ترمب: الحرب ستكون النهاية الرسمية لإيران

الأسطول الأميركي الخامس قال إن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت دوريات بحرية مكثفة

جانب من المناورات الأميركية (رويترز)
جانب من المناورات الأميركية (رويترز)
TT

ترمب: الحرب ستكون النهاية الرسمية لإيران

جانب من المناورات الأميركية (رويترز)
جانب من المناورات الأميركية (رويترز)

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من أن أي تهديد للولايات المتحدة سيكون بمثابة «النهاية الرسمية» لطهران.
وكتب ترامب في تغريدة على موقع تويتر «إذا كانت إيران تريد الحرب فستكون تلك نهايتها رسمياً... إياكم وتهديد الولايات المتحدة مجدداً».
https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1130207891049332737
وفي هذا الإطار، ذكر الأسطول الأميركي الخامس، اليوم (الأحد)، أن دول مجلس التعاون الخليجي بدأت «دوريات أمنية بحرية مكثفة» في المياه الدولية بالخليج العربي منذ أمس (السبت).
وأشار بيان للأسطول (الذي مقره البحرين) إلى أن دول المجلس «تزيد على نحو غير اعتيادي الاتصالات والتنسيق مع بعضها البعض لدعم التعاون البحري الإقليمي والعمليات الأمنية البحرية بالخليج العربي».
وتشهد المنطقة توترا ملحوظا بسبب تدهور العلاقات الأميركية الإيرانية، وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة، وزاد من هذا التوتر الهجوم التخريبي على 4 ناقلات نفط في المياه الإقليمية للإمارات، واتهمت واشنطن طهران أو وكلاءها بالمسؤولية عنه.
وأعلنت البحرية الأميركية أنها أجرت مناورات في الخليج بالتنسيق مع سلاح مشاة البحرية الأميركي وبالتعاون مع حاملة الطائرات أبراهام لينكولن والتي أرسلت مؤخرا لمواجهة تهديدات «غير محددة» من إيران.
وأضاف بيان للبحرية أنه تم إجراء عدد من التدريبات للتأكد من مدى الجاهزية والتنسيق بين الوحدات المختلفة، كما جرى التدريب على استخدام الطائرات الهجومية من على متن حاملة الطائرات والمدمرات.
كما عقد قائد الأسطول الأميركي الخامس جيم مالوي، اجتماعا مع قادة رفيعي المستوى من دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم، لبحث قضية الأمن البحري.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.