المحقق مولر: لم نصل إلى نتيجة بشأن تورط ترمب في عرقلة العدالة

الرئيس الأميركي يغرد متفاخراً ويؤكد براءته وينفي وجود تواطؤ

المحقق مولر: لم نصل إلى نتيجة بشأن تورط ترمب في عرقلة العدالة
TT

المحقق مولر: لم نصل إلى نتيجة بشأن تورط ترمب في عرقلة العدالة

المحقق مولر: لم نصل إلى نتيجة بشأن تورط ترمب في عرقلة العدالة

بعد دقائق من تصريحات المحقق الخاص روبرت مولر وتأكيده نفي أي تواطؤ للرئيس ترمب في عرقلة مسار العدالة في التحقيقات بشأن التدخل الروسي في انتخابات 2016، غرد الرئيس الأميركي دونالد ترمب متفاخراً: «لا شيء يتغير من تقرير مولر. لم تكن هناك أدلة كافية، وبالتالي، في بلدنا، فإن الشخص بريء. القضية مغلقة! شكراً».
وقال المحقق مولر، أمس الأربعاء، إن تحقيقه لم يكن سينتهي أبداً بتوجيه اتهامات جنائية للرئيس دونالد ترمب، وإنه لن يقدم معلومات أكثر من التي نشرت بالفعل في تقريره. وفي أول تصريحات علنية له منذ بدأ التحقيق في مايو (أيار) 2017، قال مولر إن سياسة وزارة العدل تمنعه صراحة من توجيه اتهام لرئيس لا يزال في منصبه. وقال للصحافيين وهو يعلن استقالته من الوزارة: «ومن ثم؛ فإن توجيه اتهام جنائي للرئيس لم يكن أبداً خياراً مطروحاً يمكننا دراسته». ونشرت نسخة، حجبت أجزاء منها، من تقرير مولر في أبريل (نيسان) الماضي. وخلص التقرير إلى أن روسيا تدخلت مراراً في انتخابات 2016، وأن حملة ترمب تواصلت مرات عدة مع مسؤولين روس، لكنها لم تتآمر مع موسكو للفوز بالبيت الأبيض. كما رفض تقرير مولر إصدار حكم بشأن ما إذا كان ترمب عرقل مسار العدالة، رغم أن التقرير ذكر 10 أمثلة حاول فيها ترمب تعطيل التحقيق. وقال مولر: «لو كنا على ثقة بأن الرئيس حتماً لم يرتكب جريمة لقلنا ذلك. لكننا أيضاً لم نستطع أن نحدد ما إذا كان الرئيس ارتكب جريمة». وذكر أن التقرير المؤلف من 448 صفحة كان وافياً. وقال خلال مؤتمر صحافي وجيز في مقر وزارة العدل: «بخلاف ما قلته هنا اليوم وما ورد في عملنا المكتوب، لا أظن أنه من المناسب لي أن أقول أكثر من ذلك».
وقال: «اسمحوا لي أن أقول كلمة واحدة عن التقرير. التقرير مكون من جزأين لمعالجة المسألتين الرئيسيتين اللتين طلب منا التحقيق فيهما: يصف المجلد الأول من التقرير الجهود الكثيرة التي بذلتها روسيا للتأثير على الانتخابات. ويتضمن هذا المجلد مناقشة لاستجابة حملة ترمب لهذا النشاط، وكذلك استنتاجنا بأنه لم يكن هناك دليل كافٍ لتوجيه (مؤامرة أوسع). في المجلد الثاني، يصف التقرير النتائج وتحليل عرقلة تحقيق العدالة؛ التي تتضمن الرئيس».
وقال ترمب، الذي ندد بتحقيق مولر مراراً ووصفه بأنه «حملة اضطهاد»، إن المسألة حُسمت. ومنذ صدور التقرير، يدور النقاش بين الديمقراطيين حول ما إذا كان ينبغي بدء إجراءات لمساءلة ترمب بهدف عزله أم الاكتفاء بمواصلة تحقيقاتهم الكثيرة في أمر إدارته وأعماله الخاصة.
وقال جيرولد نادلر، رئيس اللجنة القضائية بمجلس النواب: «في ظل عدم قدرة المحقق الخاص مولر على توجيه اتهامات جنائية للرئيس، فالأمر يرجع إلى الكونغرس للرد على الجرائم والأكاذيب وغيرها من المخالفات التي ارتكبها الرئيس ترمب... وهذا ما سنقوم به».
وتعد هذه المرة الأولى التي يتحدث فيها المحقق الخاص بشكل علني منذ أن سلم تقريره عن التدخل الروسي إلى وزير العدل ويليام بار. ورغم أن وزارة العدل سمحت للصحافيين بحضور المؤتمر الصحافي لمولر أمس، فإن مولر لم يتلق أي أسئلة؛ حسب تعليمات الوزارة.
وتأتي تصريحات مولر في الوقت الذي يتوق فيه المشرعون الديمقراطيون إلى حضور مولر للشهادة أمام الكونغرس.
وأشارت تقارير إلى أن مولر أرسل خطاباً إلى وزير العدل يعبر فيه عن استيائه من الطريقة التي لخص بها بار تقرير مولر، وأن هذا الملخص لم يغطِّ كل جوانب التقرير. وانتقده لقيامه بتلخيص مبدئي من 4 صفحات لاستنتاجات التقرير، وللبيانات التي أدلى بها في إصدار نسخة منقوصة من التقرير. وكان هذا الخطاب طرف الخيط الذي كان يبحث عنه الديمقراطيون لمحاولة إعادة توجيه الأمور إلى المسار المفضل لديهم، وهو التشكيك في تبرئة ترمب. وعلقت المرشحة الرئاسية إليزابيث وارن: «يوضح بيان مولر ما يعرفه أولئك الذين قرأوا تقريره: إنه إحالة إلى العزل، والأمر متروك للكونغرس للتصرف. يجب عليهم». وقال المرشح الرئاسي كوري بوكر: «يوضح بيان روبرت مولر: على الكونغرس التزام قانوني وأخلاقي ببدء إجراءات الإقالة فوراً».


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للصحافيين في المكتب البيضاوي اليوم (إ.ب.أ)

ترمب يتحدث عن «هدية» إيرانية... وطهران تنفي أي مسار تفاوض

قال الرئيس الأميركي إن إيران قدّمت «تنازلاً كبيراً» في مجال الطاقة، في وقت فتحت إشارات متضاربة من واشنطن وطهران مساراً دبلوماسياً هشاً.

«الشرق الأوسط» (لندن_واشنطن_طهران)
يوميات الشرق صاروخ نظام الإطلاق الفضائي التابع لـ«ناسا» لبعثة «أرتيميس 2» والمركبة الفضائية «أوريون» يظهران عند شروق الشمس في فلوريدا (أ.ف.ب)

«ناسا» تخصص 20 مليار دولار لبناء قاعدة قمرية… وتعلّق خطط محطتها المدارية

أعلن رئيس «ناسا»، اليوم الثلاثاء، أن وكالة الفضاء الأميركية ستستثمر 20 مليار دولار لتطوير قاعدة على سطح القمر، مع تعليق خططها لإنشاء محطتها المدارية القمرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

ترمب: إيران وافقت على أنها لن تملك سلاحاً نووياً أبداً

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن واشنطن تُجري مفاوضات مع إيران التي «لم يتبق لديها قادة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تتحدث إلى الصحافيين في مدخل الجناح الغربي للبيت الأبيض بواشنطن 18 مارس 2026 (رويترز)

البيت الأبيض: العمليات الأميركية ضد إيران مستمرة بموازاة الجهود الدبلوماسية

أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يواصل العمليات العسكرية ضد إيران، بموازاة درسه خيارات دبلوماسية «جديدة».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.