موجز أخبار

أغرق التقشف ملايين البريطانيين في العوز والفقر
أغرق التقشف ملايين البريطانيين في العوز والفقر
TT

موجز أخبار

أغرق التقشف ملايين البريطانيين في العوز والفقر
أغرق التقشف ملايين البريطانيين في العوز والفقر

- ماكرون وميركل طالبا بوتين بـ«خطوات إيجابية حول أوكرانيا»
باريس - «الشرق الأوسط»: طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء بأن تتّخذ موسكو «الخطوات اللازمة لتهيئة الظروف للحوار» في شرق أوكرانيا، بحسب ما أعلن الإليزيه. وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إنّ ماكرون وميركل «أكّدا أنّ الوقت حان للقيام بخيارات لإنهاء النزاع في شرق أوكرانيا، والذي يؤثّر على العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي». وجرت المكالمة الهاتفية الثلاثية غداة تنصيب الرئيس الأوكراني الجديد فولوديمير زيلينسكي. وألمانيا وفرنسا هما الدولتان الراعيتان لعملية السلام في أوكرانيا، وتشكّلان مع روسيا وأوكرانيا «صيغة النورماندي» التي واكبت عملية السلام في شرق أوكرانيا، حيث أسفرت الحرب مع الانفصاليين عن نحو 13 ألف قتيل خلال خمس سنوات. وسمحت اتفاقات مينسك الموقعة عام 2015 برعاية باريس وبرلين وموسكو بالتخفيف من حدة المعارك، لكنها أخفقت في وضع حد للنزاع والتوصل لحلّ سياسي.

- ترمب يزور آيرلندا ضمن جولة أوروبية
واشنطن - «الشرق الأوسط»: يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب زيارة آيرلندا الشهر المقبل في أول زيارة له إلى هذا البلد بصفته رئيسا للولايات المتحدة. وقال البيت الأبيض في بيان إن «الرئيس دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب قبلا دعوة (رئيس الوزراء الآيرلندي) ليو فارادكار لزيارة آيرلندا خلال وجودهما في أوروبا». وتأتي الزيارة المقررة في الخامس من يونيو (حزيران) إلى آيرلندا ضمن جولة أوروبية للرئيس الأميركي تشمل محطتين في بريطانيا وفرنسا بمناسبة الذكرى الـ75 لعملية إنزال الحلفاء على السواحل الفرنسية في النورماندي في الحرب العالمية الثانية. وسيجري ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب زيارة رسمية إلى بريطانيا بين 3 و5 يونيو تستقبلهما خلالها الملكة إليزابيث الثانية (93 عاما). وسيلتقي ترمب أيضا رئيسة الوزراء تيريزا ماي. ثم يحضر ترمب مراسم عسكرية في بورتسموث بجنوب إنجلترا حيث انطلقت سفن الحلفاء في يونيو 1944 في أكبر عملية إنزال بحري في التاريخ. ثم يتوقع وصول ترمب إلى فرنسا للمشاركة في مراسم احتفالات تلك الذكرى، ويلي ذلك محادثات مع الرئيس إيمانويل ماكرون.

- الأمم المتحدة: البريطانيون يزدادون فقراً والحكومة تنكر ذلك
لندن - «الشرق الأوسط»: اتهم تقرير للأمم المتحدة الحكومة البريطانية بأنها تتمسك بالآيديولوجيات وتنتهك التزاماتها على صعيد حقوق الإنسان، مما أغرق خمس سكان البلاد، أي 14 مليون نسمة في التقشف العوز والفقر. وأدان التقرير حكومة تيريزا ماي المحافظة في أعقاب مهمة ميدانية استغرقت 12 يوما للمسؤول المعني بالفقر وحقوق الإنسان فيليب ألستون. وذكر التقرير أن «من المتوقع أن يعيش نحو 40 في المائة من الأطفال في الفقر بحلول 2021، وانتشرت بنوك الغذاء، وقد زاد كثيرا عدد المشردين... ومتوسط العمر يتراجع لبعض الفئات، وأسقط نظام المساعدة القانونية». وأوضح التقرير أن «الحكومة ما زالت مصممة على الإنكار». وقال ألستون: «لم يؤد نمو الاقتصاد، ولا المستوى المرتفع لفرص العمل وفائض الموازنة، إلى التخفيف من التقشف، وهذه سياسة تحركها الآيديولوجية أكثر مما تحركها خطة اقتصادية». وردت وزارة العمل والمعاشات التقاعدية في المملكة المتحدة من خلال شجب تقرير «بالكاد يمكن تصديقه» و«غير دقيق إطلاقا».

- حكومة جديدة في النمسا تؤدي اليمين الدستورية
فيينا - «الشرق الأوسط»: أدت حكومة أقلية مؤقتة أمس الأربعاء اليمين الدستورية أمام الرئيس النمساوي ألكساندر فان دير بيلن، وذلك بعد يوم واحد من استقالة وزراء اليمين المتشدد في أعقاب مزاعم فساد أثارها شريط فيديو. ويترأس الحكومة الجديدة المستشار سيباستيان كورتز المنتمي إلى يمين الوسط، والذي دعا إلى انتخابات مبكرة من المتوقع إجراؤها في سبتمبر (أيلول) القادم. واحتفظ وزراء حزب الشعب الذي يتزعمه كورتز بمناصبهم، بينما تم إدخال أعضاء جدد للحكومة من الخبراء وكبار الموظفين العموميين لشغل المناصب التي شغرت باستقالة وزراء حزب الحرية اليميني المتشدد (الشريك السابق في ائتلاف كورتس). وتواجه حكومة تصريف الأعمال تصويتا بحجب الثقة يعتزم حزب «الآن» الدعوة لإجرائه الاثنين القادم. ولم يستبعد الديمقراطيون الاشتراكيون وحزب الحرية الانضمام إلى التصويت للإطاحة بكورتز من منصبه.

- فنزويلا تدعو الولايات المتحدة إلى السعي للسلام ورفع «التهديد»
هافانا - «الشرق الأوسط»: دعا وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أريازا الولايات المتحدة الثلاثاء إلى «الحوار» ورفع «تهديدها العسكري» ضد بلاده. وقال أريازا في هافانا «إنها ليست حربا نريدها في فنزويلا... ربما نستعد (لها) لأن الظروف تجبرنا على ذلك، لكننا نريد السلام». وكان الوزير الفنزويلي في العاصمة الكوبية لحضور اجتماع «التحالف البوليفاري من أجل شعوب أميركتنا»، وهي منظمة أسستها كوبا وفنزويلا في عام 2004.
ولم تستبعد الولايات المتحدة إمكانية التدخل العسكري للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقال أريازا: «من هافانا، ندعو الولايات المتحدة إلى الحوار والتفاهم واحترام بعضنا البعض ووضع حد للتهديد العسكري ونهاية الغطرسة».

- نيكاراغوا مطالبة بإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين
مكسيكو سيتي - «الشرق الأوسط»: دعت منظمة الدول الأميركية نيكاراغوا إلى إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين دون شروط بحلول 18 يونيو (حزيران، والسماح بالمظاهرات السلمية والسعي إلى حل بعيدا عن العنف للأزمة السياسية المستمرة منذ أكثر من عام. وقال المجلس الدائم لمنظمة الدول الأميركية في قرار تمت الموافقة عليه في واشنطن إن المنظمة قلقة حيال «تدهور المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان في نيكاراغوا». وتقول المعارضة إن نحو 800 شخص قد تم اعتقالهم في أبريل (نيسان) 2018.

- حقوق الإنسان مهددة في البرازيل خلال حكم بولسونارو
برازيليا - «الشرق الأوسط»: انتقدت منظمة العفو الدولية في تقرير صدر الثلاثاء، الرئيس البرازيلي من اليمين المتطرف جاير بولسونارو الذي اتخذ خلال الأشهر الخمسة الأولى من رئاسته تدابير تهدد حقوق الإنسان وفق المنظمة. وأكدت مديرة منظمة العفو في البرازيل جوريما فيرنيك في تصريحات وردت في التقرير: «راقبنا باهتمام حكومته، وبدأت هواجسنا مع الأسف تجد مبررا لها: فقد اتخذ تدابير تهدد الحق في الحياة والصحة والحرية والأرض». وشددت على القول في مؤتمر صحافي أن «الخطاب المخالف لحقوق الإنسان يتحول مع الأسف إلى سياسة رسمية». وفي بيان مشترك أصدرته وزارتا حقوق الإنسان والشؤون الخارجية، أعلنت الحكومة انفتاحها «على الحوار مع منظمة العفو الدولية، للإشارة إلى أن أيا من التأكيدات الواردة في التقرير لا تتوافق مع السياسات المطبقة» منذ بداية ولاية بولسونارو. وانتقدت المنظمة مشروع قانون لمكافحة الجريمة قدمه إلى الكونغرس وزير العدل والأمن العام سيرجيو مورو، الذي يضفي، كما تقول جوريما فيرنيك: «الشرعية على سياسة أمنية قائمة على استخدام القوة القاتلة».

- برلمان إسبانيا يقود أوروبا في المساواة بين الجنسين
مدريد - «الشرق الأوسط»: يتمتع البرلمان الإسباني الجديد، الذي أدى اليمين الدستورية الثلاثاء، بأكبر تمثيل نسائي مقارنة بأي مؤسسة تشريعية في أوروبا، وهو إنجاز ليس بقليل لبلد ما زال يعيد اكتشاف نفسه بعد أربعة عقود على انتهاء ديكتاتورية يمينية محافظة. كانت حقوق المرأة قضية بارزة على صعيد النقاش السياسي لأكثر من عشر سنوات، وهي ما زالت قضية مثيرة للجدل لدرجة أن «حزب بوكس» اليميني المتطرف دخل البرلمان لأول مرة مستندا إلى برنامج يسعى لإلغاء بعض قوانين المساواة. ومع ذلك، فإن الحزب الذي يتمسك بالقيم المحافظة التي اتسم بها العهد الديكتاتوري في إسبانيا، لديه تسع نساء من بين 24 عضوا يمثلونه في البرلمان. وتشكل النساء 47 في المائة من مقاعد البرلمان الإسباني أي 165 من بين 350 مقعدا، ومن ثم تكون بإسبانيا نسبة من البرلمانيات أكبر منها في السويد التي لها باع أطول كثيرا في مجال المساواة بين الجنسين. وعلى الصعيد العالمي، لا يوجد تمثيل نسائي أعلى من هذا إلا في رواندا وكوبا وبوليفيا والمكسيك، وفقا لبيانات البنك الدولي.



الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».