إعلام إيران الرسمي يحتفي بالاعتداء الحوثي

التلفزيون الرسمي الإيراني يعرض لقطات الهجوم الإرهابي
التلفزيون الرسمي الإيراني يعرض لقطات الهجوم الإرهابي
TT

إعلام إيران الرسمي يحتفي بالاعتداء الحوثي

التلفزيون الرسمي الإيراني يعرض لقطات الهجوم الإرهابي
التلفزيون الرسمي الإيراني يعرض لقطات الهجوم الإرهابي

احتفت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف مضختي نفط في السعودية بـ«درون» مفخخة اليوم (الثلاثاء) وتبنته ميليشيا الحوثي التابعة لطهران في اليمن.
ونشر التلفزيون الإيراني تسجيلات مصورة للهجوم الإرهابي ونقل عن مصادر حوثية تفاصيل عنه. وأفردت وسائل الإعلام مساحات مطولة من تغطياتها للهجوم على المنشآت النفطية.
وقبل الهجوم بساعات، اعتبرت صحيفة «كيهان» الرسمية على صفحتها الأولى الاعتداء على سفن تجارية في مياه الإمارات «تحذيراً» لدول الخليج، مع عناوين باللون الأحمر عن ارتفاع أسعار النفط وتراجع أسواق الأسهم على إثر تخريب السفن الذي توصل تحقيق أميركي إلى مسؤولية إيران أو وكلائها عنه.
كما نشرت «كيهان» خريطة حددت عليها مناطق للأعمال التخريبية في بحر العرب. ولم تذكر مصادر المعلومات التي استند عليها في تحديد مواقع الهجوم.
وكان قائد «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري»، قاسم سليماني هدد في يوليو (تموز) الماضي بشن هجمات غير متكافئة ضد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها إذا ما أقدمت على خطة تصفير صادرات النفط الإيراني التي طبقت بالكامل الشهر الحالي.
ونشرت تحالف دعم الشرعية في اليمن في مناسبات عدة أدلة تشير إلى إرسال إيران طائرات «درون» إلى الحوثيين. كما ضرب التحالف مخازن للطائرات المسيّرة ومراكز لتجميعها في اليمن.
وعلى خلاف «كيهان»، تراجعت صحيفة «جوان» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن موقفها أمس وقالت عن الهجوم «إسرائيليات التخريب في الفجيرة». وكانت الصحيفة احتفت بالهجوم بنشر خريطة الإمارات تحت عنوانين يشيران إلى مواقف قادة «الحرس» من التحرك الأميركي.
وجاء موقف الصحيفة في حين أثارت سلسلة تغريدات نشرها عاملون في وكالات «الحرس» جدلاً واسعاً في أوساط إيرانية. وأجمعت تلك التغريدات في مجموعها على اعتبار من وصفتهم بـ«أبناء المقاومة» وراء الأعمال التخريبية.



نشطاء: «ستارلينك» يوفر الآن خدمة إنترنت مجانية داخل إيران

شعار شركة «ستارلينك» (أرشيفية)
شعار شركة «ستارلينك» (أرشيفية)
TT

نشطاء: «ستارلينك» يوفر الآن خدمة إنترنت مجانية داخل إيران

شعار شركة «ستارلينك» (أرشيفية)
شعار شركة «ستارلينك» (أرشيفية)

أعلن نشطاء اليوم الأربعاء أن مزود خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك» أصبح يقدم الخدمة مجانا في إيران.

وقال مهدي يحيى نجاد، ناشط مقيم في لوس أنجليس ساعد في إدخال الأجهزة إلى إيران، لوكالة أسوشيتد برس إن الخدمة المجانية بدأت بالفعل. كما أكد ناشطون آخرون عبر رسائل على الإنترنت أن الخدمة مجانية. وأضاف يحيى نجاد في بيان: «يمكننا التأكيد أن الاشتراك المجاني لأجهزة ستارلينك يعمل بشكل كامل. قمنا باختباره باستخدام جهاز ستارلينك مفعل حديثا داخل إيران».

وستارلينك هو الوسيلة الوحيدة التي تمكن الإيرانيين من التواصل مع العالم الخارجي منذ أن أغلقت السلطات الإنترنت ليلة الخميس الماضي، في ظل تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد وبدء حملة قمع ضد المتظاهرين.

ولم تؤكد ستارلينك نفسها على الفور هذا القرار.


ترمب يرفع سقف المواجهة مع طهران

صورة نُشرت أمس لإحدى التظاهرات المناهضة للحكومة في طهران في التاسع من يناير (أ.ب)
صورة نُشرت أمس لإحدى التظاهرات المناهضة للحكومة في طهران في التاسع من يناير (أ.ب)
TT

ترمب يرفع سقف المواجهة مع طهران

صورة نُشرت أمس لإحدى التظاهرات المناهضة للحكومة في طهران في التاسع من يناير (أ.ب)
صورة نُشرت أمس لإحدى التظاهرات المناهضة للحكومة في طهران في التاسع من يناير (أ.ب)

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، سقف المواجهة مع إيران، معلناً إلغاء اجتماع مفترض مع مسؤولين إيرانيين احتجاجاً على ما وصفه بـ«القتل العبثي للمتظاهرين».

ووجّه ترمب رسالة مباشرة إلى المحتجين قال فيها إن «المساعدة في الطريق»، وحضهم على مواصلة تحركهم واقتحام المؤسسات وتوثيق أسماء المسؤولين عن القمع. وأضاف ترمب أن قراره سيبقى سارياً إلى حين توقّف أعمال القتل، في وقت كثّفت إدارته بحث سيناريوهات التعامل مع تطورات الوضع في إيران، في ظل تزايد المؤشرات على اقتراب ضربة عسكرية محتملة.

وأفادت مصادر أميركية بأن السيناريوهات تشمل خيارات عسكرية وسيبرانية ونفسية تتجاوز الضربات الجوية التقليدية.

في المقابل، تصاعد التوتر بين طهران وأوروبا. وانتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ما وصفه بـ«ازدواجية المعايير الأوروبية»، محذّراً من أن بلاده «سترد بالمثل» على أي قيود أو عقوبات جديدة. وشددت دول أوروبية عدة الضغط، أمس، واستدعت سفراء إيران لديها، احتجاجاً على قمع المظاهرات.

ميدانياً، قالت منظمات حقوقية إن عدد القتلى في الاحتجاجات تجاوز ألفي شخص. وأعلنت «هرانا» توثيق مقتل 2003 أشخاص، في حين أكد مسؤول إيراني لوكالة «رويترز» الرقم نفسه.


تقرير: جماعة كردية تعلن سيطرتها على قاعدة لـ«الحرس الثوري» غرب إيران

مقاتلون من «الحرس الثوري» في إقليم كردستان (أ.ب)
مقاتلون من «الحرس الثوري» في إقليم كردستان (أ.ب)
TT

تقرير: جماعة كردية تعلن سيطرتها على قاعدة لـ«الحرس الثوري» غرب إيران

مقاتلون من «الحرس الثوري» في إقليم كردستان (أ.ب)
مقاتلون من «الحرس الثوري» في إقليم كردستان (أ.ب)

أعلنت جماعة مسلحة كردية إيرانية، في بيان صدر اليوم الأربعاء سيطرتها على قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في محافظة كرمانشاه غربي إيران.

وقالت جماعة «الجيش الوطني الكردستاني»، الجناح العسكري لحزب «حرية كردستان»، إن العملية استهدفت مقر «الحرس الثوري» في كرمانشاه. ووصف الهجوم بأنه رد انتقامي على مقتل مقاتلين من «الجيش الوطني الكردستاني» في اشتباكات وقعت مؤخرا في البلاد، بحسب شبكة (سي إن إن).

ووفقا للبيان، شنت الجماعة الهجوم من اتجاهين ونجحت في التسلل إلى القاعدة، ما فاجأ قوات الحرس الثوري. وتزعم الجماعة أن الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الإيرانية. وقالت (سي إن إن) إنه لم يتسن لها التحقق بشكل مستقل من تلك التقارير. ولم يصدر أي تعليق فوري من المسؤولين الإيرانيين.

ونقلت الشبكة الأميركية عن حسين يزدان بانا، رئيس حزب حرية كردستان، وهو جماعة مسلحة قومية انفصالية في إيران، في وقت سابق إن «النصر على النظام الإيراني يعتمد على انتفاضة واسعة النطاق ودفاع مشروع عن النفس ضد الظالمين».