مسؤول كوري شمالي يظهر علناً بعد تقارير عن إرساله لمعسكر عمل شاق

مسؤول كوري شمالي يظهر علناً بعد تقارير عن إرساله لمعسكر عمل شاق

الاثنين - 29 شهر رمضان 1440 هـ - 03 يونيو 2019 مـ
المسؤول الكوري الشمالي يحضر مع كيم جونغ أون عرضاً موسيقياً لفرقة من زوجات ضباط عسكريين (أ.ب)
سيول: «الشرق الأوسط أونلاين»
ظهر مسؤول كوري شمالي رفيع إلى جانب الزعيم كيم جونغ أون وعدد آخر من كبار المسؤولين، بحسب صورة نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، اليوم (الاثنين)، مما ينفي بشكل غير مباشر تقريراً كورياً جنوبياً أفاد بأنه أرسل إلى معسكر للعمل الشاق إثر فشل قمة هانوي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وذكرت صحيفة «شوسون إلبو» الكورية الجنوبية، الجمعة، أن كيم يونغ شول، النظير الكوري الشمالي لوزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في المحادثات النووية، أرسل إلى معسكر عمل بعد فشل قمة هانوي التي عقدت بين كيم جونغ أون وترمب في فيتنام في فبراير (شباط).
وأضافت الصحيفة كذلك أن كيم هيوك شول، مندوب كوريا الشمالية الخاص إلى الولايات المتحدة، أعدم رمياً بالرصاص في مارس (آذار) بعدما فشل الزعيمان في التوصل لاتفاق على تخفيف العقوبات على بيونغ يانغ مقابل تعليق برنامجها النووي.
وأكدت الصحيفة الكورية الجنوبية أن كيم هيوك شول، نظير المبعوث الأميركي الخاص إلى كوريا الشمالية ستيفن بيغون اللذين توليا التحضير لقمة هانوي، أعدم «لخيانته القائد الأعلى بعدما كسبته الولايات المتحدة إلى صفها» خلال المفاوضات التي سبقت القمة.
والاثنين، نشرت صحيفة «رودونغ سينمون» الكورية الشمالية صورة للمسؤول وهو يجلس على بعد خمسة مقاعد خلف كيم جونغ أون ويغطي وجهه بيديه خلال «عرض قدمته فرقة لزوجات ضباط عسكريين من هواة الفن».
ونشرت صحيفة «مونهوا ألبو» الكورية الجنوبية صورة على صفحتها الأولى، الاثنين، تحت عنوان «كيم يونغ شول الذي تحدثت الإشاعات أنه تعرض للعقاب يؤكد على موقعه إلى جانب كيم جونغ أون».
لكن لم يظهر كيم هيوك شول في صورة «رودونغ سينمون»، ولم يأت تقرير وكالة الأنباء الكورية الشمالية على ذكره في الكلام عن المناسبة.
ويصعب الحصول على المعلومات في كوريا الشمالية التي تعد بين دول العالم الأكثر عزلة.
وثبت عدم دقة تقارير سابقة صدرت في كوريا الجنوبية وتحدثت عن إجراءات عقابية وإعدامات نفذتها بيونغ يانغ بحق مسؤولين.
وذكر الباحث لدى معهد «سيجونغ» الخاص، شانغ سيونغ شانغ، أن بيونغ يانغ أصدرت على الأرجح التقرير والصور كرد على تقرير «شوسون إلبو».
وأضاف أن كيم يونغ شول لم يظهر علناً منذ مدة لكن ليس لأنه عوقب بل لأنه خضع لعملية جراحية لاستئصال ورم خبيث، مؤكداً أنه حصل على معلوماته من شخص على اتصال دائم بالكوريين الشماليين.
وأفادت لجنة الاستخبارات البرلمانية في كوريا الجنوبية في أبريل (نيسان) أن كيم يونغ شول خضع للمراقبة جرّاء طريقة تعاطيه مع قمة هانوي رغم أنه عيّن مؤخراً عضواً في لجنة الشؤون الدولية، وهي هيئة حكم عليا يترأسها كيم جونغ أون.
وأشار شانغ إلى أن التقرير عن إعدام كيم هيوك شول «كاذب على الأرجح»، مستنداً إلى معلومات حصل عليها بأن كيم هيوك شول شوهد في منتصف أبريل (نيسان)، إلا أنه رفض الكشف عن مصدره.
وقال: «لن يجرؤ أحد على المشاركة في المحادثات النووية إذا أرسل كيم جونغ أون المسؤولين للعمل الشاق ومعسكرات السجن السياسية أو تم إعدامهم في حال فشلت المحادثات».
في غضون ذلك، حث القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان، الاثنين، كوريا الشمالية على العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل إجراء محادثات تتعلق بالسلاح النووي.
ونقلت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية عنه القول خلال زيارة لسيول: «كالعادة، نأمل في أن ينخرط الكوريون الشماليون بصورة بناءة من خلال القنوات الدبلوماسية للتعامل مع مخاوفنا».
وشدد على أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالعقوبات التي فرضتها على كوريا الشمالية حتى تلتزم هي بكافة «الأنظمة الدولية».
وقال شاناهان إن الحل المقبول الوحيد هو تفكيك الأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية.
وأوضح السياسي الأميركي لنظيريه الياباني والكوري الجنوبي في اجتماع، الأحد، في سنغافورة أن الولايات المتحدة لا تريد الانحراف عن أهدافها بشأن نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
ومن المقرر أن يقود ترمب بزيارة لكوريا الجنوبية خلال ثلاثة أسابيع. وكان الرئيس الأميركي بحث الأسبوع الماضي في طوكيو الوضع في شبه الجزيرة الكورية مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.
كوريا الشمالية كوريا الشمالية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة