إيران: انتقاد برلماني اقترح التفاوض مع واشنطن

إيران: انتقاد برلماني اقترح التفاوض مع واشنطن

الجمعة - 13 شهر رمضان 1440 هـ - 17 مايو 2019 مـ
رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه (أرشيفية)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
انتقد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تقارير عن قرب احتمال جلوس الولايات المتحدة وإيران على طاولة المفاوضات في قطر أو العراق على أثر مقترح جاء عبر تغريدة على شبكة «تويتر» لرئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه، ما أثار اهتمام أنصار رئيس الحكومة حسن روحاني.

ورد المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كيوان خسروي على تغريدة لرئيس لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان حشمت الله فلاحت بيشه، دعا فيها إلى حوار مباشر بين الإيرانيين والأميركيين لإدارة التوتر.

وكتب فلاحت بيشه عبر حسابه في «تويتر»: «كبار المسؤولين الإيرانيين والأميركيين لا يريدون الحدب لكن الأطراف الثلاثة في عجلة من أمرها لتدمير جزء كبير من العالم». وأضاف: «يجب أن تتشكل طاولة ساخنة من مسؤولي الجانبين في العراق أو قطر، مهمتها الخاصة إدارة التوتر».

في المقابل، أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كيوان خسروي، بأن الأمانة العامة «الجهاز الوحيد الذي يملك الأهلية للتعليق على القضايا الاستراتيجية للبلاد».

وقالت «تسنيم» إن تعليق خسروي جاء ردا على تقارير حول كيفية اتخاذ وتنفيذ القرارات ذات الصلة بالتوتر الإقليمي التي نسبت لنائب في البرلمان.

وصرح خسروي، من دون أن يذكر اسم النائب، بأن «التعليقات الشخصية للأفراد والكيانات لا تؤثر على القرارات المذكورة»، مضيفا أن التعليقات خارج المجرى القانوني للمجلس غير مقبولة.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد وصف المفاوضات مع الإدارة الأميركية الحالية بـ«الزهر»، وفي الوقت نفسه قال إن كلا من الإيرانيين والأميركيين لا يريد الحرب.

وجاء تعليق خامنئي بعد يومين من إعلان دونالد ترمب إرسال رقمه عبر الرئاسة السويسرية إلى المسؤولين الإيرانيين.

وتوجه وزير الخارجية الإيراني أمس الخميس إلى طوكيو وذلك بعد أسبوع من مقترح ياباني للوساطة بين طهران وواشنطن. وفي الوقت نفسه، أثارت محادثات مغلقة دارت بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره السويسري أولي مورير، في البيت الأبيض، تكهنات حول مدى قدرة سويسرا على القيام بدور وساطة لإقناع الإيرانيين بالجلوس إلى مائدة التفاوض، باعتبار أن سويسرا تعد قناة للدبلوماسية بين البلدين وتمثل مصالح أميركا الدبلوماسية في إيران، بحسب ما ذكر مسؤولون.

وفي نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي كشف فلاحت بيشه عن استياء إيراني من روسيا لعدم تشغيلها منظومة صواريخ «إس 300» خلال الغارات الإسرائيلية التي استهدفت «مواقع إيرانية» قرب دمشق.

وقال فلاحت بيشه بعد عودته من زيارة لدمشق إن «أنظمة الدفاع الجوي الروسية (إس 300) المنتشرة في سوريا تم تعطيلها خلال الهجوم الإسرائيلي»، مشيراً إلى «التنسيق بين الهجمات والدفاع الجوي الروسي المتمركز في سوريا».

وغداة تلك التصريحات تنصلت الخارجية الإيرانية من تصريحات فلاحت بيشه واعتبرت ما قاله وجهة نظر شخصية.
ايران أخبار أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة