إيران تجمد جزءاً من الاتفاق النووي وتحذّر من إحالة ملفها لمجلس الأمن

أمهلت الدول الموقعة 60 يوماً لاتخاذ خطوات عملية لرفع القيود عن النفط والبنوك

الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع للحكومة أمس (موقع الرئاسة)
الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع للحكومة أمس (موقع الرئاسة)
TT

إيران تجمد جزءاً من الاتفاق النووي وتحذّر من إحالة ملفها لمجلس الأمن

الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع للحكومة أمس (موقع الرئاسة)
الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع للحكومة أمس (موقع الرئاسة)

تراجعت طهران أمس خطوتين عن التزاماتها في الاتفاق النووي، بتعليق بيع الفائض من إنتاج اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة. وبينما حذر الرئيس الإيراني حسن روحاني من إحالة الخطوة الإيرانية إلى مجلس الأمن، أمهل الدول المتبقية في الاتفاق 60 يوماً لتلبية مطالب إيران النفطية والبنكية للحيلولة دون قرار بزيادة التخصيب.
وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن طهران أقرت وقف عملية بيع الفائض من اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة. وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إنه كتب رسائل إلى بقية الدول الموقعة على الاتفاق لإبلاغها بأن طهران ستبدأ التراجع عن بعض التزاماتها وذلك بالتوقف عن بيع اليورانيوم المخصب والمياه الثقيلة لدول أخرى، وأضاف أن طهران ستستأنف في غضون 60 يوماً تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية إذا لم تفِ الدول المتبقية في الاتفاق بتعهداتها بحماية القطاعين النفطي والمصرفي في إيران من العقوبات الأميركية؛ بحسب «رويترز».
ولوّح روحاني لدى ترؤسه اجتماعاً للحكومة الإيرانية، أمس، بذهاب طهران أبعد من ذلك خلال الأشهر المقبلة إن لم تجرِ إيران والدول المتبقية مفاوضات حول مستقبل الاتفاق النووي. وقال في هذا الصدد: «إذا جاءت الدول الخمس إلى طاولة المفاوضات وتوصلنا إلى اتفاق، وإذا كان بمقدورها حماية مصالحنا في القطاعين النفطي والمصرفي، فسنعود إلى نقطة البداية (ونستأنف الاضطلاع بالتزاماتنا)»، كما حذر من رد حازم إذا أحيلت القضية النووية الإيرانية إلى مجلس الأمن الدولي مجدداً.
وأضاف روحاني: «على الشعب الإيراني والعالم إدراك أن اليوم ليس نهاية خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي)... هذه إجراءات تتماشى مع الاتفاق».
قبل روحاني بساعات، كان بيان «المجلس الأعلى للأمن القومي» قد كشف عن تفاصيل الرد الإيراني على انسحاب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات على طهران إضافة إلى عدم وفاء أطراف الاتفاق النووي بالتعهدات.
وقال البيان إن طهران قررت وقف الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، الذي كانت تعهدت به بموجب الاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015 وفرض قيوداً على أنشطتها النووية، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال بيان «مجلس الأمن القومي» إن إيران اتخذت القرار «في إطار الحفاظ على الأمن، ومصالح الشعب الإيراني، وضمان حقوقها المنصوص عليها في الفقرتين (26) و(36) من الاتفاق النووي».
وكانت طهران حدّت في هذا الإطار مخزونها من المياه الثقيلة بـ130 طناً في حد أقصى، واحتياطها من اليورانيوم المخصب بـ300 كيلوغرام، وعدلت عن تخصيب اليورانيوم بدرجات تفوق 3.67 في المائة، بموجب الاتفاق النووي.
وحاول الاتحاد الأوروبي وضع آلية لإفساح المجال أمام إيران لمواصلة التعامل تجارياً مع الشركات العالمية بعد إعادة فرض العقوبات.
وقال رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، أمس، إن بإمكان طهران العودة لما قبل الاتفاق النووي في فترة وجيزة، مشيراً إلى قدرة إيران على الوصول بنسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة في غضون 4 أيام.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها أبلغت سفراء الدول الكبرى التي لا تزال موقعة على الاتفاق؛ ألمانيا والصين وفرنسا وبريطانيا وروسيا، بقرارها رسمياً صباح أمس الأربعاء.
وأمهل «مجلس الأمن القومي» الإيراني هذه الدول «60 يوماً» لكي تجعل «تعهداتها عملانية، خصوصاً في مجالي النفط والمصارف». وأضاف بيان المجلس أنه «بعد انتهاء المدة، إذا لم تستطع تلك الدول تأمين المطالب الإيرانية، فستكون المرحلة التالية من 60 يوماً أيضاً؛ وهي إيقاف المحدوديات المتعلقة بمستوى تخصيب اليورانيوم، والإجراءات المتعلقة بتحديث مفاعل الماء الثقيل في (أراك)».
وأضاف المجلس: «في أي وقت يتم فيه تأمين مطالبنا، فإننا سنقوم وبالمقدار نفسه بإعادة التزاماتنا التي تم تعليقها، وخلافاً لذلك، فإن إيران ستقوم بتعليق التزاماتها الأخرى مرحلياً». ومع ذلك، قال المجلس إن «النافذة المفتوحة أمام الدبلوماسية لن تبقى مفتوحة لمدة طويلة، ومسؤولية فشل الاتفاق النووي وعواقبه الاحتمالية ستتحملها أميركا وباقي أعضاء الاتفاق النووي».
وأتاح الاتفاق النووي الذي صادق عليه «مجلس الأمن» في قرار، لإيران الحصول على رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة عليها. في المقابل، وافقت إيران على الحد بشكل كبير من أنشطتها النووية وتعهدت بعدم السعي إلى امتلاك السلاح الذري.
يأتي ذلك؛ في جو من التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة التي أعلنت أول من أمس الثلاثاء إرسال قاذفات «بي52» إلى الخليج، فيما اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو طهران خلال زيارة مفاجئة إلى بغداد بالتحضير لـ«هجمات وشيكة» ضد القوات الأميركية.

إلى ماذا استند القرار الإيراني في تعليق أجزاء من الاتفاق؟

تنص المادتان «26» و«36» اللتان استند عليهما حسن روحاني في تعليق أجزاء من «الاتفاق النووي (خطة العمل المشترك الشاملة)»، على التالي:
- تنص المادة «26» على «عدم إعادة فرض العقوبات التي جرى تعليقها بموجب الاتفاق النووي، أو فرض عقوبات جديدة أو تدابير تقييدية تخص البرنامج النووي الإيراني من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة».
- بحسب المادة «36»؛ فإنه «إذا كانت إيران أو أي من الدول (الموقعة على الاتفاق + الاتحاد الأوروبي)، تعتقد أن الطرف الآخر لم يتمثل لالتزاماته بموجب الاتفاق، فيمكن إحالة القضية إلى اللجنة المشتركة في الاتفاق النووي. وسيكون أمام اللجنة المشتركة 15 يوماً لحل المشكلة، إلا إذا تم تمديد الفترة الزمنية بتوافق الأغلبية. وإذا كان هناك اعتقاد بأن المشكلة لم يتم حلها في اللجنة المشتركة، فستحال القضية إلى وزراء الخارجية. وسيكون أمام الوزراء 15 يوماً لحل المشكلة، وتمديد الفترة الزمنية بتوافق الآراء. وإذا لم تحل القضية بين الوزراء فسيحال الملف إلى مجلس استشاري من 3 أعضاء (عضوان معينان من قبل الأطراف المشاركة في النزاع وعضو ثالث مستقل)، ويتعين على المجلس الاستشاري أن يقدم رأياً غير ملزم في غضون 15 يوماً. وإذا لم يتم حل المشكلة بعد مرور 30 يوماً، فستنظر اللجنة المشتركة في رأي المجلس الاستشاري لفترة لا تزيد على 5 أيام لحل المشكلة. وإذا لم يتم حل المشكلة بما يرضي الطرف المشتكي، فإن بإمكانه عدم تنفيذ التزاماته في الاتفاق وأن يقدم تقريراً إلى مجلس الأمن بشأن خروجه الكامل أو الجزئي من الاتفاق.
وفي حال السيناريو السيئ في المادة «36» الذي حذر منه روحاني أمس، فإن المادة «37» من الاتفاق النووي تدخل حيز التنفيذ، وهي تنص على أنه إذا اطلع مجلس الأمن على الشكوى؛ بما في ذلك جهود حسن النية التي بذلتها الأطراف لتسوية الخلافات، فإنه يجب التصويت على قرار لمواصلة رفع العقوبات. وإذا لم تتم الموافقة على القرار في غضون 30 يوماً، ففي هذه الحالة تعود قرارات مجلس الأمن الملغاة في الاتفاق النووي تلقائياً. ولن تسري هذه الأحكام على العقود الموقعة بين أي طرف وإيران؛ شرط أن تكون الأنشطة وفقاً للاتفاق النووي وقرارات مجلس الأمن السابقة والحالية. وسينظر مجلس الأمن إلى آراء الدول المعنية بالقضية، أو رأي المجلس الاستشاري».



الجيش الإسرائيلي يحذِّر سكان عشرات القرى بجنوب لبنان من العودة إليها

جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يحذِّر سكان عشرات القرى بجنوب لبنان من العودة إليها

جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

حذّر الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين)، سكان عشرات في جنوب لبنان من العودة إليها، قائلاً إن نشاطات «حزب الله» هناك مستمرة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبدأ آلاف النازحين في لبنان العودة إلى منازلهم في عشرات القرى في جنوب لبنان منذ دخول الهدنة حيّز التنفيذ الجمعة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة «إكس»: «حرصاً على سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم وحتى إشعار آخر، أنتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط القرى التالية ومحيطها...»، معدّداً 21 قرية لبنانية.

وحثّ المنشور سكان عشرات القرى في الجنوب على عدم العبور والعودة إلى قراهم.

وأضاف: «خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار، يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان، في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة (حزب الله)».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد توعّد، أمس، باستخدام بلاده «كامل قوتها» في لبنان، رغم الهدنة مع «حزب الله»، إن تعرّض جنوده للتهديد.

وأوعز كاتس للجيش «بإزالة المنازل في القرى القريبة من الحدود التي كانت، من جميع النواحي، تُستخدم كنقاط تمركز إرهابية تابعة لـ(حزب الله) وهددت المجتمعات الإسرائيلية».

ونشر الجيش الإسرائيلي، أمس، خريطة تُظهر «خط الدفاع الأمامي» الخاص به، ومنطقة ملوّنة بالأحمر تمتد على طول الحدود، وقال إن قواته تعمل فيها على تفكيك بنية «حزب الله» التحتية، و«منع التهديدات المباشرة للمجتمعات في شمال إسرائيل».


اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

اعتقال إسرائيليين اثنين بتهمة التجسس لصالح إيران

عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية (أ.ف.ب)

ألقت قوات الأمن الإسرائيلية القبض على مواطنين إسرائيليين اثنين؛ للاشتباه في عملهما لصالح المخابرات الإيرانية، أحدهما يُزعم أنه كان على اتصال مطوَّل بعميل إيراني وناقش معه السفر إلى الخارج لتلقّي تدريب.

ونقل موقع «واي نت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، بياناً مشتركاً صادراً عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة، ذكر أن عمليات الاعتقال نُفّذت بالتنسيق مع وحدة الجرائم الكبرى في المنطقة الوسطى، والتي تتولى التحقيق في القضايا الخطيرة.

وأشار البيان إلى أن المشتبَه بهما هما: ساجي هايك (19 عاماً)، من مدينة نيس زيونا، وآساف شتريت (21 عاماً)، من بلدة بيت عوفيد.

وأفادت السلطات بأن هايك اعتُقل في مارس (آذار) 2026؛ للاشتباه في تواصله مع عملاء استخبارات إيرانيين وتنفيذه مهامَّ بتوجيهٍ منهم. ويزعم المحققون أنه كان على اتصال لعدة أشهر بعميل إيراني عبر الإنترنت.

وخلال ذلك الاتصال، يُزعم أن هايك قدّم معلومات شخصية تعريفية عنه وعن أفراد عائلته. ويزعم مسؤولون أمنيون كذلك أنه وافق على الخضوع لتدريب في إحدى دول الشرق الأوسط، وطُلب منه تجنيد أفراد إضافيين لمهامّ عملياتية.

وأضاف البيان أنه خلال فترة التواصل، تلقّى أفراد عائلة هايك رسائل تهديد من العميل الإيراني. وعلى الرغم من هذه التهديدات المزعومة، استمر هايك في التواصل مع العميل، وفقاً لما ذكره المحققون.

وفي إطار التحقيق، يُتهم هايك أيضاً بتوريط شتريت في تنفيذ مهامّ طلبها منه العميل الإيراني. وقد أُلقي القبض على شتريت لاحقاً؛ للاشتباه في مساعدته بتنفيذ إحدى هذه المهام.

وتقول السلطات إنه من المتوقع توجيه لائحة اتهام خطيرة ضد المشتبَه بهما أمام المحكمة المركزية في مدينة اللد.

وتُعد هذه القضية الأحدث في سلسلة من الاعتقالات في إسرائيل تتعلق بمزاعم قيام أجهزة المخابرات الإيرانية بتجنيد عملاء، غالباً عبر منصات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

في سياق متصل، نفّذت إيران، اليوم الاثنين، حُكم الإعدام برجلين أدانتهما بالتعامل مع الاستخبارات الإسرائيلية، وفق ما أعلنت السلطات القضائية. وذكر موقع «ميزان أونلاين»، التابع للسلطة القضائية، أن «حُكمَي الإعدام بحقّ محمد معصوم شاهي وحامد وليدي نُفذا فجر اليوم».

وأضاف أن الرجلين كانا «في شبكة تجسس مرتبطة بـ(الموساد)». ولم يحدد تاريخ توقيفهما. ونفذت إيران إعدامات عدة منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.


إيران: لا خطة حتى الآن لجولة ثانية من المفاوضات مع أميركا

سفينة شحن تبحر قرب مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفينة شحن تبحر قرب مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

إيران: لا خطة حتى الآن لجولة ثانية من المفاوضات مع أميركا

سفينة شحن تبحر قرب مضيق هرمز (أ.ف.ب)
سفينة شحن تبحر قرب مضيق هرمز (أ.ف.ب)

قال ​إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين، إنه ‌لا ​توجد ‌خطة ⁠في ​الوقت الراهن ⁠لجولة ثانية من المفاوضات مع ⁠الولايات ‌المتحدة.

وأضاف في ‌مؤتمر ​صحافي ‌أن ‌الولايات المتحدة أظهرت أنها «غير جادة» ‌فيما يتعلق بالمضي في ⁠العملية ⁠الدبلوماسية وارتكبت أعمالا عدوانية وانتهكت بنود وقف إطلاق ​النار.

من جانبه، قال السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، إن طهران ‌تضمن ‌سلامة ​الملاحة ‌عبر ⁠مضيق ​هرمز بموجب ⁠نظام قانوني جديد، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ونقلت صحيفة «​فيدوموستي» عن السفير قوله إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية ⁠على إيران قد فشلت، ‌إذ ‌كان ​هدفها ‌المعلن تغيير ‌النظام، غير أن إيران اليوم أكثر اتحاداً ‌من ذي قبل. وأضاف ⁠جلالي: «تضمن إيران سلامة الملاحة. ويمكن للسفن والمركبات المرور عبر مضيق هرمز بناء على ​الإجراءات الأمنية ​والنظام القانوني».

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن وفداً أميركياً سيتوجه إلى إسلام آباد، اليوم، لاستئناف المباحثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران، مع تجديد تهديده بتدمير بنيتها التحتية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وكتب ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «يتوجه ممثلون عني إلى إسلام آباد في باكستان. سيكونون هناك مساء الغد (الاثنين)، للمفاوضات»، مضيفاً أنه يعرض على طهران «اتفاقاً عادلاً ومعقولاً للغاية».

وقال ترمب، لشبكة «إيه بي سي نيوز»، إن نائبه جي دي فانس لن يقود الوفد الأميركي في محادثات جديدة متوقعة مع إيران في باكستان، عازياً ذلك إلى مخاوف أمنية.

وأوضح ترمب للشبكة الأميركية أن فانس لن يقوم بذلك هذه المرة «وذلك لأسباب أمنية حصراً. جي دي رائع». وسبق لفانس أن قاد الوفد الأميركي في الجولة السابقة التي عقدت نهاية الأسبوع الماضي.

وبينما اتهم ترمب إيران بخرق الاتفاق الراهن لوقف إطلاق النار في مضيق هرمز، حذَّر من أن «الولايات المتحدة ستُدمر كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران» ما لم يتم التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب.