أمراض جلدية شائعة في الصيف

خطوات للوقاية منها والحفاظ على صحة البشرة

أمراض جلدية شائعة في الصيف
TT

أمراض جلدية شائعة في الصيف

أمراض جلدية شائعة في الصيف

تتعرض البشرة في فصل الصيف لأشعة الشمس الحارة؛ سواء في أماكن العمل أو أماكن الترفيه مثل الشواطئ والمسابح... وما إلى ذلك، مما يتسبب في ظهور مشكلات صحية تصيب هذا الجهاز المهم من أجسامنا أو تثير مشكلات وأمراضاً كانت كامنة وساكنة. وهذا يستوجب منا الحديث عن هذه المشكلات وتقديم الحلول والمقترحات التي تحافظ على صحة وسلامة البشرة في هذه الفصل الحار من السنة.

أضرار أشعة الشمس
ما أضرار أشعة الشمس على الجلد؟ وما الأمراض الجلدية التي تظهر نتيجة ذلك؟ وكيف لنا أن نستفيد من هذه الأشعة؛ ونحمي بشرتنا من آثارها السلبية؟
عرضت «صحتك» هذه التساؤلات على الدكتور سهل سمرقندي، استشاري الأمراض الجلدية في «مستشفى الحرس الوطني بجدة»، فأوضح أولاً أن أشعة الشمس تحتوي طيفاً كهرومغناطيسياً ما بين الأشعة الضوئية المرئية والأشعة فوق البنفسجية «إيه» - «بي» (UVA، UVB) والتي تخترق الغلاف الجوي وتصل إلى سطح الأرض. وفي فصل الصيف، تقترب الشمس نسبياً من الجزء الشمالي للأرض فتزداد كمية هذه الأشعة ويشتد الحر.
ورغم فوائد الشمس المختلفة، فإنها تعدّ سلاحاً ذا حدين، فنوصي بالتعرض اليومي لأشعة الشمس للاستفادة من تكوين فيتامين «دي» وذلك في ساعات الصّباح الباكر وبعد العصر، وأن نتجنب التعرض لها في فترة الظهيرة التي تبدأ من الساعة الـ10 صباحاً وحتى الـ4 عصراً وذلك لتفادي النتائج العكسية والمضاعفات الخطيرة التي تنتج من التعرض لأشعة الشمس في هذه الفترة. وحسب توصيات «الأكاديمية الأميركية لعلم أمراض الجلد»؛ فإنه ينصح بأخذ مكملات من فيتامين «دي» سواء عن طريق الفم أو الحقن والاستغناء عن أشعة الشمس الحارة وقاية من مضاعفاتها.
ويؤكد الدكتور سهل سمرقندي على أن حماية البشرة من أشعة الشمس تعدّ من أهم وسائل العناية بالجلد. ومع الأسف تكثر ظاهرتا «التان (التسمير)» والـ«برونزاج (التشمس للوصول للون البرونزي)» في فصل الصيف للحصول على بشرة برونزية اللون سواء على الشواطئ أو في المسابح، وهي ظاهرة غير صحية لأنها، على المدى الطويل، تسبب ظهور التجاعيد في وقت مبكر وكذلك علامات التقدم في العمر، كما تؤدي إلى زيادة تصبغات الجلد وظهور سرطانات الجلد... وغيرها من المشكلات.
ونظراً لتأثير أشعة الشمس السلبية على صحة الجلد، فإننا ننصح بالبحث عن الظل، خصوصاً في وقت الظهيرة، والتخفيف من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، واستخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس خلال التعرض لها، وارتداء نظارات شمسية، وقبعة واسعة الحواف، والإكثار من شرب السوائل وقاية من الجفاف؛ حيث إن من أهم الآثار السلبية للتعرض للشمس والحر فقدان كمية كبيرة من السوائل.

أمراض جلدية في الصيف
وهناك عدد من الأمراض الجلدية التي تظهر في الصيف، منها:
- الدخنيات: وتسمى أيضاً «طفح الحرارة (Heat rash or miliria)»، وهي عبارة عن طفح جلدي يظهر على شكل حبوب باللون الكريستالي الشفاف أو الأحمر، تصاحبه حكة بسيطة تزداد مع زيادة الحرارة وفرط التعرق، مما يؤدي إلى احتباس العرق تحت الجلد وظهور مثل هذه الحبوب، خصوصاً في منطقتي الظهر والبطن. وعندما تنفجر هذه الحبوب ويفرز العرق منها يشعر كثير من الناس بشعور شائك على جلودهم، ولذلك تسمى «طفح الحرارة والتعرق الشائك».
كما تظهر هذه الحبوب لدى الأطفال حديثي الولادة بسبب التعرق وزيادة حرارة الجسم والكوفلة السميكة التي تحرص معظم الأمهات على لف أطفالهن بها.
ولتخفيف هذه المشكلة ننصح بالاستحمام يومياً أو مرات عدة بماء بارد نسبياً ولبس ملابس واسعة وخفيفة وقطنية. ومن العادات القديمة المستخدمة وضع اللبن الزبادي أو الروب على المناطق المصابة لتبريد الجلد.
- العد الشائع: «العد الشائع» أو ما يعرف بـ«حبوب الشباب (acne)»؛ عند نسبة معينة من الناس تسوء الحالة؛ خصوصاً سكان المناطق الاستوائية. وعند اشتداد درجة الحرارة تظهر هذه الحبوب في الوجه والظهر والاكتاف وتخف بعد انتهاء فصل الصيف أو عند الانتقال لمناطق أبرد.
- الفطريات والتسلخات: بسبب الصيف والحرارة، ترتفع نسبة الإصابة بالفطريات والتسلخات لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد بشكل خاص، وتكون المناطق ما بين ثنايا الجلد من الجسم عرضة للاحتكاك مما يسبب التسلخ والألم، خصوصاً في منطقة ما بين الفخذين. وفي حالات معينة يصاب الشخص بالفطريات، وأكثرها شيوعاً فطريات التينيا والكانديدا، والتي تظهر على شكل بقع حمراء وحبوب بيضاء وقشور. وأيضاً تحدث بين أصابع القدم، خصوصاً عند الرياضيين بسبب ارتداء الأحذية الرياضية ورطوبة المنطقة بسبب التعرق، خصوصاً في فصل الصيف، مما يسبب الألم وتشقق الجلد.
ولتجنب حدوثها ننصح بوضع كريم مرطب، مثل الفازلين أو البودرة، في أماكن الاحتكاك والتسلخ من الجلد، وفي حالات معينة قد ينصح الطبيب بوضع كريم مضاد للفطريات والالتهابات.
- النخالة المبرقشة: (tinea versicolor) من الأمراض الجلدية الأخرى التي تزيد في فصل الصيف والتعرق، وهي عبارة عن طفح جلدي تسببه فطريات متعايشة يزداد نشاطها مع الحر والتعرق، ولكنها غير معدية، أي إنها لا تنتقل من شخص لآخر. وتظهر على شكل بقع بنية وفاتحة مع قشور في منطقتي الظهر والصدر ولذلك سميت «المبرقشة». وتعدّ الشامبوهات والكريمات المضادة للفطريات أهم طرق العلاج.
- الكلف: يعد الكلف (Melasma) أحد أهم وأشهر الأسباب للتصبغات الجلدية، ويتميز بظهور بقع بنية اللون على الوجه غالباً، وتعدّ أشعة الشمس أحد أهم العوامل التي تزيد من حدة المشكلة، بالإضافة إلى الهرمونات وعوامل أخرى. ولتخفيف المشكلة، ننصح بعدم التعرض لأشعة الشمس المباشرة، ووضع الكريمات الواقية من الشمس، بالإضافة إلى كريمات التبييض.

حماية البشرة
وأخيراً، كيف تحمي بشرتك في الصيف؟ يؤكد الدكتور سهل سمرقندي أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية للشمس لفترات طويلة يؤدي إلى تلف البشرة، وقد يؤدي أحياناً إلى الإصابة بالسرطان، لذا تنبغي حماية البشرة من أشعة الشمس بقدر الإمكان عند الخروج للأماكن المكشوفة ومناطق الشواطئ والبلاجات، ويكون ذلك كالتالي:
- استخدام كريم الوقاية من الشمس، بعامل حماية لا يقل عن 15، ووضعه كل ساعتين، لضمان أقصى حماية من أشعة الشمس الضارة. وهناك عوامل عدة يجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار واقي الشمس؛ منها احتواؤه على مركبات تقي من الأشعة فوق البنفسجية «إيه» و«بي»، كذلك تجنب المواد الزيتية التي تسد المسام وتؤدي إلى ظهور حبوب في الوجه. ويفضل وضع واقي الشمس قبل التعرض للشمس بربع ساعة على الأقل. والبحث عن الأماكن المُظللة تحت الأشجار مثلاً عند قضاء وقت طويل بالخارج.
- التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة لفترات طويلة مع التعرق الزائد يؤدي إلى جفاف البشرة، وهذا قد يؤدي إلى نوبات الصداع والدوار، لذا يجب الإكثار من شرب الماء، بمقدار 8 أكواب كل يوم، مما يساعد في الحفاظ على توازن الرطوبة في الجسم والجلد، والمساعدة على إزالة السموم.
- لمنع تراكم العرق والدهون على الجلد ننصح بالاستحمام يومياً بماء معتدل البرودة، ويفضل استخدام الصابون الخالي من العطور.
- أما الذين لديهم حساسية وجفاف وإكزيما بالجلد، فالأفضل لهم الاستحمام مرتين في الأسبوع، وعدم فرك البشرة بالليفة أو المنشفة بقوة لمنع تهيج البشرة. وبعد الاستحمام، ننصح بترطيب الجلد بكريم مرطب لأن امتصاص البشرة يزيد. وبعد الاستحمام والترطيب، يُفضل ارتداء ملابس خفيفة قطنية وناعمة وتجنب الملابس الضيقة.
- أما الذين تميل بشرتهم إلى الجفاف السريع فيفضل عمل كريم مرطب أثناء الخروج من المنزل ودهن الأجزاء الجافة من الجسم خصوصاً الأطراف، كلما دعت الحاجة.
- لا بد من اتباع برنامج يومي للعناية بالبشرة للمحافظة على صحة الجلد بشكل عام من حب الشباب والتصبغات الجلدية. وإذا كانت البشرة دهنية، فننصح باستخدام غسول يومي للبشرة، خصوصاً للوجه.
- وبالنسبة للنساء، فلا بد من إزالة مستحضرات التجميل قبل الخلود إلى النوم باستخدام مزيل المكياج؛ إذ تساهم مستحضرات التجميل في سدّ مسام البشرة.
- وفي فصل الصيف، ننصح بالاستمرار في ممارسة التمارين في الهواء الطلق وفي الظل، وتجنب فترة الظهيرة، أو ممارستها في الأماكن المغلقة في درجة برودة معتدلة.
- النظام الغذائي يلعب دوراً مهمّاً في المحافظة على صحة البشرة والشعر، فلا بد من المحافظة على نمط غذائي متكامل يشمل جميع العناصر والمعادن والفيتامينات، خصوصاً في فصل الصيف، مع أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم بمعدل 8 ساعات يومياً، أو حسب الحاجة.
- وفي جميع الأحوال، فإننا ننصح بزيارة طبيب الأمراض الجلدية بشكل دوري، خصوصاً لأصحاب البشرة الفاتحة والذين يتعرضون للشمس بكثرة، أو عند ظهور أي طفح جلدي، وذلك للكشف المبكر عن سرطانات الجلد وفحص أي شامة متغيرة اللون والشكل، لأن معظمها تبدأ صغيرة من دون أي أعراض، ثم تكبر ويتغير لونها وتسبب مضاعفات.



ماذا تأكل لتحافظ على طاقتك طوال ساعات الصيام؟

الإفطار والسحور مفاتيح الحفاظ على الطاقة في رمضان (رويترز)
الإفطار والسحور مفاتيح الحفاظ على الطاقة في رمضان (رويترز)
TT

ماذا تأكل لتحافظ على طاقتك طوال ساعات الصيام؟

الإفطار والسحور مفاتيح الحفاظ على الطاقة في رمضان (رويترز)
الإفطار والسحور مفاتيح الحفاظ على الطاقة في رمضان (رويترز)

مع بدء شهر رمضان، يصوم المسلمون من الفجر حتى الغروب، ممّا يضع الجسم في حالة استهلاك للطاقة ويجعل اختيار وجبات الإفطار والسحور عاملاً حاسماً للحفاظ على النشاط والتركيز والترطيب طوال اليوم.

وأكد خبراء تغذية أنّ الوجبات المتوازنة قد تُحدث فرقاً كبيراً في الحفاظ على طاقة مستقرّة من دون الشعور بالإرهاق، وفق صحيفة «غلف نيوز» الإنجليزية.

بداية خفيفة للإفطار

تنصح اختصاصية التغذية السريرية في مستشفى ميدكير الملكي التخصصي بالإمارات، الدكتورة رهف محمد الطويرقي، ببدء الإفطار تدريجياً لتجنب إرهاق الجهاز الهضمي بعد ساعات طويلة من الصيام.

وتشير إلى أنّ الجسم يحتاج إلى غذاء يعيد الطاقة تدريجياً من دون إثقال المعدة، موضحة أنّ التمر مع الماء يظلّ الخيار الأمثل لكسر الصيام؛ لأنه يوفر سكريات طبيعية وأليافاً ومعادن أساسية، ويهيئ المعدة لاستقبال الوجبة الرئيسية.

وتؤكد رهف أنّ الإفطار الصحي يجب أن يعتمد على الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة والأرزّ البنّي والخبز الأسمر؛ لأنها تطلق الطاقة ببطء وتساعد في استقرار مستويات السكر في الدم. كما يُنصح بإضافة مصادر البروتين الخفيفة، مثل الدجاج المشوي أو السمك أو البيض أو العدس والفاصوليا، لدعم الكتلة العضلية وتعزيز الشعور بالشبع لمدّة أطول.

وتضيف أنّ الدهون الصحية من المكسرات والبذور وزيت الزيتون تعزّز الإحساس بالامتلاء من دون التسبُّب بالثقل، فيما تُعد الشوربات الدافئة المصنوعة من الخضراوات أو العدس خياراً مثالياً خلال رمضان الشتوي، لدعم الترطيب وسهولة الهضم. كما أنّ الخضراوات والفاكهة توفّر الألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة الضرورية لصحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالراحة بعد الصيام.

ويحذّر الخبراء من تناول الطعام بسرعة أو بكميات كبيرة دفعة واحدة؛ إذ قد يؤدّي ذلك إلى اضطرابات هضمية. كما أنّ الإفراط في الأطعمة المقلية والدسمة والمصنَّعة قد يسبب الانتفاخ والخمول، بينما تتسبَّب الحلويات والمشروبات المحلاة في ارتفاع سريع بمستوى السكر في الدم يتبعه هبوط مفاجئ في الطاقة. أما المشروبات الغازية، فقد تزيد من الانتفاخ، والإكثار من الكافيين قد يؤثر سلباً في الترطيب وجودة النوم.

السحور المتوازن

من جهتها، تؤكد اختصاصية التغذية السريرية في مستشفى برايم بدبي، الدكتورة فاطمة أنيس، أنّ السحور هو الوجبة الأهم للحفاظ على الطاقة والتركيز والترطيب، خصوصاً للطلاب والعاملين.

وتوضح أنّ وجبة السحور المتوازنة قبل الفجر تساعد على البقاء نشطين ومنتجين طوال اليوم.

وتنصح باختيار كربوهيدرات بطيئة الامتصاص، مثل الشوفان والحبوب الكاملة أو الأرزّ البنّي، للحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، إلى جانب البروتين مثل البيض أو اللبن أو العدس أو اللحوم الخفيفة، لإطالة الشعور بالشبع. كما توفر الدهون الصحية من المكسرات والبذور طاقة مستمرّة، وتدعم الفاكهة والخضراوات الغنية بالألياف عملية الهضم.

الترطيب ضروري

كما توصي بشرب كوب إلى كوبين من الماء خلال السحور، مع تناول أطعمة غنية بالماء، مثل الخيار واللبن والفاكهة. وتشدّد على أنّ السحور المتوازن يجب أن يشمل الكربوهيدرات المعقّدة والبروتين والدهون الصحية والألياف والسوائل، مثل الشوفان مع المكسّرات، وخبز الحبوب الكاملة مع البيض، واللبن مع الفاكهة والبذور.

وهناك أطعمة يُفضل تجنّبها لأنها قد تزيد صعوبة الصيام، منها الأطعمة المالحة التي تزيد الشعور بالعطش، والسكريات التي تسبب هبوطاً سريعاً في الطاقة، والمأكولات المقلية التي تؤدّي إلى الخمول، والكافيين الذي يزيد الجفاف.

وتختم فاطمة أنيس نصائحها بالتأكيد على أهمية تأخير السحور إلى ما قبل الفجر، والاعتدال في الكميات، مع الحرص على شرب الماء بين الإفطار والسحور.


هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

 ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
TT

هل يضرّ الاستخدام اليومي لرقائق الألومنيوم بصحتك؟

 ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)
ورق الألومنيوم يتكون من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي (بيكسلز)

يوجد ورق الألومنيوم في معظم المطابخ، حيث يُستخدم لتغليف بقايا الطعام، وتغطية صواني الخبز، وحتى للطهي وتخزين الأطعمة. على الرغم من ذلك، انتشرت في السنوات الأخيرة مخاوف على الإنترنت تتساءل عمّا إذا كان الألومنيوم قد يُسبب السرطان.

يتكون ورق الألومنيوم من صفائح رقيقة من معدن الألومنيوم، وقد تتسرب كميات ضئيلة منه إلى الطعام في أثناء الطهي، خصوصاً عند درجات الحرارة العالية. يزداد هذا التسرب عند طهي الأطعمة الحمضية أو الحارة، مثل الطماطم، أو الأطعمة التي تحتوي على الحمضيات أو الخل.

يشير المعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة (NIH) إلى أن «وجود أيونات الألمنيوم في الطعام، خصوصاً التلوث الثانوي، لا يشكل خطراً ملموساً على المستهلكين».

ما رأي العلم في العلاقة بين الألومنيوم والسرطان؟

حتى الآن، لا توجد أدلة علمية موثوق بها تؤكد أن استخدام ورق الألومنيوم يسبب السرطان.

- لم تُصنّف منظمات الصحة العالمية، مثل منظمة الصحة العالمية وغيرها من جهات سلامة الأغذية، استخدام ورق الألومنيوم للطهي كمادة مسرطنة.

- ركزت معظم الدراسات حول التعرض للألومنيوم على النتائج الصحية الأخرى، مثل التأثيرات العصبية، لكنها لم تثبت ارتباطاً مباشراً بالأمراض الخطيرة كالسرطان.

- عادةً ما ينشأ السرطان نتيجة عوامل متعددة، بما في ذلك الوراثة، ونمط الحياة، والتدخين، والنظام الغذائي، والسموم البيئية، والتعرض لمواد مسرطنة معروفة. ولم يُثبت أن الألومنيوم المستخدم في المطبخ العادي ضمن هذه المواد.

متى يجب توخي الحذر؟ ومن الأكثر عرضة للخطر؟

يحدد العلماء كمية معقولة من الألومنيوم يُنصح باستهلاكها أسبوعياً، وغالباً ما تكون الكميات التي قد تتسرب من رقائق الألومنيوم في أثناء الطهي أقل كثيراً من مستويات التعرض السامة لمعظم الأشخاص؛ إذ نتعرض بالفعل للألومنيوم من الطعام والماء، وبعض الأدوية، ومضادات الحموضة، وحتى من مصادره الطبيعية في التربة. إذا كنت تستخدم رقائق الألومنيوم، فإليك بعض الإرشادات للحد من التعرض:

- تجنّب طهي الأطعمة شديدة الحموضة في الألومنيوم لفترات طويلة.

- لا تُخزن الأطعمة الساخنة أو الحمضية في الألومنيوم لفترات ممتدة.

- استخدم بدائل مثل ورق الزبد، أو الأواني الزجاجية، أو أواني الطهي المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ كلما أمكن.

الأشخاص الأكثر عرضة للتأثر هم:

- الأطفال، لأن أجسامهم تمتص كميات أكبر من الألومنيوم مقارنة بالبالغين.

- الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى تراكم الألومنيوم في الجسم.

- العمال الذين يتعرضون بشكل مهني لكميات كبيرة من الألومنيوم عن طريق الاستنشاق أو التعامل المباشر.

وفقاً للأبحاث العلمية الحالية، لا يوجد دليل قاطع على أن استخدام ورق الألومنيوم في الطهي يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. وترى السلطات الصحية العالمية أن مستويات التعرض للألومنيوم في الاستخدام المنزلي آمنة. ومع ذلك، ومن باب الحذر، يُنصح باستخدام أدوات طهي بديلة عند التعامل مع الأطعمة الحمضية أو الساخنة لفترات طويلة.


للسيطرة على سكر الدم… 7 فواكه منخفضة الكربوهيدرات

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
TT

للسيطرة على سكر الدم… 7 فواكه منخفضة الكربوهيدرات

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)
تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب (بكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مثل «الكيتو»، وارتفاع معدلات الإصابة بالسكري، يتجه كثيرون إلى البحث عن خيارات غذائية تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم من دون التخلي عن الفواكه. ورغم احتواء الفواكه على سكريات طبيعية، فإن بعض الأنواع يتميّز بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات وارتفاع نسبة الألياف ومضادات الأكسدة، ما يجعله مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن.

ويعدد تقرير لموقع «فيريويل هيلث» مجموعة من الفواكه منخفضة الكربوهيدرات، مع توضيح إجمالي وصافي الكربوهيدرات لكل منها، إضافة إلى أبرز فوائدها الصحية.

1- توت العليق (Raspberry)

يُعد توت العليق من الفواكه منخفضة الكربوهيدرات وعالية الألياف، كما أنه غني بمضادات الأكسدة وفيتامين «سي». ويُعتبر خياراً مناسباً لمرضى السكري لأنه لا يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم.

الحصة: 10 حبات

إجمالي الكربوهيدرات: 2.26 غرام

صافي الكربوهيدرات: 1.02 غرام

2- الكيوي

رغم أن الكيوي ليس الأقل من حيث الكربوهيدرات في هذه القائمة، فإنه يظل منخفض الكربوهيدرات نسبياً مقارنةً بغيره من الفواكه، إضافة إلى غناه بفيتامينات «سي» و«إي»، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، ومضادات الأكسدة.

وأشارت دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي يومياً مع وجبة الإفطار على مدى أسابيع قد يساهم في خفض ضغط الدم، ما يعكس فوائده المحتملة لصحة القلب.

الحصة: حبة واحدة

إجمالي الكربوهيدرات: 10.5 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.25 غرام

3- الفراولة

تتميز الفراولة بغناها بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تدعم جهاز المناعة وصحة القلب. كما أنها منخفضة نسبياً في الكربوهيدرات، ما يجعلها خياراً مناسباً كوجبة خفيفة أو إضافة إلى الإفطار أو بديلاً صحياً للحلوى في الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات.

الحصة: كوب من الفراولة الكاملة

إجمالي الكربوهيدرات: 11.1 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.22 غرام

4- التوت البري (Cranberries)

يُعد التوت البري الطازج (وليس المجفف الذي يحتوي على كمية أعلى من الكربوهيدرات) خياراً منخفض الكربوهيدرات. غير أن مذاقه الحامض قد لا يفضله البعض.

الحصة: كوب من التوت البري الطازج

إجمالي الكربوهيدرات: 12 غراماً

صافي الكربوهيدرات: 8.4 غرام

5- جوز الهند

يحتوي جوز الهند الطازج غير المحلّى على نسبة مرتفعة من الألياف، ما يقلل من صافي الكربوهيدرات فيه. وعند شراء جوز الهند المعبأ، يُنصح بقراءة الملصق الغذائي للتأكد من خلوّه من السكر المضاف.

الحصة: كوب من جوز الهند الطازج

إجمالي الكربوهيدرات: 12.9 غرام

صافي الكربوهيدرات: 5.25 غرام

6- التوت الأسود (Blackberries)

يتميّز التوت الأسود بانخفاض صافي الكربوهيدرات نتيجة محتواه العالي من الألياف. كما يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، خصوصاً الأنثوسيانين، التي ارتبطت بتحسين صحة الدماغ والأداء المعرفي وصحة القلب.

الحصة: كوب واحد

إجمالي الكربوهيدرات: 13.8 غرام

صافي الكربوهيدرات: 6.17 غرام

7- عنب الثعلب (Gooseberries)

يُعد عنب الثعلب بديلاً أقل كربوهيدرات من العنب العادي، إذ يتمتع بقوام مشابه مع محتوى أقل من السكريات.

الحصة: كوب واحد

إجمالي الكربوهيدرات: 15.3 غرام

صافي الكربوهيدرات: 8.85 غرام

يُعد عنب الثعلب بديلاً أقل كربوهيدرات من العنب العادي (بكسلز)

ما المقصود بصافي الكربوهيدرات؟

الألياف، الموجودة في الفواكه وغيرها من الأطعمة النباتية، تُعد نوعاً من الكربوهيدرات التي لا يمتصها الجسم بالكامل ولا تؤثر بشكل مباشر في مستوى السكر في الدم. لذلك يعتمد بعض الأشخاص مفهوم «صافي الكربوهيدرات»، وهو إجمالي الكربوهيدرات مطروحاً منه كمية الألياف، لتقدير الكمية التي قد يمتصها الجسم فعلياً.

فواكه قد لا يتوقعها البعض

من الناحية العلمية، تُعد الفواكه نباتات تحمل بذوراً. لذلك فإن بعض الأطعمة التي يُنظر إليها عادةً على أنها خضراوات هي في الواقع فواكه، ومنها:

الزيتون

الكوسا

الطماطم

الأفوكادو

الخيار

فواكه يُفضل الحد منها في الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات

إذا كنت تتبع نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات، فقد تحتاج إلى تقليل استهلاك الفواكه الأعلى في السكر، مثل:

المشمش

الشمام

التمر

الفواكه المجففة

الليتشي

الأناناس

الموز الناضج

فوائد الفواكه رغم محتواها من السكر

من المهم التذكير بأن الفواكه، مهما اختلفت نسبة السكر فيها، يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي صحي ومتوازن. فهي تحتوي على عناصر غذائية أساسية مثل فيتامين «سي» و«إي» والبوتاسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

وارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه بعدد من الفوائد الصحية، من بينها:

المساعدة في ضبط مستويات السكر في الدم.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

خفض مخاطر أمراض البنكرياس.

تحسين الصحة النفسية.

خفض ضغط الدم.

تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.