مباحثات بين الأمير سلمان وهولاند تتركز حول أمن المنطقة ومخاطر الإرهاب

ولي العهد السعودي: توجيهات خادم الحرمين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية > الرئيس الفرنسي: السعودية بالنسبة لنا شريك متميز

الأمير سلمان بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قبل بدء المباحثات في قصر الإليزية أمس (خاص بـ{الشرق الأوسط})
الأمير سلمان بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قبل بدء المباحثات في قصر الإليزية أمس (خاص بـ{الشرق الأوسط})
TT

مباحثات بين الأمير سلمان وهولاند تتركز حول أمن المنطقة ومخاطر الإرهاب

الأمير سلمان بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قبل بدء المباحثات في قصر الإليزية أمس (خاص بـ{الشرق الأوسط})
الأمير سلمان بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قبل بدء المباحثات في قصر الإليزية أمس (خاص بـ{الشرق الأوسط})

قال الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي إن زيارته التي بدأها أمس إلى فرنسا «تأتي في إطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة بين بلدينا»، منوها في كلمة خلال حفل عشاء أقامه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مساء أمس على شرفه والوفد المرافق له بأن هذه الشراكة الاستراتيجية أرسيت دعائمها في اللقاء التاريخي الذي جمع بين الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود والرئيس الراحل شارل ديغول في باريس عام 1967. كما كان لزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز التاريخية إلى فرنسا عام 2007 وزيارة الرئيس الفرنسي للمملكة عام 2013 دور كبير في تنمية العلاقات بين المملكة وفرنسا وتطويرها في المجالات كافة، وخدمة قضايا الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم.
وكان هولاند، الذي رحب في مستهل الحفل بالأمير سلمان بن عبد العزيز وصف ولي العهد السعودي بأنه أحد بناة المملكة العربية السعودية، قائلا: «لقد ساهمتم بقوة فيما وصلت إليه اليوم». وقال هولاند إن السعودية بالنسبة لفرنسا هي شريك متميز، والملك عبد الله بن عبد العزيز الذي يعرف الجميع حكمته وبعد نظره أراد أن تتقارب فرنسا والسعودية أكثر فأكثر وأن تقوى علاقتهما في كل المجالات. وأكد هولاند أن «أولويتنا هي السلام والأمن في الشرق الأوسط وهي ضرورة أكثر من أي زمن مضى، خصوصا أن الأزمة السورية تخطت الحدود إلى العراق، وهناك حركة إرهابية تدعي أنها دولة. إن فرنسا قررت مساعدة العراق على المستوى الإنساني والأمني، ولكن هذا الدعم لن يكون فاعلا إلا بقيام حكومة ممثلة لكل مكونات العراق سريعا من أجل تفادي تقسيم هذا البلد. وفي سوريا، كانت فرنسا والسعودية بعيدتي النظر حول خطورة الأزمة».
وكان الرئيس الفرنسي استقبل ولي العهد السعودي مساء أمس في قصر الإليزيه، حيث عقدا جلسة مباحثات في اليوم الأول من زيارة الأمير سلمان إلى فرنسا التي تستغرق أربعة أيام.
وقالت مصادر رئاسية فرنسية بعد مباحثات الأمير سلمان والرئيس هولاند مساء أمس في قصر الإليزيه بأن المباحثات تركزت حول تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأن الجوانب السياسية كانت بالغة الأهمية في مناقشات الجانبين ودارت أساسا حول أمن منطقة الشرق الأوسط وسبل محاربة تنظيم داعش الذي عدته السعودية وفرنسا يشكل خطرا كبيرا. وووفقا لهذه المصادر التي تحدثت إلى «الشرق الأوسط» فإن الجانب السعودي طلب تفاصيل إضافية حول المؤتمر الذي أعلن هولاند نيته الدعوة إليه حول أمن العراق وربطه بتشكيل حكومة عراقية جديدة. وقالت المصادر بأن الرئيس الفرنسي أطلع ولي العهد السعودي على ما توصلت إليه مفاوضات القوى الكبرى مع إيران، وأكد هولاند أن فرنسا لا تخلط بين مشاركة إيران في محاربة الإرهاب والمفاوضات التي تجري حول ملفها النووي. كما توقعت المصادر أن يصدر إعلان بين البلدين حول العقد العسكري الخاص بلبنان والذي تموله السعودية لتقوية الجيش اللبناني وذلك في شكل تفاهم حول تنفيذ العقد.
وتناولت المباحثات أيضا وفقا للمصادر الفرنسية تعميق العلاقات الدفاعية بين البلدين مشيرة إلى تطرق الجانب الفرنسي إلى تزويد السعودية بـ6 فرقاطات بحرية. وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية أبدى الجانب الفرنسي ارتياحه لتضاعف المبادلات التجارية بين البلدين خلال السنوات الخمس الماضية، وأبدى رغبته في الارتقاء بهذه المبادلات.
ويلتقي الأمير سلمان بن عبد العزيز اليوم رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فاز.
وكان ولي العهد السعودي أكد لدى وصوله إلى باريس أمس أن زيارته إلى فرنسا تأتي تعزيزا وتطويرا للعلاقات الوثيقة بين البلدين، وفي إطار حرص بلاده بقيادة خادم الحرمين الشريفين على تطوير أوجه التعاون الثنائي، وتعزيز مستوى التنسيق بين البلدين تجاه كافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مشيرا إلى أن التعاون والتنسيق بين البلدين في أفضل حالاته، وبين في تصريح له أمس، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين التي وصفها بـ«التاريخية» إلى فرنسا في عام 2007، أسهمت بشكل كبير جدا في وضع العلاقات على مسارات جديدة وعالية من التنسيق والتعاون بين البلدين.
وكان الأمير سلمان بن عبد العزيز بدأ أمس زيارة رسمية إلى فرنسا، وقال الديوان الملكي السعودي، بأن زيارة ولي العهد استمرارا لنهج خادم الحرمين الشريفين في التواصل مع قادة العالم في كل ما فيه مصلحة وخدمة شعب المملكة العربية السعودية. وأضاف البيان أنه انطلاقا من روابط الصداقة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية وبناء على دعوة من الرئيس هولاند، زيارة الأمير سلمان والوفد المرافق الرسمية تستمر بين 1 - 4 سبتمبر (أيلول) الجاري.
وأعرب ولي العهد عن سعادته بزيارة الجمهورية الفرنسية، ولقاء الرئيس الفرنسي للتشرف بنقل تحيات خادم الحرمين الشريفين له ولأعضاء حكومته والشعب الفرنسي الصديق.
وكان في استقبال الأمير سلمان عند سلم الطائرة بمطار «أورلي» الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، والسفير الفرنسي لدى السعودية بيرتران بيزانسنو، وممثل البروتوكول بوزارة الخارجية الفرنسية.
وفي صالة التشريفات كان في استقباله الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير منصور بن ثنيان بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير محمد بن سعود بن خالد وكيل وزارة الخارجية لشؤون المعلومات والتقنية، والأمير بندر بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير يزيد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير العميد طيار ركن تركي بن خالد بن عبد الله الملحق العسكري السعودي لدى فرنسا وسويسرا، والأمير محمد بن فيصل بن سعود، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بمكتب وزير الدفاع، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن يزيد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فيصل بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن الحسن بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد الإله بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن سلطان بن عبد العزيز.
كما كان في استقباله محمد السليمان، والسفراء العرب المعتمدون لدى فرنسا، والدكتور زياد الدريس مندوب السعودية لدى منظمة اليونيسكو، والدكتور إبراهيم البلوي الملحق الثقافي في باريس، والدكتور عبد الرحمن الزامل رئيس مجلس الغرف التجارية بالسعودية، ورئيس وأعضاء مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، وأعضاء السفارة السعودية في باريس.
وبعد استراحة قصيرة توجه ولي العهد السعودي إلى ساحة أنفاليد حيث أجري له مراسم استقبال رسمي وكان في مقدمة مستقبليه وزير المالية الفرنسي ميشال سابان ممثل رئيس الجمهورية، وممثل الحاكم العسكري الجنرال هنري بازان، ومدير التشريفات برئاسة الجمهورية الفرنسية. وفور وصوله استعرض حرس الشرف، فيما عزف السلامان الوطنيان السعودي والفرنسي، حيث صافح وزير المالية الفرنسي الوفد الرسمي المرافق للأمير سلمان بن عبد العزيز.
ويضم الوفد الرسمي المرافق لولي العهد السعودي كلا من: الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان ولي العهد والمستشار الخاص له، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ووزير التجارة والصناعة الدكتور نزار بن عبيد مدني، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الفريق أول ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان، ورئيس هيئة الأركان العامة.
فيما يرافقه في زيارته لفرنسا كل من: الدكتور ماجد القصبي المستشار في ديوان ولي العهد، وخالد بن محمد الريس المستشار رئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع، وفهد بن محمد العيسى مدير عام مكتب وزير الدفاع المكلف، وحازم مصطفى زقزوق رئيس الشؤون الخاصة لولي العهد المكلف.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.