الإمارات والبحرين تبحثان تطورات المنطقة

أكدتا أهمية تعزيز التشاور والتنسيق والتعاون لمواجهة التحديات الراهنة

ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في العاصمة الإماراتية (وام)
ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في العاصمة الإماراتية (وام)
TT

الإمارات والبحرين تبحثان تطورات المنطقة

ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في العاصمة الإماراتية (وام)
ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يستقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في العاصمة الإماراتية (وام)

بحث العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، اليوم (الخميس)، تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على أمنها واستقرارها.
ورحّب الشيخ محمد بن زايد خلال اللقاء الذي جرى في قصر الإمارات بأبوظبي، بزيارة الملك حمد بن عيسى إلى دولة الإمارات، مُعرباً عن اعتزازه بعمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء مسار العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على تعزيزها وتنميتها، بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويلبي تطلعاتهما المستقبلية.
وتناول اللقاء تطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على أمنها واستقرارها، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وأعرب العاهل البحريني عن بالغ اعتزازه بعمق الروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين، وما وصل إليه التعاون والتنسيق المشترك من مستوى رفيع في المجالات كافة، مثمناً الدعم المتواصل لدولة الإمارات ومواقفها المشرفة إلى جانب مملكة البحرين وشعبها.
وأشاد بالدور الريادي الذي تقوم به دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي ومساعيها الخيرة في الدفاع عن المصالح والقضايا العربية ودعم العمل العربي المشترك، إضافة إلى إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدّد الملك حمد بن عيسى تضامن بلاده ووقوفها الكامل إلى جانب شقيقتها دولة الإمارات في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها والحفاظ على مصالحها.
من جانبه، أكد ولي عهد أبوظبي عمق العلاقات الأخوية التاريخية المتجذرة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين، التي تعزز قوة ومتانة البيت الخليجي، بما ينعكس خيراً على جميع شعوب المنطقة.
وشدد على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق والتعاون الثنائي بين البلدين وفي إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما يحقق الخير والتقدم والازدهار لشعوب دول المجلس، إضافة إلى مواجهة مختلف التحديات الراهنة.
وكان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وصل في وقت سابق اليوم إلى الإمارات في زيارة أخوية؛ حيث كان في استقباله لدى وصوله مطار الرئاسة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وعدد من المسؤولين.



فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان التطورات في المنطقة والجهود حيالها

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الأميركي ماركو روبيو (الشرق الأوسط)

أجرى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي ماركو روبيو.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين الصديقَين، وبحث آخر التطورات في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.