«الخطوط التونسية» تسرّح 1200 موظف خلال 3 سنوات

برنامج إعادة هيكلتها يحتاج 433 مليون دولار

«الخطوط التونسية» تسرّح 1200 موظف خلال 3 سنوات
TT

«الخطوط التونسية» تسرّح 1200 موظف خلال 3 سنوات

«الخطوط التونسية» تسرّح 1200 موظف خلال 3 سنوات

أعلنت الحكومة التونسية عن تخصيصها برنامجاً لإعادة هيكلة شركة الخطوط الجوية التونسية (الناقلة الحكومية). وقال إلياس المنكبي، المدير العام للشركة، إن البرنامج يتطلب اعتمادات مالية كبيرة تُقدر بـ1.3 مليار دينار تونسي (نحو 433 مليون دولار).
وأشار إلى تصديق مجلس للوزراء، أشرف عليه رئيس الحكومة يوسف الشاهد، قبل يومين، على أهم تفاصيل مخطط يقضي بتسريح 1200 من عمال الشركة، غير أن الدولة غير قادرة على توفير هذه الاعتمادات دفعة واحدة، ما دفع بالخطوط التونسية إلى تجزئة مخطط التأهيل وتنفيذه على مراحل، على حد تعبيره.
وبشأن عدد المسرحين والفترة الزمنية التي تتطلبها عملية إعادة الهيكلة لتجاوز المصاعب المالية التي تعاني منها النقلة الحكومية، قال المنكبي إن التسريح سيكون على مدى 3 سنوات، أي من 2019 إلى 2021. ولا تقل الكلفة المالية لعملية التسريح عن 170 مليون دينار تونسي (نحو 56 مليون دولار).
وفيما يتعلق بمقاييس تسريح الأعوان، قال المنكبي إن العملية ستكون بناء على أسس علمية بعيدة عن المحاباة والمحسوبية؛ حيث تم الاتفاق مع الطرف النقابي على أن تختار الإدارة الأعوان الذين سيتم تسريحهم، على حد قوله.
وبصفة عملية، ولتغطية أنشطة النقل الجوي خلال ذروة الموسم السياحي الحالي، حصلت الناقلة الحكومية على ضمان دولة بمبلغ 48 مليون دينار (نحو 16 مليون دولار) لإصلاح الطائرات، خاصة بعد أن اهتزت الثقة مع المزودين، وأدّت الأعطاب المتكررة إلى اضطراب الرحلات الجوية وتذمر المسافرين.
وكان هشام بن أحمد وزير النقل التونسي قد نفى نفياً قاطعاً سعي السلطات التونسية إلى التفريط في شركة الخطوط الجوية التونسية أو التفويت فيها إلى القطاع الخاص (خصخصتها)، قائلاً: «الناقلة الوطنية ملك كل التونسيين، وعلى عكس ما يروج، فإن الحكومة لم تطرح فرضية الخوصصة أو التفريط في الشركة»، ونفى في ذات السياق، ما يتداول من أخبار حول إفلاس شركة الخطوط الجوية التونسية وعدم القدرة على الإيفاء بتعهداتها.
وأكد بن أحمد على تجاوز الشركة مرحلة الشك التي رافقت أنشطتها خلال الأشهر الماضية، وأشار في تصريح إعلامي إلى انتظام الرحلات الجوية بنسبة 70 في المائة خلال الأيام الـ10 الماضية، وهي ساعية إلى تقديم خدمات ذات جودة عالية لفائدة الحريف التونسي والسائح الأجنبي، على حد تعبيره.
يذكر أن الناقلة الحكومية التونسية قد أعلنت منذ فترة عن برنامج لاقتناء 6 طائرات جديدة، بهدف تحديث أسطول الشركة، الذي بات يشكو من الشيخوخة، وسعت خلال الأشهر الماضية إلى توسيع أنشطتها نحو عدد من عواصم البلدان الأفريقية، وذلك إثر الإعلان عن نيتها فتح 10 خطوط جوية مباشرة قبل نهاية 2020. وفي انتظار الحصول على طائرات جديدة، من المنتظر أن تكتري الخطوط التونسية 5 طائرات إضافية لدعم أسطولها وتلبية حاجات الموسم السياحي، خاصة إثر توقع توافد ما لا يقل عن 9 ملايين سائح على تونس.



مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»

تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
TT

مصر تمنح تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»

تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)
تعمل مصر على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي ودفع حركة التجارة الدولية (رويترز)

أعلن وزير المالية المصري أحمد كجوك، الأحد، أن بلاده منحت شحنات «الترانزيت العابر» تسهيلات جمركية استثنائية بالمواني المصرية.

وأوضح الوزير، في بيان صحافي، أنه «تقرر السماح بإنهاء الإجراءات الجمركية لشحنات (الترانزيت العابر) بالمواني المصرية دون التقيد بالتسجيل المسبق للشحنات (ACI)؛ على نحو يُسهم في تيسير حركة البضائع إلى وجهتها النهائية عبر المواني المصرية».

وتتصاعد وتيرة حرب إيران على سلاسل الإمداد في المنطقة، الأمر الذي يصعب معه وصول الشحنات، سواء السائلة أو السلعية في مواعيدها المحددة.

وقال كجوك: «نعمل على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي، ودفع حركة التجارة الدولية».

من جانبه، أشار أحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية، إلى أن قرار استثناء شحنات «الترانزيت العابر» من التسجيل المسبق للشحنات يمتد لـ3 أشهر، لافتاً إلى «منح أولوية متقدمة بالجمارك لإنهاء إجراءات شحنات الترانزيت العابر».

وأضاف أن هذه التيسيرات «تسري على البضائع العالقة بالفعل، وما جرى شحنه بعد اندلاع الحرب الإيرانية؛ على نحو يدعم حركة التجارة الدولية، ويُخفف الضغط على سلاسل الإمداد العالمية».


سوق الأسهم السعودية تتراجع بضغط من قطاع البنوك

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تتراجع بضغط من قطاع البنوك

مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع تحركات الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

تراجعت سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملات اليوم (الأحد) بفعل من قطاع البنوك، لتتخلى بذلك عن جزء من المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي، والتي كانت أكبر زيادة أسبوعية في نحو 6 أسابيع، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

وأنهى مؤشر السوق الرئيسية «تاسي» الجلسة متراجعاً بنسبة 0.1 في المائة ليغلق عند 10.887 نقطة.

وارتفع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 27.10 ريال، مع تداولات تجاوزت 12 مليون سهم بقيمة قاربت 330 مليون ريال.

وصعد سهم «بدجت السعودية» بنسبة 3 في المائة عند 42.24 ريال، بعد إعلان الشركة عن نتائجها المالية وتوزيعاتها النقدية. كما أغلق سهم «معادن» عند 69.50 ريال مرتفعاً بنسبة 1 في المائة.

وتراجع سهم «الأهلي السعودي» بأكثر من 1 في المائة ليغلق عند 39.90 ريال، بينما هبط سهم «التصنيع» بنسبة 5 في المائة إلى 8.40 ريال، بعد إعلان الشركة عن خسائر استثنائية تجاوزت مليارَي ريال في الربع الرابع من 2025.

وشهدت أسهم «أميانتيت» انخفاضاً بنسبة 5 في المائة، و«سيرا القابضة» بنسبة 4 في المائة، و«سينومي ريتيل» بنسبة 3 في المائة، و«الحمادي» بنسبة 2 في المائة، و«أسمنت الشمالية» بنسبة 2 في المائة، عقب إعلان نتائجها المالية.

وتصدَّر سهم «المطاحن الحديثة» قائمة الشركات الأكثر انخفاضاً، متراجعاً بأكثر من 5 في المائة، مع استمرار أثر النتائج المالية والتقارير الفصلية على تحركات الأسهم.


التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
TT

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)
إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً أدنى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

وبحسب ما أظهرته البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في المملكة، يُعزى الارتفاع السنوي المسجل خلال شهر فبراير -رغم تباطؤه- بشكل رئيسي إلى الضغوط السعرية في قطاعات خدمية وسكنية حيوية؛ حيث تصدَّر قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز والوقود قائمة الأقسام الأكثر تأثيراً، بارتفاع بلغت نسبته 4.1 في المائة (من 4.2 في المائة في يناير)، مدفوعاً بزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 5.1 في المائة.

كما ساهم قسم النقل في هذا الارتفاع بنسبة 1.4 في المائة، متأثراً بصعود أسعار خدمات نقل الركاب بنسبة 5.6 في المائة، إضافة إلى قطاع المطاعم وخدمات الإقامة الذي ارتفع بنسبة 1.9 في المائة، مدعوماً بزيادة أسعار خدمات الإقامة بنسبة 3.1 في المائة.

وفي سياق متصل، شهدت أقسام أخرى ارتفاعات متفاوتة؛ حيث سجل قسم العناية الشخصية والحماية الاجتماعية ارتفاعاً لافتاً بنسبة 8.2 في المائة، مدفوعاً بزيادة أسعار الساعات والمجوهرات بنسبة 29.0 في المائة. كما ارتفعت أسعار أقسام الترفيه والرياضة والثقافة بنسبة 1.8 في المائة، وخدمات التعليم بنسبة 1.4 في المائة، والمعلومات والاتصالات بنسبة 1.1 في المائة، والتأمين والخدمات المالية بنسبة 1.0 في المائة.

وعلى الجانب الآخر، سجَّل قسم الأثاث والأجهزة المنزلية تراجعاً سنوياً بنسبة 0.9 في المائة، بينما حافظ قسما الأغذية والمشروبات، والملابس والأحذية، على استقرارهما السعري خلال الفترة المذكورة.

وعلى صعيد التحليل الشهري، أظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء استقراراً نسبياً في مؤشر أسعار المستهلك خلال شهر فبراير، مقارنة بشهر يناير الماضي. ومع ذلك، كشف التحليل التفصيلي عن تغيرات متباينة؛ إذ سجَّلت أقسام الأغذية والمشروبات تراجعاً بنسبة 0.5 في المائة، والأثاث والأجهزة المنزلية بنسبة 0.4 في المائة، والملابس والأحذية بنسبة 0.3 في المائة، في حين ظلت أسعار أقسام التعليم والصحة والتبغ ثابتة دون أي تغير نسبي يذكر في شهر فبراير.