أطلقت مدافع سورية في منطقة القنيطرة عدة صواريخ متوسطة المدى، باتجاه مواقع للجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة، مساء الخميس، من دون أن تحدث أضراراً بشرية.
وقد سقطت غالبية القذائف الصاروخية داخل المنطقة المحررة من الجولان، وما سقط في الجهة التي تحتلها إسرائيل منه جاءت الإصابات مادية خفيفة. وحسب الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، فإن قواته أطلقت صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية في الجولان، قبيل لحظات من سماع دوي النيران.
وفي التحقيق تبين أن القذائف هي عبارة عن صواريخ مضادة للطائرات، تم إطلاقها من منطقة قريبة من قرية الخضر الحدودية، فعبرت أربعة منها الحدود، وسقطت في مناطق مفتوحة في الجولان المحتل.
وأشارت تقديرات إسرائيلية أولية إلى أن الحديث يدور حول قذائف مضادة للطائرات، أطلقت لاعتراض طائرات إسرائيلية مسيرة في الأجواء السورية. ولكن تحقيقاً أعمق توصل إلى القناعة بأن القصف استهدف شيئاً آخر. فعند إطلاق الصواريخ لم تكن في الأجواء السورية أي طائرات إسرائيلية ولا حتى في المنطقة المحتلة من الجولان. ولذلك فإن إسرائيل ترجح أن يكون هذا القصف مقصوداً، واستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان. ومع أن الجيش الإسرائيلي اعتبر في البداية أن القذائف التي أطلقت من سوريا عبارة عن «إطلاق فاشل أخطأ هدفه»، فإنه عاد وأشار إلى احتمال أن يكون القصف مقصوداً، رداً على الغارات التي نفذتها إسرائيل يوم الاثنين الماضي.
ويذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد ادعى، بداية الشهر الجاري، رصده لقذيفتي «هاون» أطلقتا من الأراضي السورية، وسقطتا في هضبة الجولان المحتلة. وفي أعقاب ذلك، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، ليل السبت - الأحد الماضي، هجوماً على عدد من الأهداف العسكرية في سوريا، في محيط دمشق وريف القنيطرة، أوقع 3 قتلى من قوات النظام، وشنت هجوماً آخر، بعد منتصف ليلة الأحد، على مطار التيفور في ريف حمص، أسفر عن سقوط خمسة قتلى على الأقل، بينهم جندي من قوات النظام، فيما أصيب آخرون، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حينها، أنه أجرى مشاورات أمنية في أعقاب إطلاق النار باتجاه الجولان، وأصدر خلالها تعليمات للجيش بتنفيذ عملية رد قاسية. وأضاف نتنياهو أن «إسرائيل ليست مستعدة لتحمل إطلاق نار باتجاه أراضيها، وسترد بشدة ضد كل اعتداء عليها. هذه سياسة ثابتة أقودها وسنواصل تنفيذها من أجل أمن إسرائيل».
ولكن إسرائيل لم ترد على القصف الأخير، أول من أمس، حتى كتابة هذه السطور مساء الجمعة، وذلك لأن الصواريخ لم تحدث إصابات من جهة، ولأن نتنياهو غير معني بالتشويش على لقاء رؤساء مجالس الأمن القومي في كل من روسيا والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي يفترض أن يلتئم الأسبوع المقبل في تل أبيب، بغرض التنسيق بين الدول الثلاث في سوريا. لكن أوساطاً أخرى قالت في تل أبيب، إن الرد على سوريا قادم، ولكن إسرائيل هي التي تقرر الموعد والمكان.
11:9 دقيقه
تل أبيب تتهم دمشق بإطلاق صواريخ متوسطة
https://aawsat.com/home/article/1757846/%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7%D8%A9
تل أبيب تتهم دمشق بإطلاق صواريخ متوسطة
تل أبيب تتهم دمشق بإطلاق صواريخ متوسطة
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




