المنافسة المشتعلة في الموسم الحالي بين سيتي وليفربول مثيرة بالفعل ولكنها ليست الأفضل

السباق بين كارديف وهيدرسفيلد لحصد لقب الدوري قبل 95 عاماً كان الأكثر شراسة

منافسة حامية الوطيس بين ليفربول ومانشستر سيتي على صدارة الدوري الإنجليزي (غيتي)
منافسة حامية الوطيس بين ليفربول ومانشستر سيتي على صدارة الدوري الإنجليزي (غيتي)
TT

المنافسة المشتعلة في الموسم الحالي بين سيتي وليفربول مثيرة بالفعل ولكنها ليست الأفضل

منافسة حامية الوطيس بين ليفربول ومانشستر سيتي على صدارة الدوري الإنجليزي (غيتي)
منافسة حامية الوطيس بين ليفربول ومانشستر سيتي على صدارة الدوري الإنجليزي (غيتي)

وصف المدير الفني لنادي ليفربول، يورغن كلوب، الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز بأنه «الأكثر إثارة على مدار سنوات طويلة»، لكن الغريب في هذا الأمر هو أن المدير الفني الألماني قد أدلى بهذه التصريحات في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما كان يتبقى لكل فريق 28 مباراة في المسابقة.
وكان الأمر يشبه أن يجزم أحد المزارعين بأن محصوله سيكون الأفضل على الإطلاق هذا الموسم، رغم أن هذا المحصول قد تأكله الآفات قبل الحصاد، وقد يواصل النمو ويصبح الأفضل فعلاً!
وبعد 5 أشهر على تلك التصريحات، أحكمت بعض الفرق سيطرتها على لقب المسابقة في 3 بطولات من الدوريات الخمسة الكبرى التي تقام في إنجلترا، كما تأكد هبوط ناديين من الدوري الإنجليزي الممتاز، وفاز مانشستر سيتي بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية على حساب تشيلسي، بركلات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، كما وصل مانشستر سيتي إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي، وسيواجه واتفورد، وسيكون هو الفريق الأوفر حظاً للفوز باللقب بكل تأكيد. لكن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لم تحسم بعد، ولا يمكن لأحد أن يجزم بهوية الفريق الفائز باللقب. وربما يرى البعض أن هذا الموسم جيد، وربما عظيم، من حيث المنافسة على اللقب، لكنه ليس الأفضل على الإطلاق بكل تأكيد.
ولكي ندرك ذلك يتعين علينا أن نعود إلى الماضي، وبالتحديد قبل 95 عاماً من الآن، عندما أقيمت مباراة حاسمة كان من شأنها أن تحدد هوية الفريق الفائز في أقوى صراع على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تاريخه، وهي المباراة التي لا يزال الجميع يتحدث عنها حتى الآن، خصوصاً من قبل جمهور كارديف سيتي المهووس بالحديث عن التاريخ والإحصائيات.
في ذلك الأسبوع من عام 1924، واجه كارديف سيتي نادي بيرنلي، ليس من أجل الهروب من الهبوط، كما هو الحال خلال الموسم الحالي، ولكن في مباراة قوية في قمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان من المقرر أن يلعبا مرة أخرى أمام الفريق الذي كانا يتنافسان معه على قمة الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو هيدرسفيلد تاون.
وقد كان الأحد الماضي هو الذكرى الخامسة والتسعين لهذه المباراة التاريخية. وقالت صحيفة «الغارديان» عن تلك المباراة آنذاك: «لقد كانت مباراة مثيرة للغاية... لكن أهمية تلك المباراة أثرت على المهاجمين الذين ظهروا متوترين ولم يسجلوا أي هدف». وقالت التايمز: «لقد كانت مباراة حماسية تغلب عليها النواحي البدنية وسارت بطريقة تعكس أهمية المباراة بالنسبة للاعبين... وكان هناك كثير من الحماس الزائد خصوصاً أمام المرمى».
لكن الأمر كان يتجاوز كل ذلك بكل تأكيد، حيث وصفت صحيفة «ذا ويسترن ميل» المباراة بأنها ربما «المباراة الأكثر أهمية ببطولة الدوري التي تلعب على ملعب نينيان بارك»، لكن من الواضح أن الثنائي الهجومي لكارديف سيتي، المتمثل في جيمي غيل ولين ديفيز، قد فشل في أن يكون على مستوى التوقعات في هذه المناسبة الكروية المهمة، فقد أتيحت فرصة ذهبية للتسجيل أمام كل منهما، لكن «ديفيز لم يكن يعرف ما القرار الذي يتعين عليه اتخاذه... وسدد الكرة بقدمه اليسرى بشكل ضعيف على بعد نحو ياردتين من المرمى»، حسب ما كتبته صحيفة «ذا ويسترن ميل» التي أضافت: «أما غيل فيبدو أنه قد فقد السيطرة على أعصابه وهدوئه أمام المرمى».
وأشارت الصحيفة الويلزية إلى أن «كارديف سيتي كان هو الفريق الأفضل من دون أدنى شك». أما صحيفة «ليدز ميركيري»، التي كان مقرها أقرب إلى هيدرسفيلد، فقالت إن «هيدرسفيلد تاون قد استحق الخروج بنقطة من هذه المباراة». وقالت صحيفة «يوركشاير بوست» إن «دفاع هيدرسفيلد تاون كان مثالياً، وقد لعب بشكل رائع، وكان من الصعب للغاية أن نشير إلى وجود أي نقطة ضعف في الدفاع».
وانتهت هذه المباراة بالتعادل السلبي بين الفريقين، وهو ما كان يعني أن هيدرسفيلد تاون وكارديف سيتي سيظلا متساويين في عدد النقاط، لكن نادي هيدرسفيلد تاون كانت له مباراتان مؤجلتان. وقالت صحيفة «ذا ويسترن ميل» إنه «سيكون من الصعب للغاية أن يعتقد جمهور كارديف سيتي أن ناديه ما زال لديه أمل في المنافسة على اللقب بعد ذلك»، لكن اتضح أن الأمر لم يكن كذلك على أرض الواقع. فبعدما خسر هيدرسفيلد تاون المباراة المؤجلة له في اليوم الأخير من المسابقة، كان كارديف سيتي في طريقه لمواجهة برمنغهام سيتي وهو يعلم أن الفوز في هذه المباراة يعني تتويجه باللقب. وقالت صحيفة «الأوبزرفر»: «لن يكون من قبيل المبالغة عندما نقول إنه من النادر أن نرى مثل هذه الإثارة في المراحل الأخيرة من الموسم. إن عملية الاستشفاء التي حصل عليها لاعبو كارديف سيتي لمدة 11 ساعة قد أعادت الفريق إلى وضع جيد مرة أخرى، ويمكن القول إن عدم فوز الفريق باللقب يعني أن حظه سيء للغاية».
وخلال الشوط الثاني من المباراة، كانت النتيجة لا تزال تشير إلى التعادل السلبي، وأتيحت فرصة خطيرة لكارديف سيتي، حيث ارتقى غيل لكرة رأسية، وسقط حارس مرمى برمنغهام سيتي أرضاً، وكانت الكرة تتهادى في طريقها نحو المرمى، ولم يكن هناك ما يحول بين كارديف سيتي والفوز في تلك المباراة، باستثناء الظهير الأيسر لبرمنغهام سيتي إي أغورست الذي استطاع أن يخرج الكرة قبل تجاوزها خط المرمى، لكنه أخرجها بيده، واحتسبت ركلة جزاء لمصلحة كارديف سيتي، لكن ديفيز أهدرها، وهو ما كان يعني إهدار الفرصة التي كانت ستمنح كارديف سيتي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي المقابل، فاز هيدرسفيلد تاون بثلاثية نظيفة، وفاز بلقب البطولة بفارق أهداف بلغ 0.024 هدفاً، ولو كان هيدرسفيلد تاون قد سجل هدفاً واحداً أقل طوال الموسم، أو سجل كارديف سيتي هدفاً واحداً أكثر، لتغيرت وجهة اللقب تماماً. ورغم كل هذا، لم يكن هذا هو الموسم الأكثر ندية وإثارة في صراع الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ففي مساء هذا اليوم، كان نادي ديربي كاونتي يعرف أنه يتعين عليه الفوز على ليستر سيتي بفارق 5 أهداف لكي يتجاوز نادي بيري، الذي كان موسمه قد انتهى بالفعل، حتى يتمكن من الترقي للدوري الأعلى. وكان ديربي كاونتي متقدماً بـ3 أهداف مع نهاية الشوط الأول، وكان بحاجة إلى إحراز هدفين في الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن سوى من إحراز هدف واحد، لكي يفشل في الترقي بفارق 0.015 هدفاً.
وفي شهر فبراير (شباط) الماضي، ورغم تبقي 11 مباراة على انتهاء الموسم، وصف أسطورة ليفربول روبي فاولر المنافسة هذا الموسم بين ليفربول ومانشستر سيتي بأنها «أفضل منافسة على اللقب في الذاكرة الحديثة». صحيح أن الكثير من المواسم قد شهد منافسة حامية الوطيس على اللقب، لكن ربما يكون الشيء الأبرز هذا الموسم هو أنه لا يمكن لشخص أن يتوقع ما سيحدث خلال الجولات المقبلة.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.