تركيا: البطالة عند أعلى مستوى في 10 سنوات

تراجع أرباح أكبر بنك حكومي بأكثر من 36 %

توقعات بتضرر القطاع الصناعي في تركيا من تراجع الطلب المحلي بسبب تدهور الليرة (رويترز)
توقعات بتضرر القطاع الصناعي في تركيا من تراجع الطلب المحلي بسبب تدهور الليرة (رويترز)
TT

تركيا: البطالة عند أعلى مستوى في 10 سنوات

توقعات بتضرر القطاع الصناعي في تركيا من تراجع الطلب المحلي بسبب تدهور الليرة (رويترز)
توقعات بتضرر القطاع الصناعي في تركيا من تراجع الطلب المحلي بسبب تدهور الليرة (رويترز)

استقر معدل البطالة في تركيا خلال الربع الأول من العام الجاري من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) الماضيين عند أعلى مستوى له في 10 سنوات مسجلا 14.7 في المائة.
وأظهرت بيانات لهيئة الإحصاء التركية أمس الأربعاء، ارتفاع معدل البطالة في القطاعات غير الزراعية إلى 16.9 في المائة في الفترة ذاتها، بينما سجلت 16.8 في المائة في الفترة من ديسمبر 2018 إلى فبراير (شباط) 2019.
كانت البطالة في تركيا سجلت هذا المستوى المرتفع للمرة الأخيرة في بداية العام 2009.
في الوقت ذاته، توقع خبراء اقتصاديون تزايد الركود بالأسواق التركية تزامناً مع استمرار انهيار الليرة (تم تداولها أمس عند مستوى 6.065 ليرة للدولار)، ما يفرض مزيداً من الضغوط على الشركات التركية المثقلة بالديون.
وأشارت وكالة «بلومبرغ» الأميركية، في تقرير لها، إلى انخفاض الإنتاج الصناعي في تركيا 2.2 في المائة، مع توقعات بوصول متوسط التراجع إلى 4.4 في المائة، موضحة أن الانخفاضات المتسارعة في العملة التركية تسببت في إعاقة الطلب المحلي، وفرضت ضغوطا كبيرة على الشركات التركية المثقلة بديون متراكمة تبلغ 315 مليار دولار.
وتوقع إنان دمير، الخبير الاقتصادي في مؤسسة «نومورا إنترناشيونال» في لندن حدوث تراجع مزدوج في حركة الأسواق، قائلا إن «تقلب السوق المالية منذ أواخر مارس الماضي، سيؤثر على النشاط الاقتصادي التركي خلال الربع الثاني من العام الجاري».
ويعتبر محللون أنه في ضوء التذبذب الأخير في الليرة، هناك خطر حقيقي من أن الاقتصاد قد يواصل الركود في وقت لاحق من العام. ويعد أداء العملة الأسوأ في الأسواق الناشئة خلال الربع الجاري من العام، بخسارة تتجاوز 8 في المائة من قيمتها مقابل الدولار.
وعدلت مؤسستا «غولدمان ساكس» و«مورغان ستانلي» توقعاتهما للاقتصاد التركي لهذا العام؛ إذ تتوقعان تراجع الناتج المحلي الإجمالي في تركيا بنسبة 2.5 في المائة و1.8 في المائة على التوالي.
وعلى الرغم من أن الإنتاج الصناعي في تركيا سجل ارتفاعا بنسبة 2.1 في المائة في شهر مارس الماضي مقارنة مع الشهر السابق عليه، بعد تسارع النمو في قطاع التعدين، فإن الخبراء يتوقعون أن تتلاشى تلك المكاسب نتيجة تراجع الطلب المحلي بسبب تدهور الليرة.
وكان وزير الخزانة والمالية التركي برات ألبيراق توقع، الشهر الماضي، أن يواصل الاقتصاد التركي النمو الذي سجله في الربع الأول من العام الجاري بعد أن عانى من ركود لفترتين متتاليتين في الربعين الأخيرين من العام الماضي.
إلى ذلك، هبط صافي أرباح بنك الزراعة التركي الحكومي، وهو أكبر بنوك تركيا، في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 36.3 في المائة.
وقال البنك، في بيان وجهه إلى بورصة إسطنبول، أمس الأربعاء، إنه حقق ربحا صافيا بلغ 1.1 مليار ليرة (182 مليون دولار) في الربع الأول من العام بانخفاض نسبته 36.3 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، حيث بلغت أرباحه 1.7 مليار ليرة.
وكان بنك الزراعة في مقدمة البنوك التركية التي باعت مليارات الدولارات الأسبوع الماضي لدعم الليرة التي تشهد تراجعا مستمرا.
في سياق آخر، ارتفع عدد السياح الأجانب الوافدين إلى المدن التركية خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي، بنسبة 24 في المائة، مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.
وذكرت وزارة السياحة والثقافة التركية في بيان أمس أن السياح الألمان، تصدروا قائمة السياح الأجانب الوافدين إلى تركيا خلال أبريل الماضي، حيث بلغت نسبتهم 48 في المائة من إجمالي عدد السائحين الوافدين على البلاد. وجاء السياح الروس في المرتبة الثانية بنسبة 34 في المائة، والبريطانيون في المرتبة الثالثة بنسبة 31 في المائة.
على صعيد آخر، قال مساعد رئيس مجلس إدارة شركة «غازبروم» الروسية، فيتالي ماركيلوف، إن نقل الغاز الطبيعي عبر أنابيب مشروع «السيل التركي» (تورك ستريم)، سيبدأ اعتبارا من 31 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وقال ماركيلوف، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية أمس، إن 73 في المائة من أعمال تمديد خط نقل الغاز، في القسم البري من المشروع انتهت في تركيا. وتوقع أن تكتمل هذه الأعمال، مع حلول نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وفي 19 نوفمبر 2018 دشّن الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، القسم البحري من مشروع «السيل التركي» لنقل الغاز الروسي إلى تركيا وشرق وجنوب أوروبا.
ويتضمن مشروع «السيل التركي» مد أنبوبين، بقدرة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنويا، من روسيا إلى تركيا مرورا بالبحر الأسود، ومن المقرر أن يغذي الأنبوب الأول من المشروع تركيا، والثاني دول شرق وجنوب أوروبا.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».