طهران تحكم على إيرانية بالسجن بتهمة التجسس لبريطانيا

غلام حسين إسماعيلي
غلام حسين إسماعيلي
TT

طهران تحكم على إيرانية بالسجن بتهمة التجسس لبريطانيا

غلام حسين إسماعيلي
غلام حسين إسماعيلي

قالت إيران، أمس، إنها حكمت بالسجن 10 سنوات على مواطنة إيرانية بتهمة التجسس لصالح بريطانيا، مع تصاعد التوتر بين طهران وبعض الدول الغربية بسبب برنامجيها النووي والصاروخي.
وأعلن المتحدث باسم السلطة القضائية، غلام حسين إسماعيلي، أن المرأة كانت تعمل بالمركز الثقافي البريطاني وتتعاون مع جهاز المخابرات البريطاني. لكنه لم يعلن اسمها.
وقال إسماعيلي إن المرأة كانت طالبة في بريطانيا قبل أن يعينها «المجلس البريطاني» لتولي إدارة مكتبه في إيران، وإنها كانت مسؤولة عن مشروعات «التسلل الثقافي» إلى إيران. وأضاف أنها معتقلة منذ نحو عام.
وقالت صديقة للمرأة إنها تدعى آراس أميري، وإنه جرى اعتقالها بينما كانت في زيارة لطهران في مارس (آذار) 2018. وأضافت أن أميري (33 عاماً) كانت تقيم في بريطانيا، لكنها لم تحصل على الجنسية البريطانية. وتابعت أن أميري مثلت للمحاكمة في الآونة الأخيرة وكانت تنتظر صدور حكم.
وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن انزعاجها الشديد إزاء التقارير؛ بحسب ما نقلت «رويترز». وقالت متحدثة باسم الوزارة: «لم نستطع التأكد من أي تفاصيل أخرى في هذه المرحلة، ونسعى بشكل عاجل للحصول على أي معلومات إضافية».
و«المجلس البريطاني» منظمة دولية بريطانية للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية ويعمل في مجالات الفن والثقافة واللغة الإنجليزية والتعليم والمجتمع المدني.
وقال «المجلس» إنه ليس لديه مكاتب أو ممثلون عنه في إيران، وإنه ليس له أي عمل في إيران. وأضاف: «زميلتنا التي احتجزت العام الماضي ليست رئيسة (مكتب إيران) لكنها عملت في بريطانيا في منصب صغير لدعم الفن الإيراني المعاصر وعرضه على الجمهور البريطاني».
والقبض على إيرانيين متهمين بالتجسس زاد بعد تحذيرات أطلقها المرشد الإيراني علي خامنئي عقب التوصل للاتفاق النووي من أن هناك «تسللاً» من عملاء غربيين إلى البلاد.
وبريطانيا من الدول الموقعة على الاتفاق النووي. وهي تؤيد الاتفاق مثل دول أوروبية أخرى موقعة عليه.
وشددت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على إيران هذا الشهر وألغت إعفاءات كانت تسمح لبعض الدول بالاستمرار في شراء النفط الإيراني. وردت طهران بتقليص القيود على برنامجها النووي غير أن الخطوات التي اتخذتها حتى الآن لا تصل إلى حد انتهاك الاتفاق.
يأتي هذا بعدما منحت بريطانيا في مارس الماضي جنسية الحماية الدبلوماسية لموظفة الإغاثة البريطانية - الإيرانية نازانين زاغري راتكليف «للتأكيد» بعدما رفضت الحكومة الإيرانية الإفراج عنها، وهي بدورها موقوفة بتهمة التجسس.
واعتقلت زاغري راتكليف، التي تعمل لدى مؤسسة «تومسون رويترز» في أوائل أبريل (نيسان) 2016 في أحد مطارات طهران لدى محاولتها العودة إلى بريطانيا مع ابنتها بعد زيارة عائلية.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قدم عرضاً لتبادل السجناء بين إيران والمملكة المتحدة قبل نحو أسبوعين، وقال إن لديه الصلاحيات الكاملة، لكن القضاء الإيراني أعلن لاحقاً أنه لم يجر مفاوضات مع مسؤولين حكوميين بهذا الخصوص.
وكان وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت وصف عرض نظيره الإيراني بـ«الخسيس»، لكن الخارجية الإيرانية نفت لاحقاً أن تكون زاغري ضمن العرض.



واشنطن تدرس الإفراج عن 20 مليار دولار من أموال إيران المجمدة مقابل تسليم اليورانيوم

مجمع نطنز النووي في إيران بتاريخ 7 مارس 2026 (أرشيفية - أ.ب)
مجمع نطنز النووي في إيران بتاريخ 7 مارس 2026 (أرشيفية - أ.ب)
TT

واشنطن تدرس الإفراج عن 20 مليار دولار من أموال إيران المجمدة مقابل تسليم اليورانيوم

مجمع نطنز النووي في إيران بتاريخ 7 مارس 2026 (أرشيفية - أ.ب)
مجمع نطنز النووي في إيران بتاريخ 7 مارس 2026 (أرشيفية - أ.ب)

كشف موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، اليوم (السبت)، عن إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن خطة من ثلاث صفحات لإنهاء الحرب بين الجانبين.

ونقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين اثنين، ومصدرين آخرين مطلعين على المباحثات، القول إن هناك عنصراً من الخطة يخضع للمناقشة حالياً يتعلق بإفراج الولايات المتحدة عن 20 مليار دولار من أرصدة إيران المجمدة، مقابل تسليم طهران مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ومنذ الضربات الإسرائيلية-الأميركية في يونيو (حزيران) 2025 ثم هذا العام، يلفّ الغموض ما آل إليه هذا المخزون في ظل عدم قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش.


وزير خارجية تركيا يتهم إسرائيل بالسعي «لاحتلال مزيد من الأراضي»

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يلقي كلمة خلال حفل افتتاح منتدى أنطاليا للدبلوماسية (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يلقي كلمة خلال حفل افتتاح منتدى أنطاليا للدبلوماسية (رويترز)
TT

وزير خارجية تركيا يتهم إسرائيل بالسعي «لاحتلال مزيد من الأراضي»

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يلقي كلمة خلال حفل افتتاح منتدى أنطاليا للدبلوماسية (رويترز)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان يلقي كلمة خلال حفل افتتاح منتدى أنطاليا للدبلوماسية (رويترز)

اتهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إسرائيل اليوم (السبت) باستغلال الحرب في الشرق الأوسط ذريعة «لاحتلال مزيد من الأراضي».

وقال فيدان خلال منتدى دبلوماسي في أنطاليا بجنوب تركيا: «إسرائيل لا تسعى إلى ضمان أمنها، بل تريد مزيداً من الأراضي. وتستخدم حكومة (بنيامين) نتنياهو الأمن ذريعة لاحتلال مزيد من الأراضي»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

واعتبر وزير الخارجية التركي أن إسرائيل، بالإضافة إلى الأراضي الفلسطينية التي تحتلها (في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس الشرقية)، باتت تسعى إلى بسط سيطرتها على أراضٍ تابعة للبنان، وسوريا.

وأضاف فيدان: «هذا احتلال، وتوسع مستمر... يجب أن يتوقف»، مؤكداً أن «إسرائيل زرعت في أذهان العالم وهماً من خلال إظهار أنها تسعى فقط لحفظ أمنها».


إيران تعيد إغلاق «هرمز»... وتتهم أميركا بـ «انتهاك الاتفاق»

تُظهر صورة التقطها قمر اصطناعي حركة السفن في مضيق هرمز (رويترز)
تُظهر صورة التقطها قمر اصطناعي حركة السفن في مضيق هرمز (رويترز)
TT

إيران تعيد إغلاق «هرمز»... وتتهم أميركا بـ «انتهاك الاتفاق»

تُظهر صورة التقطها قمر اصطناعي حركة السفن في مضيق هرمز (رويترز)
تُظهر صورة التقطها قمر اصطناعي حركة السفن في مضيق هرمز (رويترز)

أعادت إيران فرض القيود على مضيق هرمز اليوم (السبت)، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق بشأن إعادة فتحه، بحسب «أسوشييتد برس».

وتراجعت إيران بسرعة عن قرارها إعادة فتح مضيق هرمز، وأعادت فرض القيود عليه، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أن هذه الخطوة لن تنهي الحصار الذي تفرضه.

وأعلنت القيادة العسكرية المشتركة في إيران أن «السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى وضعها السابق... تحت إدارة ورقابة مشددة من القوات المسلحة».

كما حذّرت من أنها ستواصل منع عبور السفن عبر المضيق طالما استمر الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وجاء هذا الإعلان صباح اليوم التالي لتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن الحصار الأميركي «سيبقى سارياً بالكامل» إلى حين توصل طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بما في ذلك ملف برنامجها النووي.