السعودية {جاهزة لكل الاحتمالات} للتصدي لعدوانية إيران

الوقاع: طهران لن تستطيع المواجهة العسكرية وستنحني للعاصفة

السعودية {جاهزة لكل الاحتمالات}  للتصدي لعدوانية إيران
TT

السعودية {جاهزة لكل الاحتمالات} للتصدي لعدوانية إيران

السعودية {جاهزة لكل الاحتمالات}  للتصدي لعدوانية إيران

في وقت تتصاعد فيه التوترات الإيرانية الأميركية في الخليج العربي، تؤكد السعودية جاهزيتها لكل الاحتمالات، بما في ذلك الحرب، وتواصل دورها القيادي في المنطقة عبر استضافة قمتين؛ عربية وخليجية، خلال أيام، إضافة إلى أنها تستضيف الدورة 14 للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي، في مدينة مكة المكرمة، 31 مايو (أيار) من العام الحالي، التي يترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتشهد منطقة الخليج حرباً نفسية بين إيران والولايات المتحدة، منذ تشديد واشنطن العقوبات النفطية على طهران، بداية مايو الحالي، ثم إعلان واشنطن إرسال حاملة طائرات لمواجهة أي تهديدات أو أعمال انتقامية إيرانية.
وكانت أربع سفن، بينها ثلاث ناقلات نفط، ترفع اثنتان منها علم السعودية، تعرّضت لأعمال تخريبية قبالة الإمارات هذا الشهر، قبل أن يهاجم الحوثيون المدعومون من إيران محطتي ضخ لخط أنابيب نفط في السعودية بطائرات من دون طيّار.
وبينما لم تعلن أي جهة وقوفها خلف الاعتداء على السفن قرب إمارة الفجيرة، اتّهمت السعودية، إيران، بإعطاء الأوامر للمتمردين اليمنيين بمهاجمة محطتي الضخ.
ويشير هنا الدكتور زهير الحارثي عضو مجلس الشورى السعودي، إلى تحذير عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية بالسعودية، بأن بلاده لا تريد حرباً، وأنه في حال اختيار الطرف الآخر الحرب، فإنّها ستردّ على ذلك بكل قوّة وحزم، وستدافع عن نفسها ومصالحها، مضيفاً أن «السعودية في حال التعدي عليها ستدافع عن نفسها، وتكشر عن أنيابها، ولن تسمح بأي تعد على أمنها الوطني، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام التجاوزات والتصرفات العدوانية التي تمارسها إيران، وسترد بقوة دفاعاً عن شعبها وأرضها».
وأضاف الحارثي أن «السعودية لا تريد الحرب، وهي مع السلام والاستقرار، وضد التأزيم والتصعيد، ولكنها على أهبة الاستعداد، وتتابع بحذر كل ما يحدث حولها، وتضع كل الاحتمالات والسيناريوهات، وستتعامل مع إيران بحزم وصرامة، أياً كانت درجة خطورتها».
وشدد الحارثي على أن السعوديين يؤكدون أن سياسة الهدوء والحكمة، وعدم التصعيد، لا تعني بأي حال من الأحوال ضعفاً، أو استهانة بالحقوق، أو خشية من المواجهة، أو تفريطاً في السيادة، فالسعودية، وإن كانت تبتسم دائماً، إلا أن هذا لا يعني أن ليس لديها أنياب تُكشّرها وقت ما يقتضي الموقف ذلك.
فيما أكد الأكاديمي الدكتور نايف الوقاع، أن السياسة السعودية واضحة، فهي ترفض أن يتدخل أحد في شؤونها، أو أن تتدخل في شؤون الآخرين، ودائماً ما تقف مع الأصدقاء والحلفاء، وقبلهم الأشقاء، وهي تريد أن ترسل لإيران رسالة واضحة ومحددة بأن باب السلام والتعاون وتنمية المنطقة مفتوح، ولكن لن يكون على حساب سيادة وأمن واستقرار دول المنطقة، والسعودية بشكل خاص. وأضاف الوقاع أن دول المنطقة، خصوصاً السعودية، أرسلت خلال الأعوام الماضية رسائل سلام كثيرة لإيران، فيما ترد إيران بأعمال عنف، مشيراً إلى أن تصريحات الجبير تؤكد أن السعودية، وهي تمد يدها للسلام مع إيران، تبقي يدها الأخرى على زناد السلاح، لتردع أي تصرف أهوج من إيران، مشدداً على أن الرياض تملك الإرادة والقوة والرسائل للدفاع عن أمنها ومواطنيها ومقدراتها ومكتسباتها.
وأوضح الوقاع أن إيران أصبحت مخيرة في الأيام المقبلة ما بين تغيير سلوكياتها العدوانية، أو حدوث كارثة اقتصادية مقبلة لا محالة، مضيفاً أن العقوبات الأميركية الجديدة ضد إيران ستستمر إلى حين خضوعها وقبولها باتفاق جديد يناسب واشنطن وحلفاءها، ويقطع طريق طهران نهائياً نحو صنع أسلحة نووية.
وقال الوقاع إن إيران مضطرة للانحناء للعاصفة، بسبب أنها لن تستطيع المواجهة العسكرية أمام خصوم يفوقنها بمراحل، وكذلك لن تستطيع مواجهة الانهيار الاقتصادي الداخلي بفعل العقوبات الاقتصادية غير المسبوقة تاريخياً.
‎وذكر الوقاع أن خضوع النظام الإيراني للضغوط الأميركية ليس أكثر من مسألة وقت، والتصعيد السياسي والإعلامي للاستهلاك الشعبوي في الداخل، فإيران تدرك أنها ستكون الخاسر الأكبر في أي حرب تندلع، مشيراً إلى أن المعطيات الحالية تضع أمام إيران خيارات محدودة وضئيلة للنفاد بجلدها، وهي الخضوع للمطالب الأميركية والدولية العادلة، فيما يخص برنامجها النووي أولاً، ووقف تدخلاتها في شؤون الدول الأخرى وتمويل الإرهاب.



السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
TT

السعودية وتركيا تتضامنان لحفظ أمنهما واستقرارهما

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان (واس)

أكد الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، ونظيره التركي ياشار غولر، على التضامن في ما يُتخذ من إجراءات لحفظ أمن البلدين واستقرارهما، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الخميس.
وأدان الأمير خالد بن سلمان والوزير غولر، خلال اتصال هاتفي، العدوان الإيراني على السعودية وهجماته العدائية التي استهدفت تركيا، كما بحثا انعكاس التصعيد الجاري في المنطقة على الأمن الإقليمي والدولي.
من جانب آخر، أجرى الأمير خالد بن سلمان، اتصالاً هاتفياً، بنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا، أدانا خلاله الهجمات الإيرانية الآثمة التي طالت السعودية.
وناقش وزير الدفاع السعودي مع نائب رئيس الوزراء الروماني مستجدات الأحداث الإقليمية الجارية، وما تشهده من تصعيد يُهدد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.


السعودية: تدمير «مسيّرتين» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير «مسيّرتين» في الشرقية

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الخميس، اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في المنطقة الشرقية.

ورحّبت وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، بقرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان فيه بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأشارت «الخارجية»، في بيان، إلى الدعم الدولي الذي حظي به القرار والإدانات الدولية لتلك الهجمات الإيرانية الغاشمة، والمطالبة بوقفها فوراً دون قيد أو شرط، ووقف أيّ استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت السعودية على ما ورد في مضامين القرار، واحتفاظها بحقّها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، على النحو المعترف به في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

كانت وزارة الدفاع أعلنت، الأربعاء، اعتراض وتدمير 9 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه الشرقية.

كما كشف المالكي، الأربعاء، عن اعتراض وتدمير 12 طائرة مسيّرة بالشرقية، و8 في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، و5 شرق الخرج، و«مسيّرتين» في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة).

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 5 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث في اتصالات جهود احتواء الأزمة بالمنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظرائه؛ البحريني عبد اللطيف الزياني، والعماني بدر البوسعيدي، والمصري بدر عبد العاطي، وكايا كالاس الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، مستجدات التصعيد العسكري في المنطقة، وتداعياتها الإقليمية والدولية.

وناقش وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية تلقاها من نظرائه البحريني والعماني والمصري والمسؤولة الأوروبية، الأربعاء، الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة في الشرق الأوسط، وحفظ الأمن والاستقرار.

وأعرب الأمير فيصل بن فرحان في الاتصال الهاتفي مع البوسعيدي، عن إدانة السعودية واستنكارها للاعتداء الإيراني السافر الذي استهدف خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني بطائرات مسيّرة، يوم الأربعاء.

وأكّد وزير الخارجية السعودي تضامن بلاده مع عمان، وتسخيرها جميع إمكاناتها لمساندتها فيما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.