تتويج لاتسيو بطلاً لكأس إيطاليا يضمن ظهوره أوروبياً

تتويج لاتسيو بطلاً لكأس إيطاليا يضمن ظهوره أوروبياً

الجمعة - 12 شهر رمضان 1440 هـ - 17 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14780]
لاعبو لاتسيو يحتفلون بتتويجهم أبطالاً لكأس إيطاليا (أ.ف.ب)
روما: «الشرق الأوسط»
قاد الصربي سيرغي ميلينكوفيتش - سافيتش فريقه لاتسيو لإحراز لقب بطل كأس إيطاليا لكرة القدم وضمان مشاركته في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل، وذلك بفوزه في الوقت القاتل على أتالانتا 2 - صفر في النهائي على الملعب الأولمبي في العاصمة.
وبدا الفريقان في طريقهما إلى خوض شوطين إضافيين قبل أن يحتكم مدرب لاتسيو سيموني إينزاغي إلى ميلينكوفيتش - سافيتش في الدقيقة 79 من اللقاء، فكان البديل عند حسن ظن مدربه بتسجيله هدف التقدم في الدقيقة 82 قبل أن يؤكد الأرجنتيني خوان كوريا تتويج فريقه بلقبه الأول منذ 2013 والسابع في تاريخه بتسجيله الثاني في الدقيقة 90.
وكانت الهزيمة قاسية على أتالانتا الذي خاض النهائي الأول منذ 1996، إذ كان الطرف الأفضل في اللقاء دون أن يترجم أفضليته إلى أهداف، فدفع الثمن في النهاية وحُرم من لقبه الأول على الإطلاق في المسابقات كافة منذ تتويجه بطلاً للكأس عام 1963 على حساب تورينو.
ويأمل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني الذي فشل في تكرار ما حصل قبل أقل من أسبوعين حين خرج منتصراً من الملعب الأولمبي 3 - 1 في المرحلة 35 من الدوري، أن يعوض هذه الخيبة من خلال ضمان مشاركته في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
ويدخل أتالانتا إلى المرحلتين الأخيرتين من الدوري وهو في المركز الرابع والأخير المؤهل إلى المسابقة القارية بفارق ثلاث نقاط أمام كل من العملاقين روما وميلان، ونقطة خلف إنترناسيونالي الثالث.
ويخوض أتالانتا مواجهة مفصلية، الأحد، في المرحلة قبل الأخيرة من الدوري حيث يحل ضيفاً على يوفنتوس المتوج بطلاً للموسم الثامن توالياً في لقاء ثأري للأخير كونه تنازل عن لقب الكأس نتيجة خسارته القاسية في ربع النهائي ضد رجال غاسبيريني بثلاثية نظيفة.
أما لاتسيو، ففقد الأمل في الوجود بين الأربعة الأوائل في الدوري، حتى إن مشاركته في مسابقة «يوروبا ليغ» كانت مستبعدة من خلال ترتيبه في الدوري ما جعل تتويجه بلقب الكأس مصيرياً لأنه سيمنحه بطاقة المشاركة في الدوري الأوروبي.
وقال إينزاغي عقب اللقاء: «كانت ليلة رائعة أمام جماهير مدهشة، استمتعنا كثيراً بالمباراة ونتوجه أيضاً بالتهنئة إلى أتالانتا الذي قاتل بشجاعة مثلما يفعل في الدوري. هذه المرة نجحنا في أن نجعل الأمور تسير في صالحنا». وأضاف: «أقول للاعبي الفريق إنه في بعض الأحيان يكون البديل أهم من اللاعب الأساسي. أشعر بالرضا عن المسيرة الرائعة في كأس إيطاليا».
في المقابل قال غاسبيريني، مدرب أتالانتا: «أشعر بالأسف لكن هكذا تسير المباريات النهائية. في اللحظات الحاسمة بدا فريقي في حالة جيدة لكننا خسرنا المباراة من ركلة ركنية وهو أمر يدعو للأسف».
إيطاليا Italy Football

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة