برلمانيون فرنسيون يطالبون بالتحقيق في علاقات بانون باليمين المتطرف

برلمانيون فرنسيون يطالبون بالتحقيق في علاقات بانون باليمين المتطرف

الاثنين - 8 شهر رمضان 1440 هـ - 13 مايو 2019 مـ رقم العدد [ 14776]
زعيمة حزب «التجمع الوطني» مارين لوبن (الجبهة الوطنية سابقاً - يمين متطرف) وستيف بانون
باريس: «الشرق الأوسط»
طالب برلمانيون فرنسيون بتشكيل لجنة تحقيق، بعد ورود معلومات صحافية عن علاقات بين حزب «التجمع الوطني» (الجبهة الوطنية سابقاً - يمين متطرف)، وستيف بانون، كبير مستشاري دونالد ترمب السابق.

وأكد عضوان في مجلس الشيوخ ونائبان لوكالة الصحافة الفرنسية، أنهم يؤيدون دعوة الوزير اليميني السابق، فريديريك لوفيبور، نائب رئيس حزب «التحرك» (يمين الوسط) حليف الغالبية الرئاسية. ويطالبون جميعاً بتشكيل لجنة تحقيق حول علاقات بين «التجمع الوطني» وبانون، بعدما بث الخميس تقرير على قناة «فرنس 2» يظهر فيه المسؤولان في «التجمع الوطني» لوي أليوت وجيروم ريفيير، يقترحان على ستيف بانون حضور اجتماعات منتظمة بين مارين لوبان، رئيسة الحزب، ومسؤولين فرنسيين كبار.

ودانت لوبان «مناورة سياسية انتخابية صغيرة حقيرة لحزب يخسر المرتبة الأولى في استطلاعات الرأي»، مشيرة إلى حزب «الجمهورية إلى الأمام» الرئاسي، المتساوي مع «التجمع الوطني» في نوايا التصويت للانتخابات الأوروبية، التي تنظم في فرنسا في 26 مايو (أيار).

وقالت: «ليس هناك أي سبب لانتقادنا»، موضحة أن المجموعة التي تم التطرق إليها في التقرير تضم مسؤولين كباراً ورؤساء شركات وأعضاء سابقين في مكاتب وزارية، يقدمون استشارات إلى حزب «التجمع الوطني» بعيداً عن الأضواء. وإذ أكدت الدعوة التي وجهت إلى بانون للقائهم، أعلنت أن اللقاء لم يتم، كما نقلت عنها الوكالة الفرنسية.

واضطلع ستيف بانون القريب من اليمين المتطرف، بدور محوري في المرحلة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها دونالد ترمب، عندما أعطى بعداً شعبوياً لحملته. وكان قد استقال من منصبه كمستشار للرئيس في 18 أغسطس (آب) 2017، وأطلق مذاك في بروكسل مؤسسة «ذي موفمنت» (الحركة) لتنظيم الأحزاب القومية والشعبوية، تمهيداً للانتخابات الأوروبية في مايو.

وسعى في الأشهر الأخيرة إلى جمع صفوف حركات قومية في أوروبا، وخصوصاً حزب «البديل من أجل ألمانيا» من اليمين المتطرف.
فرنسا Europe Terror

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة