- مشروع لإعادة تأهيل مصابيح إنارة الشوارع في مكة المكرمة
الرياض: «الشرق الأوسط»
دشنت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد) بالتعاون مع أمانة منطقة مكة المكرمة مشروع إعادة تأهيل مصابيح إنارة الشوارع.
وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع إعادة تأهيل 70 ألف مصباح وفقاً لـ«ترشيد»، التي توقعت أن ينتج من المشروع وفر قدره 65 في المائة من استهلاك الكهرباء البالغ 90 مليون كيلو واط ساعة سنوياً، وذلك من خلال إحلال المصابيح الحالية بمصابيح مرشدة تعمل بتقنية (LED).
وتوسعت «ترشيد» في أعمالها لتشمل طرح الحزمة الثالثة من برنامج إحلال مصابيح إنارة الشوارع والتي شملت 260 ألف مصباح تقريباً، انطلاقاً من منطقة الجوف ومحافظة الأحساء، إضافة لطرح المرحلة الأولى لكل من مدينة جدة ومنطقة القصيم، ليصل إجمالي ما تم طرحه حتى الآن 500 ألف مصباح. وتتوقع الشركة الانتهاء من تركيبها وتشغيلها خلال العام الحالي.
وتستعد الشركة لطرح الحزمة الرابعة من برنامج إحلال مصابيح إنارة الشوارع التي تشمل ما يقارب 400 ألف مصباح في كل من مكة المكرمة (70 ألفا)، والمدينة المنورة (74.5 ألف)، وحائل (80.6 ألف)، والهيئة الملكية بالجبيل وينبع (81.6 ألف)، والمرحلة الثانية بمدينة جدة (78.6 ألف مصباح).
- مذكرتا تفاهم بين الكويت والصين بشأن «الحزام والطريق»
الكويت: «الشرق الأوسط»
وقعت الكويت مذكرتي تفاهم مع الحكومة الصينية، بشأن مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي، في إطار تطبيق تصورها الاستراتيجي في جعلها ممرا استراتيجيا آمنا، وملتقى تجاريا ضخما. ووقع مذكرتي التفاهم سفير الكويت لدى الصين سميح حيات، على هامش ترؤسه وفد الكويت لمنتدى «قمة الحرير 2»، المعنية بمبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي في بكين، برعاية وحضور الرئيس الصيني شي جينبينغ. وقالت سفارة الكويت ببكين، في بيان تلقت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) نسخة منه أمس، إن مذكرة التفاهم الأولى التي وقعت مع بنك التنمية الصيني الحكومي، تتعلق بالتطوير والبناء والتعاون الاستشاري، فيما تتعلق الثانية التي وقعت مع هيئة التخطيط الحضري الحكومية، بتنظيم التخطيط الاستشاري.
وأشارت الوكالة إلى أن السفير حيات وقع مذكرتي التفاهم بين حكومتي البلدين بتوجيه من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس التخطيط الأعلى ورئيس الأعلى لجهاز المنطقة الاقتصادية الشمالية. وجرت مراسم التوقيع في المقر الرئيسي لبنك التنمية الحكومي بحضور كبار المسؤولين في مجلس التنمية والإصلاح التابع للرئاسة الصينية، ورئيس بنك التنمية الحكومي تشينغ تشي جيه، ومحافظ بنك التنمية، والفريق الصيني المكلف بملف المنطقة الاقتصادية الشمالية.
وكان السفير حيات قد أكد خلال المنتدى دعم الكويت الدائم وتأييدها لمبادرة (الحزام والطريق)، التي تتلاقى مع تصورها الاستراتيجي في جعلها ممرا استراتيجيا آمنا وملتقى تجاريا ضخما، ونواة شبكة خطوط حديد عنكبوتية، تبدأ من الصين وتنتهي في القدس، مرورا بآسيا الوسطى والدول الاستراتيجية.
«الخطوط التونسية» تبدأ رحلة الإقلاع من كبوتها المالية
تونس: المنجي السعيداني
كشفت الخطوط الجوية التونسية، الناقلة الحكومية، عن تسجيل زيادة على مستوى عائداتها المالية بنحو 7 في المائة، خلال الربع الأول من السنة الحالية، وقدرت هده الزيادة بنحو 304 ملايين دينار تونسي (101 مليون دولار).
ورغم أن الخطوط الجوية التونسية تعاني من ديون مالية مرتفعة، نتيجة الأزمة الكبرى التي عرفتها الأنشطة السياحية وتدني عائداتها، نتيجة تراجع أعداد الوافدين على الوجهة السياحية التونسية، فقد بلغ عدد المسافرين على متنها خلال الربع الأول نحو 1.297 مليون مسافر. وفسرت مصادر الشركة الحكومية التونسية هذه الزيادة، بازدياد أعداد المسافرين على الرحلات المنتظمة والإضافية.
ومن المتوقع أن تتحسن المداخيل المالية للخطوط الجوية التونسية بصفة ملحوظة، مع نهاية السنة الحالية، في ظل توقعات وزارة السياحة التونسية استقبال نحو 9 ملايين سائح خلال الموسم السياحي الحالي.
وعلى الرغم من النتائج المالية الإيجابية المسجلة منذ بداية السنة الحالية، فإن ديون الناقلة التونسية لا تزال في مستوى مرتفع، وهي لا تقل عن مليار دينار تونسي (نحو 350 مليون دولار).
ولاحظت الشركة أن كلفة استخدام وقود الطائرات زادت في المعدل بنسبة 16 في المائة لكل طن، وانعكست هذه العملية بكلفة إضافية على الشركة، لا تقل عن 90 مليون دينار (نحو 30 مليون دولار) خلال الربع الأول من العام الحالي.
وتشير البيانات التي نشرتها الشركة إلى إنفاقها نحو 25 مليون دينار على شكل خدمات مساندة تجارية، و8.9 مليون دينار على خدمات الطعام، و90 مليون دينار على شكل أداءات (رسوم) للمطارات، و1.5 مليون دينار لاستئجار طائرات، و2.3 مليون دينار لتأمين الطائرات، و8.7 مليون مخصصة لأعباء الصيانة.
وسددت الشركة زهاء 55.9 مليون دينار تونسي أجوراً لموظفيها، خلال الربع الأول من السنة الحالية، مقابل 50 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2018، مما يشكل زيادة بنحو 11 في المائة.
ولتجاوز الصعوبات المالية، أعلنت الخطوط الجوية التونسية منذ فترة عن مخطط لإعادة الهيكلة، وتطوير أدائها، والضغط على المصاريف، من خلال التحكم المباشر في كتلة الأجور. وأعلنت تبعاً لذلك عن خطة داخلية لتسريح 1200 عون (موظف)، خلال الفترة الزمنية المتراوحة بين 2018 و2021.
وفي هذا الشأن، قال إلياس المنكبي، المدير العام للشركة، إن الخطوط الجوية التونسية دخلت في مرحلة جديدة تتسم بالمنافسة الحادة، من خلال فتح الأجواء مع الاتحاد الأوروبي، بداية من سنة 2018، وتعديل مخطط الأسطول الجوي، وتطلعها لاقتحام الأسواق الأفريقية، مع تدشين مزيد من الخطوط في أفريقيا، مثل الخط المباشر مع مدينة كوتونو في جمهورية بنين.
وتسعى الشركة إلى تأجير بعض الطائرات لسد النقص، بينما من المتوقع أن تتسلم خمس طائرات من نوع «إيرباص إيه 320» في الفترة المتراوحة بين 2021 و2022. ومن المتوقع أن تحتدم المنافسة مع الشركات التي تتميز بانخفاض أسعارها، إثر توقيع تونس لاتفاق السماوات المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي، التي تشمل كل المطارات التونسية باستثناء مطار تونس قرطاج لمدة خمس سنوات.
