المحكمة العليا ترفض التماس مستوطنين لاقتحام الأقصى نهاية رمضان

المحكمة العليا ترفض التماس مستوطنين لاقتحام الأقصى نهاية رمضان

الجمعة - 12 شهر رمضان 1440 هـ - 17 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14780]
مصلون فلسطينيون يغادرون المسجد الأقصى الاثنين الماضي (إ.ب.أ)
رام الله: «الشرق الأوسط»
رفضت المحكمة الإسرائيلية العليا، أمس، التماساً قدّمه ناشطون في «جماعات الهيكل»، من أجل فتح أبواب المسجد الأقصى أمام اليهود في الثاني من الشهر المقبل، الذي يوافق الثامن والعشرين من شهر رمضان. وأيدت المحكمة الإسرائيلية، قرار الشرطة بإغلاق المسجد أمام اقتحامات المستوطنين في العشر الأواخر من رمضان.
وكانت جماعات الهيكل المزعوم، أعلنت عن نيتها تنفيذ اقتحام ضخم للأقصى في 2 يونيو (حزيران) المقبل، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى احتلال الجزء الشرقي من القدس، الذي يطلق عليه الإسرائيليون «يوم توحيد القدس».
وقضت المحكمة بعدم وجود أسباب قانونية للتدخل في قرارات النيابة العامة والشرطة.
وقال مندوب الشرطة، المحامي يوفال رويتمان، إن «يوم القدس يأتي هذا العام خلال فترة معقَّدة»، وأضاف: «سيكون هناك عدد كبير من المسلمين في جميع ساعات اليوم. ومع ذلك نحن سنجري تقييماً للوضع قبل يوم القدس».
وتقول الشرطة الإسرائيلية إن آلاف المسلمين سيؤمون المسجد في ليالي القدر، ويشكل ذلك خطراً على سلامة المستوطنين.
لكن المحامي أفيعاد فيسولي، الذي مثّل جماعات الهيكل قال إن الشرطة لم تنظر حتى في المسائل الأمنية، وقدم صوراً «تُثبِت أن الوجود الإسلامي ما بعد ساعات الظهر في الأقصى يكاد يكون معدوماً». ودعت جماعات «الهيكل» أنصارها لكسر قرار الشرطة. وقالت إنها ستحشد الآلاف لاقتحام الأقصى. وتضغط جماعات الهيكل عبر مسؤولين وأعضاء «كنيست» من أجل تغيير قرار الشرطة.
ولم تتوقف اقتحامات المستوطنين للأقصى خلال رمضان. واقتحم أمس 50 مستوطناً و25 طالباً يهودياً ساحات المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال، بحسب ما أفادت به دائرة الأوقاف بالقدس. وهذه الاقتحامات تكاد تكون بشكل يومي.
وتخالف اقتحامات المستوطنين بهذا العدد اتفاقاً قائماً بين إسرائيل والمملكة الأردنية بصفتها راعية المقدسات الإسلامية، وينص على تحديد عدد اليهود الذين ينوون زيارة المسجد الأقصى وامتناعهم عن القيام بأي صلوات أو طقوس دينية.
ويعرف هذا الاتفاق بـ«الوضع القائم» منذ احتلت إسرائيل الشقّ الشرقي في مدينة القدس عام 1967.
وتستمر الاقتحامات على الرغم من تحذير السلطة الفلسطينية والأردن من تدهور كبير في الأوضاع بسبب استفزاز المسلمين. وطالما حذرت السلطة الفلسطينية من إشعال إسرائيل حرباً دينية بإصرارها على السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى والمسّ به.
اسرائيل فلسطين النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة