أرباح البنوك الأميركية ترتفع إلى 40.2 مليار دولار في الربع الثالث

المركزي الامريكي
المركزي الامريكي
TT

أرباح البنوك الأميركية ترتفع إلى 40.2 مليار دولار في الربع الثالث

المركزي الامريكي
المركزي الامريكي

أظهرت بيانات من المؤسسة الاتحادية للتأمين على الودائع، صدرت أمس (الخميس)، أن أرباح البنوك الأميركية ارتفعت إلى 2.‏40 مليار دولار في الربع الثاني من 2014 مع تخصيص المؤسسات المالية قدرا أقل من الأموال للخسائر المحتملة للقروض وخفضها النفقات، مثل رواتب الموظفين.
وأشارت البيانات إلى أن أرباح البنوك في الفترة من أبريل (نيسان) حتى نهاية يونيو (حزيران) زادت ملياري دولار أو 3.‏5% من 2.‏38 مليار دولار في الفترة نفسها من 2013.
وقالت المؤسسة إن إيرادات البنوك انخفضت إجمالا بمقدار 5.‏1 مليار دولار، أو 9.‏0% إلى 169 مليار دولار في الربع الثاني، مع تراجع دخل المبيعات والتوريق وخدمة القروض العقارية السكنية.
لكن البنوك كان بمقدورها زيادة أرباحها عن مستوياتها قبل عام عن طريق خفض حجم الأموال التي تحتفظ بها لتغطية خسائر القروض بمقدار 9.‏1 مليار دولار أو 4.‏22% إلى 6.‏6 مليار دولار، في الربع الثاني من العام.
وقالت المؤسسة إن ذلك كان أصغر قدر من الأموال تخصصه البنوك منذ الربع الثاني من 2006. واستخدمت البنوك هذه الاستراتيجية لتعزيز الأرباح في الفصول السابقة مع استمرار ضعف دخل القروض العقارية وأنشطة التداول.
وأضافت أن البنوك الأميركية خفضت نفقات رواتب وعلاوات الموظفين مع تقليص القطاع المصرفي عدد العاملين بأكثر من 37 ألف شخص، مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي.
وسجلت القروض في الربع الثاني من 2014 أقوى نمو منذ نهاية 2007. ويرجع هذا التحسن في معظمه إلى نمو الإقراض التجاري والصناعي.
من ناحية أخرى، قالت تريش ويكسلر المتحدثة باسم «جي بي مورغان تشيس أند كو» إن البنك يحقق في هجوم إلكتروني محتمل، ويعمل مع الجهات المعنية بتنفيذ القانون لتحديد نطاق الهجوم.
وأضافت أن البنك يتخذ خطوات إضافية لتأمين المعلومات الحساسة أو السرية، رغم أنه لا يرى أي نشاط احتيالي حتى الآن.



«مبادرة القدرات البشرية»... إعداد جيل مجهز بالمعرفة لمواجهة تحديات التكنولوجيا

جانب من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
جانب من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«مبادرة القدرات البشرية»... إعداد جيل مجهز بالمعرفة لمواجهة تحديات التكنولوجيا

جانب من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
جانب من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

ركز مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، على مدار يومين، على بحث كيفية إعداد جيل قادم مجهز بالمعارف والمهارات لمواجهة التقنيات الحديثة، بما فيها الذكاء الاصطناعي التي وصفها المشاركون فيه بأنها تشكل تحدياً كبيراً، وإعداد استراتيجيات لتوفير تمويل مستدام من أجل بناء القدرات البشرية، بالإضافة إلى تحضير آلية متينة من أجل تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وكان المؤتمر الذي رعاه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء، رئيس لجنة برنامج «تنمية القدرات البشرية» - وهو أحد برامج «رؤية 2030» - أنهى أعماله بعد يومين من المناقشات المستفيضة التي كان محورها الذكاء الاصطناعي وأهميته في سوق العمل.

في اليوم الثاني للمؤتمر، كانت كلمة لوزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح، كشف فيها عن منح تراخيص جديدة لـ450 مستثمراً دولياً لإقامة مقراتهم الرئيسية الإقليمية في المملكة، وغالبها ستكون في العاصمة.

وتابع أن عدد التراخيص الدولية زاد، منذ بدء الرؤية، من 3 آلاف إلى 30 ألفاً، حالياً، مشيراً إلى قرار كثير من هؤلاء المستثمرين بأن المملكة ستكون مركزاً لمقراتهم الإقليمية في المستقبل.

وبحلول نهاية العقد الجاري، بيّن الفالح أن المملكة تستهدف أن يكون اقتصادها ضعفيْ ما كانت عليه قبل «رؤية 2030»، و«ستستمر الشراكة مع القطاع الخاص، حيث تستهدف المملكة رفع الشراكات من 40 في المائة إلى 65 في المائة».

وأوضح الفالح أنه تم استهداف إضافة أكثر من 3 تريليونات دولار من الاستثمارات في الاقتصاد الداخلي خلال هذا العقد، عبر استراتيجيات الاستثمار الوطنية، وأن جزءاً كبيراً من هذه المبالغ سيتم ضخها في القطاعات الاقتصادية الجديدة، كالاقتصاد الرقمي، والسياحة، والمالية، بالإضافة إلى الرعاية الصحية، والصيدلة والتكنولوجيا الحيوية.

وزير الاستثمار السعودي متحدثاً خلال مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (واس)

وأشار إلى أن هذه الاستثمارات التي تستوجب مجموعة مختلفة من المهارات ستوفر فرصاً هائلة لتنمية رأس المال البشري.

وأبان الفالح أنه عندما يظهر قطاع جديد مثل الطاقة المتجددة والتقنيات المالية والحيوية والبيولوجية، فإن فجوة المهارات التي تنشأ سيتم سدها من خلال التدريب، لافتاً إلى أنه ستكون لدى البلاد مجموعة من المهارات الكاملة التي يمكن توظيفها.

تحول هيكلي كبير

وقال الفالح إن العالم يمر بنقلة نوعية وتحول هيكلي كبير يمكن استشعاره من خلال التغير الرقمي، واستخدامات التقنيات الحديثة، وسلاسل الإمداد الجديدة والمتحولة، وغيرها من العوامل التي، كما قال، سيكون لها آثار كبيرة.

وبيّن أن «رؤية 2030» تعدُّ أكثر الرؤى تحولاً ووعداً وطموحاً في التاريخ، حيث إنها «توجّهنا لنعمل من خلالها لتخضير وتنمية اقتصادنا ولتوصيل وتمكين وربط مجتمعاتنا، وبشكل متسارع تعزيز بيئة أعمالنا والتنافسية العالمية».

الجيل القادم

بدوره، قال وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، إن القدرات البشرية والاستثمار فيها جزء حيوي من عمل السعودية، وهي في قلب صناعة السياسات.

وأضاف: «في عصر الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة نشهد نقلة نوعية تشكل تحدياً كبيراً في حياتنا»، مشدداً على أن «الجيل القادم يجب أن يكون جاهزاً بالمعارف والمهارات».

وإذ أوضح أنه لا يوجد موضوع أكثر أهمية من القدرات البشرية، قال إن السعودية شهدت زيادة سكانية بـ34 في المائة في العقد السابق، لتصل إلى 33 مليوناً، وهذا جزء من زيادة سكان العالم.

وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي متحدثاً خلال مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)

وأبان أن هناك 73 في المائة تحت سن الثلاثين، و«هذا يعني أن لدينا فرصاً هائلة ديموغرافياً» لتعزيز الإنتاجية، مشدداً على الحاجة إلى استثمارات وتخطيط في التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية للاستفادة من هذه الفرص.

وتابع أن التعليم الأساسي في المملكة ما زال بنسبة 30 في المائة، ولسد هذه الفجوة تعمل البلاد على تطوير روضات الأطفال لزيادة إسهاماتها لتصل إلى 90 في المائة بحلول 2030.

وشدد على أن المساواة بين الجنسين حجر زاوية للالتزام بالاستثمار المستمر، وعلى أن زيادة تمثيل المرأة هو هدف كبير يدعمه كثير من المبادرات الفردية مثل مركز الملك سلمان للتعليم والتوظيف، والذي يركز على التدريب المهني للنساء. كما أن جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تقود حملات لمساهمة المرأة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة.

وأردف أنه منذ عام 2015، تضاعفت معدلات قوى العمل للنساء لنسبة 36 في المائة، كما تشغل المرأة، حالياً، 28 في المائة من المقاعد في مجلس الشورى، كما تقود 45 في المائة من الشركات الصغيرة والمتوسطة.

فرص التطور

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لبرنامج «تنمية القدرات البشرية»، المهندس أنس المديفر، أن البرنامج يحرص على توفير فرص للتعلم مدى الحياة، بالتواؤم مع التغيرات والتقنية الحديثة التي تحدث تغييراً ثورياً في سوق العمل، موضحاً أن ذلك يفتح فرصاً أمام الناس للتطور.

وشدّد على أن التركيز في البرنامج سيكون على المهارات العالية، وقال: «نحن لا نستهدف تدريب الناس لوظائف تقليدية، بل نركز ونضمن أن كل سعودي يمكنه أن ينافس في سوق عالي التنافسية في المهارات، وتتاح له إمكانية الوصول»


معدل التضخم في الولايات المتحدة ينخفض إلى 2.4% على أساس سنوي

متداولون في بورصة نيويورك خلال التعاملات الصباحية يوم الخميس (أ.ف.ب)
متداولون في بورصة نيويورك خلال التعاملات الصباحية يوم الخميس (أ.ف.ب)
TT

معدل التضخم في الولايات المتحدة ينخفض إلى 2.4% على أساس سنوي

متداولون في بورصة نيويورك خلال التعاملات الصباحية يوم الخميس (أ.ف.ب)
متداولون في بورصة نيويورك خلال التعاملات الصباحية يوم الخميس (أ.ف.ب)

انخفض التضخم في الولايات المتحدة إلى 2.4 في المائة خلال العام المنتهي في يناير (كانون الثاني)، وفقاً للمقياس الذي يراقبه مصرف الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، مما يدعم توقعات خفض أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وتطابقت بيانات يوم الخميس حول نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو المقياس المفضل للمصرف المركزي الأميركي لضغوط الأسعار، مع توقعات الاقتصاديين البالغة 2.4 في المائة في استطلاع «بلومبرغ».

ويدعم الانخفاض من معدل ديسمبر (كانون الأول) البالغ 2.6 في المائة، التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي سوف يخفض أسعار الفائدة من أعلى مستوياتها الحالية منذ 23 عاماً في منتصف هذا العام تقريباً.

وقال المسؤولون في الأيام الأخيرة إنهم يتوقعون البدء في عكس الزيادات في وقت ما هذا العام. ومع ذلك، فإن توقيت ومدى تخفيف السياسة غير مؤكدين حيث أشارت البيانات الأخيرة إلى أن التضخم قد يكون أكثر عنادا مما كان متوقعا.

وليس الاحتياطي الفيدرالي مستعداً لخفض تكاليف الاقتراض من المستويات الحالية البالغة 5.25 في المائة إلى 5.5 في المائة حتى يكون واثقاً من أن ضغوط الأسعار قد عادت بشكل مستدام إلى هدف 2 في المائة.

وبلغ معدل نفقات الاستهلاك الشخصي الرئيسي على أساس شهري لشهر يناير 0.3 في المائة.

وتعتبر أرقام نفقات الاستهلاك الشخصي الرئيسية، الأدنى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، مقارنة بذروة بلغت 7.1 في المائة للمقياس في يونيو (حزيران) 2022، عقب الحرب الروسية على أوكرانيا.

كما جاء المعدل الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يستثني التغيرات في أسعار المواد الغذائية والطاقة، متماشيا مع التوقعات البالغة 2.8 في المائة. وكان المؤشر الأساسي على أساس شهري 0.4 في المائة.

والأرقام الصادرة يوم الخميس عن مكتب التحليل الاقتصادي منفصلة عن مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، الذي ارتفع بنسبة 3.1 في المائة خلال العام حتى يناير.

وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل متواضع بعد صدور البيانات، مرتفعة بنسبة 0.3 في المائة.

فيما انخفض عائد سندات الخزانة لأجل عامين - والذي يتحرك مع توقعات أسعار الفائدة - بسبب الأخبار، مما تركه منخفضاً بنسبة 0.01 نقطة مئوية خلال اليوم عند 4.64 في المائة.

وارتفع الذهب لأعلى مستوى في شهر مع تراجع الدولار. وارتفع السعر الفوري للذهب بنسبة 0.7 في المائة إلى 2048.19 دولار للأونصة. وربحت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.7 في المائة إلى 2056.70 دولار.

وفي أخبار اقتصادية أخرى، أظهر تقرير لوزارة العمل أن الشركات لا تزال مترددة في تسريح العمال. وبلغ إجمالي مطالبات البطالة الأولية 215 ألفاً للأسبوع المنتهي في 24 فبراير (شباط)، بزيادة 13 ألفاً عن الفترة السابقة وأكثر من تقديرات مؤشر داو جونز البالغة 210 آلاف، ولكنها لا تزال تتماشى إلى حد كبير مع الاتجاهات الأخيرة. ومع ذلك، ارتفعت المطالبات المستمرة، التي تأخرت أسبوعاً، إلى ما يزيد قليلاً عن 1.9 مليون، بزيادة قدرها 45 ألفاً وأعلى من تقديرات «فاكت شيت» البالغة 1.88 مليون.


روسيا تحظر تصدير البنزين لمدة 6 أشهر

مضخة لملء خزان السيارات بالوقود (أرشيفية - أ.ب)
مضخة لملء خزان السيارات بالوقود (أرشيفية - أ.ب)
TT

روسيا تحظر تصدير البنزين لمدة 6 أشهر

مضخة لملء خزان السيارات بالوقود (أرشيفية - أ.ب)
مضخة لملء خزان السيارات بالوقود (أرشيفية - أ.ب)

قالت روسيا، اليوم الخميس، إنها ستُوقف تصدير البنزين ستة أشهر، بداية من الغد الجمعة 1 مارس (آذار).

وأوضحت الحكومة الروسية، في بيان عبر «تلغرام»، أن القرار جاء «للحفاظ على استقرار سوق الوقود، خلال فترة زيادة الطلب المتزامنة مع موسم الأعياد وأعمال صيانة مُجدولة مسبقاً على مصافي النفط»، وفقاً لوكالة «رويترز».


عودة قوية للبتكوين... هل تسير نحو حاجز الـ100 ألف دولار؟

أحد العملاء يراقب لافتة إلكترونية في بورصة عملات مشفرة في سيول تظهر ارتفاع سعر البتكوين إلى 85.80 مليون وون (64303 دولارات) يوم الخميس (إي بي أي)
أحد العملاء يراقب لافتة إلكترونية في بورصة عملات مشفرة في سيول تظهر ارتفاع سعر البتكوين إلى 85.80 مليون وون (64303 دولارات) يوم الخميس (إي بي أي)
TT

عودة قوية للبتكوين... هل تسير نحو حاجز الـ100 ألف دولار؟

أحد العملاء يراقب لافتة إلكترونية في بورصة عملات مشفرة في سيول تظهر ارتفاع سعر البتكوين إلى 85.80 مليون وون (64303 دولارات) يوم الخميس (إي بي أي)
أحد العملاء يراقب لافتة إلكترونية في بورصة عملات مشفرة في سيول تظهر ارتفاع سعر البتكوين إلى 85.80 مليون وون (64303 دولارات) يوم الخميس (إي بي أي)

حققت عملة البتكوين، العملة المشفرة الرائدة، انتعاشاً ملحوظاً بعد استردادها جميع الخسائر التي تكبدتها منذ بداية ركود العملات المشفرة في مايو (أيار) 2022. واليوم، تقترب العملة بثبات من تحطيم رقمها القياسي البالغ 64 ألف دولار، والذي حققته في نوفمبر 2021.

ومع تهافت المستثمرين على صناديق الاستثمار المتداولة بالعملات المشفرة، يشهد سعر البتكوين ارتفاعاً سريعاً يعيد العملة إلى مستويات ما قبل شتاء 2021.

فقد قفزت قيمة أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بنسبة 3.4 في المائة، لتصل إلى 62.205 ألف دولار، بعد أن لامست 63.933 ألف دولار خلال ليلة الخميس، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر عام 2021.

وتشير هذه الزيادة إلى عودة الثقة إلى سوق العملات المشفرة، مدعومةً بصناديق الاستثمار المتداولة التي تُتيح للمستثمرين التداول على العملات المشفرة بسهولة أكبر.

ووفقاً للبيانات، مع تحول معنويات السوق الأميركية تجاه العملة المشفرة، هناك تراكم مستمر لعملة البتكوين من قبل كبار المستثمرين. وهو اتجاه يشير إلى معنويات صعودية قوية على المدى الطويل، مما يشير إلى جاذبية أكبر للأصل بين المستثمرين المميزين الذين يبحثون عن أرباح مستدامة.

ويُعد هذا الارتفاع علامة فارقة مهمة للبتكوين، ويمكن أن يمهد الطريق لمزيد من الارتفاعات في المستقبل. وتُقدم هذه الزيادة أيضاً دليلاً على ازدياد قبول البتكوين بوصفها أصلاً استثمارياً.

ويتوقع حاملو العملات المشفرة أن يستمر هذا الاتجاه التصاعدي بما يتجاوز 69 ألف دولار.

ومع وصول سعر البتكوين إلى ذروة جديدة، يُتوقع أن يكون عام 2024 عام البتكوين، حيث تم تحديد التوقعات عند حاجز 100 ألف دولار هذا الموسم.

لماذا يرتفع سعر البتكوين الآن؟

شهدت عملة البتكوين ارتفاعاً ملحوظاً في أعقاب الموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة بالعملات المشفرة للبتكوين الفوري. وأدى التفاؤل الناجم عن موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية على 11 صندوقاً من هذه الصناديق في منتصف يناير (كانون الثاني) إلى منح الضوء الأخضر للمستثمرين المؤسساتيين لدخول مجال البتكوين، مما أدى إلى زيادة الطلب وارتفاع الأسعار بشكل كبير.

شعار هيئة الأوراق المالية والبورصة الأميركية وعملة البتكوين مع كلمة «الموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة» (رويترز)

وتسمح هذه الصناديق للمستثمرين المؤسساتيين بتداول البتكوين بسعرها الفوري أو الحالي. ففي السابق، كانت صناديق الاستثمار المتداولة بالبتكوين محدودة بتداول عقود البتكوين الآجلة فقط، وهي أدوات مالية مشتقة معقدة لا تناسب إلا المستثمرين المتمرسين.

وفي أعقاب موافقة لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية على أول صناديق الاستثمار المتداولة بالبتكوين الفوري في الولايات المتحدة، شهدت العملة المشفرة الأقدم في العالم ارتفاعاً هائلاً، حيث ارتفعت أكثر من 42 في المائة منذ بداية العام، وقفزت من أقل من 50 ألف دولار في وقت الموافقة إلى أكثر من 60 ألفاً اليوم.

لم تقتصر العوامل الداعمة لارتفاع البتكوين على موافقة صناديق الاستثمار المتداولة فحسب، بل ساهمت عوامل أخرى في هذا الارتفاع. إذ مهدت تخفيضات أسعار الفائدة المحتملة في سوق الولايات المتحدة والترقب الذي يحيط بحدث «الهالفينغ» (عملية مصممة لإبطاء إصدار عملة البتكوين لتقليل الضغط التضخمي على العملة المشفرة) وإغلاق الحكومة الأميركية، الطريق لارتفاع هائل للبتكوين لم يسبق له مثيل.

كما حصلت شبكة البتكوين على ترقية جديدة لامعة تسمى «تابرووت»، والتي تعمل على تحسين الخصوصية والكفاءة وقدرات العقود الذكية. وهي ليست مجرد دفعة تقنية فحسب، بل إنها بمثابة مغناطيس للمستثمرين الباحثين عن حلول متطورة في مجال العملات الرقمية.

كذلك تُظهر عمليات الشراء الأخيرة لشركة «مايكرو ستراتيجي» لـ3000 بتكوين التركيز المتزايد من قبل المستثمرين المؤسساتيين على هذه العملة المشفرة. ولا تعكس هذه الخطوة الثقة في مستقبل بتكوين فحسب، بل تُرسل أيضاً إشارة قوية إلى باقي اللاعبين في السوق بأن سوق الأصول الرقمية واعد وجذاب للاستثمار. ويُلاحظ حالياً توجه للتداول بناءً على توقعات المستقبل، حيث يشتري المستثمرون بشغف بناءً على شائعات حول ما يخبئه المستقبل للعملة. وتعمل هذه المشاعر على تغذية الزخم الصعودي الحالي في السوق، مما يُعزز من قيمة بتكوين بشكلٍ ملحوظ.

ومع ارتفاع آمال الأسواق، تطرح أسئلة مثل: هل عملة البتكوين جاهزة للوصول إلى حاجز 100 ألف دولار؟ أو أين ستكون عملة البتكوين بعد 5 سنوات؟

صناديق الاستثمار تحطم الأرقام القياسية

هذا، وقد واصلت العملة المشفرة الرائدة مسارها الصعودي القوي، محققة مكاسب لستة أيام متتالية دفعت سعرها إلى تجاوز حاجز 63 ألف دولار. وتزامن هذا الارتفاع الملحوظ مع وصول إجمالي حجم تداول صناديق الاستثمار المتداولة بالعملات المشفرة للبتكوين إلى 2.6 مليار دولار يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى على الإطلاق لهذه الأدوات الاستثمارية.

ويوم الأربعاء، سجلت صناديق الاستثمار المتداولة بالبتكوين الفوري (سبوت) في الولايات المتحدة إنجازاً تاريخياً، حيث حققت حجم تداول يومي مذهلاً بلغ 7.69 مليار دولار. ويمثل هذا الرقم المتميز زيادة كبيرة بنسبة 65 في المائة عن الرقم القياسي السابق البالغ 4.66 مليار دولار.

ويؤكد الارتفاع في نشاط التداول على الأهمية والتحمس المتزايدين لصناديق الاستثمار المتداولة بالبتكوين الفوري (سبوت)، حيث يشارك المستثمرون بنشاط في هذه الأداة المالية وسط الزخم التصاعدي للعملة المشفرة.

ويعدّ هذا النشاط التجاري المتزايد ملحوظاً، خاصة بالنظر إلى الارتفاع المتزامن في سعر البتكوين، الذي شهد زيادة بنسبة 30 في المائة منذ الموافقة على صناديق الاستثمار المتداولة.

ما يمكن توقعه قبل 60 يوماً من «الهالفينغ»

على بعد أقل من 8 أسابيع، ستشهد شبكة البتكوين حدثاً مهماً يُعرف باسم «الهالفينغ» الرابع. هذا الحدث، المُبرمج في كود شبكة بتكوين، يهدف إلى تقليل الضغط التضخمي على العملة المشفرة من خلال خفض المكافأة المُقدمة لعمال المناجم إلى النصف مقابل نجاح تعدين كتلة بتكوين واحدة. وهذا يجعل الحصول على عملات بتكوين جديدة أو تعدينها أكثر صعوبة، والذي سبق تاريخياً فترات من الارتفاع الكبير في السعر.

ومنذ إطلاق البتكوين في عام 2009، انخفضت هذه المكافأة تدريجياً من 50 إلى 25 بتكوين في عام 2012، ثم إلى 12.5 بتكوين في عام 2016، وأخيراً إلى 6.25 بتكوين خلال آخر «هالفينغ» في عام 2020. وبالتالي، بعد 15 أبريل (نيسان) 2024، ستنخفض إلى 3.125 بتكوين لكل كتلة.

وتاريخياً، كان للـ«هالفينغ» تأثيرات كبيرة على التوازن بين العرض والطلب على البتكوين. في الواقع، من خلال تقليص إصدار عملات البتكوين الجديدة إلى النصف، يؤكد كل «هالفينغ» ندرةَ العملة الرقمية الرائدة. ومع ثبات الطلب يميل هذا الانخفاض في العرض حتماً إلى رفع الأسعار، كما يتضح من حالات «الهالفينغ» السابقة.

وبلا شك سيؤثر «الهالفينغ» عام 2024 بشكل كبير على منظومة تعدين البتكوين. فمع انخفاض المكافأة إلى النصف بين عشية وضحاها، قد يواجه العديد من المعدنين مشكلات جدية في الربحية.

ووفقاً لتقرير حديث صادر عن «فيديليتي ديجيتال أستز»، قد يتكبد عمال تعدين البتكوين خسائر كبيرة إذا لم يتجاوز سعر البتكوين 80.000 دولار قبل النصف التالي.

وفي غضون ذلك، مع الظهور الأخير لصناديق الاستثمار المتداولة بالبتكوين الفوري، والتي تسهل الوصول إلى سوق البتكوين للمستثمرين المؤسساتيين، من المحتمل أن يمثل هذا «الهالفينغ» الرابع بداية حقبة جديدة.

وبالتزامن مع اتجاه المؤسسات الكبرى والجمهور العام نحو اعتماد الأصول الرقمية بشكل متزايد، من المؤكد أنه سيكون له تأثير ملحوظ على ديناميكيات سعر البتكوين.

مستقبل مشرق... لكن

من المتوقع أن تحافظ أسعار البتكوين على اتجاه صعودي في عام 2025؛ نظراً لإطلاق المزيد من الخدمات المالية المرتبطة بالبتكوين وزيادة وتيرة الاستخدام العالمي للعملة المشفرة، على أن تحافظ هذه الإيجابيات على مسارها تصاعدي حتى عام 2030، حيث من المتوقع أن يسجل سعر البتكوين أعلى مستوى جديد على الإطلاق، ليتراوح نطاق السعر بين 277.751 دولاراً و347.783 دولاراً.

وفي حين أن الأمور تبدو وكأن البتكوين يتجه نحو ارتفاع طويل الأجل مرة أخرى، فإن الحقيقة هي أن العملة تمر بأرضية غير مسبوقة فيما يتعلق بعدد من العوامل، بما في ذلك المناخ الجيوسياسي والمؤشرات الاقتصادية واللوائح الخاصة بالعملات المشفرة ونيّات الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة.

وعليه، تعلّم مستثمرو العملات المشفرة أنه حتى في أفضل الظروف، من الصعب جداً التنبؤ بما سيحدث لسعر العملات المشفرة، مثل البتكوين، في المستقبل القريب.


مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً بتداولات قيمتها 3.4 مليار دولار

تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 30 % و8 % (الشرق الأوسط)
تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 30 % و8 % (الشرق الأوسط)
TT

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً بتداولات قيمتها 3.4 مليار دولار

تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 30 % و8 % (الشرق الأوسط)
تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 30 % و8 % (الشرق الأوسط)

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)، اليوم (الخميس)، مرتفعاً 19.44 نقطة، وبنسبة 0.15 في المائة، ليقفل عند مستوى 12630.86 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 12.8 مليار ريال (3.4 مليار دولار).

وبلغت كمية الأسهم المتداوَلة 548 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 97 شركة ارتفاعاً في قيمتها، وأغلقت أسهم 123 شركة على تراجع.

وكانت أسهم شركات «أفالون فارما»، و«تكافل الراجحي»، و«ساسكو»، و«توبي»، و«أيان» الأكثر ربحية، بينما كانت أسهم شركات «بترو رابغ»، و«الباحة»، و«كابلات الرياض»، و«عطاء»، و«حلواني إخوان» الأكثر خسارة في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 30 في المائة و8 في المائة.

وكانت أسهم شركات «بترو رابغ»، و«أديس»، و«شمس»، و«التصنيع»، و«الباحة» الأكثر نشاطاً بالكمية، وأسهم شركات «أديس»، و«أكوا باور»، و«التصنيع»، و«أفالون فارما»، و«سال» الأكثر نشاطاً في القيمة.

وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم مرتفعاً 110.79 نقطة، ليقفل عند مستوى 26402.82 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 51.3 مليون ريال (13.6 مليون دولار)، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليوني سهم.


الصين تفتح تداولات سندات البنوك خارج البورصة

مشاة في أحد شوارع الضاحية المالية وسط العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
مشاة في أحد شوارع الضاحية المالية وسط العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
TT

الصين تفتح تداولات سندات البنوك خارج البورصة

مشاة في أحد شوارع الضاحية المالية وسط العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
مشاة في أحد شوارع الضاحية المالية وسط العاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)

قال البنك المركزي الصيني (بنك الشعب)، يوم الخميس، إنه سيسمح للمستثمرين بالاستثمار في سندات ما بين البنوك من خلال التعاملات خارج البورصة اعتباراً من الأول من مايو (أيار) المقبل.

وأكد البنك في بيان أن حجم السندات الحكومية التي يحتفظ بها الصينيون داخل البلاد بشكل مباشر، لا يزال صغيراً نسبياً مقارنةً بالأسواق الناضجة الأخرى، وأنه يرى مجالاً كبيراً للتحسين. وأضاف البنك المركزي أن استثمار السندات عبر القنوات غير الرسمية يمكن أن يُحول المدخرات بكفاءة إلى استثمارات في السندات من أجل زيادة الدخل للسكان.

وتعد سوق السندات الصينية ثاني أكبر سوق في العالم، حيث يبلغ إجمالي حجم السندات 158 تريليون يوان (21.96 تريليون دولار) حتى نهاية عام 2023، وفقاً للبيانات الرسمية.

وفي نطاق منفصل، نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية عن اجتماع للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي برئاسة الرئيس شي جينبينغ، يوم الخميس، أن الصين ستعزز بقوة بناء نظام صناعي حديث وتسريع تطوير قوى إنتاجية جديدة عالية الجودة.

وفي غضون ذلك، ارتفعت الأسهم الصينية يوم الخميس، في آخر يوم تداول من الشهر بعد أن قالت هيئة تنظيم الأوراق المالية إنها ستشدد التدقيق على المشتقات المالية في سوق الأسهم، في حين ساعدت توقعات المستثمرين لمزيد من التحفيز قبل اجتماع رئيسي بشأن السياسة أيضاً على ارتفاع المعنويات.

وزاد مؤشر «سي إس آي 300» الصيني مكاسبه مرتفعاً بنسبة 1.9 في المائة، في حين ارتفع مؤشر شنغهاي المركب أيضاً بنسبة 1.9 في المائة، فيما انخفض مؤشر «هانغ سنغ القياسي» في هونغ كونغ بنسبة 0.15 في المائة، ومؤشر «هانغ سنغ للشركات الصينية» بنسبة 0.2 في المائة.

وعلى مدى شهر، قفز مؤشر «سي إس آي 300» بنسبة 9.4 في المائة، منهياً سلسلة خسائر استمرت 6 أشهر، فيما ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» بنسبة 6.6 في المائة.

وتعد الجلسة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأسبوع المقبل، التي سيتم فيها تحديد هدف النمو السنوي ووضع خطة لتحقيقه، في غاية الأهمية بالنسبة للمستثمرين، إذ من المتوقع أن تقدم أوضح المؤشرات على جهود الحكومة التحفيزية.

وفي أحدث خطوة لإنعاش ثقة المستثمرين، قالت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية إنها ستعزز الإشراف على المشتقات المالية، وأعلنت عن معاقبة صندوق تحوط بسبب التداول غير المنضبط في العقود الآجلة لمؤشر الأسهم.

في سياق منفصل، استخدمت الصين كميات قياسية من الفحم والنفط والغاز الطبيعي على مدار العام الماضي في أعقاب إلغاء قيود عصر كورونا، رغم أن البلاد سرعت جهودها للتحول إلى الطاقة الخضراء.

وأظهرت بيانات سنوية يوم الخميس، أصدرها مكتب الإحصاء الوطني، أن استهلاك الفحم في الصين ارتفع بواقع 5.6 في المائة عن العام الماضي. وعاد استهلاك النفط والغاز إلى الزيادة بعد تراجع نادر خلال عام 2022 الذي شهد إغلاقات. ووفقاً لما أوردته «بلومبرغ»، استقرت معدلات استهلاك الكربون لكل وحدة من إجمالي الإنتاج المحلي، الذي يعد خفضه الهدف المناخي الصيني قصير الأمد.

ورغم ذلك، كانت هناك إشارات واضحة على الدفع باتجاه التحول إلى الطاقة الخضراء، حيث تراجعت حصة الفحم من إجمالي الطاقة بعدما ارتفعت في 2022 للمرة الأولى خلال عقد، فيما ارتفعت حصة الطاقة المنخفضة الكربون. كما أضافت البلاد قدرة قياسية من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح العام الماضي، وهو ما قد يؤدي إلى أن يبدأ تراجع استهلاك الفحم وانبعاثاته العام الجاري. وارتفع إجمالي استهلاك الطاقة بواقع 5.7 في المائة إلى 5.72 مليار طن من مكافئ الفحم المعياري العام الماضي، مقارنةً بزيادة بلغت 2.9 في المائة في 2022.


تايوان تتطلع لنمو كبير على جناحي الرقائق والتجارة

مشاة في إحدى الحدائق بالعاصمة التايوانية تايبيه (أ.ب)
مشاة في إحدى الحدائق بالعاصمة التايوانية تايبيه (أ.ب)
TT

تايوان تتطلع لنمو كبير على جناحي الرقائق والتجارة

مشاة في إحدى الحدائق بالعاصمة التايوانية تايبيه (أ.ب)
مشاة في إحدى الحدائق بالعاصمة التايوانية تايبيه (أ.ب)

قال مكتب الإحصاءات في تايوان، الخميس: إنه من المتوقع أن ينمو الاقتصاد القائم على التجارة في تايوان بوتيرة أسرع في عام 2024 مما كان متوقعاً في السابق، مع بدء تعافي الطلب على الصادرات من منتجات التكنولوجيا الفائقة في الجزيرة.

وتعد تايوان حلقة وصل رئيسية في سلسلة توريد التكنولوجيا العالمية لشركات مثل «آبل» و«نفيديا»، وهي موطن لأكبر شركة تصنيع الرقائق في العالم، وهي شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة «تي إس إم سي» (TSMC).

ويأتي الطموح التايواني بعد فترة طويلة من ضعف الطلب العالمي على سلعها ذات التقنية العالية، على الرغم من أن الاستهلاك المحلي ظل قوياً نسبياً.

وقالت المديرية العامة للميزانية والمحاسبة والإحصاء في تايوان: إنه من المتوقع الآن أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي لتايوان لعام 2024 بنسبة 3.43 في المائة عن العام الماضي؛ مما عدّل بالزيادة التوقعات البالغة 3.35 في المائة التي أصدرتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي... وسيكون ذلك أعلى بكثير من معدل النمو البالغ 1.31 في المائة المسجل لعام 2023.

وقالت إدارة الإحصاءات: إن الاقتصاد نما بنسبة 4.93 في المائة في الربع الرابع، مقارنة بالعام السابق، بعد تعديل طفيف لقراءة أولية بلغت 5.12 في المائة. وتتوقع وكالة الإحصاء الآن ارتفاع صادرات 2024 بنسبة 6.14 في المائة مقارنة بالعام الماضي، مقارنة بنسبة 6.33 في المائة المتوقعة سابقاً.

تقرير النمو يأتي بعد أيام من إعلان «تي إس إم سي» العملاقة للرقائق أول مصنع لها في اليابان؛ مما سيساهم في ضمان استمرارية الإمدادات العالمية لهذه الأجهزة البالغة الأهمية، وفق ما أكّد مؤسس الشركة موريس تشانغ في حفل التدشين الرسمي للمنشأة البالغة تكلفتها 8.6 مليار دولار السبت الماضي.

ويصنّع العملاق التايواني نصف الإنتاج العالمي للرقائق التي تُستخدم في كل التجهيزات الإلكترونية من الهواتف الذكية إلى الأقمار الاصطناعية ويُعتمد عليها بشكل متزايد في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

لكن عملاء «تي إس إم سي» وأيضاً الحكومات القلقة بشأن إمدادات أشباه الموصلات التي تكتسي أهمية حيوية لاقتصاداتها وقطاعاتها الدفاعية، تحض الشركة على إنتاج مزيد من الرقائق خارج الجزيرة المتمتّعة بحكم ذاتي.

وتثير مواقف الصين التي تزداد تشدداً حيال تايوان التي تعدّها بكين جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها متوعدة باستعادتها بالقوة إذا اقتضى الأمر، قلقاً حول العالم إزاء الاعتماد على الجزيرة في إنتاج الرقائق؛ ما دفع «تي إس إم سي» إلى تنويع مواقع إنتاجها.

وقال تشانغ البالغ 92 عاماً إن المصنع في جزيرة كيوشو الواقعة في جنوب اليابان «سيسهم، على ما أعتقد، في تمتين إمدادات الرقائق لليابان والعالم... وكذلك سيسهم في إطلاق نهضة على صعيد تصنيع أشباه الموصلات في اليابان».

ويعدّ تدشين مصنع «تي إس إم سي» ورقة رابحة لليابان التي تتنافس مع الولايات المتحدة وأوروبا على اجتذاب شركات تصنيع أشباه الموصلات من خلال حوافز هائلة. وقال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا في حفل التدشين إن اليابان «باتت موطئ قدم مهماً في استراتيجية (تي إس إم سي) العالمية». وأضاف: «لدي آمال كبيرة أيضاً بأن التبادل الاقتصادي بين اليابان وتايوان سيزداد حيوية».

ساهمت شركات على غرار «توشيبا» و«إن إي سي» في ترسيخ هيمنة اليابان في مجال الرقائق في ثمانينيات القرن الماضي، لكن المنافسة لا سيما من جانب كوريا الجنوبية وتايوان قلّصت حصّتها في السوق العالمية إلى نحو 10 في المائة، بعدما كانت قد تخطّت 50 في المائة.


وزير الصناعة السعودي يكشف عن مبادرة جديدة لدعم المصانع الصغيرة والمتوسطة

الخريف أعلن عن إطلاق استراتيجية للصادرات بعد اعتمادها من مجلس الوزراء مؤكداً أنه لن يتم توقيع أي اتفاقية تجارة حرة مع أي دولة على حساب الاستثمارات المحلية (الشرق الأوسط)
الخريف أعلن عن إطلاق استراتيجية للصادرات بعد اعتمادها من مجلس الوزراء مؤكداً أنه لن يتم توقيع أي اتفاقية تجارة حرة مع أي دولة على حساب الاستثمارات المحلية (الشرق الأوسط)
TT

وزير الصناعة السعودي يكشف عن مبادرة جديدة لدعم المصانع الصغيرة والمتوسطة

الخريف أعلن عن إطلاق استراتيجية للصادرات بعد اعتمادها من مجلس الوزراء مؤكداً أنه لن يتم توقيع أي اتفاقية تجارة حرة مع أي دولة على حساب الاستثمارات المحلية (الشرق الأوسط)
الخريف أعلن عن إطلاق استراتيجية للصادرات بعد اعتمادها من مجلس الوزراء مؤكداً أنه لن يتم توقيع أي اتفاقية تجارة حرة مع أي دولة على حساب الاستثمارات المحلية (الشرق الأوسط)

في إطار جهود تعزيز القطاع الصناعي وتحقيق التنمية الاقتصادية، عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف لقاء مع عدد من رجال الأعمال والصناعيين البارزين في غرفة جدة، للتعريف بالاستراتيجية الوطنية للتنمية الصناعية والممكنات الصناعية المتاحة، بالإضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية المنبثقة من هذه الاستراتيجية.

الخريف عقد لقاءً مهماً مع عدد من رجال الأعمال والصناعيين البارزين في غرفة جدة للتعريف بالاستراتيجية الوطنية للتنمية الصناعية والممكنات الصناعية المتاحة (الشرق الأوسط)

وبحسب وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ستساهم الاستراتيجية الوطنية للصناعة التي تمَّت الموافقة عليها في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وحالياً في مرحلة التنفيذ، في زيادة 890 مليار ريال بإجمالي الناتج المحلي لقطاع الصناعة، لتصبح القيمة الإجمالية 1.414 مليار ريال في عام 2035.

وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للصناعة في المملكة تطوير 12 قطاعاً مستهدفاً و118 مجموعة سلع استراتيجية من خلال ممكنات شاملة لعدة قطاعات، ويُقدَّر حجم الاستثمار المستهدَف في الاستراتيجية الوطنية للصناعة بـ979 مليار ريال بحلول 2035.

وبحسب الاستراتيجية، تم اعتماد 441 فرصة استثمارية صناعية، بقيمة 139.6 مليار ريال، ودراسة 300 فرصة بـ47 مليار ريال.

وتمحور اللقاء الذي أجراه الوزير مع رجال الأعمال والصناعيين في غرفة جدة، حول مناقشة أهمية تعزيز القطاع الصناعي بوصفه محركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية، وتوفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة. كما تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز التكنولوجيا والابتكار في الصناعة لتعزيز التنافسية وتحقيق التنمية المستدامة.

وقبل لقاء الوزير برجال الأعمال، قدم نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن سلمة نبذة عن الاستراتيجية الوطنية للتنمية الصناعية، وأهدافها الرئيسية، وتحدث عن الممكنات الصناعية المتاحة في البلاد، بما في ذلك الموارد البشرية والبنية التحتية المتطورة والسياسات الحكومية الداعمة. كما تم تسليط الضوء على القطاعات الصناعية الرئيسية التي تُعدّ فرصاً استثمارية مهمة.

وخلال لقاء وزير الصناعة والثروة المعدنية الذي أداره رئيس مجلس الصناعة المكلف بغرفة جدة رائد الطيار، دعا الخريف الحضور للتعرف على الاستراتيجية بشكل أعمق، مؤكداً على أهمية وجودها بهدف إيضاح التوجهات الموجودة في القطاع الصناعي.

الخريف أعلن عن إطلاق استراتيجية للصادرات بعد اعتمادها من مجلس الوزراء مؤكداً أنه لن يتم توقيع أي اتفاقية تجارة حرة مع أي دولة على حساب الاستثمارات المحلية (الشرق الأوسط)

في بداية اللقاء، ‏قال الوزير الخريف: «الخمس سنوات الماضية اشتغلنا كثيراً على معالجة قضايا مختلفة، ودعمنا كثيراً من التوجهات التي نحتاج إليها؛ سواء في حماية الصناعة أو المنافسة غير العادلة وأدواتها وكثير من القضايا التشريعية التي وُجِدت لجعل تجربة المستثمر الصناعي أكثر استقراراً، كما عالجنا كثيراً من الحالات الخاصة سواء في مواقع المصانع خارج المدن أو في قضايا التمويل المحلي».

وعما إذا كان سيتم إطلاق استراتيجيات على مستوى المناطق، قال وزير الصناعة: «لا يوجد داعٍ؛ فالوزارة أخذت وقتاً كافياً في التخطيط، وحان وقت التنفيذ. وما نحتاج إليه خلق تجمعات صناعية تؤدي إلى رفع الكفاءة. نؤمن في الوزارة بأن القرار لا بد أن يكون في يد المستثمر، ومسؤولية الوزارة تجاه المستثمر إيضاح المزايا الموجودة».

وأعلن الوزير عن إطلاق استراتيجية للصادرات، بعد اعتمادها من مجلس الوزراء، مؤكداً أنه لن يتم توقيع أي اتفاقية تجارة حرة مع أي دولة على حساب الاستثمارات المحلية.

وعن قرب انتهاء مدة إعفاء المقابل المالي، قال الخريف: «الأرقام في صف الصناعيين، ولكنها الأرقام الإجمالية، وأثبتت هذه الأرقام أن المقابل المالي خدم الصناعة والتوطين، بدليل زيادة عدد المصانع وزيادة نسبة السعودة، وحتى لو أُلغي المقابل المالي، وإن شاء الله يتم ذلك، فسنعمل على إيجاد المحفزات التي تضمن لنا الاستثمارات الجيدة».

وكشف عن مبادرة جديدة من الصندوق الصناعي لدعم المصانع الصغيرة والمتوسطة التي لا توجد لها ضمانات أو ملاءة مالية، بتخصيص مبلغ 5 مليارات ريال، وقد يصل إلى 6 مليارات، يديره «الصندوق» ضمن مبادرة دعم الصناعة، وهذه المبادرة تقوم بتمويل مشاريع لرواد الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بشروط مختصرة.

وفي ختام اللقاء، أعرب وزير الصناعة عن تفاؤله بمستقبل القطاع الصناعي والفرص الاستثمارية المتاحة، وأكد التزام الحكومة بتوفير البيئة المناسبة للأعمال وتذليل العقبات والتحديات التي قد تواجه المستثمرين.

حقائق

الاستراتيجية الوطنية للصناعة

تستهدف الاستراتيجية الوطنية للصناعة في المملكة تطوير 12 قطاعاً مستهدفاً و118 مجموعة سلع استراتيجية، من خلال ممكنات شاملة لعدة قطاعات، ويُقدَّر حجم الاستثمار المستهدف في الاستراتيجية الوطنية للصناعة بـ979 مليار ريال بحلول 2035. وبحسب الاستراتيجية، تم اعتماد 441 فرصة استثمارية صناعية بقيمة 139.6 مليار ريال، ودراسة 300 فرصة بـ47 مليار ريال.


«بتكوين» تقفز فوق 63 ألف دولار وتقترب من أعلى مستوى قياسي لها

تقف عملة بتكوين على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر 2020 مدعومةً باهتمام المستثمرين وصناديق الاستثمار المتداولة (رويترز)
تقف عملة بتكوين على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر 2020 مدعومةً باهتمام المستثمرين وصناديق الاستثمار المتداولة (رويترز)
TT

«بتكوين» تقفز فوق 63 ألف دولار وتقترب من أعلى مستوى قياسي لها

تقف عملة بتكوين على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر 2020 مدعومةً باهتمام المستثمرين وصناديق الاستثمار المتداولة (رويترز)
تقف عملة بتكوين على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر 2020 مدعومةً باهتمام المستثمرين وصناديق الاستثمار المتداولة (رويترز)

تقف عملة «بتكوين»، أكبر عملة رقمية في العالم من حيث القيمة السوقية، على أعتاب تحقيق أكبر مكسب شهري لها منذ أكثر من ثلاث سنوات. وبدعم من زيادة اهتمام المستثمرين وتدفقات السيولة إلى صناديق «بتكوين» المدرجة، تشهد سوق العملات الرقمية موجة صعود واسعة، ما يضع العملة الرقمية على مقربة من أعلى مستوياتها على الإطلاق.

ومع زيادة نشاط التداول، حافظت «بتكوين» على قوتها في تداولات الصباح بآسيا. وارتفع سعر أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بنسبة 3.4 في المائة لتصل إلى 62205 دولارات، بعد أن تغيّرت قيمتها عند 63933 دولاراً خلال الليل، وهو أعلى مستوى لها منذ أواخر عام 2021، وفق «رويترز».

وبحلول الساعة 8:21 (بتوقيت غرينتش)، سجلت «بتكوين» ارتفاعاً بنسبة 0.88 في المائة لتصل إلى 63061.30 دولار. وقد ارتفعت العملة الرقمية بأكثر من 47 في المائة في فبراير (شباط) وحده، لتسجل أكبر مكسب شهري لها منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

كما أن أداء «إيثر»، ثاني أكبر عملة رقمية، يتأثر بهذا الارتفاع. فقد شهدت العملة ارتفاعاً بنسبة 2.26 في المائة لتصل إلى 3463.09 دولار، يوم الأربعاء.

معنويات السوق

ويتوقع المحللون أن يؤدي المسار الحالي لـ«بتكوين» إلى انفراجة تاريخية، بحيث قد تتجاوز حاجز 69 ألف دولار، محطمة بذلك أعلى مستوى لها على الإطلاق وهو 68789 دولاراً الذي تم تسجيله في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021.

وقد لعب إطلاق صناديق الاستثمار المتداولة لـ«البتكوين» الفوري في الولايات المتحدة دوراً رئيسياً في إعادة إشعال حماس المستثمرين؛ حيث وسّعت هذه الصناديق نطاق الوصول إلى سوق العملات الرقمية.

كما أدت توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية مرات عدة هذا العام إلى زيادة إقبال المستثمرين على الأصول ذات العائد المرتفع والتقلبات العالية، بما في ذلك «بتكوين». بالإضافة إلى ذلك، انخفض تقلب أسعار العملات الأجنبية إلى أدنى مستوى له في عامين، كما عاد مؤشر تقلب الأسهم الأميركية إلى مستويات ما قبل الوباء.

وبالتالي، برزت «بتكوين» على أنها خيار استثماري بديل جذاب؛ حيث تجذب تدفقات رأس المال في ظل بيئة منخفضة العائد.

صندوق «بتكوين» هونغ كونغ يشهد ارتفاعاً

شهد أكبر صندوق للتداول في البورصة للعقود الآجلة لعملة «بتكوين» في هونغ كونغ ارتفاعاً في الأصول تحت الإدارة بمقدار خمس مرات خلال الأشهر الخمسة الماضية لتتجاوز الآن 100 مليون دولار بقليل؛ حيث يلاحق المستثمرون المحليون الارتفاع في العملة المشفرة الأكثر شهرة في العالم.

وكانت هونغ كونغ متأخرة نسبياً في تداول العملات المشفرة؛ حيث وافقت على أول ثلاثة صناديق استثمار متداولة للعقود الآجلة للعملات المشفرة في أواخر عام 2022.

وقال المشرف على منتجات العملات المشفرة ونائب رئيس الدخل الثابت في «سي إس أو بي» لإدارة الأصول، أليساندرو تشو، إن موافقة وإطلاق صناديق الاستثمار المتداولة لـ«البتكوين» الفوري في الولايات المتحدة هذا العام قد حفزا الطلب من المستثمرين الذين يعتقدون أن العرض المحدود للعملة المشفرة سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

وأضاف أن التفوق الكبير الذي حققته عملة «بتكوين» على أسهم هونغ كونغ عزز الطلب أيضاً.

وأشار تشو إلى أنه على الرغم من حظر تداول العملات المشفرة في البر الرئيسي للصين، يمكن للمؤسسات المالية الصينية الخارجية الاستثمار في صناديق الاستثمار المتداولة لـ«بتكوين» في هونغ كونغ.

ويتوقع بعض المشاركين في السوق أن توافق هونغ كونغ على أول صندوق استثمار متداول لـ«البتكوين» الفوري هذا العام، حيث يحرص المسؤولون على تطوير المدينة بوصفها مركزاً للأصول الافتراضية.


«إس بي إم أوفشور» الهولندية للطاقة تحقق نمواً بنسبة 38 %

حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)
حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)
TT

«إس بي إم أوفشور» الهولندية للطاقة تحقق نمواً بنسبة 38 %

حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)
حققت الشركة نمواً بنسبة 38 % في إيراداتها لعام 2023 لتصل إلى 4.53 مليار دولار (رويترز)

حققت شركة «إس بي إم أوفشور» الهولندية للخدمات النفطية والغازية نمواً بنسبة 38 في المائة في إيرادات العام بأكمله مدفوعة ببيع سفينة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة «ليزا يونتيتي» في غويانا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وبلغت إيرادات الشركة مستوى قياسياً جديداً قدره 4.53 مليار دولار في عام 2023، مقارنة بـ3.29 مليار دولار في عام 2022، متجاوزة قليلاً توقعاتها السابقة البالغة 4.4 مليار دولار في نوفمبر، وفق «رويترز».

ويُعزى الأداء القوي إلى قطاع المشاريع المتكاملة حيث ارتفعت إيرادات عقود توريد المشاريع المتكاملة وخدمات ما بعد البيع بنسبة 69 في المائة في عام 2023 مع بيع سفينة «ليزا يونتيتي».

وتتوقع «إس بي إم أوفشور» تحقيق إيرادات قدرها 3.5 مليار دولار لعام 2024، بينما كان المحللون يتوقعون 3.16 مليار دولار.

وارتفع الدخل الأساسي للمجموعة بنسبة 31 في المائة إلى 1.31 مليار دولار في عام 2023، بما يتماشى مع توجيهاتها السابقة البالغة 1.30 مليار دولار.