«جنون هادئ» في اختتام «ربيع الموسيقى الكلاسيكية» بالصويرة المغربية

«جنون هادئ» في اختتام «ربيع الموسيقى الكلاسيكية» بالصويرة المغربية

الدورة الـ19 تابعها جمهور غفير... وسط ارتياح تنظيمي
الاثنين - 23 شعبان 1440 هـ - 29 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14762]
جانب من فقرات «ربيع الموسيقى الكلاسيكية» بالصويرة في المغرب
مراكش: عبد الكبير الميناوي
على مفترق الطّرق بين الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى الجاز وموسيقى العالم اختتمت أمس، في مدينة الصويرة المغربية، بـفضاء «دار الصويري»، فعاليات الدورة الـ19 من مهرجان «ربيع الموسيقى الكلاسيكية»، بفقرة موسيقية تحت عنوان «الجنون الهادئ لساتي»، مع غزافييه سارازان على آلة الباتري ومحمد المنجرة على آلة الكونترابص وغيوم ديبوا على آلة البيانو وحمزة بناني سميرس على التي البوق والبَوْجَل.
ولم يخفِ المنظمون ارتياحهم للبرمجة التي جاءت «وفية لروح الصويرة» وللأجواء التي ميزت دورة هذه السنة، مشدّدين على أنّ صداها والجمهور الغفير الذي تابعها، أكدا مرة أخرى، أنّ المهرجان موعد مهم بالنسبة للمدينة التي جعلت من الفن والثّقافة رافعة للتّنمية، حيث تشهد على مدار العام تنظيم مظاهرات متنوعة في أشكالها الموسيقية، متكاملة في توجهها العام، أبرزها، فضلا عن «ربيع الموسيقى الكلاسيكية»، «مهرجان الأندلسيات الأطلسية» و«مهرجان كناوة وموسيقى العالم» و«مهرجان جاز تحت الأركان».
وأكد المنظمون خيار «التعريف بالموسيقى الكلاسيكية»، من خلال التظاهرة مشيرين في هذا الصدد، إلى قيمة الموسيقيين المشاركين، ممن لهم سمعة دولية، احتفوا بأعمال رموز الموسيقى الكلاسيكية.
وتواصلت تظاهرة «ربيع الصويرة» على مدى أربعة أيام، بفضاءات «دار الصويري» و«بيت الذاكرة» و«كنيسة الصويرة»، ببرنامج غني ومتنوع، اختار المنظمون التركيز فيه على «القرب والعاطفة والتقاسم الذي يوفره فقط، الاستماع الصوتي الخالص والحميمي، الذي يمنح كل نبله وعمقه لموسيقى الغرف والفن الغنائي».
واستمتع الجمهور الغفير والنّوعي الذي تابع فعاليات هذه التظاهرة التي تنظمها «جمعية الصويرة موغادور»، ببرمجة فنية اشتملت على 12 حفلا موسيقيا، بشكل لبى انتظارات عشاق هذا اللون الموسيقي الراقي، سواء في حفل الافتتاح مع «بيتهوفن المندفع»، بمشاركة غيوم فانسنت الحائز على جائزة مارغريت لونغ تهيبوت المرموقة على البيانو، وعازف التشيلو برونو فيليب الفائز بمسابقة تشايكوفسكي، ورفائيل سيفير عازف الكلارينيت المتوج بجائزة فيكتوار للموسيقى، وديفيد إلياس مونكادو عازف الكمان الفائز في مسابقة الموسيقى الدولية للأوركسترا الفيلارمونيكية بالمغرب؛ أو في الأيام الثلاثة التالية مع «فيفالدي الممجد» من أداء «فرقة الآلة من روما» مع جيورجيو ساسو على آلة الكمان وباولو بيروني على آلة الكمان وفلافيا تروبا على آلة الالتو وأندريا فاسو على آلة التشيلو ولوكا كولا على آلة الكونترباص وماركو سيلفي على آلة الهاربسكورد والسوبرانو مع ميني ديوداتي وماسيمو دي ستيفانو على آلة الباريتون؛ أو «مندلسون المحموم» مع «ثلاثي ميترال» المكون من فكتور ميترال على آلة البيانو وجوزيف ميترال على آلة الكمان وجوستين ميترال على آلة التشيلو؛ أو «برامز الإنساني» مع ماري لور غارنيي (سوبرانو) وتريستان رايييس (البيانو)؛ أو «شوبير الشاعر» من أداء أنطون هاندون وجيل ديساب وغابرييل لافايت وسيمون دوشامبر وبرونو فيليب؛ أو «متخيل روبير شومان» مع فيكتور ميترال وغيوم فانسون.
المغرب موسيقى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة