المفوضية الأوروبية تعلن عن مقترحات لتيسير التجارة الإلكترونية

مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
TT

المفوضية الأوروبية تعلن عن مقترحات لتيسير التجارة الإلكترونية

مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل
مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل

أعلنت المفوضية الأوروبية في بروكسل، بصفتها الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي، عن إعداد مقترحات بشأن القواعد الدولية المستقبلية للتجارة الإلكترونية، ونوهت إلى أنه رغم الزيادة السريعة في التجارة الرقمية لا توجد حاليا قواعد متعددة الأطراف في هذا المجال.
وأشار بيان للمفوضية إلى أنه في يناير (كانون الثاني) من العام الحالي، قررت مجموعة من 76 عضوا في منظمة التجارة العالمية بما في ذلك الاتحاد الأوروبي بناء مفاوضات من شأنها أن تؤدي إلى إطار قانوني متعدد الأطراف، يمكن للمستهلكين والشركات الاعتماد عليه، لجعل الأنشطة التجارية على الإنترنت أسهل وأكثر أمانا.
وقالت المفوضية إن القواعد التي اقترحها الاتحاد الأوروبي من شأنها أن تضمن عدة أمور من بينها صحة العقود الإلكترونية والتوقيعات الإلكترونية، وتعزيز ثقة المستهلكين في بيئة التجارة عبر الإنترنت، واتخاذ تدابير لمكافحة الوسائل الاقتحامية على نحو فعال، وأيضا معالجة الحواجز التي تمنع المبيعات عبر الحدود والحظر الدائم للرسوم الجمركية على النقل الإلكتروني.
ولمح البيان إلى أن مجموعة من أعضاء منظمة التجارة العالمية المهتمين بالأمر، كانت قد عقدت اجتماعا في 6 مارس (آذار) الماضي للاتفاق على عملية مفاوضات التجارة الإلكترونية، وسيكون هناك اجتماع مقرر في جنيف خلال الفترة من 13 إلى 15 مايو (أيار) لمناقشة مقترحات الاتحاد الأوروبي إلى جانب مقترحات أعضاء آخرين من منظمة التجارة العالمية.
وفي مارس الماضي، قال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، دونالد توسك، أمام أعضاء البرلمان الأوروبي، إن قمة الربيع التي انعقدت في بروكسل في الشهر نفسه ناقشت الوضع الاقتصادي في أوروبا، في ظل تزايد المنافسة العالمية، واتفق القادة على أن وجود قاعدة اقتصادية قوية هو مفتاح ازدهار أوروبا، ولهذا اتخذ القادة عدة مبادرات ومنها الموافقة على ضرورة زيادة تعميق السوق الموحدة وتعزيزها مع التركيز بشكل خاص على الاقتصاد الرقمي والخدمي، كما يجب إزالة الحواجز غير المبررة، وفي الوقت نفسه عدم إنشاء حواجز جديدة، ودعا القادة مفوضية بروكسل، إلى وضع خطة عمل طويلة الأجل بحلول مارس 2020 لتحسين تنفيذ وتطبيق السوق الموحدة.
وأضاف توسك أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى مواصلة اقتصاده الرقمي مع التركيز بشكل خاص على البيانات والذكاء الاصطناعي، وفي هذا السياق، دعم القادة نهجا منسقا بشأن أمن شبكات الجيل الخامس، وقد وضعت المفوضية الأوروبية مؤخرا توصية في هذا المجال.
وأكد أن مجلس الاتحاد الأوروبي سيستمر في الترويج لأجندة تجارة حرة طموح ومتوازنة تضمن وجود مجال متساو.
وفي 3 ديسمبر (كانون الأول) 2018 أصبح التسوق عبر الإنترنت في الاتحاد الأوروبي أسهل، وتمكن المستهلكون من التسوق عبر الإنترنت دون حظر أو إعادة توجيه، حيث يتم التعامل مع المتسوقين عبر الحدود بالطريقة نفسها التي يعامل بها المتسوقون المحليون بما في ذلك الوصول إلى الأسعار نفسها.
وحسب أرقام صدرت عن البرلمان الأوروبي في بروكسل، فقد كانت 63 في المائة من مواقع الويب لا تسمح للمتسوقين بالشراء من دولة أخرى تابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك وفقا لدراسة أجرتها المفوضية الأوروبية تحت عنوان «التسوق الخفي»، وبالنسبة للبضائع الملموسة كان الحظر الجغرافي هو الأعلى بالنسبة للأجهزة الكهربائية المنزلية بنسبة 86 في المائة.
ويأتي ذلك فيما أظهر المستهلكون في الاتحاد الأوروبي تزايدا في طلب التسوق عبر الإنترنت عبر الحدود خلال السنوات العشر الماضية.



5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».


أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

صرح وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين، السبت، بأن أستراليا مدَّدت فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

وقال بوين في تصريحات نقلها التلفزيون: «قررت تمديد فترة السماح بنسبة كبريت أعلى في البنزين في أستراليا».

ويزيد هذا التخفيف، الذي أُعلن في مارس (آذار)، من كمية الكبريت المسموح بها في الوقود إلى 50 جزءاً في المليون من 10 أجزاء في المليون المعتادة.

وشهدت أستراليا، التي تستورد معظم وقودها، نقصاً محلياً مع تعطل سلاسل الإمدادات جراء الصراع، الذي دخل أسبوعه الثامن، السبت.

وذكر بوين أن إنتاج الديزل ووقود الطائرات والبنزين في مصفاة نفط تعرضت لحريق مملوكة لشركة «فيفا إنرجي» في فيكتوريا، ثاني أكبر ولاية من حيث عدد السكان في أستراليا، ظل دون تغيير عن يوم الجمعة.

وقال: «تعمل مصفاة (جيلونغ) بنسبة 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية للديزل ووقود الطائرات، و60 في المائة من طاقتها الإنتاجية للبنزين، ولا يزال الوضع على ما هو عليه».

وقال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الجمعة، إن الحريق لن يؤدي إلى فرض أي قيود على الوقود.

كما أبرم ألبانيزي هذا الأسبوع اتفاقاً مع شركة الطاقة الحكومية الماليزية «بتروناس»، لتزويد أستراليا بالوقود الفائض لديها، وذلك بعد زيارات إلى سنغافورة وبروناي بهدف تعزيز إمدادات الطاقة.