الاتفاق والفتح يختبران جاهزيتهما بمواجهة ودية

الفتح والاتفاق التقيا ودياً تأهباً لاستئناف مباريات الدوري السعودي (الشرق الأوسط)
الفتح والاتفاق التقيا ودياً تأهباً لاستئناف مباريات الدوري السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الاتفاق والفتح يختبران جاهزيتهما بمواجهة ودية

الفتح والاتفاق التقيا ودياً تأهباً لاستئناف مباريات الدوري السعودي (الشرق الأوسط)
الفتح والاتفاق التقيا ودياً تأهباً لاستئناف مباريات الدوري السعودي (الشرق الأوسط)

اختبر فريقا الاتفاق والفتح مجدداً جاهزيتهما الفنية للجولتين المتبقيتين من بطولة كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين أمام الهلال والاتحاد في الجولة 29 من الدوري.
وخاض الفريقان مباراة ودية جديدة على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام بعد أن تم الاتفاق بين إدارتي الناديين قبل الموعد المحدد بساعات، ساعدهما في ذلك قرب المسافة بين الدمام والأحساء، حيث يقع مقر الناديين.
وأقيمت المباراة التي جمعت الفريقين «وهي الثانية خلال أقل من أسبوع» خلف الأبواب المغلقة، رغبة من مدربي الفريقين لتطبيق الكثير من الخطط الفنية، حيث حرصا على إشراك أكبر عدد من اللاعبين في المباراتين الوديتين.
وبغض النظر عن النتيجة التي آلت إليها مباراة مساء أمس، فقد وقف المدرب البرتغالي هيلدر ونظيره في فريق الفتح فتحي الجبال على جاهزية الكثير من اللاعبين، سواء العائدين من الإصابات أو الإيقافات، حيث تنتظر الفريقين وخصوصا الاتفاق مباريات في غاية الأهمية أمام الهلال والأهلي من أجل ضمان البقاء في الدوري والابتعاد عن خطر الهبوط بشكل مؤكد.
وفي المقابل، ضمن فريق الفتح البقاء في الدوري رغم تعرضه لخسارة ثقيلة في آخر مبارياته قبل فترة التوقف ضد النصر بخمسة أهداف نظيفة، حيث لعبت نتائج الجولة الماضية لصالح الفريق الفتحاوي من خلال خسارة الفريق القريبة أكثر من خطر الهبوط لدوري الأولى، مما حفظ موقع الفريق في منطقة الدفء في جدول الترتيب، إلا أن الجهاز الفني يسعى لحصد بقية النقاط الست من أجل الحصول على مركز أفضل من الحالي.
وسيجد الفتح صعوبة بالغة في مواجهة الاتحاد المقررة يوم السبت المقبل على ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز بجدة، كون مستضيفه يبحث عن نقاط الأمان والابتعاد كليا عن الحسابات، إلا أنه سيواجه الرائد في المباراة الأخيرة بهدف الفوز من أجل عدم التراجع أكثر عن المركز الثامن الذي يحتله حتى الآن.
وتبقى فرصة الفتح بالتقدم مركز واحد فقط في جدول الترتيب من خلال حصد النقاط الست وخسارة الوحدة لمباراتيه، إلا أن هناك قناعة واضحة فتحاوية بشأن المركز الذي وصل إليه الفريق في دوري هذا الموسم.
وبالعودة إلى وضع الفريقين اللذين التقيا وديا أيضاً قبل أيام على ملعب الفتح بالأحساء وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2 – 2، فإن الاتفاق سيكون شبه متكامل في المباراة القادمة عدا في خط الحارس، حيث سيكون الحارس الثالث محمد الحايطي هو من يحمي شباك الفريق.
ورغم أنه صاحب تجربة قصيرة فإن الحايطي أظهر قدرات مميزة على حماية عرين الاتفاق بعد أن قدم مستوى مرتفعاً في مواجهة الاتحاد الماضية، وتوج ذلك بالتصدي لركلة جزاء كادت تزيد غلة الأهداف في المباراة التي انتهت بثنائية للنمور.


مقالات ذات صلة

الأخدود يعيد ترتيب أوراقه في معسكر أبو ظبي

رياضة سعودية فريق نجران يأمل تحقيق الاستفادة الكاملة من معسكره الخارجي (تصوير: عدنان مهدلي)

الأخدود يعيد ترتيب أوراقه في معسكر أبو ظبي

يقيم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأخدود معسكراً تحضيرياً في أبوظبي بدءا من اليوم الأحد ولمدة أسبوعين.

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية ترقب لانطلاق دوري تحت 21 عاما (الاتحاد السعودي)

اتحاد القدم السعودي يطلب مرئيات الأندية حول «دوري تحت 21 عاماً»

وجَّهت إدارة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم تعميماً لجميع الأندية، وذلك لإبداء مرئياتها تمهيداً لإطلاق دوري تحت 21 عاماً، الموسم الرياضي المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش يتألق بقميص الهلال (رويترز)

وكيل سافيتش: سيرجي سعيد في الهلال… ويتطلع لمونديال الأندية

أكد أوروس يانكوفيتش، وكيل اللاعب الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، أن الشائعات بأن لاعب الهلال سيعود قريباً إلى الدوري الإيطالي غير صحيحة.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد لحظة مباركته لملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 (واس)

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

تتجه أنظار العالم، اليوم الأربعاء، نحو اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يجتمع 211 اتحاداً وطنياً للتصويت على تنظيم كأس العام 2030 و2034.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد أعطى الضوء الأخضر لعشرات الاستضافات للفعاليات العالمية (الشرق الأوسط)

«كونغرس الفيفا» يتأهب لإعلان فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034

تقف الرياضة السعودية أمام لحظة مفصلية في تاريخها، وحدث قد يكون الأبرز منذ تأسيسها، حيث تفصلنا ساعات قليلة عن إعلان الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

فهد العيسى (الرياض)

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».