أمراض جلدية شائعة في الصيف

خطوات للوقاية منها والحفاظ على صحة البشرة

أمراض جلدية شائعة في الصيف
TT

أمراض جلدية شائعة في الصيف

أمراض جلدية شائعة في الصيف

تتعرض البشرة في فصل الصيف لأشعة الشمس الحارة؛ سواء في أماكن العمل أو أماكن الترفيه مثل الشواطئ والمسابح... وما إلى ذلك، مما يتسبب في ظهور مشكلات صحية تصيب هذا الجهاز المهم من أجسامنا أو تثير مشكلات وأمراضاً كانت كامنة وساكنة. وهذا يستوجب منا الحديث عن هذه المشكلات وتقديم الحلول والمقترحات التي تحافظ على صحة وسلامة البشرة في هذه الفصل الحار من السنة.

أضرار أشعة الشمس
ما أضرار أشعة الشمس على الجلد؟ وما الأمراض الجلدية التي تظهر نتيجة ذلك؟ وكيف لنا أن نستفيد من هذه الأشعة؛ ونحمي بشرتنا من آثارها السلبية؟
عرضت «صحتك» هذه التساؤلات على الدكتور سهل سمرقندي، استشاري الأمراض الجلدية في «مستشفى الحرس الوطني بجدة»، فأوضح أولاً أن أشعة الشمس تحتوي طيفاً كهرومغناطيسياً ما بين الأشعة الضوئية المرئية والأشعة فوق البنفسجية «إيه» - «بي» (UVA، UVB) والتي تخترق الغلاف الجوي وتصل إلى سطح الأرض. وفي فصل الصيف، تقترب الشمس نسبياً من الجزء الشمالي للأرض فتزداد كمية هذه الأشعة ويشتد الحر.
ورغم فوائد الشمس المختلفة، فإنها تعدّ سلاحاً ذا حدين، فنوصي بالتعرض اليومي لأشعة الشمس للاستفادة من تكوين فيتامين «دي» وذلك في ساعات الصّباح الباكر وبعد العصر، وأن نتجنب التعرض لها في فترة الظهيرة التي تبدأ من الساعة الـ10 صباحاً وحتى الـ4 عصراً وذلك لتفادي النتائج العكسية والمضاعفات الخطيرة التي تنتج من التعرض لأشعة الشمس في هذه الفترة. وحسب توصيات «الأكاديمية الأميركية لعلم أمراض الجلد»؛ فإنه ينصح بأخذ مكملات من فيتامين «دي» سواء عن طريق الفم أو الحقن والاستغناء عن أشعة الشمس الحارة وقاية من مضاعفاتها.
ويؤكد الدكتور سهل سمرقندي على أن حماية البشرة من أشعة الشمس تعدّ من أهم وسائل العناية بالجلد. ومع الأسف تكثر ظاهرتا «التان (التسمير)» والـ«برونزاج (التشمس للوصول للون البرونزي)» في فصل الصيف للحصول على بشرة برونزية اللون سواء على الشواطئ أو في المسابح، وهي ظاهرة غير صحية لأنها، على المدى الطويل، تسبب ظهور التجاعيد في وقت مبكر وكذلك علامات التقدم في العمر، كما تؤدي إلى زيادة تصبغات الجلد وظهور سرطانات الجلد... وغيرها من المشكلات.
ونظراً لتأثير أشعة الشمس السلبية على صحة الجلد، فإننا ننصح بالبحث عن الظل، خصوصاً في وقت الظهيرة، والتخفيف من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، واستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس خلال التعرض لها، وارتداء نظارات شمسية، وقبعة واسعة الحواف، والإكثار من شرب السوائل وقاية من الجفاف؛ حيث إن من أهم الآثار السلبية للتعرض للشمس والحر فقدان كمية كبيرة من السوائل.

أمراض جلدية في الصيف
وهناك عدد من الأمراض الجلدية التي تظهر في الصيف، منها:
- الدخنيات: وتسمى أيضاً «طفح الحرارة (Heat rash or miliria)»، وهي عبارة عن طفح جلدي يظهر على شكل حبوب باللون الكريستالي الشفاف أو الأحمر، تصاحبه حكة بسيطة تزداد مع زيادة الحرارة وفرط التعرق، مما يؤدي إلى احتباس العرق تحت الجلد وظهور مثل هذه الحبوب، خصوصاً في منطقتي الظهر والبطن. وعندما تنفجر هذه الحبوب ويفرز العرق منها يشعر كثير من الناس بشعور شائك على جلودهم، ولذلك تسمى «طفح الحرارة والتعرق الشائك».
كما تظهر هذه الحبوب لدى الأطفال حديثي الولادة بسبب التعرق وزيادة حرارة الجسم والكوفلة السميكة التي تحرص معظم الأمهات على لف أطفالهن بها.
ولتخفيف هذه المشكلة ننصح بالاستحمام يومياً أو مرات عدة بماء بارد نسبياً ولبس ملابس واسعة وخفيفة وقطنية. ومن العادات القديمة المستخدمة وضع اللبن الزبادي أو الروب على المناطق المصابة لتبريد الجلد.
- العد الشائع: «العد الشائع» أو ما يعرف بـ«حبوب الشباب (acne)»؛ عند نسبة معينة من الناس تسوء الحالة؛ خصوصاً سكان المناطق الاستوائية. وعند اشتداد درجة الحرارة تظهر هذه الحبوب في الوجه والظهر والاكتاف وتخف بعد انتهاء فصل الصيف أو عند الانتقال لمناطق أبرد.
- الفطريات والتسلخات: بسبب الصيف والحرارة، ترتفع نسبة الإصابة بالفطريات والتسلخات لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد بشكل خاص، وتكون المناطق ما بين ثنايا الجلد من الجسم عرضة للاحتكاك مما يسبب التسلخ والألم، خصوصاً في منطقة ما بين الفخذين. وفي حالات معينة يصاب الشخص بالفطريات، وأكثرها شيوعاً فطريات التينيا والكانديدا، والتي تظهر على شكل بقع حمراء وحبوب بيضاء وقشور. وأيضاً تحدث بين أصابع القدم، خصوصاً عند الرياضيين بسبب ارتداء الأحذية الرياضية ورطوبة المنطقة بسبب التعرق، خصوصاً في فصل الصيف، مما يسبب الألم وتشقق الجلد.
ولتجنب حدوثها ننصح بوضع كريم مرطب، مثل الفازلين أو البودرة، في أماكن الاحتكاك والتسلخ من الجلد، وفي حالات معينة قد ينصح الطبيب بوضع كريم مضاد للفطريات والالتهابات.
- النخالة المبرقشة: (tinea versicolor) من الأمراض الجلدية الأخرى التي تزيد في فصل الصيف والتعرق، وهي عبارة عن طفح جلدي تسببه فطريات متعايشة يزداد نشاطها مع الحر والتعرق، ولكنها غير معدية، أي إنها لا تنتقل من شخص لآخر. وتظهر على شكل بقع بنية وفاتحة مع قشور في منطقتي الظهر والصدر ولذلك سميت «المبرقشة». وتعدّ الشامبوهات والكريمات المضادة للفطريات أهم طرق العلاج.
- الكلف: يعد الكلف (Melasma) أحد أهم وأشهر الأسباب للتصبغات الجلدية، ويتميز بظهور بقع بنية اللون على الوجه غالباً، وتعدّ أشعة الشمس أحد أهم العوامل التي تزيد من حدة المشكلة، بالإضافة إلى الهرمونات وعوامل أخرى. ولتخفيف المشكلة، ننصح بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، ووضع الكريمات الواقية من الشمس، بالإضافة إلى كريمات التبييض.

حماية البشرة
وأخيراً، كيف تحمي بشرتك في الصيف؟ يؤكد الدكتور سهل سمرقندي أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس لفترات طويلة يؤدي إلى تلف البشرة، وقد يؤدي أحياناً إلى الإصابة بالسرطان، لذا تنبغي حماية البشرة من أشعة الشمس بقدر الإمكان عند الخروج للأماكن المكشوفة ومناطق الشواطئ والبلاجات، ويكون ذلك كالتالي:
- استخدام كريم الوقاية من الشمس، بعامل حماية لا يقل عن 15، ووضعه كل ساعتين، لضمان أقصى حماية من أشعة الشمس الضارة. وهناك عوامل عدة يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار واقي الشمس؛ منها احتواؤه على مركبات تقي من الأشعة فوق البنفسجية «إيه» و«بي»، كذلك تجنب المواد الزيتية التي تسد المسام وتؤدي إلى ظهور حبوب في الوجه. ويفضل وضع واقي الشمس قبل التعرض للشمس بربع ساعة على الأقل. والبحث عن الأماكن المُظللة تحت الأشجار مثلاً عند قضاء وقت طويل بالخارج.
- التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة مع التعرق الزائد يؤدي إلى جفاف البشرة، وهذا قد يؤدي إلى نوبات الصداع والدوار، لذا يجب الإكثار من شرب الماء، بمقدار 8 أكواب كل يوم، مما يساعد في الحفاظ على توازن الرطوبة في الجسم والجلد، والمساعدة على إزالة السموم.
- لمنع تراكم العرق والدهون على الجلد ننصح بالاستحمام يومياً بماء معتدل البرودة، ويفضل استخدام الصابون الخالي من العطور.
- أما الذين لديهم حساسية وجفاف وإكزيما بالجلد، فالأفضل لهم الاستحمام مرتين في الأسبوع، وعدم فرك البشرة بالليفة أو المنشفة بقوة لمنع تهيج البشرة. وبعد الاستحمام، ننصح بترطيب الجلد بكريم مرطب لأن امتصاص البشرة يزيد. وبعد الاستحمام والترطيب، يُفضل ارتداء ملابس خفيفة قطنية وناعمة وتجنب الملابس الضيقة.
- أما الذين تميل بشرتهم إلى الجفاف السريع فيفضل عمل كريم مرطب أثناء الخروج من المنزل ودهن الأجزاء الجافة من الجسم خصوصاً الأطراف، كلما دعت الحاجة.
- لا بد من اتباع برنامج يومي للعناية بالبشرة للمحافظة على صحة الجلد بشكل عام من حب الشباب والتصبغات الجلدية. وإذا كانت البشرة دهنية، فننصح باستخدام غسول يومي للبشرة، خصوصاً للوجه.
- وبالنسبة للنساء، فلا بد من إزالة مستحضرات التجميل قبل الخلود إلى النوم باستخدام مزيل المكياج؛ إذ تساهم مستحضرات التجميل في سدّ مسام البشرة.
- وفي فصل الصيف، ننصح بالاستمرار في ممارسة التمارين في الهواء الطلق وفي الظل، وتجنب فترة الظهيرة، أو ممارستها في الأماكن المغلقة في درجة برودة معتدلة.
- النظام الغذائي يلعب دوراً مهمّاً في المحافظة على صحة البشرة والشعر، فلا بد من المحافظة على نمط غذائي متكامل يشمل جميع العناصر والمعادن والفيتامينات، خصوصاً في فصل الصيف، مع أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم بمعدل 8 ساعات يومياً، أو حسب الحاجة.
- وفي جميع الأحوال، فإننا ننصح بزيارة طبيب الأمراض الجلدية بشكل دوري، خصوصاً لأصحاب البشرة الفاتحة والذين يتعرضون للشمس بكثرة، أو عند ظهور أي طفح جلدي، وذلك للكشف المبكر عن سرطانات الجلد وفحص أي شامة متغيرة اللون والشكل، لأن معظمها تبدأ صغيرة من دون أي أعراض، ثم تكبر ويتغير لونها وتسبب مضاعفات.



6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
TT

6 أنواع من الحبوب لتعزيز صحة الأمعاء

 وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)
وجبة السحور ينبغي أن تتضمن أطعمة بطيئة الهضم مثل الحبوب الكاملة ومصادر البروتين (بيكسلز)

يلعب نظامك الغذائي دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة الأمعاء. فتناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الداعمة للأمعاء، مثل الألياف، يمكن أن يعزز حركة الأمعاء المنتظمة، ويساعد في السيطرة على الالتهابات، ويدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وكلها أمور ضرورية لأمعاء صحية.

يمكن أن تكون الحبوب خياراً ممتازاً لصحة الجهاز الهضمي لأن الكثير منها غني بالألياف والمركبات النباتية والعناصر الغذائية الأخرى التي تدعم صحة الأمعاء.

حبات من الشوفان (أرشيفية - د.ب.أ)

الشوفان

قالت ميشيل هيوز اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بجامعة «ييل»، لموقع «هيلث»: «يعدّ الشوفان خياراً ممتازاً وسهل التحضير لمن يرغبون في الحفاظ على صحة أمعائهم، وليس لديهم الكثير من الوقت لتحضير وجبة».

توصي هيوز مرضهاها بتناول الشوفان نظراً لمحتواه العالي من الألياف الصديقة للأمعاء. وأضافت: «تأتي فوائده لصحة الأمعاء من احتوائه على كمية عالية من البيتا-غلوكان، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي تشكل مادة هلامية في أثناء مرورها عبر الأمعاء».

يساعد البيتا-غلوكان في الحفاظ على البكتيريا الطبيعية والصحية التي تعيش في أمعائك، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، ويمكن أن يساعد أيضاً في تنظيم حالتي الإمساك والإسهال.

يعدّ الشعير علاجاً منزلياً شائعاً لعلاج حرقة التبول التي غالباً ما تكون أحد أعراض التهاب المسالك البولية (بيكساباي)

الشعير

مثل الشوفان، يحتوي الشعير بشكل طبيعي على نسبة عالية من البيتا-غلوكان. يتم تحويل هذه البيتا - غلوكانات بواسطة ميكروبات الأمعاء إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة، التي تعمل بعد ذلك كمصدر للطاقة للخلايا المعوية، وتدعم الحاجز الصحي للأمعاء، وتساعد في تنظيم الالتهابات.

كما أن تناول الشعير يدعم تنوع البكتيريا في الأمعاء، وهو مؤشر على صحتها، ويقلل من اختلال التوازن المعوي، المعروف أيضاً باسم اختلال الميكروبيوم.

الكينوا في الأصل بذور (بكسلز)

الكينوا

الكينوا مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة جداً للأمعاء. وأوضحت أوليفيا هاميلتون اختصاصية التغذية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «الكينوا هي من الناحية الفنية بذرة، لكنها تعمل كحبة كاملة في النظام الغذائي. إنها تحتوي على الألياف والبروتين وتعزز التنوع في ميكروبيوم الأمعاء، على غرار الشعير أو الشوفان».

تحتوي الكينوا كذلك على مركبات البوليفينول، مثل حمض الفيروليك وحمض الغاليك والكيرسيتين والكامبفيرول، التي لها خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات ويمكن أن تساعد في حماية خلايا الجهاز الهضمي من التلف التأكسدي.

ولأن الكينوا خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار ممتاز للأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية أو حساسية الغلوتين.

التيف

قالت كيتي هادلي، اختصاصية التغذية الوظيفية الحاصلة على ماجستير العلوم، لموقع «هيلث»: «ما يميز التيف هو كثافته الغذائية المذهلة. إنه غني بالحديد والمغنيسيوم والكالسيوم، التي تدعم وظيفة عضلات الأمعاء وصحة الجهاز الهضمي بشكل عام، كما أنه يحتوي على كمية من اللايسين أكثر من معظم الحبوب».

واللايسين هو حمض أميني أساسي يدعم وظيفة الأنسجة السليمة وقد يحسن وظيفة الحاجز المعوي.

يعدّ التيف أيضاً غنياً بالألياف والبروتين، ما يدعم الشعور بالشبع وتنظيم نسبة السكر في الدم، وهو خالٍ من الغلوتين بشكل طبيعي، ما يجعله خياراً آمناً لمن يحتاجون إلى تجنب الحبوب المحتوية على الغلوتين.

الأرز البني

قالت لاكلين لامبكين، اختصاصية التغذية المسجلة في «توب نيوترشن كوتشينغ»، لموقع «هيلث» إن «الأرز البني هو حبة كاملة توفر الألياف غير القابلة للذوبان، ما يساعد على زيادة حجم البراز ودعم انتظام عملية الإخراج».

وأوضحت لاكلين أن الأرز البني يحتوي على ألياف وعناصر مغذية أكثر من الأرز الأبيض لأنه يحتفظ بالنخالة والجنين، وهما جزءا حبة الأرز التي تحتوي على معظم الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعله خياراً أفضل لصحة الأمعاء. يحتوي كوب من الأرز البني على أكثر من ضعف كمية الألياف الموجودة في الأرز الأبيض.

الذرة الرفيعة

وأشارت هادلي إلى أن «الألياف الموجودة في الذرة الرفيعة تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء وحركتها، بينما قد تساعد مضادات الأكسدة فيها على حماية الأمعاء من التلف التأكسدي». تحتوي الذرة الرفيعة على أحد أعلى محتويات الألياف بين جميع الحبوب، حيث يحتوي ربع كوب من الذرة الرفيعة الجافة على 9 غرامات أو 32 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

كما أن الذرة الرفيعة غنية بمضادات الأكسدة المتعددة الفينول، والتي قد تساعد في الحد من نمو البكتيريا الضارة مع دعم نمو بكتيريا الأمعاء المفيدة.

أضافت هادلي: «نظراً لأن الذرة الرفيعة خالية من الغلوتين بشكل طبيعي، فهي خيار رائع للأشخاص الذين يتجنبون الغلوتين وقد يجدون صعوبة في الحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية الرئيسية».


الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
TT

الدهون في نظامك الغذائي... أيها يضر الكبد؟ وكيف تحميها؟

تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)
تعرف على أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها في الكبد (بيكسلز)

تلعب الكبد دوراً حيوياً في تنظيم السكر والدهون والبروتين في الجسم، ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في صحته.

وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والسعرات الحرارية قد يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي، بينما يمكن للدهون غير المشبعة أن تدعم وظائف الكبد، وتحافظ على توازن الأيض.

ويعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أنواع الدهون المختلفة، تأثيرها في الكبد، وأهم النصائح الغذائية لحماية صحة الكبد والحد من المخاطر.

ما تأثير النظام الغذائي الغني بالدهون في الكبد؟

يمكن حرق الدهون للحصول على الطاقة، أو استخدامها لتكوين الهياكل الضرورية، أو تخزينها في الأنسجة الدهنية. وتساعد الكبد، جنباً إلى جنب مع هرمونات مثل الإنسولين والغلوكاغون، في تحديد المسار الذي تتبعه الدهون. إذا أصبحت الكبد مثقلة بجزيئات الدهون خلال معالجتها، فقد تتراكم هذه الجزيئات.

وتراكم الدهون في الكبد يُعرف بمرض الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD). وفي بعض الحالات، قد يحدث التهاب وتلف الكبد وتندُّبها، وهي حالة تُسمى التهاب الكبد الدهنية المرتبط بالاختلال الأيضي (MASH)، والذي كان يُعرف سابقاً بالتهاب الكبد الدهنية غير الكحولية (NASH).

كذلك، فإن نوع الدهون التي تستهلكها مهم، ولا يسبب النظام الغذائي الغني بالدهون وحده مرض الكبد الدهنية، لكن الدراسات تشير إلى أن خطر«MASLD» يزداد مع الأنظمة الغذائية عالية الدهون والسعرات الحرارية، ومع زيادة تناول الدهون المشبعة، ولدى الأشخاص الذين يعانون من حالات أيضية أخرى.

وعادةً لا يسبب «MASLD» أعراضاً واضحة، لكنه حالة يجب أخذها على محمل الجد؛ لأنه مرتبط بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن «MASH» يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد وسرطان الكبد.

عوامل الخطر الأخرى لمرض الكبد الدهنية

من المرجح أن تتطور حالات الكبد الدهنية لدى الأشخاص الذين يعانون من:

-مقاومة الإنسولين أو داء السكري من النوع الثاني

- متلازمة الأيض

- اضطرابات في الدهون (مستويات كوليسترول غير طبيعية)

- السمنة

- استهلاك عالٍ للسعرات الحرارية والدهون المشبعة

هل الدهون مهمة؟

الدهون من العناصر الغذائية الأساسية، إلى جانب الكربوهيدرات والبروتينات. ويحتاج الجسم إلى الدهون:

-للحصول على الطاقة

-لتكوين الهرمونات

-لعزل وحماية الأعضاء

-لامتصاص بعض الفيتامينات

ويتم امتصاص الدهون الغذائية في الجهاز الهضمي، وتنتقل في الدم على شكل ثلاثيات الجليسريد التي توفر الطاقة للعضلات أو تخزن في الخلايا الدهنية.

ما أنواع الدهون؟

ليست كل الدهون متساوية من الناحية الصحية. اعتماداً على تركيبها، يمكن أن تكون الدهون غير المشبعة، أو المشبعة، أو الدهون المهدرجة.

الدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، تعد أكثر صحة، وغالباً ما تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الزيوت النباتية، والأسماك الدهنية، والمكسرات والبذور.

أما الدهون المشبعة والمهدرجة، فعادةً ما تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة، وتوجد في الأطعمة المصنعة، ولحوم الحيوانات، والزبد، والشحم، والزيوت الاستوائية.

ويوصي الخبراء بالحد من استهلاك الدهون المشبعة لتكون أقل من 6 إلى 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

نصائح غذائية لحماية الكبد

بعض الأنظمة الغذائية، مثل النظام الكيتوني، تهدف إلى زيادة تناول الدهون والبروتين، وتقليل الكربوهيدرات. لا يعني النظام الغني بالدهون بالضرورة الإصابة بمرض الكبد الدهنية؛ إذ أظهرت بعض الدراسات أن النظام الكيتوني المصمَّم لإنقاص الوزن يمكن أن يقلل من دهون الكبد أكثر من الأنظمة غير الكيتونية.

مع ذلك، إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً غنياً بالدهون، من المهم مراعاة النصائح التالية لحماية الكبد، وتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهنية:

- الانتباه لإجمالي السعرات الحرارية وجودة الدهون التي تتناولها

- اختيار الدهون غير المشبعة

- الحد من الدهون المشبعة

ويمكن لمقدمي الرعاية الصحية أو اختصاصيي التغذية تقديم توصيات غذائية مصممة لتلبية الاحتياجات الفردية لكل شخص.


إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
TT

إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر

مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)
مجموعة من عناصر الإطفاء يغتسلون عقب التخلص من عدد كبير من الدجاجات المصابة بإنفلونزا الطيور في التشيك 23 فبراير 2023 (د.ب.أ)

قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، ​اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.

وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر ‌تقييم المخاطر المحتملة على ‌السكان من ​ذلك ‌في درجة «منخفضة ​جداً».

وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.

وذكر تقرير ‌سابق ‌لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن ​مصادر في ‌وزارة الصحة في كاتالونيا، أن ‌المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء ‌إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.

وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.

ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى ​الآن على ​طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.