بومبيو من بغداد: إيران تصعد أنشطتها «بشكل مبالغ فيه»

بومبيو من بغداد: إيران تصعد أنشطتها «بشكل مبالغ فيه»
TT

بومبيو من بغداد: إيران تصعد أنشطتها «بشكل مبالغ فيه»

بومبيو من بغداد: إيران تصعد أنشطتها «بشكل مبالغ فيه»

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم (الثلاثاء)، أن إيران تصعد من أنشطتها بشكل مبالغ فيه في المنطقة، ولذلك جاءت زيارته المفاجأة إلى العراق.
وأضاف بومبيو أن مخاوف أميركا بشأن سيادة العراق ليست جديدة، وأنها تريد أن يكون العراق مستقلا ولا يدين بالفضل لأي دولة أخرى.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قد وصل، اليوم (الثلاثاء)، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة لم يعلن عنها سابقاً، وسط تصعيد في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال مصدر حكومي عراقي لوكالة «الصحافة الفرنسية» وطلب عدم كشف هويته نظرا لحساسية الزيارة، إن بومبيو سيلتقي رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، وذلك بعدما ألغى الوزير الأميركي زيارة كان مقررا أن يقوم بها إلى ألمانيا، بسبب «مسائل ملحة»، وفق المتحدثة باسمه.
وتشهد المنطقة حالة من التوتر بسبب التصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، حيث قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم (الثلاثاء)، إن وزارة الخارجية الإيرانية ستعلن غداً (الأربعاء)، عن «التزامات أقل» في إطار الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى، بينما حذر مصدر في الرئاسة الفرنسية طهران من الانسحاب من الاتفاق النووي، إذ ستفرض أوروبا عقوبات على إيران حال حدوث ذلك.
بدوره، قال رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، اليوم (الثلاثاء)، إنه لا توجد علاقة بين اتفاق نفطي أولي تقترب حكومته من توقيعه مع شركة «إكسون موبيل» وتلقيها إعفاءات من العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.
وكانت تقارير إعلامية نقلت عن سفير إيران في لندن، أمس (الاثنين)، قوله إن الولايات المتحدة ستعطي إعفاءات تسمح للعراق بالتعامل مع إيران اقتصاديا في مقابل توقيع بغداد اتفاقا نفطيا مع واشنطن.



ضبط صواريخ معدّة لاستهداف مطار بغداد

دخان يرتفع من مكان ضربة قرب مطار أربيل الأحد الماضي (أ.ف.ب)
دخان يرتفع من مكان ضربة قرب مطار أربيل الأحد الماضي (أ.ف.ب)
TT

ضبط صواريخ معدّة لاستهداف مطار بغداد

دخان يرتفع من مكان ضربة قرب مطار أربيل الأحد الماضي (أ.ف.ب)
دخان يرتفع من مكان ضربة قرب مطار أربيل الأحد الماضي (أ.ف.ب)

ضبطت القوات الأمنية العراقية، الثلاثاء، تسعة صواريخ ومنصة مُعدة لاستهداف مطار بغداد الدولي من منطقة تقع إلى الغرب من العاصمة العراقية، حسب ما أفاد المتحدث باسم خلية الإعلام الأمني سعد معن لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال معن: «بجهد استخبارتي تمكنت القوات الأمنية من إحباط محاولة استهداف مطار بغداد الدولي، وضبط منصة بداخلها تسعة صواريخ معدة للإطلاق في منطقة أبو غريب غرب بغداد». وأضاف أنه تم «تفكيك الصواريخ».

وكان فصيل «سرايا أولياء الدم» الذي يقول إنه ينتمي لفصائل المقاومة الإسلامية في العراق، تبنى الاثنين هجوماً بطائرات مسيرة على قاعدة عسكرية ضمن مطار بغداد الدولي، يوجد فيها مستشارون أميركيون. إلا أن مصدراً أمنياً نفى وقوع الهجوم، فيما أشار آخر إلى سقوط مسيرات خارج المطار.

كما أعلن الفصيل نفسه أنه نفذ بسرب من المسيّرات هجوماً على فندق يسكنه جنود أميركيون في أربيل بإقليم كردستان العراق. وذكر البيان أنه «تم تنفيذ الهجوم بسرب من الطائرات المسيرة استهدف فندقاً في أربيل يسكنه جنود الاحتلال الأميركي». وأوضح البيان أن الهجوم جاء «دعماً لإيران وقصاصاً لاستشهاد المرشد الديني الإيراني الأعلى علي خامنئي».

عناصر في كتائب «حزب الله» يشاركون في جنازة ببغداد الاثنين لرفاق لهم قتلوا في ضربة على الحدود مع سوريا (رويترز)

وفي محافظة أربيل أيضاً، تعرّض مخيم يضم مقاتلين أكراداً إيرانيين وأفراد عائلاتهم إلى قصف بطائرات مسيّرة، وفق ما أفاد الثلاثاء مسؤول محلي كردي عراقي ومصدر في مجموعة معارضة في المنفى، متهمين إيران بالوقوف وراء الهجوم.

استهداف معارضين أكراد إيرانيين

ولطالما شكّلت منطقة كردستان العراق، التي تحظى بحكم ذاتي، ملاذاً لفصائل كردية إيرانية مسلحة كثيراً ما تعرضت لضربات عبر الحدود من إيران.

وقال قائمقام قضاء كويسنجق بمحافظة أربيل طارق الحيدري: «استهدفت ثلاث طائرات مسيّرة إيرانية (صباح) اليوم مخيم آزادي (الحرية)، التابع للأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة». وأصابت مسيّرة مستشفى المخيم مباشرة، ما أسفر عن جريح، وفق الحيدري وعضو المكتب السياسي في «الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» المعارض محمّد نظيف قادر. وقال قادر إن «طائرات مسيرة وصواريخ هاجمت المخيم»، متهماً إيران بالوقوف وراء الهجوم.

ويعد قضاء كويسنجق، المعروف لدى الأكراد باسم كويه، معقلاً لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني» منذ عقود. وتصنف إيران أحزاباً معارضة كردية منظمات إرهابية، واتهمتها في وقت سابق بالعمل لخدمة مصالح غربية أو إسرائيلية. وسبق لهذه الأحزاب أن خاضت معارك ضد القوات الإيرانية في مناطق ذات غالبية كردية عند الحدود العراقية الإيرانية. لكنها في السنوات الأخيرة، أوقفت لحد كبير نشاطها المسلح، رغم استمرارها في شن حملات سياسية ضد إيران.

وأعلنت خمسة أحزاب، بينها «الحزب الديمقراطي الكردي الإيراني»، الشهر الماضي، عن تشكيل تحالف سياسي يسعى للإطاحة بالنظام في إيران، ويهدف إلى ضمان حق الأكراد في تقرير مصيرهم.

Your Premium trial has ended


مصدر لبناني يؤكد لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات باتجاه قبرص وملاحقة المتورطين

مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
TT

مصدر لبناني يؤكد لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات باتجاه قبرص وملاحقة المتورطين

مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)
مسيَّرة عرضها «حزب الله» ضمن مناورة عسكرية في بلدة عرمتى جنوب لبنان مايو 2023 (أرشيفية - أ.ب)

أكد مصدر رسمي لبناني لـ«الشرق الأوسط» إطلاق مسيّرات من لبنان باتجاه قبرص الاثنين، مشيراً إلى أن السلطات تلاحق المتورطين.

وكانت السلطات في قبرص، أكدت أن طائرات مسيّرة من صنع إيراني استهدفت قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص وأصابت إحداها مدرجاً للطائرات، ورجحت أن «​حزب الله​» يقف وراء هذه العملية.

وبينما لم يعلن الحزب أي مسؤولية عن إطلاق المسيرات، قال مصدر رسمي لبناني بارز إن المسيّرات أطلقت بالفعل من الأراضي اللبنانية، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن التحقيقات بدأت، وتوصلت إلى خيوط حول هوية مطلقيها. وقال المصدر إن لبنان «يلاحق المتورطين، ويعمل على توقيفهم واقتيادهم إلى القضاء».

ويمثل هذا التحرك الأمني، جزءاً من تحركات أخرى تقوم بها السلطات لتنفيذ قرارات مجلس الوزراء المرتبطة بتطبيق «حصرية السلاح» على الأراضي اللبنانية، واحتكار الدولة لقرار السلم والحرب، وعدم تحويل لبنان إلى أي منصة تهديد لأي من الدول الشقيقة والصديقة.

وفي هذا الإطار، قال مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، إن «مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم سطّر استنابات قضائية بحق مطلقي الصواريخ والمسيّرات من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، منتصف ليل الأحد – الاثنين». وبدأت الأجهزة الأمنية بمختلف فروعها تحقيقاتها للتوصل إلى هويات هؤلاء المطلوبين تمهيداً لتوقيفهم.


إجراءات لحماية الحسابات الحكومية وتعزيز الأمن السيبراني في سوريا

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل يزور عدداً من مراكز الشركة السورية للاتصالات للاطلاع على سير عملها (أرشيفية - سانا)
وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل يزور عدداً من مراكز الشركة السورية للاتصالات للاطلاع على سير عملها (أرشيفية - سانا)
TT

إجراءات لحماية الحسابات الحكومية وتعزيز الأمن السيبراني في سوريا

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل يزور عدداً من مراكز الشركة السورية للاتصالات للاطلاع على سير عملها (أرشيفية - سانا)
وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبد السلام هيكل يزور عدداً من مراكز الشركة السورية للاتصالات للاطلاع على سير عملها (أرشيفية - سانا)

أعلنت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في سوريا، اتخاذ إجراءات عاجلة على خلفية اختراق عدد من الحسابات الحكومية على منصة «إكس»، يوم أمس.

وقالت الوزارة، في منشور نقلته وكالة «سانا» الرسمية، إن الوزارة بادرت إلى التنسيق المباشر مع مديري هذه الحسابات، ومع إدارة المنصة العالمية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة السيطرة على الحسابات المتأثرة، وتعزيز الحماية، لمنع تكرار الحادثة.

وكانت حسابات حكومية سورية قد تعرّضت، يوم الاثنين، للاختراق على منصة «إكس» من قبل هاكرز مناصرين لإسرائيل، حيث طال ذلك صفحات كلّ من الرئاسة السورية، ووزارات النقل والتعليم والسياحة، والأمانة العامة للرئاسة، واللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، إضافة إلى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، قبل أن يوضح مصدر حكومي أن عدداً من الحسابات الحكومية على منصة «إكس» تعرّضت لهجمات سيبرانية، ما أدى إلى فقدان الوصول إليها بشكل مؤقت، وأن العمل جار لاستعادته.

وبينت الوزارة أنها تعمل حالياً عن طريق خبرائها في مركز أمن المعلومات لسد الثغرات عن طريق ضوابط موحدة وملزمة لحوكمة الحسابات الرسمية، مشددة على أن متطلبات الحماية والأمن السيبراني مسؤولية مشتركة والالتزام بسياسات الحماية يقع على عاتق كل جهة، فالكثير من الاختراقات تحدث بسبب ممارسات غير آمنة. وأشارت الوزارة إلى أنها ستُعلن عن تفاصيل الإطار التنظيمي الجديد قريباً.

وانتقدت مواقع وناشطون مستوى الأمن الرقمي في سوريا، الذي يواجه اختباراً جديداً على هذا المستوى. وإن اختراقاً بهذا الحجم يعني وجود مشاكل ضخمة في حماية الحسابات الحكومية، خصوصاً أن وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عاد لتوه من زيارة إلى وادي السيليكون، هدفت إلى تحديث الاقتصاد الرقمي السوري.

كما سخر بعض الناشطين من ضعف كلمات المرور للحسابات الرسمية وصلت حد نشر توقعات حول كلمات السر السهلة التي مكنت الهاكرز من اختراقها، وفي تساؤلات جادة طرح موضوع «مدى اعتماد الحكومة على الكفاءات في إدارة البلاد وليس المحسوبيات».

يذكر أن وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات أعلنت، في يونيو (حزيران) الماضي، أن مواقع سورية تعرضت لمحاولات اختراق سيبرانية تم رصدها والتعامل معها من قبل «مركز أمن المعلومات الوطني»، بالتعاون مع نخبة من الخبراء السوريين العالميين في مجال الأمن السيبراني.