ترمب يهاجم «مواقع التواصل» ويصفها بـ«شريك الحزب الديمقراطي»

ترمب يهاجم «مواقع التواصل» ويصفها بـ«شريك الحزب الديمقراطي»

بعد حجبها أصواتا مؤيدة له
الأحد - 1 شهر رمضان 1440 هـ - 05 مايو 2019 مـ
أكد ترمب متابعته رقابة مواقع التواصل الاجتماعي على الأميركيين (إ.ب.أ)
أنقرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب شركات وسائل التواصل الاجتماعي بوصفها "شركاء للحزب الديمقراطي"، مشيراً إلى حجب ممثل سينمائي من التيار المحافظ على موقع "تويتر" للتواصل الإجتماعي.

وقال ترمب على حسابه في "تويتر": " كيف يكون ممكناً أن يكون جيمس وودز (وكثيرون آخرون)، وهو صوت محافظ قوي ولكنه مسؤول، ممنوعاً من تويتر؟".

وأضاف: "ليس لدى وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الأخبار المزيفة، جنباً إلى جنب مع شريكها، الحزب الديمقراطي، أي فكرة عن المشكلات التي يسببونها لأنفسهم. غير عادل مطلقاً!".

وكان حساب تويتر الخاص بالممثل وودز، أحد الأصوات المؤيدة لترمب، قد أغلق الشهر الماضي بسبب انتهاكه لسياسات الشركة ضد السلوك المسيء، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الأميركية.

ويأتي بيان ترمب بعد أن حظر موقع "فيسبوك" يوم الخميس بشكل دائم العديد من الشخصيات المتطرفة ومنظماتهم من منصته للتواصل الاجتماعي، مستهدفاً الشخصيات المثيرة للجدل التي تمثل وجهات نظر اليمين المتطرف.

وكان ترمب قد أكد في تغريدة على حسابه في "تويتر"، أنه "يواصل متابعة الرقابة على المواطنين الأميركيين على منصات التواصل الاجتماعي".

ومن بين الأشخاص الذين تم حظرهم على كل من فيسبوك وانستغرام، المذيع اليميني المتطرف المروج لنظرية المؤامرة أليكس جونز، وزعيم حركة أمة الإسلام لويس فاراخان والمؤلف والمتحدث اليميني المتطرف ميلو يانوبولوس.
أميركا أخبار أميركا ترمب تويتر فيسبوك

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة