دعوات في إيران لتخصيص مقاعد للمرأة في الانتخابات البرلمانية

نائب طالب بالحذو حذو الدول العربية

نائبات خلال جلسة للبرلمان الإيراني للتصويت حول حصة المرأة منتصف أبريل الحالي (إيلنا)
نائبات خلال جلسة للبرلمان الإيراني للتصويت حول حصة المرأة منتصف أبريل الحالي (إيلنا)
TT

دعوات في إيران لتخصيص مقاعد للمرأة في الانتخابات البرلمانية

نائبات خلال جلسة للبرلمان الإيراني للتصويت حول حصة المرأة منتصف أبريل الحالي (إيلنا)
نائبات خلال جلسة للبرلمان الإيراني للتصويت حول حصة المرأة منتصف أبريل الحالي (إيلنا)

دعا نائب في البرلمان الإيراني إلى تعديل الدستور الإيراني لـ«إنهاء التمييز ضد المرأة» مطالبا بأن تحذو بلاده حذو الدول العربية في تخصيص مقاعد برلمانية للنساء.
وقال النائب المحافظ في البرلمان الإيراني غلام علي جعفر زاده آبادي، إن الدستور الإيراني لم يمنع التمييز إنما يمنع «التمييز غير المبرر» مطالبا بتخصيص حصة للنساء في الانتخابات البرلمانية.
وبحسب النائب، فإن إيران «منحت امتيازات أكثر للرجال سابقا»، مشددا على ضرورة «تعويض ما فات».
ونوه جعفر زاده آبادي في تصريح لوكالة «إيلنا» بأن تخصيص مقاعد برلمانية أكثر للنساء «أمر معتاد في الدول الأخرى وأن أغلب الدول العربية اليوم تخصص أغلب مقاعد البرلمان للنساء».
ورحب النائب بـ«تعديل قانون الانتخابات» لكنه انتقد منع النواب لأكثر من ثلاث دورات برلمانية بعدما أثارت سجالا في الأوساط السياسية وطالب بإجراء استفتاء شعبي حول القوانين المثيرة للجدل.
ويعد البرلمان الحالي الذي انتخب في فبراير (شباط) 2016 هو أكثر دورة برلمانية تشهد حضور النساء بحصولهن على 18 معقدا لكن مجلس «صيانة الدستور» رفض أهلية إحداهن ليتراجع العدد إلى 17.
وتخطى عدد النساء عشرة مقاعد فقط في أربع دورات برلمانية من أصل عشر دورات بعد ثورة 1979.
وكانت المرأة الوحيدة التي دخلت تشكيلة الوزراء الإيرانية بعد الثورة الإيرانية، مرضية وحيد دستجردي التي شغلت منصب وزير الصحة في حكومة محمود أحمدي نجاد الثانية بين عامي 2009 و2013، وهي المرأة الوحيدة التي شغلت منصب وزير الصحة في تاريخ إيران.
وتأتي تصريحات النائب بعد نحو عشرة أيام من رفض مقترح قانون لتخصيص حصة للنساء في الانتخابات البرلمانية.
واقترحت النائبة عن مدينة طهران تخصيص مقعد للنساء في الدوائر التي تملك ستة مقاعد لكنه لم يحصل على موافقة البرلمان. كما اقترحت النائبة فاطمة حسيني تخصيص مقعد واحد في كل دائرة انتخابية تملك ثلاثة مقاعد. وبحسب المقترح فإن الدوائر التي تملك 4 أو 5 مقاعد تخصص مقعدين، على أن تكون حصة النساء ثلث الدوائر التي تملك ستة مقاعد.
ووافق 76 نائبا على مقترح النائبة فيما عارضه 104 نائبين وسط امتناع 5 عن التصويت، وذلك من مجموع 214 نائبا شاركوا في التصويت من أصل 290 نائبا في البرلمان الإيراني.
ومن المقرر أن تجري الانتخابات البرلمانية المقبلة في فبراير 2020.



واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
TT

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية».

ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.


بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

أفادت قناة «برس تي في» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان ‌قال في رسالة ‌موجهة ⁠إلى الشعب الأميركي ⁠إن بلاده لا تضمر العداء للمدنيين ⁠الأميركيين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وذكر ‌في رسالته ‌أن تصوير ‌إيران ‌على أنها تهديد «لا يتوافق مع الواقع ‌التاريخي ولا مع الحقائق ⁠الواضحة ⁠في الوقت الحاضر».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق اليوم، إن «الرئيس الجديد للنظام الإيراني» طلب «للتو» من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أكثر من شهر.

وأضاف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى ندمرها».

ووصف ترمب «الرئيس الجديد للنظام الإيراني»، فيما يبدو أنه إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، بأنه «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه».