رئيس جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» : قمم مكة ترسّخ الاستقرار

رئيس جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» :  قمم مكة ترسّخ الاستقرار
TT

رئيس جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» : قمم مكة ترسّخ الاستقرار

رئيس جيبوتي لـ«الشرق الأوسط» :  قمم مكة ترسّخ الاستقرار

اعتبر الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن استضافة السعودية للقمم الثلاث الخليجية والعربية والإسلامية، يُعد استشعاراً لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقها. وقال إن هذه القمم التي ستُعقد في مكة المكرمة ستسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به المنطقة.
وأشاد الرئيس جيلة بالسعودية، وقال إن «أي عدوان يستهدفها يعني الأمتين العربية والإسلامية»، مبدياً أمله في أن تخرج القمة الإسلامية التي ستستضيفها المملكة بقرارات تسهم في حل الأزمات والحفاظ على الوحدة والتضامن بين الدول الإسلامية صوناً للسلم والأمن وتحقيقاً للاستقرار.
وقال إن استهداف محطتي ضخ النفط بالسعودية هو من أعمال الإرهاب التي تهدد أمن المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة.
كما نوّه إلى أن الاعتداء على المياه الإقليمية في الخليج والبحر الأحمر يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين. قائلاً إنه {عمل مرفوض ومستنكَر}.

المزيد....



أرتيتا يرفض الحديث عن تجديد عقده

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (إ.ب.أ)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا يرفض الحديث عن تجديد عقده

الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (إ.ب.أ)
الإسباني ميكيل أرتيتا المدير الفني لفريق آرسنال (إ.ب.أ)

قال الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، إن التزامه تجاه الفريق كبير، مؤكداً أنه تم غلق باب الحديث بشأن تجديد عقده حتى نهاية الموسم الحالي، حيث يسعى لتحقيق نجاح جديد مع آرسنال.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن عقد أرتيتا ينتهي في عام 2027، لكن من المعروف أنه سيجدد عقده لمدة 6 أعوام ونصف العام للبقاء مع الفريق، بغض النظر عما سيحدث في الوقت الحالي والصيف المقبل.

وسيكون آرسنال على موعد مع تعزيز صدارته لترتيب الدوري الإنجليزي وتفوقه على مانشستر سيتي بفارق 12 نقطة حينما يواجه بورنموث، السبت.

كما أن الفريق اقترب من بلوغ قبل نهائي دوري أبطال أوروبا وذلك بعد فوزه في الدقائق الأخيرة على سبورتنغ لشبونة البرتغالي 1/صفر في ذهاب دور الثمانية بالبطولة.

وبسؤاله عن مستقبله، أجاب أرتيتا الذي يسعى لتحقيق لقبه الثالث مع الفريق: «لا يوجد أخبار حول ذلك».

وأضاف: «ليس لدينا الوقت لمناقشة ذلك الآن، التركيز كله منصبٌّ على ما يجب علينا فعله منذ الآن وحتى نهاية الموسم».

وتابع المدرب الإسباني: «أنا ملتزم جداً مع الفريق وسعيد للغاية هنا، عائلتي أيضاً تشعر بالسعادة هنا، وما زلت أمتلك الطموح لفعل الكثير لهذا الفريق، ونحن الآن في مكان جيد».

وأوضخ: «هذه الوظيفة تستوجب دائماً أن تبذل قصارى جهدك، وأن تمنح الفريق أفضل ما لديك، وأن تشعر بأنك الشخص المناسب لقيادة هذا النادي لتحقيق أشياء عظيمة».

وقال: «أشعر بذلك، وأتمنى أن أكون كذلك طوال الأسبوع، وأن نحقق نتيجة رائعة بنهاية الموسم».


دعوة للسلام في أول لقاء بين ماكرون والبابا لاوون الرابع عشر

البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)
البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)
TT

دعوة للسلام في أول لقاء بين ماكرون والبابا لاوون الرابع عشر

البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)
البابا لاوون الرابع عشر مستقبلاً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الفاتيكان (د.ب.أ)

قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، بزيارة للفاتيكان التقى خلالها البابا لاوون الرابع عشر للمرة الأولى بعد عام تقريباً على انتخاب الحبر الأعظم الأميركي، وطغى عليها الصراع في الشرق الأوسط ودعوة مشتركة للسلام.

ووصل الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت قبيل الساعة العاشرة (8:00 بتوقيت غرينتش) إلى القصر الرسولي، واجتمع مع البابا على انفراد لنحو ساعة، وهي مدة أطول كثيراً من المعتاد لمقابلة بابوية.

وقال ماكرون على منصة «إكس» بعد المحادثات: «نتشارك الاقتناع نفسه: في مواجهة الانقسامات التي يشهدها العالم، يُعد العمل من أجل السلام واجباً وضرورة. وستواصل فرنسا العمل من أجل الحوار والعدالة والأخوة بين الشعوب».

وقال الكرسي الرسولي في بيان إنه في مواجهة «الصراعات في العالم يمكن استعادة التعايش السلمي من خلال الحوار والتفاوض».

وشغل لبنان حيّزاً خاصاً في المداولات، خصوصاً بعد الغارات الإسرائيلية التي طالته، الأربعاء، وأسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية، رغم وقف إطلاق النار على بقية جبهات الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان لاوون الرابع عشر قد زار لبنان في الخريف ضمن أول جولة خارجية له.

البابا لاوون الرابع عشر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت في الفاتيكان (إ.ب.أ)

ويكثّف الرئيس الفرنسي دعواته لأن يكون لبنان مشمولاً باتفاق وقف إطلاق النار لمدّة أسبوعين الذي يسري بين طهران وواشنطن منذ ليل الثلاثاء الأربعاء، ومن المقرر أن يمهّد لمحادثات بينهما في باكستان.

وقد ناقش ماكرون النزاع، مساء الخميس، مع ممثلين لجمعية سانت إيجيديو، وهي قناة دبلوماسية غير رسمية تابعة للفاتيكان، وتنشط بشكل كبير في قضايا الشرق الأوسط والقضايا الإنسانية.

وصرح لاحقاً مؤسسها أندريا ريكاردي أن «ماكرون رجل سلام» و«بإمكانه فعل الكثير» من أجل «دعم» السلطات اللبنانية التي «يجب ألا تُترك وحدها».

في الأيام الأخيرة، رفع كل من الرئيس الفرنسي والبابا صوتيهما إزاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ماكرون إن نظيره «يتحدث كثيراً»، ويناقض نفسه باستمرار، بينما أكد البابا لاوون الرابع عشر أنّ تهديد ترمب بمحو الحضارة الإيرانية «غير مقبول».

وكرر البابا لاوون الرابع عشر، الجمعة، خلال استقبالة ممثلين لكنيسة بغداد للكلدان أن «الله لا يبارك أي صراع. من كان تلميذاً للمسيح، رئيس السلام، لا يقف أبداً إلى جانب من حمل السيف بالأمس، ويلقي القنابل اليوم».

لبنان كان في صلب المحادثات بين البابا وماكرون (د.ب.أ)

بعد لقاء البابا، استقبل أمين سر الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين ماكرون الذي زار في فترة بعد الظهر فيلا ميديشي (الأكاديمية الفرنسية في روما)، ثم كاتدرائية القديس يوحنا اللاتيراني في قلب العاصمة الإيطالية.

ومن المرجح أن الرئيس الفرنسي قد اغتنم فرصة لقاء البابا المولود في شيكاغو، والمحب للثقافة واللغة الفرنسية التي يتقنها، لدعوته لزيارة فرنسا قريباً. وكان قد فشل في إقناع سلفه فرنسيس بالقيام بزيارة دولة، أو حتى حضور إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس عام 2024، بعد 5 سنوات من الحريق المدمر.

تأتي زيارة الفاتيكان في توقيت كان من المفترض أن تعقد قمة فرنسية إيطالية في مدينة تولوز بين ماكرون ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني اللذين تتسم علاقاتهما بالتوتر الشديد، قبل تأجيلها إلى موعد لم يتم تحديده بعد في بداية الصيف.

كما تأتي قبل 3 أيام من الزيارة التاريخية للاوون الرابع عشر إلى الجزائر، وهي الأولى من نوعها. ولم ينفِ قصر الإليزيه احتمال أن يحمّل الرئيس الفرنسي مضيفه «رسالة» للإفراج عن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز المسجون منذ يونيو (حزيران) 2025.


«دورة مونت كارلو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
TT

«دورة مونت كارلو»: ألكاراس إلى نصف النهائي

الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)
الإسباني كارلوس ألكاراس يتألق في مونت كارلو (إ.ب.أ)

واصل الإسباني كارلوس ألكاراس انطلاقته في بطولة مونت كارلو للأساتذة للتنس، بعدما تغلب على ألكسندر بوبليك، من كازاخستان، 6 / 3 و6 / صفر، ليتأهل للدور قبل النهائي بالبطولة، للعام الثاني على التوالي.

وكان اللاعب الإسباني تعرض لخيبة أمل كبيرة بعدما ودع بطولة ميامي أمام سيباستيان كوردا في الدور الثالث، في مارس (آذار) الماضي، لكنه بدا أكثر راحة في عودته إلى الملاعب الرملية هذا الأسبوع في موناكو.

وبعد تجاوزه للاعبَين الأرجنتينيين سيباستيان بايز وتوماس مارتين إتشيفيري، اجتاز ألكاراس اختباره أمام المصنف الثامن ألكسندر بوبليك، الذي واجهه للمرة الأولى.

وقال ألكاراس، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين: «بدأت المباراة بشكل جيد للغاية. كانت لدي فرص لأتقدم بكسرين للإرسال لكني لم أستغلها، وبعدها فقدت بعض الإحساس بالكرة. اضطررت للجري من جانب إلى آخر والدفاع كثيراً، لكن بعض الأشواط أعطتني ثقة كبيرة بالمباراة. كنت ألعب بشكل هجومي وقدمت مباراة قوية وثابتة أمام لاعب لا يمكنك توقع ما سيقدمه. أنا سعيد بالتأهل وبخوض نصف نهائي آخر هنا».

وأصبح ألكاراس على بعد انتصارين من الدفاع عن لقبه في بطولة مونت كارلو، علماً بأنه كان قد تغلب على لورينزو موسيتي في نهائي نسخة العام الماضي، ليتوج باللقب للمرة الأولى في مسيرته.

ويلتقي ألكاراس في الدور قبل النهائي مع الفائز من مباراة دور الثمانية التي تجمع بين الأسترالي أليكس دي مينور وفالنتين فاشيرو، من موناكو.