أتليتكو يختبر قدراته أمام الوافد «إيبار» تأهبا لديربي «13 سبتمبر»

بلباو يلتقي ليفانتي.. والريـال وبرشلونة ضيفان على سوسييداد وفيا ريـال غدا

أجواء مرحة بين لاعبي برشلونة في مركز تدريبات الفريق (أ.ف.ب)  -  الفرنسي غريزمان والإسباني خوان توريس أثناء تدريبات أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
أجواء مرحة بين لاعبي برشلونة في مركز تدريبات الفريق (أ.ف.ب) - الفرنسي غريزمان والإسباني خوان توريس أثناء تدريبات أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

أتليتكو يختبر قدراته أمام الوافد «إيبار» تأهبا لديربي «13 سبتمبر»

أجواء مرحة بين لاعبي برشلونة في مركز تدريبات الفريق (أ.ف.ب)  -  الفرنسي غريزمان والإسباني خوان توريس أثناء تدريبات أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
أجواء مرحة بين لاعبي برشلونة في مركز تدريبات الفريق (أ.ف.ب) - الفرنسي غريزمان والإسباني خوان توريس أثناء تدريبات أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيكون أتليتكو مدريد حامل اللقب أمام فرصة التعويض عندما يخوض اليوم السبت اختبارا سهلا أمام الوافد الجديد إيبار، فيما يسعى كل من غريميه ريـال مدريد وبرشلونة إلى تأكيد بدايتهما الجيدة عندما يحلان غدا الأحد ضيفين على فيا ريـال وريـال سوسييداد على التوالي، في المرحلة الثانية من الدوري الإسباني لكرة القدم.
على ملعب «فيسنتي كالديرون»، يخوض أتليتكو مدريد اختبارا تحضيريا هاما استعدادا لمواجهة جاره اللدود ريـال مدريد في المرحلة الثالثة التي تقام بعد أسبوعين بسبب انطلاق التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2016، وذلك عندما يستضيف الوافد الجديد إيبار، الذي كان استهل مغامرته الأولى في دوري الأضواء بالفوز على ضيفه ريـال سوسييداد.
ويأمل أتليتكو أن يعوض بدايته المتعثرة، حيث استهل حملة الدفاع عن لقبه بتعادل مخيب على ملعب مضيفه رايو فايكانو صفر - صفر في مباراة خاضها دون مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي أوقف من قبل الاتحاد المحلي للعبة ثماني مباريات عقابا له على ما بدر منه تجاه حكام مباراة إياب الكأس السوبر بين فريقه وغريمه التقليدي ريـال مدريد (1 - صفر).
وطرد سيميوني بين شوطي مباراة الإياب على ملعب فيسنتي كالديرون بعد احتجاجه على قرارات الحكم لدى الحكم الرابع، ثم دفع رأس الأخير بيده وغادر الملعب وهو يصفق مستهزئا بقرار الحكم الرئيسي.
وفي غيابه عن أولى المباريات الثماني، تولى مساعده جرمان بورغوس المهمة بدلا منه على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين في مباراة كانت الأفضلية فيها واضحة لوصيف بطل دوري أبطال أوروبا للموسم الماضي لكنه لم يتمكن من ترجمتها إلى أهداف، ليبدأ موسمه وهو يقبع في المركز الثاني عشر.
ويجدد أتليتكو الموعد مع إيبار الذي كان رفيق الدرب في موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002 في دوري الدرجة الثانية حين خرج «روخيبلانكوس» فائزا مرتين من أصل أربع مباريات بينهما مقابل هزيمة وتعادل.
ويأمل سيميوني الذي قاد الفريق إلى اللقب الأولى له في الدوري منذ 1996 وإلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 1974 قبل أن يخسر أمام جاره ريـال (1 - 4 بعد التمديد) والذي عزز صفوف فريقه بضم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والفرنسي أنطوان غريزمان والأرجنتيني كريستيان إنسالدي والمكسيكي راوول خيمينيز وخيسوس غاميز والحارسين ميغيل مويا والسلوفيني يان أوبلاك، - يأمل أن يكون لاعبوه قد حصلوا على الراحة المطلوبة بعد اضطرارهم لخوض ثلاث مباريات في غضون أسبوع.
«في الشوط الثاني لعبوا أفضل منا».. هذا ما قاله سيميوني عن مباراة المرحلة الأولى ضد فايكانو، مضيفا: «كان من الطبيعي بعد المجهود الذي قمنا به في مباراتي الثلاثاء والجمعة (في الكأس السوبر ضد ريـال) أن يشعر الفريق بالإرهاق بعض الشيء».
ومن جهته، لم يكن الفوز الذي حققه ريـال مدريد على ضيفه قرطبة (2 - صفر)، العائد إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ موسم 1971 - 1972، سهلا على الإطلاق، إذ انتظر حتى الدقيقة الأخيرة لكي يضمن النقاط الثلاث على أرضه وبين جماهيره وذلك بفضل نجمه كريستيانو رونالدو الذي أشركه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أساسيا بعد أن دخل في الشوط الثاني ضد أتليتكو.
ولعب رونالدو في المقدمة إلى جانب الويلزي غاريث بايل والفرنسي كريم بنزيمة وبمؤازرة الوافدين الجديدين الألماني توني كروس والكولومبي خاميس رودريغيز، اللذين سجلا بدايتهما في الدوري الإسباني.
كما أشرك المدرب الإيطالي الحارس إيكر كاسياس أساسيا، معلنا عن نيته الاعتماد عليه هذا الموسم رغم التعاقد مع الكوستاريكي كايلور نافاس، وذلك بعدما أمضى «سان إيكر» الموسم الماضي على مقاعد الاحتياط في مباريات الدوري لمصلحة دييغو لوبيز المنتقل إلى ميلان الإيطالي.
وتحدث أنشيلوتي أيضا عن عامل الإرهاق في المباراة ضد قرطبة، مضيفا: «منذ 12 الشهر الحالي ونحن نلعب مباراة كل ثلاثة أيام وهذه ليست بالفترة السهلة من الموسم للقيام بأمر من هذا النوع (في إشارة إلى عدم وصول اللاعبين إلى قمة لياقتهم البدنية. عانينا بعض الشيء لكننا سيطرنا على المباراة..».
ويأمل ريـال أن يكرر نتيجة مباراته الأخيرة مع سوسييداد عندما اكتسحه على أرضه وبين جماهيره برباعية نظيفة، مؤكدا بذلك تفوقه التام على منافسه الذي لم يذق طعم الفوز على النادي الملكي منذ 23 مايو (أيار) 2004 (4 - 1 في سانتياغو برنابيو)
ويمكن القول إن برشلونة كان الأكثر إقناعا في المرحلة الافتتاحية بين الثلاثي الكبير بعد فوزه على التشي 3 - صفر بفضل ثنائية من نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك في مباراته الرسمية الأولى بقيادة لاعب وسطه السابق لويس إنريكي.
لكن النادي الكتالوني يخوض اختبارا صعبا غدا الأحد على ملعب «إل مادريغال» الخاص بفيا ريـال، خصوصا أن الأخير استهل موسمه بالفوز على ليفانتي 2 - صفر خارج قواعده.
ويعول برشلونة الذي عزز صفوفه في الساعات الأخيرة بالجناح البرازيلي الأيمن في ساو باولو دوغلاس بيريرا بعقد لمدة 5 سنوات لقاء 4 ملايين دولار، على سجله المميز بمواجهة «الغواصة الصفراء» إذ لم يذق طعم الهزيمة أمامه في المواجهات العشر الأخيرة بينهما (آخر هزيمة في مارس (آذار) 2008 1 - 2 في كامب نو).
وسيكون فيا ريـال الاختبار الأولى الصعب لرجال إنريكي الذي يحلون ضيوفا في المرحلة الثالثة على أتلتيك بلباو المنتشي من بلوغه دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 16 عاما بفوزه في الدور الفاصل على نابولي الإيطالي 4 - 2 بمجموع مباراتي الذهاب.
ويحتفل النادي الباسكي بهذا الإنجاز اليوم السبت بمواجهة ليفانتي، كما سيلعب قرطبة مع سلتا فيغو، وإسبانيول مع إشبيلية، على أن يلتقي غدا الأحد التشي مع غرناطة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.