توقعات بزيادة نمو المصرفية الإسلامية بنسبة 15 في المائة وتجاوز أصولها تريليوني دولار في 2014

إطلاق ملتقى دولي للمالية الإسلامية في تونس مطلع يونيو المقبل

توقعات بزيادة نمو المصرفية الإسلامية بنسبة 15 في المائة وتجاوز أصولها تريليوني دولار في 2014
TT

توقعات بزيادة نمو المصرفية الإسلامية بنسبة 15 في المائة وتجاوز أصولها تريليوني دولار في 2014

توقعات بزيادة نمو المصرفية الإسلامية بنسبة 15 في المائة وتجاوز أصولها تريليوني دولار في 2014

توقع اقتصاديون في حديث لـ«الشرق الأوسط»، زيادة نمو المصرفية الإسلامية في 2014 بنسبة 15 في المائة، مشيرين إلى أن حجم أصولها على مستوى العالم يبلغ أكثر من تريليوني دولار.
وفي السياق ذاته، أوضح الخبير المصرفي والشرعي الدكتور عبد الباري مشعل مدير عام «رقابة» البريطانية، أن مؤشرات العام الجديد تؤكد ازدهار ونمو المصرفية والتمويل الإسلامي على مستوى واسع.
وأوضح أن عددا من عواصم العالم تتسابق على لقب عاصمة التمويل الإسلامي، مبينا أن الازدهار في هذه الصناعة انتظم عددا منها لا سيما ماليزيا ودبي ولندن وغيرها، مؤكدا في الوقت نفسه قدرة السعودية على قيادة المنطقة للفوز بهذا اللقب لما لها من مقومات جديرة بأن تمنحها ثقة العالم بذلك.
واتفق المستشار الاقتصادي محمد الحمادي وأحد المهتمين بهذه الصناعة، على أن التوجه العالمي نحوها يؤكد ثقته بها، منوها بأن هناك تقديرات تبين أن أصول المصرفية الإسلامية تتجاوز تريليوني دولار على مستوى العالم، متوقعا أن تنمو هذه الصناعة العام الحالي بنسبة 15 في المائة.
ورغم أن قطاع التمويل الإسلامي العالمي شهد على مدى العقود الماضية نموا كبيرا، وازدهارا وانتشار حزمة من المنتجات المالية الإسلامية الجديدة في الأسواق الرئيسة على المستوى الدولي، فإنه، برأيه، لا تزال هناك حاجة ماسة لبذل مزيد من الجهود لتطوير وتسويق وتقنين الجديد من منتجاتها.
في غضون ذلك، ينعقد الملتقى الدولي للمالية الإسلامية في دورته الثالثة في صفاقس بتونس مطلع يونيو (حزيران) 2014، بتنظيم من كليتي العلوم الاقتصادية بجامعتي صفاقس في تونس والزاوية في ليبيا بقيادة عميدي الكليتين، الدكتور برهان الطريقي، والدكتور عبد السلام البرزغي على التوالي، وإشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية.
ويشارك في تنظيم الملتقى، مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وبمساهمة الجمعية التونسية للزكاة والجمعية التونسية للاقتصاد الإسلامي، حيث يقود اللجنة العلمية له كل من الدكتور رضا سعد الله رئيس الجمعية التونسية للاقتصاد الإسلامي، والدكتور لطفي الهادي من ليبيا، بمشاركة ثلة من الجامعيين والخبراء والمهنيين المهتمين بهذا المجال.
ويتناول الملتقى تحت عنوان «دور المالية الإسلامية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية: الصكوك الاستثمارية والصكوك الوقفية»، مختلف الإشكاليات المتعلقة بهذا المحور نظريا ومنهجيا وتطبيقا، لتعميق التفاعل العلمي والأكاديمي مع الفرص التي يمنحها التمويل الإسلامي بإصدار الصكوك لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدان الإسلامية.
وأظهرت الأرقام أن للصكوك آفاقا واعدة للنمو، حيث تراوحت نسبة نموها حاليا بين 10 و15 في المائة في الأسواق المالية العالمية، فيما تتصدر كل من ماليزيا ودول الخليج المراتب الأولى في أسواق إصدار الصكوك في العالم.
وشكل بروز الصكوك في الآونة الأخيرة، أحد أهم التطورات على مستوى أسواق رأس المال الإسلامية، حيث تمنح تلك الصكوك لحملتها حق الملكية المشتركة في أنشطة ملموسة وإنتاج حقيقي، على نقيض السندات التقليدية التي تمثل شهادات دين.
وتعرض الصكوك أمام المستثمرين إمكانية تنويع استثماراتهم في أصول حقيقية وفقا لتعاليم الشريعة التي تمنع الفائدة أخذا وعطاء، مع قدرتها على الاستجابة لحاجات مختلف الفاعلين الاقتصاديين في مجال تمويل مشروعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويمكن للموارد المتحصل عليها عبر الصكوك أن تمول المبادرات الاقتصادية ذات الربحية العالية والمتعلقة بالبني التحتية ومشروعات أخرى مستحقة، حيث أثبتت الصكوك القدرة على الصمود طيلة الاضطرابات التي شهدتها أسواق رأس المال العالمية.
ويؤدي تطور الصكوك إلى تنامي مؤسسات إسلامية كالوقف، وتحقيق أهدافها الاجتماعية والاقتصادية، حيث يمكن إصدار نوع من الصكوك يسمى «صكوكا وقفية» بهدف خلق أصل وقفي، ومن جهة ثانية تصدر المؤسسات الوقفية صكوكا من مختلف الأنواع كصكوك المضاربة بهدف توفير الأصول الضرورية لتنمية ثروتها.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.