10 أخبار تود معرفتها قبل الثانية عشرة ظهراً ليوم الجمعة 24 - 5 - 2019

- مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج (رويترز)
- الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
- شعار شركة «هواوي» الصينية (رويترز)
- رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (رويترز)
- مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج (رويترز) - الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ) - شعار شركة «هواوي» الصينية (رويترز) - رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (رويترز)
TT

10 أخبار تود معرفتها قبل الثانية عشرة ظهراً ليوم الجمعة 24 - 5 - 2019

- مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج (رويترز)
- الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
- شعار شركة «هواوي» الصينية (رويترز)
- رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (رويترز)
- مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج (رويترز) - الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ) - شعار شركة «هواوي» الصينية (رويترز) - رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي (رويترز)

هذه أبرز الأخبار في العالم حتى كتابة هذا الموجز المختصر، الذي ستطلعون على تفاصيله وتفاصيل الأخبار الواردة فيه على موقع «الشرق الأوسط» الإلكتروني خلال ساعات... aawsat.com
- وجّه القضاء الأميركي، أمس (الخميس)، اتهامات إلى مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج، بموجب قوانين مكافحة التجسس، وتتّهمه الولايات المتحدة بتعريض بعض مصادرها للخطر، بنشره في 2010 نحو 750 ألف وثيقة عسكريّة ودبلوماسيّة سرّية للغاية على موقع «ويكيليكس».
- من المقرر أن يغادر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزوجته السيدة الأولى ميلانيا، واشنطن، اليوم (الجمعة)، في زيارة رسمية إلى اليابان، تشمل عقد اجتماع مع إمبراطور البلاد ناروهيتو، الذي اعتلى العرش مؤخراً.
- أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أجهزة الاستخبارات بأن «تتعاون بالكامل» مع تحقيق يجريه وزير العدل حول ما وصفه بأنه «تجسّس» على حملته الرئاسيّة عام 2016.
- من المتوقع أن تعلن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، اليوم، موعد تركها للمنصب، لتمهد الطريق أمام اختيار زعيم جديد، من المرجح أن يسعى لإبرام اتفاق أكثر حسماً لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
- حقّق حزب العمال الهولندي فوزاً مفاجئاً في الانتخابات الأوروبية، بتقدّمه في آن معاً على الليبراليين والشعبويين الذين كانت استطلاعات الرأي وتقديرات المحللين تتوقع فوزهم على حسابه.
- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ المفاوضات التجارية مع الصين قد تشمل ملف شركة الاتصالات الصينية العملاقة «هواوي».
- أعلنت وزارة التجارة الأميركية أنها ستتخذ خطوات تهدف إلى معاقبة الدول التي تخفض من قيمة عملتها، بفرض رسوم جمركية عليها.
- أطلقت شركة «سبيس إكس» المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك الصاروخ «فالكون 9» من فلوريدا اليوم، في مهمة لحمل أول دفعة من 60 قمراً صناعياً صغيراً إلى مدار منخفض حول الأرض، من أجل خدمة «ستارلينك» للإنترنت.
- بدأت بورصات الصين واليابان، اليوم، جلساتها على انخفاض، وسط مخاوف من تفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، غداة تراجع أسواق المال في العالم، في أجواء قلق من انعكاسات هذا النزاع على نمو الاقتصاد العالمي.
- ترك عشرات الآلاف من الطلاب النيوزيلنديين مدارسهم، اليوم (الجمعة)، لبدء الموجة الثانية من الإضرابات المدرسية العالمية، التي تطالب باتخاذ إجراء بشأن تغير المناخ.



السودان يوقع السبت اتفاق سلام مع المتمردين ينهي عقودا من الحرب

رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس جنوب السودان سلفا كير ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك يرفعون نسخاً من اتفاق السلام الموقع مع الجماعات المتمردة الخمس في البلاد (رويترز)
رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس جنوب السودان سلفا كير ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك يرفعون نسخاً من اتفاق السلام الموقع مع الجماعات المتمردة الخمس في البلاد (رويترز)
TT

السودان يوقع السبت اتفاق سلام مع المتمردين ينهي عقودا من الحرب

رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس جنوب السودان سلفا كير ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك يرفعون نسخاً من اتفاق السلام الموقع مع الجماعات المتمردة الخمس في البلاد (رويترز)
رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس جنوب السودان سلفا كير ورئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك يرفعون نسخاً من اتفاق السلام الموقع مع الجماعات المتمردة الخمس في البلاد (رويترز)

توقع الحكومة السودانية السبت في جوبا عاصمة جنوب السودان اتفاق سلام مع المتمردين ينهي عقودا من الحرب في ولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وقد وقع الجانبان الاتفاق بالأحرف الأولى في جوبا أيضا نهاية أغسطس (آب) الماضي.
ويحمل مكان التوقيع دلالة تاريخية لدولتي السودان وجنوب السودان التي انفصلت عن السودان بعد حرب أهلية بين الجانبين امتدت 22 عاما وخلفت مليوني قتيل وأربعة ملايين نازح ولاجئ. وانتهت تلك الحرب بتوقيع اتفاق سلام منح مواطني جنوب السودان حق تقرير المصير وفي عام 2011 صوت الجنوبيون لصالح دولتهم المستقلة، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال توت قلوال رئيس فريق وساطة جنوب السودان في محادثات السلام السودانية للصحافيين في جوبا الخميس «هذه الاتفاقية مهمة للسودان وجنوب السودان، استقرار السودان من استقرار جنوب السودان. إن كان هناك سلام في السودان سيكون هناك سلام في جنوب السودان نحن شعب واحد في دولتين».
ويأمل السودانيون أن تنجح حكومتهم الانتقالية المختلطة بين المدنيين والعسكريين في إسكات رصاص البنادق بعد أن أطاحت بالرئيس عمر البشير في أبريل (نيسان) 2019 بعد أن حكم البلاد لثلاثين عاما.
وقال رئيس مفوضية السلام السودانية سليمان الدبيلو «هذا يوم تاريخي. نأمل أن ينهي التوقيع القتال إلى الأبد ويمهد الطريق للتنمية». وقال الدبيلو إن الاتفاق تطرق إلى جذور القضايا السودانية. وقال إن «الاتفاقية ستوقع عليها أغلب الحركات المسلحة ما عدا اثنتين ونأمل أن تشجعهما على توقيع اتفاق سلام والانضمام للعملية السلمية في البلاد لأن هذه الوثيقة نظرت إلى القضايا السودانية بصورة واقعية وفي حال تم تطبيقها ستحقق سلام».
وستوقع على الاتفاق من جانب المتمردين (الجبهة الثورية السودانية) وهي تحالف من خمس حركات مسلحة وأربع سياسية تنشط في مناطق دارفور غربي البلاد وجنوب كردفان والنيل الأزرق في الجنوب. ويأمل السودانيون أن يسهم التوصل للاتفاق في تطوير هذه المناطق المنكوبة بالنزاع منذ سنوات طويلة.
لكن فصيلين رئيسيين هما جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور الذي يقاتل في دارفور والحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو التي تنشط في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق لم تنخرطا في مفاوضات السلام.
وخلف النزاع في إقليم دارفور الذي اندلع في عام 2003 نحو 300 ألف قتيل و2.5 مليون نازح ولاجئ، حسب بيانات الأمم المتحدة. وبدأت الحرب في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق عام 2001 وتضرر بسببها مليون شخص.
وتتكون الاتفاقية من ثمانية بروتوكولات تتعلق بقضايا ملكية الأرض والعدالة الانتقالية والتعويضات وتطوير قطاع الرحل والرعوي وتقاسم الثروة وتقاسم السلطة وعودة اللاجئين والمشردين، إضافة للبروتوكول الأمني والخاص بدمج مقاتلي الحركات في الجيش الحكومي ليصبح جيشا يمثل كل مكونات الشعب السوداني.
ورغم أن فريقا من المتمردين يصفون الاتفاق بأنه تتويج «لنضالهم ضد نظام البشير» إلا أن محللين يشيرون إلى مزالق قد تواجه تطبيق الاتفاق. وقال المتحدث باسم الجبهة الثورية أسامة سعيد عبر الهاتف من جوبا «التوقيع على الاتفاق تتويج لمشروع نضال الجبهة الثورية ضد نظام البشير والاتفاق خاطب جذور الأزمة السودانية ويمهد الطريق للانتقال الديمقراطي في البلاد».
لكن رئيس تحرير صحيفة التيار اليومية عثمان ميرغني أشار إلى «مزالق» على طريق تطبيق الاتفاق. وقال إن «الاتفاق يقوم على تقاسم السلطة بين الحكومة والموقعين من المتمردين (لكن) ماذا بشأن الآخرين؟».
أما الباحث جان بابتيست غالوبين المتخصص في الشأن السوداني فأكد أن الحكومة في ظل وضعها الاقتصادي الحالي ستواجه صعوبات في تمويل تنفيذ الاتفاق المكلف. وأوضح «بدون مساعدات خارجية، لن تتمكن الحكومة من تمويلها لأن الاقتصاد ينهار. ومن المرجح أن تعطى الأولوية المالية لإدماج آلاف المقاتلين على حساب تسريحهم أو تعويض الضحايا».
وأضاف غالوبين «جزء كبير من النصوص يظل حبراً على ورق ولكن ليست هذه هي القضية الأمر المهم هو إعادة ترتيب موازين القوى بين مناطق البلاد المختلفة».
وأكدت وزارة المالية السودانية في بيان الأربعاء أنها بصدد وضع خطة مالية لتنفيذ الاتفاق، دون أن تكشف عن مزيد من التفاصيل.