ميسي يسجل رقماً قياسياً للأهداف... وريـال ينهي موسمه السيئ بالهزيمة الـ12

ميسي يسجل رقماً قياسياً للأهداف... وريـال ينهي موسمه السيئ بالهزيمة الـ12

الاثنين - 15 شهر رمضان 1440 هـ - 20 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14783]
ميسي هداف الدوري سجل ثنائية جديدة (أ.ف.ب)
مدريد: «الشرق الأوسط»
اختتم برشلونة المتوج بطلاً مشواره في الليغا بالتعادل 2 - 2 مع مضيفه إيبار، فيما أسدل ريـال مدريد الستار على موسمه المخيب بسقوط على أرضه أمام ريـال بيتيس صفر - 2 أمس في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، محققاً بذلك أسوأ موسم له منذ 1998 - 1999.
ورغم خوض برشلونة المباراة الأخيرة كتحصيل حاصل بعد التتويج باللقب، فإن هدافه الأرجنتيني ليونيل ميسي كان له هدف آخر وهو تعزيز رقمه القياسي من الأهداف، وبالفعل سجل هدفي فريقه في مرمى إيبار، وأكد أنه أفضل هداف في تاريخ الليغا مع 419 هدفاً في 452 مباراة، وقد توج مع برشلونة بـ36 لقباً في مختلف المسابقات.
وسينال ميسي جائزة أفضل هداف «بيتشيتشي» في الدوري الإسباني للمرة السادسة ليعادل مهاجم برشلونة الرقم القياسي للأسطوري تيلمو سارا، كما يقترب من إحراز الحذاء الذهبي الأوروبي مرة سادسة في مسيرته الزاخرة وتعزيز رقمه القياسي.
على جانب آخر، عكست الخسارة أمام بيتيس الموسم المخيب الذي عاشه ريـال مع ثلاثة مدربين مختلفين.
وبعد أن بدأ الموسم مع مدرب المنتخب الإسباني السابق جولن لوبيتيغي الذي خاض 10 مباريات فقط في الدوري، ففاز في 4 وتعادل في 2 وخسر أربع، تعاقد ريـال مع لاعبه السابق الأرجنتيني سانتياغو سولاري الذي حقق بداية واعدة معه ما ضمن له الحصول على عقد نهائي بعد أن تسلم المنصب بشكل موقت في بادئ الأمر، لكن سرعان ما تراجعت النتائج، فترك منصبه بعد 17 مرحلة في «لا ليغا» وفي رصيده 12 فوزا مع تعادل و4 هزائم.
واعتقد ريـال أنه وجد ضالته بمدربه ونجمه السابق الفرنسي زين الدين زيدان الذي ترك منصبه نهاية الموسم الماضي بعد أن قاده لإحراز لقب دوري الأبطال لثلاثة مواسم متتالية ولقب الدوري في 2017 لأول مرة منذ 2012، لكن بطل مونديال 1998 أنهى الموسم بسجل أسوأ من سلفيه، إذ مني ريـال معه بـ4 هزائم في 11 مرحلة، مقابل 5 انتصارات وتعادلين.
وسجل لورنزو مورن في الدقيقة (61) ولاعب ريـال السابق خيسي رودريغيز (75) هدفي بيتيس الذي تقدم للمركز العاشر، فيما تجمد رصيد ريـال عند 68 في المركز الثالث، منهياً بذلك موسماً للنسيان تنازل خلاله عن لقب دوري الأبطال، بخروجه بقيادة زيدان من ربع النهائي بشكل مذل على يد أياكس الهولندي، بعد خسارته أمامه في مدريد 1 - 4 إياباً، مفرطاً بالفوز ذهاباً في أمستردام 2 - 1.
وقال زيدان: «أفضل ما في الأمر بالنسبة لنا هو أن الموسم انتهى وبإمكاننا الآن التفكير بالقادم، لأن الأمور ستتغير بالتأكيد». وقال مارسيلو مدافع ريـال مدريد: «بدأنا الموسم بشكل سيئ وأنهيناه بشكل سيئ أيضاً».
وهي الخسارة الثانية على التوالي والثالثة لريـال في مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري، بعد سقوطه أمام رايو فايكانو صفر - 1 وريـال سوسييداد 1 – 3، رافعاً سجله من الهزائم إلى 12، وهو أمر لم يحصل منذ موسم 1998 - 1999 حين مني بـ12 هزيمة أيضاً لكنه حل وصيفاً حينها وليس ثالثاً، علماً بأنه كان على بعد هزيمة وحيدة فقط من أسوأ موسم له على الإطلاق (من حيث عدد الهزائم وكان 13 هزيمة في موسم 1973 - 1974).
وأبقى زيدان الحارس البلجيكي تيبو كورتوا والألماني توني كروس والويلزي غاريث بيل وإيسكو على مقاعد البدلاء، قبل أن يدخل الأخير بدلاً من الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في الدقيقة 69.
وواجه لاعبو الريـال صافرات استهجان جماهير ملعب «سانتياغو برنابيو» التي لم تستغث الخسارة الخامسة للفريق على أرضه هذا الموسم. وتناول زيدان موضوع بيل المرشح بقوة لمغادرة النادي الملكي، قائلا: «أنا متأسف لأني لم أمنح بيل فرصة لعب بعض الدقائق. لكني لا أدري ما الذي سيحصل مستقبلاً».
اسبانيا الكرة الاسبانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة