ارتفعت أسعار النفط أمس (الثلاثاء)، بعد أن قالت السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، إن طائرات مسيرة مفخخة هاجمت محطتي ضخ تابعتين لشركة النفط الوطنية (أرامكو) تقعان على مسافة نحو 320 كيلومتراً غربي العاصمة الرياض.
وارتفع سعر خام القياس الأوروبي برنت 1.38 في المائة ليجري تداوله بسعر 71.20 دولار للبرميل في الساعة 1114 بتوقيت غرينتش، لكنه هدأ نسبياً خلال التعاملات، وبحلول الساعة 1035 بتوقيت غرينتش، بلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 70.79 دولار للبرميل مرتفعة 56 سنتاً بما يعادل 0.80 في المائة. وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 61.35 دولار للبرميل، مرتفعة 31 سنتاً أو 0.51 في المائة.
وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أمس: إن «أرامكو» أوقفت الضخ في خط أنابيب شرق - غرب لحين تقييم الأضرار، لكن الإنتاج والتصدير مستمر دون «انقطاع». وأضاف أن الهجوم «عمل إرهابي» يستهدف إمدادات النفط العالمية.
وقالت المملكة في وقت سابق إن ناقلتي نفط سعوديتين كانتا من بين سفن تعرضت لهجوم قبالة ساحل الإمارات يوم الأحد؛ مما يشير إلى تصاعد التوترات في أكبر منطقة مصدرة للنفط في العالم. وقال مسؤول أميركي إن إيران هي المتهم على الأرجح، لكن مسؤولين إيرانيين ينفون المسؤولية عن الحادث... وذلك بينما تتمسك السوق ببعض الأمل تجاه محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين.
وعلى صعيد مواز، قالت منظمة «أوبك» أمس، إن الطلب العالمي على نفطها سيرتفع عما كان متوقعاً هذا العام، مع تباطؤ نمو المعروض من المنافسين ومن بينهم منتجو النفط الصخري في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن المعروض سيشح في السوق إذا امتنعت عن زيادة الإنتاج.
لكن منظمة البلدان المصدرة للبترول قالت في تقريرها الشهري، إن إنتاجها انخفض قليلاً في أبريل (نيسان)، حيث زادت العقوبات الأميركية على إيران من تأثير اتفاق كبح الإمدادات الذي تقوده «أوبك».
وخفضت «أوبك» وروسيا وغيرها من المنتجين المستقلين إنتاجهم بواقع 1.2 مليون برميل يومياً من أول يناير (كانون الثاني)، ولمدة ستة أشهر. ويجتمع المنتجون في 25 و26 يونيو (حزيران)، ليقرروا ما إذا كانوا سيمددون العمل باتفاق خفض الإنتاج.
وقلصت «أوبك» التي مقرها فيينا تقديرها لنمو المعروض النفطي من خارجها في 2019 وقالت: إن الزيادة السريعة في إنتاج النفط المحكم الأميركي، أو ما يعرف بالنفط الصخري، بدأت تتباطأ. وأضافت: «من المرجح أن يكون نمو المعروض أبطأ من العام الماضي وسط نمو اقتصادي عالمي من المتوقع أن يكون أضعف... إنتاج النفط المحكم الأميركي يواجه على نحو متزايد قيوداً لوجيستية مكلفة على صعيد طاقة الاستخراج من مواقع إنتاج حبيسة».
وكانت «أوبك بلس»، عاودت خفض الإنتاج هذا العام بسبب بواعث قلق من أن تباطؤاً اقتصادياً سيفرز تخمة معروض. غير أن الطلب لم يضعف أكثر حتى الآن، حيث أبقت «أوبك» على تقديرها لنمو استهلاك النفط العالمي في 2019 كما هو عند 1.21 مليون برميل يومياً.
لكن في تطور قد يثير قلق المنظمة، قال التقرير إن مخزونات الاقتصادات المتقدمة زادت في مارس (آذار)، بعد انخفاضها في فبراير (شباط).
وتجاوزت المخزونات في مارس متوسط خمس سنوات - وهو معيار تراقبه «أوبك» عن كثب - بمقدار 22.8 مليون برميل، وهو ما يزيد على مستوى فبراير.
10:43 دقيقه
ذعر يسود أسواق النفط بعد استهداف منشآت في السعودية
https://aawsat.com/home/article/1722661/%D8%B0%D8%B9%D8%B1-%D9%8A%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A2%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9
ذعر يسود أسواق النفط بعد استهداف منشآت في السعودية
«أوبك» ترفع توقعاتها للطلب على نفطها في 2019
طائرات مسيرة مفخخة هاجمت محطتي ضخ تابعتين لشركة النفط الوطنية (أرامكو) غرب الرياض (إ.ب.أ)
ذعر يسود أسواق النفط بعد استهداف منشآت في السعودية
طائرات مسيرة مفخخة هاجمت محطتي ضخ تابعتين لشركة النفط الوطنية (أرامكو) غرب الرياض (إ.ب.أ)
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
