تفاقم الوضع في مرتفعات الجولان السورية أمس إثر معارك بين مسلحين سوريين وكتيبة فلبينية تعمل ضمن قوات حفظ السلام بالمرتفعات، تتألف من 72 جنديا، وذلك بعد يومين على اختطاف جبهة النصرة 43 عنصرا من القوات، لا يزال مصيرهم مجهولا.
وقال وزير الدفاع الفلبيني فولتير جازمي، أمس، إن المسلحين أطلقوا النار صباحا على أحد مواقع القوات الفلبينية العاملة ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التي تتمركز في الموقعين 68 و69.
من جهتها, أعلنت الأمم المتحدة في بيان انه تم إجلاء 32 من الجنود الفلبينيين من مواقع كانوا عالقين فيها بسبب معارك في هذه المنطقة، ولم يسجل وقوع ضحايا أو إصابات.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات متقطعة شهدتها المنطقة، بين مقاتلين من جبهة النصرة وعناصر قوات الفصل الأممية في منطقة الرويحينة منذ الساعة السادسة والنصف صباح أمس، كما لقي مقاتل من جبهة النصرة مصرعه جراء اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف القنيطرة.
على صعيد آخر وزع «داعش» على عناصره في سوريا، خلال الأيام والأسابيع الماضية نحو 300 فتاة وسيدة من أتباع الديانة الإيزيدية، ممن اختطفهن في العراق وذلك على أساس أنهن «سبايا من غنائم الحرب مع الكفار»، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي حالات وثقها المرصد السوري لحقوق الإنسان، قام عناصر التنظيم ببيع تلك المختطفات، لعناصر آخرين من التنظيم، بمبلغ مالي قدره 1000 دولار للأنثى الواحدة، بعد أن قيل إنهن «دخلن الإسلام»، ليتم تزويجهن لمقاتلين من «داعش» الذين قاموا بدفع الأموال للحصول على اللواتي اشتروهن بأموالهم.
8:25 دقيقه
معارك بين جنود فلبينيين و«النصرة» في الجولان
https://aawsat.com/home/article/171351
معارك بين جنود فلبينيين و«النصرة» في الجولان
«داعش» يبيع النساء الإيزيديات العراقيات في سوريا
أحد المراقبين التابعين للأمم المتحدة يتابع الموقف من هضبة الجولان المحتلة أمس (أ.ف.ب)
معارك بين جنود فلبينيين و«النصرة» في الجولان
أحد المراقبين التابعين للأمم المتحدة يتابع الموقف من هضبة الجولان المحتلة أمس (أ.ف.ب)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



