وصول 54 ألف حاج إلى السعودية عبر مطاري جدة والمدينة المنورة

الشورى السعودي يطالب بـ«نظام إلكتروني» لدخول الحجاج إلى مكة

وصول 54 ألف حاج إلى السعودية عبر مطاري جدة والمدينة المنورة
TT

وصول 54 ألف حاج إلى السعودية عبر مطاري جدة والمدينة المنورة

وصول 54 ألف حاج إلى السعودية عبر مطاري جدة والمدينة المنورة

شدد مجلس الشورى السعودي، أمس، على ضرورة أن تنسق وزارة الحج مع جهات الاختصاص لبناء نظام إلكتروني يميز بين الحاج النظامي وغير النظامي، وبين وسائل النقل النظامية وغير النظامية عند مداخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، على نحو يحد من ظاهرة المتسللين إلى المشاعر المقدسة بشكل غير نظامي، كما أوصى بمراجعة الوضع التنظيمي لمكاتب شؤون الحج من جميع النواحي، بما في ذلك المحافظة على حقوق جميع الأطراف المتعاقدة مع هذه المكاتب في أنشطتها التشغيلية، واعتماد بند مستقل وخاص في ميزانية الوزارة لبرامج التوظيف الموسمي.
وطالب أحد الأعضاء بالمسارعة في تحديث نظام عمل مؤسسات أرباب الطوائف والأدلاء، حيث إنها تعمل وفق أنظمة وضعت منذ عقود وأصبحت لا تواكب التطور الحالي، ودعا إلى إيجاد نظام شامل لعمل تلك المؤسسات ولإعادة النظر - عند إيجاد النظام - في توارث العمل في تلك المؤسسات واحتكارها.
ولاحظ «الشورى »، تأخر الإجراءات الإدارية والمالية لحجاج الخارج قبل تفويجهم لبيت الله الحرام، ودعا الوزارة لإيجاد نظام إلكتروني لتوفير الوقت والجهد، فيما اتفق عضوان على ضرورة أن تقوم الوزارة بدراسة ظاهرة تسرب الحجاج غير النظاميين للحد منهم، ودعا أحد الأعضاء إلى إيجاد برنامج توعوي للالتزام بالحج لمرة واحدة، ومنح الفرصة لحجاج آخرين لم يتسن لهم أداء الفريضة.
واقترح المجلس، تعميم نظام النقل الترددي، نظرا لنجاحه عند تطبيقه على بعض فئات الحجاج، فيما أعرب أحد الأعضاء عن أمله في أن تكون وزارة الحج قد سلمت المساكن والمخيمات لمؤسسات الطوافة لهذا الموسم، نظرا لتأخرها في تسليمها في مواسم أخرى وحاجة تلك المساكن للصيانة والنظافة.
واعتبر الدكتور فهاد الحمد، مساعد رئيس مجلس الشورى، أن المناقشات والآراء التي طرحها أعضاء المجلس على التقرير السنوي لوزارة الحج، هدفت إلى مواكبة الجهود التي تبذلها السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لخدمة ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين وسعيها الدؤوب لتوفير أسباب الراحة لهم، من خلال تنفيذ الكثير من المشروعات، وفي مقدمتها توسعة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، لضمان أداء الحجاج والمعتمرين مناسكهم بكل يسر وسهولة، مؤكدا حرص مجلس الشورى على التعاون مع مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة بخدمة ضيوف الرحمن، وفي مقدمتها وزارة الحج، لتذليل ما قد يعترض أداءها من صعوبات لتحقيق الأهداف المنشودة وتوفير متطلباتها لخدمة ضيوف الرحمن، واستثمار منظومة المشروعات التطويرية للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة في راحة حجاج بيت الله الحرام.
وفي سياق آخر، أوصى مجلس الشورى وزارة الشؤون الإسلامية، بأهمية اعتماد المبالغ اللازمة لتنفيذ البرامج الدعوية لمحاربة الغلو والتطرف والإرهاب بجميع الوسائل الحديثة، وتفعيل استراتيجية المملكة للعمل الإسلامي في الخارج، كما طالب باعتماد وظائف للأئمة والمؤذنين وخدم المساجد حسب الاحتياج الوارد في تقرير الوزارة، وفقا للتعداد العام للسكان والمساكن الصادر من مصلحة الإحصاءات العامة بوزارة الاقتصاد والتخطيط قبل أربع سنوات.
وانتقد أعضاء المجلس، عدم وجود خطط لإدارة المساجد والإشراف عليها، نظرا لأهميتها لتحصين المجتمع ضد الأفكار المتطرفة، وتساءلوا عن أسباب تأخر الوزارة في بعض مشروعاتها وتعثر بعضها وتراجع نسبة الإنجاز فيها، وطالبوا بأهمية مراجعة الهيكل التنظيمي للوزارة، نظرا لتعدد الإدارات وتشعبها، بما يحقق سرعة تواصل الوزارة مع إداراتها وفروعها في المناطق.وأضاف الأعضاء أنه «لا يوجد مسوغ لعدم شغل وظائف الأئمة والمؤذنين وخدم المساجد، الأمر الذي تسبب في تسلم غير المؤهلين للمساجد»، وأيدوا توصية تدعو لاعتماد المبالغ اللازمة لتنفيذ البرامج الدعوية لمحاربة الغلو، ودعم تلك البرامج العلمية والوقائية لحماية الشباب من الأفكار المنحرفة، واتفقت إحدى العضوات مع توصية اللجنة، وقالت إن «الوزارة مطالبة بتطوير أسلوب عملها الحالي، وأن تنشط في مواجهة حملات تشويه الدين الحنيف واختطافه من قبل الكثير من الجماعات والتنظيمات المنحرفة». ودعا المجلس إلى إيجاد البرامج التطويرية للمؤذنين، أسوة بالأئمة والخطباء، كما طالب بإيجاد مواصفات إنشائية محددة للجوامع والمساجد وتوعية الموسرين بأوجه خير أخرى غير بناء المساجد فقط.
وقدم عدد من الأعضاء مقترحات عدة، منها اعتماد وظائف رسمية لمراقبي صيانة ونظافة المساجد، وتوزيع المساجد والجوامع في الأحياء، نظرا لكثرتها في بعض الأحياء وقلتها في أخرى.
من جهة أخرى، دعا المجلس، مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية إلى تعديل السياسة الشاملة للملكية الفكرية للبحوث التطبيقية، لتصبح الملكية الفكرية من حق الباحثين والجهات الحكومية التي استفادت من الدعم، وإعادة النظر في طريقة تمويل البحوث العلمية، وذلك بفصل مخصصات البحث في الجامعات عن مخصصات البحث العلمي، وطلب أن توفر المدينة الدعم التقني لإنشاء مراكز بحث وتطوير متخصصة في الشركات والمصانع الكبرى في المملكة، وزيادة مشاركة الجامعات السعودية في صناعة القرارات المتعلقة بتحديد التوجهات والسياسات البحثية، وأولويات دعمها وأساليب تقويمها.
ولاحظ الأعضاء أن الاستثمار في نتائج البحوث العلمية والتطبيقية ما زال ضئيلا، واقترحوا تسويق الاختراعات بعد إجراء دراسات الجدوى التسويقية، وتنويع مصادر التمويل للبحوث والاختراعات بين الجهات الحكومية والخاصة، ودعوا إلى العمل على زيادة عقود الشراكات المحلية، وزيادة التعاون الدولي والاتفاقيات.
وكان المجلس قد أوصى صندوق التنمية الصناعي السعودي، بسرعة استحداث كادر خاص لموظفيه، وأن تقوم وزارة المالية بسداد الفرق بين رأس المال المصرح به ورأس المال المدفوع للصندوق، واقترح التنسيق مع الجهات ذات العلاقة قبل إيقاف إقراض أي من مشروعات القطاعات الصناعية، ورفع الحد الأعلى للضمان المحدد في برنامج كفالة لتمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى توحيد مرجعيات الصناعة.
وفي سياق آخر، طلب المجلس من المؤسسة العامة للموانئ، رفع معدل إنتاجية مناولة الحاويات لتتوافق مع المعدل العالمي، وأن تضمن المؤسسة تقاريرها المقبلة، نسب تشغيل مجمعات إصلاح السفن، وأحواض البناء، ومرافق تشييد المنصات البحرية، وأن تخصص أرصفة للنقل الساحلي برسوم تشجيعية لتحفيز الاستثمار في هذا القطاع، إضافة إلى إنشاء المزيد من الموانئ لمواكبة الحاجة المتزايدة لها في مجال توريد البضائع.
من ناحية أخرى أكدت الهيئة العامة للطيران المدني، أن عدد الحجاج الذين وصلوا إلى السعودية جوا، عبر مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبد العزيز بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، منذ بدء موسم الحج من غرة ذي القعدة، وحتى يوم أمس، بلغ 54263 حاجا، على متن 287 رحلة، من مختلف الدول العربية والإسلامية. وأوضحت الهيئة أن عدد الحجاج الذين وصلوا عبر مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبد العزيز الدولي بلغ 32918 حاجا، من بينهم 450 حاجا من إندونيسيا، و14363 من باكستان، و198 من تركيا، و584 من الهند، و17323 من عدد من الدول الأخرى، على متن 177 رحلة جوية.
وبلغ عدد الحجاج الواصلين عبر مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة 21345 حاجا، على متن 110 طائرات من شركات عدة ناقلة، من جنسيات مختلفة عربية وإسلامية، لأداء مناسك الحج وقاصدي مدينة المصطفى، صلى الله عليه وسلم. وكانت إدارة مطار الملك عبد العزيز الدولي قد أنهت عبر مجمع صالات الحج والعمرة الاستعدادات كافة لاستقبال ضيوف الرحمن، من خلال توفير وتجهيز كل ما يلزم لخدمة ضيوف الرحمن.
ورفعت الجهات الرقابية في المطارات الدولية بالسعودية، درجة تحوطها لمنع دخول الأمراض الوبائية، مع وصول أولى رحلات الحجاج إلى المطارات والموانئ في البلاد، وفي مقدمة تلك الأمراض فيروسا «كورونا» و«إيبولا».
وعملت وزارة الصحة على زيادة إجراءات المراقبة الصحية في مراكز المراقبة الصحية بمطار الملك عبد العزيز الدولي وميناء جدة الإسلامي، تحسبا لدخول أي حالات مرضية معدية أو وبائية بين حجاج بيت الله الحرام القادمين عبر هذين المنفذين، مشيرا إلى أن مراكز المراقبة الصحية تتابع على مدار الساعة الحالات الصحية للحجاج والقادمين، لمنع دخول الحالات المصابة بالأمراض الوبائية الخطيرة.
من جانبها، حققت الخطوط السعودية في لبنان معدلات متزايدة في الأداء التشغيلي، خلال النصف الأول من العام الحالي، حيث نقلت من بيروت إلى السعودية 56932 مسافرا على متن 378 رحلة، مقارنة بـ43534 مسافرا على متن 321 رحلة لنفس الفترة من العام الماضي، وذلك بنسبة زيادة 3078 في المائة في عدد المسافرين ونسبة زيادة 15 في المائة في عدد الرحلات.
من جانبه، أشار الدكتور هاني بن الحتيرشي، مدير «الخطوط السعودية» في لبنان وسوريا إلى حرص «السعودية» على تطوير خدماتها للمسافرين من خلال الحجز والمبيعات، حيث جرى تحويل مكتب الحجز ببيروت إلى (مركز مبيعات هاتفية)، وتعد هذه الخطوة أول تجربة في محطات «السعودية» الدولية إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، من خلال المحافظة على معدلات انضباط مواعيد إقلاع الرحلات في أوقاتها المجدولة بنسبة 100 في المائة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.