{جولة العقار المغربي 2019} تشمل باريس وميلانو

تشهد جلسات تمكن الزوار من الاستشارة والاطلاع على المحيط الاقتصادي والقانوني

TT

{جولة العقار المغربي 2019} تشمل باريس وميلانو

يشمل برنامج معارض جولة العقار المغربي «سْماب رود شوو» لعام 2019، تنظيم معرضين مخصصين للعقار وفن العيش في المغرب، الأول في باريس والثاني في ميلانو.
وتحتضن العاصمة الفرنسية، ما بين 14 و16 يونيو (حزيران) المقبل، الدورة السادسة عشرة لمعرض العقار المغربي في باريس «سْماب إيمو باريس»، الذي سيقام في المركز الدولي للمعارض بباريس «بورت دو فرساي».
وأكد المنظمون أنه ستُقدم خلال هذا المعرض الذي ستكون جهة الرباط - سلا - القنيطرة، التي يرأسها عبد الصمد سكال «ضيف شرف» فيه، عروض متنوعة للعقار المغربي في أكثر من 60 مدينة مغربية، وذلك في سياق الاهتمام المتزايد بأفراد الجالية المغربية المقيمة في فرنسا والفرنسيين، لاقتناء سكن للعيش أو للاستثمار.
وسيكون المعرض أيضاً مناسبة لتنظيم جلسات مناقشة وندوات يومية مع موثقين وخبراء مغاربة حوله، كما جرت العادة، وذلك لتمكين زوار المعرض من الاستشارة والاطلاع بدقة على المحيط الاقتصادي والقانوني المرتبط بالاستثمار في العقار بالمغرب، وذلك في سياق سعي المنظمين إلى الأخذ بعين الاعتبار «كل متطلبات الظرفية الراهنة بما فيها حماية المستهلك والمستثمر، من خلال إعلامهم وتنبيههم إلى الخطوات التي ينبغي اتّباعها، قبل إبرام أي صفقة شراء».
ونقل بيان للمنظمين عن سمير الشماع، الرئيس التنفيذي لمجموعة «سْماب»، قوله إن معرض باريس يشكل ملتقى مثالياً للجالية المغربية المقيمة في فرنسا، وللمستثمرين الفرنسيين، والباحثين عن فرص شراء منزل في المغرب، مشيراً إلى أنه، بعد مرور أكثر من 20 سنة، ما زالت الأجيال الجديدة من المغاربة شغوفة بالإبقاء على العلاقة مع الوطن الأم.
كما أوضح الشماع أن الإحصائيات التي أُجريت العام الماضي، أظهرت أن أكثر من 45% من زوار المعرض أعلنوا أنهم يزورون المعرض لأول مرة، وهذه إشارة إيجابية للمنظمين للمضي قدماً في تنظيم معارض «سْماب»، حسب قوله.
كما ذكر الشماع أن معرض «سْماب إيمو باريس 2019»، يشكل أيضاً أرضية مثالية للتواصل بين المنعشين العقاريين والمستثمرين وخبراء العقارات في كلٍّ من المغرب وفرنسا. وكان معرض «سْماب إيمو باريس 2018» قد عرف توافد أكثر من 35 ألف زائر، فيما يُتوقع أن تشارك في دورة هذا العام أكثر من 70 شركة عقارية ومصرفية على مساحة 10 آلاف متر.
من جهتها، سيكون لمدينة ميلانو الإيطالية، خلال هذه السنة، موعد مع الدورة الرابعة لمعرض العقار، المنظَّمة ما بين 1 و3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وستكون جهة بني ملال - خنيفرة، التي يرأسها إبراهيم مجاهد، «ضيف شرف». وتشكل ميلانو قطباً صناعياً وتجارياً نشطاً للغاية، تعيش به جالية مغربية قوامها 650 ألف مغربي ومغربية.
ويُنتظر أن تشارك في معرض ميلانو جميع الإدارات القطاعية في الجهة، وذلك بهدف اللقاء مع الجالية المغربية والإيطاليين، والترويج للجهة ومكوناتها، وفرص الاستثمار بها بشكل عام.
وتجدر الإشارة إلى أن معارض «سْماب» للعقار المغربي تنظَّم تحت لواء وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والسكنى وسياسة المدينة المغربية، وبتعاون مع فيدرالية المنعشين العقاريين المغاربة.



المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تتمسك باتفاقية 2025 بعد حكم المحكمة العليا الأميركية

أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)
أعلام الاتحاد الأوروبي ترفرف خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (رويترز)

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها البالغ إزاء التداعيات التجارية المحتملة للحكم الصادر عن المحكمة العليا في الولايات المتحدة بشأن «قانون سلطات الاقتصاد الطوارئ الدولية» (IEEPA)، مطالبة الإدارة الأميركية بتقديم توضيحات شاملة حول الخطوات المقبلة لضمان استقرار الأسواق العالمية.

التمسك بالاتفاقيات الثنائية

وأكدت المفوضية في بيان رسمي أن الوضع الراهن لا يخدم أهداف التجارة والاستثمار «العادلة والمتوازنة والمتبادلة» التي تم الاتفاق عليها بين الجانبين في البيان المشترك للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الصادر في أغسطس (آب) 2025.

وشدد البيان على مبدأ «العقد شريعة المتعاقدين»، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي، بصفته الشريك التجاري الأكبر للولايات المتحدة، يتوقع من واشنطن الوفاء بالتزاماتها كاملة.

حماية الشركات والمصدرين الأوروبيين

وجاء في نص البيان: «ستعمل المفوضية دائماً على ضمان حماية مصالح الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. يجب أن يحصل المصدّرون والشركات الأوروبية على معاملة عادلة، وبيئة تتسم بالقدرة على التنبؤ واليقين القانوني».

كما ركزت المفوضية على النقاط الجوهرية التالية:

  • سقف التعريفة الجمركية: ضرورة استمرار استفادة المنتجات الأوروبية من المعاملة الأكثر تنافسية، وعدم رفع الرسوم الجمركية فوق السقف الشامل المتفق عليه مسبقاً.
  • الآثار الاقتصادية: حذرت المفوضية من أن الرسوم الجمركية هي بمثابة ضرائب ترفع التكاليف على المستهلكين والشركات، وتؤدي إلى زعزعة استقرار سلاسل التوريد الدولية.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي إطار الاستجابة السريعة للأزمة، أعلنت المفوضية عن إجراء اتصالات وثيقة مع الإدارة الأميركية؛ إذ أجرى مفوض التجارة الأوروبي، ماروش شيفشوفيتش، محادثات هاتفية يوم السبت مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، لبحث سبل الحفاظ على بيئة تجارية مستقرة عبر الأطلسي.

واختتمت المفوضية بيانها بالتأكيد على استمرار الاتحاد الأوروبي في توسيع شبكة اتفاقيات التجارة «صفر تعريفة» حول العالم، لتعزيز النظام التجاري القائم على القواعد الدولية، والعمل كمرساة للاستقرار الاقتصادي العالمي في مواجهة المتغيرات المفاجئة.


مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: لا توجد دولة تعتزم الانسحاب من اتفاقيات التجارة بعد إلغاء رسوم ترمب

جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)
جيمسون غرير يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال مأدبة عمل مع وزراء التجارة الأوروبيين في بروكسل - 24 نوفمبر 2025 (رويترز)

صرّح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، الأحد، بأنه تجري محادثات مكثفة مع الدول التي أبرمت اتفاقيات رسوم جمركية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أنه لم تُبْدِ أي منها نيتها الانسحاب في أعقاب قرار المحكمة الأميركية العليا، يوم الجمعة، بإلغاء جزء كبير من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وأضاف غرير، في حديثه لقناة «سي بي إس»، أنه تحدث بالفعل مع نظيره من الاتحاد الأوروبي، وستجري محادثات مع مسؤولين من دول أخرى.

وقال غرير: «لم أسمع حتى الآن عن أي جهة تعلن إلغاء الاتفاق».

كانت المحكمة العليا الأميركية، قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ ما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية، ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تمَّ اختباره قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا أنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة.


العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
TT

العراق: 5 % رسوماً على مستلزمات الطاقة الشمسية

حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)
حدد العراق 5 % جمارك على نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل لكل مادة (إكس)

حددت الهيئة العامة للجمارك العراقية، الأحد، نسبة الرسوم على مستلزمات الطاقة الشمسية عند 5 في المائة فقط، وذلك لتشجيع المواطنين على استخدام الطاقة النظيفة.

ويشهد العراق انقطاعات في التيار الكهربائي مع كل موسم صيف، إذ يرتفع الطلب مع درجات الحرارة الملتهبة، وسط تهالك شبكة الكهرباء المحلية.

وقال مدير عام الهيئة، ثامر قاسم، وفقاً لـ«وكالة الأنباء العراقية»: «إنه جرى توجيه كتاب إلى الفريق الوطني لتنفيذ مشروع الأتمتة، بتحديد رمز ونسبة الرسم الجمركي لمستلزمات الطاقة الشمسية والمعدات والألواح».

وأضاف أن «نسبة الخلايا الشمسية وبطاريات الليثيوم والإنفريتر والكيبل تبلغ جميعها 5 في المائة لكل مادة».