«حماس» و«الجهاد» تهددان بتبديد الهدوء إذا استمر حصار غزة

الوفد الأمني المصري اتفق مع الفصائل على تطبيق المرحلة الأولى من تفاهمات وقف النار

مشاركون في تشييع جنازة الفلسطيني عبد الله عبد العال في جنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
مشاركون في تشييع جنازة الفلسطيني عبد الله عبد العال في جنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
TT

«حماس» و«الجهاد» تهددان بتبديد الهدوء إذا استمر حصار غزة

مشاركون في تشييع جنازة الفلسطيني عبد الله عبد العال في جنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
مشاركون في تشييع جنازة الفلسطيني عبد الله عبد العال في جنوب قطاع غزة أمس (رويترز)

هدد مسؤولون في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بتبديد الهدوء الحالي في قطاع غزة إذا لم تلتزم إسرائيل بتفاهمات التهدئة، وذلك بعد يوم من مغادرة الوفد الأمني المصري القطاع.
وقال عضو المكتب السياسي لـ«حماس» خليل الحية: «لن تنعم المنطقة ولا الاحتلال بالهدوء ما دام العدو على أرض فلسطين والحصار على غزة». وأضاف في حفل تأبيني: «نقول للاحتلال والعالم إننا لن نقبل أن يموت شعبنا جوعاً، ولن نقبل أن يبقى الحصار على غزة... سلاحنا بيدنا، وإرادتنا بيدنا وليس تحت بساطير (أحذية جنود) الاحتلال». وتابع: «نقول للاحتلال: انتهى زمان الضعف والمعادلات التي يفرضها. اليوم ننتزع حقوقنا بأيدينا وبسلاحنا وبإرادتنا».
كما حذّر عضو المكتب السياسي لحركة «الجهاد» في فلسطين خالد البطش، الاحتلال الإسرائيلي من التلاعب في تنفيذ تفاهمات كسر الحصار عن قطاع غزة، قائلاً إنه إذا «لم يلتزم الاحتلال بتنفيذ التفاهمات المصرية لكسر الحصار، فالمقاومة قادرة أن تجبره على تنفيذها، وتحمي شعبنا ومسيراته السلميّة»، مؤكداً «استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق أهدافها».
ودعا البطش الراعي المصري إلى متابعة تنفيذ تفاهمات كسر الحصار، والضغط على الاحتلال كي يحقق ما يترتب عليه من التزامات، بما في ذلك وقف إطلاق النار على المتظاهرين السلميين بمسيرات العودة.
وتهديدات «حماس» و«الجهاد»، وهما الفصيلان الرئيسيان الموقعان على تفاهمات التهدئة، جاءت رغم وعود أعطاها الفصيلان للوفد الأمني المصري بضبط النفس وعدم التصعيد بانتظار تطبيق التفاهمات.
وكان الوفد الأمني المصري وصل إلى غزة الخميس وغادرها الجمعة واتفق مع الفصائل الفلسطينية على تطبيق المرحلة الأولى من تفاهمات وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة هذا الأسبوع.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إنه جرى الاتفاق على الشروع بدءاً من يوم الاثنين بإدخال الأموال إلى قطاع غزة ورفع القيود على استيراد العديد من البضائع إلى قطاع غزة التي كانت توصف ببضائع مزدوجة (نحو 30 في المائة منها) وزيادة التصدير وتوسيع مساحة الصيد إلى 15 ميلاً في قواطع بحرية و12 ميلاً في قواطع أخرى، وإدخال الوقود الذي تموله قطر لتشغيل محطة توليد الكهرباء في القطاع، مقابل وقف أي هجمات ضد إسرائيل وكبح جماح المظاهرات ووقف استخدام الوسائل الخشنة، إضافة إلى وقف إطلاق البالونات الحارقة والسماح فقط بالتظاهر السلمي.
ونجحت مصر الأسبوع الماضي في وضع اتفاق جديد لوقف النار موضع التنفيذ بعد مفاوضات صعبة شهدت انتكاسات عدة خلال يومين من المواجهات خلّفت 25 قتيلاً في قطاع غزة و4 إسرائيليين في مستوطنات وبلدات قريبة. وشهد يوما المواجهات أيضاً إطلاق أكثر من 600 صاروخ من غزة وضرب إسرائيل 350 هدفاً في القطاع.
وإذا نجحت هذه المرحلة فإن مرحلة أخرى سيجري التباحث حولها قد تشمل صفقة تبادل أسرى وإقامة مشاريع بنى تحتية تشمل ممراً آمناً إلى الضفة وميناء بحرياً.
ويفترض أن يصل إلى غزة خلال يومين السفير القطري محمد العمادي والمبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، للإشراف على توزيع 30 مليون دولار كمنحة قطرية لـ«حماس». وتعد الحركة الإسلامية الفلسطينية دخول هذه الأموال الخطوة الأهم تجاه بدء إسرائيل تطبيق الاتفاق.
وعملياً أعادت إسرائيل السماح للصيادين الغزيين بالعمل في البحر بعد إغلاقه أمامهم، ومن المتوقع أن تعيد فتح منطقة الصيد لمسافة 12 ميلاً بحرياً قبالة سواحل القطاع، ثم 15 ميلاً في قواطع محددة.
وقامت إسرائيل أيضاً بفتح المعابر من داخل القطاع وإليه منذ منتصف ليلة الخميس.
وقالت الإدارة المدنية الإسرائيلية إن خطوة توسيع منطقة الصيد «تندرج في إطار السياسة المدنية الرامية إلى منع تفاقم الأوضاع المعيشية في قطاع غزة وذلك بمقتضى السياسة التي تفرّق ما بين الإرهاب والمدنيين غير المتورطين فيه». وحذّرت في بيان من أن القوات الإسرائيلية ستتعامل مع أي تجاوز في الاتفاق.
ويوجد في غزة 3700 صياد، تعيش الغالبية العظمى منهم تحت خط الفقر.
وتختبر إسرائيل تصرفات الفلسطينيين في القطاع خلال مظاهرات مرتقبة في ذكرى النكبة، فيما ينتظر الفلسطينيون بدء إسرائيل بتطبيق التفاهمات على الأرض.
ويعتقد أن إسرائيل ستلتزم بالاتفاق هذه المرة منعاً لأي منغصات على مسابقة الأغنية الأوروبية «يورو فيجن» التي تقام هذا الأسبوع في تل أبيب.
وفي وقت سابق من الأسبوع، قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن السلطات اضطرت لإنهاء القتال قبل عطلتي «يوم الذكرى» و«يوم الاستقلال» الذي انتهى الخميس واستضافة إسرائيل لمسابقة الأغنية الأوروبية «يورو فيجن». وحذّر المسؤول من احتمال تجدد القتال قريباً في حال عدم اتخاذ إجراءات لتخفيف الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.
من جهة أخرى, شيّعت حشود من المواطنين، أمس السبت، جثمان الشاب الفلسطيني عبد الله عبد العال الذي قُتل بالرصاص خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مشاركته يوم الجمعة في «مسيرات العودة» شرق رفح بجنوب قطاع غزة.
وقال مسؤولون في قطاع الصحة في غزة إن القوات الإسرائيلية قتلت عبد العال، البالغ 24 سنة، وأصابت 30 شخصاً آخرين بجروح خلال الاحتجاجات الأسبوعية التي شارك فيها آلاف الفلسطينيين.
ونقلت وكالة «رويترز» عن متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات فتحت النار عندما اقترب بعض المحتجين من السياج الحدودي المحصن، مشيرة إلى أن عدد المحتجين الفلسطينيين بلغ نحو ستة آلاف. ويطالب المحتجون بإنهاء القيود التي تفرضها إسرائيل على القطاع. كما يريدون أيضاً أن يكون للفلسطينيين حق العودة إلى الأرض التي فرت منها أسرهم أو أُجبرت على الفرار منها أثناء قيام دولة إسرائيل عام 1948.
ولفتت «رويترز» إلى أن إسرائيل تعتبر الاحتجاجات ستاراً لشن هجمات عبر الحدود ومحاولة من حركة «حماس» لصرف الانتباه عن مشكلات تواجهها في إدارة قطاع غزة.
وطبقا لمسؤولي الصحة في غزة فإن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 200 من أبناء القطاع منذ أن بدأت «مسيرة العودة الكبرى» في 30 مارس (آذار) من العام الماضي. وقتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني.



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».