تحدث على مدار 18 عاماً، والتي تمثل عمر حقل الغاز والتي ستتم تغطيتها من خلال النشاط الاقتصادي، مؤكدا على أن استغلال حقل «أفروديت» سيكون أكبر مشروع في قبرص، حيث إن تكلفة البنية التحتية تقدر بنحو 7.9 مليار دولار وإن جزءا من هذا النشاط الاقتصادي سينتقل إلى الاقتصاد المحلي. وقال الوزير: «وبالتالي سيكون للصفقة فوائد متعددة من الناحية التجارية حيث هناك فوائد مباشرة من الإيرادات، وفوائد غير مباشرة من النشاط الاقتصادي وفوائد جيوسياسية حيث إننا نعزز علاقتنا مع مصر».
وقال أيضاً وزير الطاقة القبرصي إنه بناءً على خطة التطوير والإنتاج والتي هي الآن قيد المناقشة، لا ينبغي توقع الكميات الأولى من الغاز الطبيعي قبل 2024 - 2025. ووفقا لمصادر تحدثت عنها وكالة الأنباء القبرصية أن الاتفاقية تتوقع أن تبلغ نسبة الإيرادات بين 57 في المائة - 43 في المائة لصالح جمهورية قبرص. وسيبلغ متوسط إيرادات الدولة 522 مليون دولار في السنة وإجمالي 9.4 مليار دولار على مدار 18 عاماً. وقدرت إيرادات قبرص بنحو 200 مليون دولار سنوياً في السنوات الأولى حتى يستطيع الائتلاف تغطية نفقات البنية التحتية بشكل كامل.
ورداً على سؤال حول حقل الغاز «كاليبسو» في الرقعة 6 قبالة ساحل قبرص، قال الوزير إنه من الممكن أن يتم توسيعه في المربع 7، وأضاف أنه من أجل الحصول على صورة أكبر، قد يكون من الضروري الحفر في الرقعة 7.
في غضون ذلك، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي القبرصي المعدل موسميا بنسبة 0.4 في المائة في منطقة اليورو، وبنسبة 0.5 في المائة في دول الاتحاد الـ28. وبنسبة 0.9 في المائة في قبرص وبنسبة 0.2 في المائة في اليونان خلال الربع الأول من عام 2019، مقارنة بالربع السابق، وذلك وفقاً للتقديرات التي نشرها المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي يوروستات.
ووفقا للبيانات فإن في الربع الرابع من عام 2018 نما الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2 في المائة في منطقة اليورو، وبنسبة 0.3 في المائة في دول الاتحاد الـ28، وبنسبة 0.95 في المائة في قبرص وانخفض بنسبة 0.1 في المائة في اليونان.
ومقارنة بالربع المماثل من العام السابق، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي المعدل موسمياً بنسبة 1.2 في المائة في منطقة اليورو وبنسبة 1.5 في المائة في دول الاتحاد الأوروبي 28، وبنسبة 3.5 في المائة في قبرص وبنسبة 1.3 في المائة في اليونان في الربع الأول من عام 2019.
من جهة أخرى، انخفض أخيرا العائد على السندات الحكومية القبرصية ذات العشر سنوات إلى مستويات تاريخية جديدة مما أدى إلى انخفاض تكلفة ديون الجزيرة، ويتم تداول عائد السندات القبرصية ذات العشر سنوات في الأسواق الثانوية بأقل من 1 في المائة للمرة الأولى، في حين انخفضت العائدات بنسبة 25 نقطة في اليومين الماضيين. وانضمت قبرص إلى آيرلندا وإسبانيا والبرتغال، حيث انخفضت عائدات السندات في هذه الدول أيضاً إلى مستويات تاريخية.
ووفقاً للمعلومات الصادرة عن دائرة الإحصاء أيضا فقد ارتفع معدل التضخم بشكل طفيف خلال شهر مايو (أيار) مقارنة بشهر أبريل (نيسان) وشهر مايو من العام الماضي، ووفقاً للبيان الصحافي الصادر عن دائرة الإحصاء، فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في مايو 2019 بمقدار 0.14 وحدة، ليصل إلى 101.18 وحدة مقارنة بـ101.04 وحدة في أبريل 2019.
وذكر البيان الصحافي أيضاً أنه بالمقارنة مع مايو 2018، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.2 في المائة، وسجل متوسط معدل التغيير السنوي لمؤشر أسعار المستهلك 2 في المائة، في فترة الاثني عشر شهراً من يونيو (حزيران) 2018 إلى مايو 2019، مقارنة بالفترة من يونيو 2017 إلى مايو 2018.
وكان متوسط معدل التغيير السنوي المقابل لمؤشر أسعار المستهلك في فترة الاثني عشر شهراً السابقة - 0.1 في المائة. وبالمقارنة بمؤشر مايو 2018، تم تسجيل أكبر تغيير في الأصل الاقتصادي، في الكهرباء (12.8 في المائة)، بينما كان للسلع الزراعية التغيير الأكبر (5.3 - في المائة) مقارنة مع مؤشر الشهر السابق. وسجلت فئة الإسكان والمياه والكهرباء والغاز والوقود الآخر أكبر تغيير إيجابي بنسبة 5.3 في المائة، في حين أن فئة الاتصالات سجلت (2.9 - في المائة) وهو أكبر تغيير سلبي.



وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.