سلطات مكافحة الاحتكار في إيطاليا تجري تحقيقاً بشأن {غوغل}

سلطات مكافحة الاحتكار في إيطاليا تجري تحقيقاً بشأن {غوغل}
TT

سلطات مكافحة الاحتكار في إيطاليا تجري تحقيقاً بشأن {غوغل}

سلطات مكافحة الاحتكار في إيطاليا تجري تحقيقاً بشأن {غوغل}

أعلنت سلطة حماية المنافسة في إيطاليا أمس الجمعة، أنها تجري تحقيقا لمكافحة الاحتكار يتعلق بشركة غوغل الأميركية العملاقة لخدمات الإنترنت، حيث اتهمت الشركة بإعطاء مزايا غير عادلة لتطبيق «غوغل مابس» للخرائط التابع لها.
ويتعلق التحقيق الذي تجريه سلطة حماية المنافسة في إيطاليا برفض شركة غوغل أن تدمج تطبيقا إلكترونيا متخصصا في تقديم الإرشادات إلى محطات شحن السيارات الكهربائية في نظام تشغيل أندرويد الخاص بها.
ويحمل التطبيق الإلكتروني اسم «إنيل إكس ريتشارج» وهو من تطوير شركة الكهرباء الرئيسية في إيطاليا.
وتشتبه سلطة حماية المنافسة الإيطالية في أن تطبيق إنيل إكس ريتشارج تم تهميشه لصالح تطبيق «غوغل مابس» الذي يقدم خدمات مماثلة.
وجاء في بيان لسلطة حماية المنافسة: «يبدو أن مصالح غوغل تتمثل في حماية وتعزيز نموذج العمل الخاص بتطبيق غوغل مابس التابع لها». وأضافت أنها ستختتم تحقيقها في هذا الصدد بحلول 30 مايو (أيار) 2020.
كانت المفوضية الأوروبية قد غرمت غوغل في مارس (آذار) الماضي، 1.49 مليار يورو (1.7 مليار دولار) لانتهاكها قواعد المنافسة الأوروبية باستغلال مكانتها المسيطرة من خلال خدمة إعلانات «أدسنس» التابعة لها. ويسمح البرنامج للمعلنين بوضع الإعلانات على مواقع الصحف والمدونات. وعندما يبحث المستخدمون في الموقع، تظهر الإعلانات على الهوامش.
وقالت المفوضية وقتها إن «غوغل عززت هيمنتها في إعلانات البحث الإلكترونية وحصنت نفسها من الضغط التنافسي»، مشيرة إلى القيود التعاقدية التي فرضتها على مواقع الأطراف الثالثة.
على صعيد آخر، وبعد أيام قليلة من تصريح نائب رئيس وزراء إيطاليا ماتيو سالفيني عن اعتزام الحكومة السماح بزيادة عجز الموازنة ومعدل الدين العام، مما أثار قلق أسواق المال، خرج «لويجي دي مايو» نائب رئيس الوزراء الثاني وزعيم حركة خمس نجوم المشاركة في الحكومة الائتلافية ليقول إن الحكومة تعتزم خفض معدل الدين العام وعدم السماح بارتفاعه.
وقال «دي مايو» في مؤتمر بمدينة فلورنسا الإيطالية «لا أحد يريد ارتفاع معدل الدين إلى 140 في المائة... لأن ذلك يعني خروج معدل الدين العام عن السيطرة»، مضيفا أن بعض الاستثمارات يمكن تمويلها من خلال زيادة مستوى عجز الموازنة بما يسمح بزيادة الناتج الاقتصادي والحد من الدين العام.
وأشارت وكالة بلومبرغ للأنباء إلى أن معدل الدين العام لإيطاليا بلغ في نهاية العام الماضي 132.2 في المائة.
كان «بيير موسكوفيتشي» مفوض الشؤون الاقتصادية والمالية الأوروبي قد قال ردا على سؤال عن الدين العام لإيطاليا «أعتقد أن معدل 130 في المائة مرتفع بالفعل».
وبلغ سعر العائد على سندات الخزانة الإيطالية التي يبلغ مدتها 10 سنوات 277 نقطة أساس فوق سعر الفائدة على السندات الألمانية القياسية، مقابل 285 نقطة أساس يوم الأربعاء.
كان «ماتيو سالفيني» قد قال يوم الثلاثاء الماضي إن بلاده مستعدة لانتهاك قواعد المالية العامة المنظمة لمعدلات الدين العام، وعجز الموازنة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بهدف تعزيز سوق العمل وتوفير الوظائف في إيطاليا.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن السياسي الشعبوي الإيطالي قوله «إذا احتجنا إلى تجاوز بعض القواعد مثل الحد الأقصى لعجز الميزانية، وهو 3 في المائة ومعدل الدين العام الذي يتراوح بين 130 و140 في المائة سنفعل ذلك».
وقال «جيوفاني تريا» وزير مالية إيطاليا يوم الأربعاء، إنه «من الطبيعي أن يكون رد فعل الأسواق بارزا في أوقات الحملات الانتخابية، لكن الحقائق كما هي، ونحن ملتزمون بتحقيق المستهدف» المتفق عليه.



التضخم السنوي في بريطانيا يستقر عند 3 % في فبراير

تُعرض الفاكهة للبيع داخل سوبر ماركت في لندن (رويترز)
تُعرض الفاكهة للبيع داخل سوبر ماركت في لندن (رويترز)
TT

التضخم السنوي في بريطانيا يستقر عند 3 % في فبراير

تُعرض الفاكهة للبيع داخل سوبر ماركت في لندن (رويترز)
تُعرض الفاكهة للبيع داخل سوبر ماركت في لندن (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية صدرت الأربعاء أن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في بريطانيا استقر عند 3 في المائة في فبراير (شباط)، دون تغيير عن معدل يناير، وذلك قبل ارتفاع محتمل في الأسعار نتيجة لتصاعد حدة الحرب في الشرق الأوسط.

وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا أن يبقى التضخم عند 3 في المائة، وهو أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) 2025.

في المقابل، تسارع التضخم الأساسي السنوي إلى 3.2 في المائة في فبراير من 3.1 في المائة في يناير (كانون الثاني) بأكثر من التوقعات.

قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في نهاية فبراير، توقع بنك إنجلترا أن ينخفض ​​التضخم إلى ما يقارب هدفه البالغ 2 في المائة في أبريل (نيسان)، عندما تدخل التغييرات على فواتير الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم وغيرها من الأسعار حيز التنفيذ.

لكن في الأسبوع الماضي، رفع بنك إنجلترا توقعاته للتضخم بشكل حاد، متوقعًا أن يرتفع إلى نحو 3.5 في المائة بحلول منتصف العام.

وأظهر استطلاع رأي نُشر يوم الثلاثاء ارتفاعاً ملحوظاً في توقعات التضخم لدى البريطانيين، مما يزيد من التحديات التي تواجه بنك إنجلترا.

وبينما تخضع معظم تعريفات الطاقة المنزلية حالياً لسقف محدد، من المقرر أن تدخل أسعار جديدة حيز التنفيذ في يوليو (تموز)، وقد أبلغ المصنّعون بالفعل عن أكبر زيادة في التكاليف منذ عام ١٩٩٢، والتي قد تُنقل قريبًا إلى المستهلكين.

وتوقعت الأسواق المالية يوم الثلاثاء رفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة بنحو ثلاثة أرباع نقطة مئوية هذا العام، على الرغم من أن العديد من الاقتصاديين يعتقدون أن البنك المركزي سيُبقي أسعار الفائدة ثابتة نظرًا لتأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على النمو.

وكان محافظ البنك، أندرو بيلي، قد نصح الأسبوع الماضي بعدم المراهنة بشكل قاطع على رفع بنك إنجلترا لأسعار الفائدة.


الأسواق العالمية تتنفس الصعداء مع أنباء عن هدنة محتملة بين واشنطن وطهران

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

الأسواق العالمية تتنفس الصعداء مع أنباء عن هدنة محتملة بين واشنطن وطهران

متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسواق العالمية حالة من الانتعاش يوم الأربعاء، حيث ارتفعت أسهم البورصات وتراجعت أسعار النفط، مدفوعة بتقارير حول مساعٍ أميركية للتوصل إلى هدنة لمدة شهر في الحرب مع إيران، وتقديم واشنطن خطة تسوية من 15 بنداً للنقاش.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.7 في المائة خلال التداولات الآسيوية. كما سجلت العقود الأوروبية صعوداً بنسبة 1.2 في المائة. وفي المقابل، هبطت أسعار خام برنت بنسبة 5 في المائة لتستقر عند 99 دولاراً للبرميل، مما عزّز الآمال في قرب استعادة صادرات النفط من منطقة الخليج.

ردود الفعل في آسيا

قفزت الأسهم اليابانية بنسبة 3 في المائة، في حين ارتفعت أسواق أستراليا وكوريا الجنوبية بنسبة 2 في المائة، لتعوّض بعضاً من خسائرها السابقة. وأوضح الخبير الاستراتيجي في «جي بي مورغان»، كيري كريغ، أن الأسواق تتفاعل حالياً مع العناوين الإخبارية، مؤكداً وجود «نبرة إيجابية» رغم استمرار الغموض حول النتائج المادية لهذه المفاوضات.

تضارب الأنباء

بينما صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإحراز تقدم في المفاوضات، نفت طهران وجود محادثات مباشرة؛ إذ وصفت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الموقف الأميركي بأنه «يتفاوض مع نفسه»، مما أبقى حالة من «التفاؤل الحذر» لدى المستثمرين.

السندات والعملات

في سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.35 في المائة، في حين استقر الدولار أمام الين واليورو. ولا تزال الأسواق تترقب بوضوح توقيت استئناف صادرات النفط من الخليج، خصوصاً أن أسعار برنت لا تزال مرتفعة بنسبة 35 في المائة منذ اندلاع الحرب.

إلى جانب التوترات الجيوسياسية، بدأت المخاوف تزداد في أسواق الائتمان، حيث قيّدت شركة «آريس مانويل» بإدارة الأصول عمليات السحب من أحد صناديق الديون الخاصة، مما أثار قلق المستثمرين وأدى إلى هبوط أسهم الشركة بنسبة 36 في المائة منذ بداية العام.


زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
TT

زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)
زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)

دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، إلى إقرار قانون نفط جديد يضمن أمن الاستثمارات ويحقق الشفافية، مؤكدة أن الاهتمام المبكر بقطاع الطاقة في بلادها يُعدّ مؤشراً إيجابياً، لكنه يحتاج إلى ضمانات قانونية لزيادة إنتاج الخام والغاز.

وفي مقابلة مع «رويترز» قبيل كلمتها في مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أوضحت ماتشادو أن فنزويلا قادرة على إنتاج 5 ملايين برميل يومياً، لكن ذلك يتطلّب استثمارات تصل إلى 150 مليار دولار، مشددة على أن المستثمرين بحاجة إلى سيادة القانون ومؤسسات مستقلة واحترام العقود، وهو ما ستوفره «حكومة جديدة» بعد إجراء الانتخابات الرئاسية.

إعادة هيكلة قطاع النفط

وطرحت ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، رؤية اقتصادية تتضمّن تقليص حجم شركة النفط الحكومية «بي دي في إس إيه» (PDVSA)، ونقل عملياتها إلى القطاع الخاص، مع الحفاظ على شركة التكرير «سيتغو» (Citgo) بوصفها أصلاً استراتيجياً للدولة، معتبرة أن فقدانها سيضر بأمن الطاقة الفنزويلي والأميركي، على حد سواء.

تحفظات الشركات الكبرى

وعلى الرغم من التعديلات التي أجرتها الجمعية الوطنية في فنزويلا مؤخراً لمنح المنتجين الأجانب استقلالية أكبر، لا تزال شركات كبرى مثل «كونوكو فيليبس» و«شيفرون» ترى أن هذه الخطوات غير كافية. ووصف الرئيس التنفيذي لشركة «كونوكو فيليبس»، ريان لانس، الإصلاحات الأخيرة بأنها «غير كافية على الإطلاق»، مؤكداً حاجة البلاد إلى إعادة صياغة نظامها المالي بالكامل.

من جهتها، كشفت مجموعة «ريبسول» الإسبانية عن خطط طموحة لزيادة إنتاجها في فنزويلا إلى ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 150 ألف برميل يومياً خلال السنوات الثلاث المقبلة.

رسالة إلى المستثمرين

وفي ختام حديثها، وجهت ماتشادو رسالة إلى المستثمرين المترددين، قائلة إن عليهم بدء البحث عن الفرص والاستعداد للمستقبل، مشيرة إلى أن الحكومة الديمقراطية القادمة ستسمح للمشاركين في قطاع الطاقة بحجز الاحتياطيات واللجوء إلى التحكيم الدولي، مع فتح قطاع الكهرباء أمام الشركات الخاصة أيضاً.