موجة استجوابات برلمانية تنذر بصيف ساخن في الكويت

موجة استجوابات برلمانية تنذر بصيف ساخن في الكويت
TT

موجة استجوابات برلمانية تنذر بصيف ساخن في الكويت

موجة استجوابات برلمانية تنذر بصيف ساخن في الكويت

أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم انتهاء الاستجواب الموجه إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح بعد الاكتفاء بالمناقشة.
وكان النائبان محمد المطير ومحمد هايف قد تقدما بهذا الاستجواب. وقال الغانم بعد انتهاء مرافعة الطرفين: «نظرا لعدم وجود متحدثين ولم أتلقَّ أي اقتراحات فينتهي الاستجواب».
وشهدت العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة توترا ملحوظا خلال الأيام القليلة الماضية، بعد خلاف السلطتين على ملفات مهمة في البلاد، وصل إلى تقديم استجواب لرئيس الوزراء، مع عزم بعض النواب استجواب عدد من الوزراء.
وشملت الاستجوابات التي أعلن نواب في مجلس الأمة تقديمها، كلا من رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ووزير الإعلام محمد الجبري، إضافة إلى تلويح نواب آخرين باستجواب وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح، ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح، وذلك على خلفية ملفات وقضايا تتعلق بوزاراتهم.
وفي حين أعلنت الحكومة أمس تضامنها مع وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد ناصر الجبري «في مواجهة الاستجواب المقدم له»، أعلن النائب عبد الكريم الكندري تقديمه استجوابا لرئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح.
وهنأ أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح أنس خالد الصالح بتجديد الثقة به من قبل مجلس الأمة، وأشاد في برقية بعثها إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح «بما تميز به أداؤه من كفاءة أثناء ردوده على محاور الاستجواب المقدم وبالممارسة الديمقراطية الراقية التي جسدت الوجه الحضاري».
وكان مجلس الأمة قد ناقش في جلسته العادية أمس الاستجواب المكون من ثلاثة محاور تتعلق بـ«هدم دولة المؤسسات، وظلم الكويتيين في التوظيف وعدم إنصاف المتقدمين على وظيفة محامٍ في الفتوى والتشريع، والتجاوزات في المناقصات العامة وهدر أموال الدولة». وأكد المستجوبان محمد المطير ومحمد هايف في مرافعتهما وجود تجاوزات في عملية القبول الأخيرة في وظائف الفتوى والتشريع، مؤكدين أن 114 شخصا حصلوا على تقدير جيد جداً فما فوق ونجحوا في الاختبارات التحريرية للتوظيف ولم يتم قبولهم.
وانتقد المستجوبان نظام العمل في المحافظات بوجود ما يقارب 2000 موظف بالمحافظات من دون عمل حقيقي.
ومن جهته، قال الوزير أنس الصالح في مرافعته إن صحيفة الاستجواب خلت من أي اتهام يمس الشرف والأمانة والنزاهة، مؤكدا أن الاستجواب خالف المادة 134 من اللائحة الداخلية وحكم المحكمة الدستورية.
ولفت الصالح إلى أنه تعهد أمام اللجنة البرلمانية المشكلة للتحقيق في ضوابط التعيين للمتقدمين لشغل وظيفة محامٍ (ب) في الفتوى والتشريع، مؤكدا أن كل من يثبت أنه تعرض للظلم فسينال حقه.
إلى ذلك، أعلن عضو مجلس الأمة عبد الكريم الكندري أمس الثلاثاء تقديم استجواب إلى رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك بسبب عدم رضاه عن أداء الحكومة.



البحرين تضبط متهمين بالتخابر مع إيران

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
TT

البحرين تضبط متهمين بالتخابر مع إيران

تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان فوق إمارة الفجيرة الإماراتية (أ.ف.ب)

بالتوازي مع تصدي الدفاعات الجوية لدول الخليج، أمس (الاثنين)، لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، كشفت البحرين عن ضبط متهمين بالتخابر لمصلحة أجهزة الاستخبارات الإيرانية وارتباطهم بعناصر من «الحرس الثوري» الإيراني، مشيرةً إلى استمرار التحقيقات للكشف عن مزيد من المتورطين.

وفي الوقت الذي دمرت فيه الدفاعات الجوية السعودية مسيّرتين خلال الساعات الماضية، تعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 14 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و46 طائرةً مسيّرةً معادية، وأسفر ذلك عن سقوط شظايا بإحدى المناطق السكنية شمال البلاد، تسببت في إصابة 6 أشخاص وأضرار مادية.

وتمكنت دفاعات البحرين من اعتراض وتدمير طائرتَين مسيّرتَين، فيما تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 12 صاروخاً باليستياً، وصاروخَين جوالَين، و19 طائرة مسيّرة آتية من إيران. وأعلنت وزارة الدفاع القطرية عن نجاح قواتها في التصدي لهجوم بعدد من الطائرات المسيّرة.


الدفاعات السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» و18 «مسيَّرة»

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

الدفاعات السعودية تُدمِّر 11 «باليستياً» و18 «مسيَّرة»

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية، فجر الثلاثاء، 11 صاروخاً باليستياً، و18 طائرة مسيَّرة، حسب إفادات اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وذكر المالكي أنه تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية في المنطقة الشرقية، و7 أخرى أُطلقت باتجاهها، وسقوط أجزاء من حطامها في محيط منشآت للطاقة، منوهاً بأن العمل جارٍ لتقدير الأضرار.

ولفت المتحدث باسم وزارة الدفاع إلى اعتراض وتدمير 18 طائرة مسيَّرة خلال الساعات الماضية.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، فجر الثلاثاء، 3 إنذارات في الشرقية، وواحداً بالحدود الشمالية، للتحذير من خطر عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُب التجمهر، والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

من جانبها، كشفت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، فجر الثلاثاء، عن تعليق حركة عبور المركبات على الجسر الرابط بين السعودية والبحرين احترازياً، وذلك عقب التنبيهات الصادرة عن المنصة في الشرقية، قبل أن تعلن استئناف الحركة بعد نحو 5 ساعات ونصف.


قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
TT

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)
رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

أعرب الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن إدانة بلاده الاستهداف الإيراني المستمر لها ودول المنطقة، مؤكداً أن التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ محمد بن عبد الرحمن من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحثا فيه تطورات التصعيد الراهن وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي.

وشدَّد رئيس الوزراء القطري، على أن استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يُعدّ سلوكاً مرفوضاً ومداناً من أي طرف وتحت أي ظرف، مُطالباً باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف، وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات.

وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الحل الدبلوماسي الشامل والدائم يظل الخيار الوحيد لتسوية الأزمة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويُجنِّب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد.