«العفو الدولية» تطالب بتحقيق بـ «جرائم حرب» محتملة في ليبيا

«العفو الدولية» تطالب بتحقيق بـ «جرائم حرب» محتملة في ليبيا

الجمعة - 12 شهر رمضان 1440 هـ - 17 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14780]
القاهرة: جمال جوهر
دعت منظمة العفو الدولية المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في هجمات عشوائية، استهدفت مناطق بالضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس، أوقعت قتلى وعشرات المصابين، وتسببت في نزوح مئات المواطنين، وهو ما تحدثت عنه في حينه منظمات محلية.
وقالت «العفو الدولية» في بيان أصدرته أمس إن هذه الهجمات قد تصل إلى حد «جرائم حرب»، مستشهدة بأقوال الشهود وتحليل صور الأقمار الاصطناعية، التي أشارت إلى أن المناطق السكنية المكتظة بالسكان في منطقة (أبو سليم) بجنوبي طرابلس تعرضت لهجمات عشوائية بالصواريخ ما بين 15 و17 أبريل (نيسان) الماضي.
وحددت المنظمة الحقوقية ثلاث مناطق استهدفتها أسلحة غير دقيقة في (أبو سليم)، وهي منطقة تسيطر عليها ميليشيات تابعة لحكومة «الوفاق»، مشيرة إلى أنه «لم يتم العثور على دليل واضح على وجود هدف عسكري في هذه المناطق».
ومنذ اندلاع الحرب بمحيط جنوب طرابلس في الرابع من أبريل الماضي تتبادل القوات الموالية لحكومة «الوفاق» و«الجيش الوطني» الاتهامات عن المتسبب في الهجمات، التي تستهدف المناطق المدنية جنوب طرابلس.
ويتهم موالون لـ«الجيش الوطني» الميليشيات والقوات التابعة لحكومة «الوفاق» بقصف المناطق السكنية، بهدف استعطاف الرأي العام الدولي لصالحهم ضد المؤسسة العسكرية للبلاد، مشيرين إلى أن ما حدث مؤخراً في قصر بن غشير من قصف للمدنيين «دليل واضح على ذلك».
وعدّت اللجنة قصف الأحياء السكنية المكتظة بالسكان «جريمة بشعة ترقى إلى مصاف جرائم الحرب»، وناشدت مجلس الأمن الدولي «سرعة التدخل لوقف إطلاق النار وأعمال العنف والمواجهات المسلحة، التي تشهدها مناطق غرب وجنوب غربي طرابلس». معربة عن قلقها «جراء توسّع وتصاعد المواجهات المسلحة بمناطق جنوب وجنوب غربي طرابلس، وتحول المناطق المكتظة بالمدنيين، تدريجياً، إلى ساحات قتال يتم استغلالها للتحصن من قبل جميع أطراف النزاع المسلح».
في شأن آخر، أعلنت منظمة إغاثة ألمانية غير حكومية أن سفينتها (سي ووتش3) أنقذت 65 مهاجراً،على بعد 30 ميلاً من الساحل الليبي، بعد أن رصدتهم طائرة استطلاع مدنية. وقالت منظمة (سي ووتش) في تغريدة عبر حسابها على (تويتر) إنها أبلغت ليبيا ومالطا وإيطاليا وهولندا بشأن عملية الإنقاذ، لكن «لا إجابة» حتى الآن، منوهة بأن مياه المتوسط لا تشهد تناقصاً في أعداد المغادرين بل في الشهود. ونقلت وكالة «أكي» الإيطالية تعليق وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، في تغريدة على عملية الإنقاذ، قائلاً: «سفينة لمنظمة غير حكومية ألمانية، ترفع العلم الهولندي، انتشلت 65 مهاجراً في المياه الليبية. لقد وقعت للتو تحذيراً بعدم الاقتراب من المياه الإقليمية الإيطالية.. موانئنا مغلقة وستبقى كذلك».
ليبيا الأزمة الليبية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة