مدير «حرس الحدود» السعودي: تهديدات الأمن البحري مستمرة بطرق مختلفة

ورشة عمل لمواجهة تحديات الأمن البحري عبر التعاون الإقليمي

جانب من الورشة (الشرق الأوسط)
جانب من الورشة (الشرق الأوسط)
TT

مدير «حرس الحدود» السعودي: تهديدات الأمن البحري مستمرة بطرق مختلفة

جانب من الورشة (الشرق الأوسط)
جانب من الورشة (الشرق الأوسط)

أكد الفريق عواد البلوي، المدير العام لحرس الحدود السعودي، أن تهديدات الأمن البحري لا تزال مستمرة بطرق مختلفة؛ نظراً إلى أن القرصنة أصبحت نمطاً إجرامياً معقداً، تستطيع المجموعات الإجرامية من خلاله إعادة تجميع صفوفها والانخراط في أنشطة غير قانونية أخرى من خلال ترقبها الظروف المناسبة لاختطاف السفن، إضافة إلى أن تلك المجموعات غيّرت خططها من خطف السفن بغرض الفدية إلى سرقة البضائع، ولا سيما المحملة بالنفط.
وأضاف البلوي، أن المنطقة مع اهتمامها بالتهديدات الأخرى، مثل الإرهاب ضد المنشآت النفطية والغاز وأنظمة النقل، والصيد غير المشروع، والاتجار بالمخدرات والأشخاص، توجب عليها العمل بجدية حيال التهديدات الجديدة التي تتعرض لها السفن، ولا سيما الطائرات دون طيار «الدرون، اليو أي في» والزوارق المفخخة، مشدداً على أن حل هذه المعضلة يحتاج إلى إجراء شامل ومستدام.
وتطرق إلى أن القرصنة والسطو المسلح ظهرا قبالة سواحل الصومال وكانا يشكلان أقوى تهديدات للملاحة الدولية حتى قبل 6 سنوات، وتحققت نجاحات عبر الإجراءات التي اتخذتها دول المنطقة والمنظمات الدولية والقوات البحرية الدولية، وتدابير الحماية الذاتية للسفن التي اتخذتها شركات الملاحة البحرية في احتواء هذا التهديد.
وأشار البلوي خلال كلمته في ورشة العمل عالية المستوى إلى مواجهة تحديات الأمن البحري من خلال التعاون الإقليمي في جدة أمس، إلى «تعديلات جدة» التي جرى تبنيها بين دول المنطقة في 2017 وساعدت المنطقة لحل شامل طويل الأجل للتعاطي مع هذه التهديدات، وأدركت دول المنطقة عدم إمكانية تطوير الاقتصاد البحري دون الأمن البحري. وتابع: «يجب أن ندرك جميعاً الحاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية للقرصنة وغيرها من الجرائم وفقاً لما تضمنتها تعديلات جدة».
وتركز «تعديلات جدة» على توسيع اختصاصات مدونة سلوك جيبوتي، لتشمل مكافحة الجرائم البحرية، السطو المسلح، والجريمة المنظمة العابرة للحدود في المجال البحري، وجرائم الاتجار بالأسلحة والمخدرات، والاتجار بمنتجات الحياة البرية، وجرائم الاتجار بالبشر، إضافة إلى ملاحقة عمليات سرقة وتهريب النفط، في حين ستصبح المدونة التي تغير اسمها إلى «مدونة جدة المعدلة لمدونة جيبوتي» ملزمة للدول الأعضاء بعد 5 سنوات من التوقيع على ما ورد من بنود جديدة.
وفي ختام كلمته، اعتبر الفريق البلوي أن حضور المشاركين في الورشة بمثابة دلالة بالالتزام قدماً والعمل معاً من أجل إيجاد حلول مستدامة طويلة الأجل للجرائم البحرية العابرة للحدود بالمنطقة، لافتاً إلى أن انعقاد ورشة العمل جاء جزءاً من إسهام السعودية المستمر لدعم الجهود الإقليمية والدولية في مجال بناء القدرات لمكافحة القرصنة والأنشطة غير المشروعة، التي تهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية في غرب المحيط الهندي وخليج عدن.
وشدد على دور المنظمة البحرية الدولية ودعمها الدائم في تعزيز الأمن البحري غرب المحيط الهندي وخليج عدن، ولا سيما من خلال مساعدتها من باب «تعديلات جدة»، ودعم الجهود الإقليمية في مكافحة القرصنة والسطو المسلح على السفن في المنطقة.
وانطلقت جلسات الورشة التي تستمر حتى الخميس المقبل، بجلسة للوقوف على مستجدات تنفيذ مدونة السلوك «تعديلات جدة 2017»، ومتابعة تطورات نقاط الاتصال الوطنية، تلاها جلسة بعنوان «طبيعة الجريمة البحرية» التي تطرقت إلى عرض جدول أولويات الجريمة المتفق عليها في جيبوتي، والجريمة البحرية العابرة للحدود الوطنية، والطبيعية المتغيرة للتهديدات البحرية، ليختتم اليوم الأول بجلسة بعنوان «استعراض الإمكانات» التي تتبلور حول 10 سنوات من التعاون بخصوص مدونة سلوك جيبوتي، والمنظور الإقليمي حول مبادرات القدرات لمكافحة الجريمة البحرية.



ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، واستعرضا التطورات الراهنة.

وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي أجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة، ووقوفها وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.

وكان وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي وصل إلى الرياض في وقت سابق الاثنين، حيث استقبله لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي، المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.


الكويت تضبط جماعة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» تسعى لزعزعة الأمن

العميد ناصر بوصليب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
العميد ناصر بوصليب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
TT

الكويت تضبط جماعة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» تسعى لزعزعة الأمن

العميد ناصر بوصليب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الكويتية (كونا)
العميد ناصر بوصليب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الكويتية (كونا)

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الاثنين، ضبط جماعة إرهابية تنتمي لتنظيم «حزب الله» الإرهابي، تضم 16 شخصاً، واستهدفت زعزعة الأمن في البلاد، وتجنيد أشخاص للانضمام إليه.

وأوضح العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم الوزارة، خلال الإيجاز الإعلامي الحكومي، الاثنين، أن ضبط الجماعة الإرهابية جاء عقب عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة ومكثفة، مشيراً إلى أن التحريات والتحقيقات الأمنية كشفت عن مخطط تخريبي منظم يقف وراءه عناصرها.

وأفاد العميد بوصليب بأن الجماعة الإرهابية تضم 14 مواطناً واثنين من الجنسية اللبنانية استهدفوا المساس بسيادة البلاد وزعزعة استقرارها والسعي إلى نشر الفوضى والإخلال بالنظام العام.

وأشار إلى العثور على عدد من المضبوطات بحوزة التنظيم الإرهابي بعد أخذ الإذن القانوني اللازم من النيابة العامة، مبيناً أنها «تمثلت بعدد من الأسلحة النارية والذخائر وسلاح يستخدم للاغتيالات وأجهزة اتصالات مشفرة (مورس) وطائرات درون وأعلام وصور خاصة بمنظمات إرهابية وخرائط ومواد مخدرة ومبالغ مالية وأسلحة خاصة للتدريب».

وأضاف العميد بوصليب أنه جار استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق الخلية الإرهابية وإحالتها إلى النيابة العامة، لافتاً إلى أن الجهات الأمنية تواصل جهودها لملاحقة كل من يثبت ارتباطه بمثل تلك الجماعات الإرهابية.

وشدد على أن أمن الكويت وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به، وأي محاولة للتعاون مع جهات خارجية إرهابية وتأييدها والتعاطف معها ودعمها مالياً على حساب أمن الوطن ستواجه بإجراءات صارمة وحاسمة، مؤكداً عدم التهاون مع أي طرف يثبت تورطه في مثل هذه الأفعال التي تمس أمن البلاد واستقرارها.


محمد بن زايد وعبد الله الثاني يبحثان التطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال استقبال الملك عبد الله الثاني بن الحسين بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحمدان بن محمد وزير الدفاع الإماراتي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال استقبال الملك عبد الله الثاني بن الحسين بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحمدان بن محمد وزير الدفاع الإماراتي (وام)
TT

محمد بن زايد وعبد الله الثاني يبحثان التطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال استقبال الملك عبد الله الثاني بن الحسين بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحمدان بن محمد وزير الدفاع الإماراتي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال استقبال الملك عبد الله الثاني بن الحسين بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحمدان بن محمد وزير الدفاع الإماراتي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، اليوم، التطورات الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار، مؤكدين ضرورة وقف الأعمال العسكرية وتغليب الحلول الدبلوماسية والحوار.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس دولة الإمارات للعاهل الأردني الذي يقوم بزيارة أخوية إلى البلاد، بحضور الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.

وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري وما يحمله من تداعيات خطيرة تهدد أمن المنطقة واستقرارها. كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإيرانية المستمرة التي تستهدف دول المنطقة، وما تمثله من انتهاك لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية وتهديد للسلم والأمن الدوليين.

وجدد العاهل الأردني خلال اللقاء تضامن الأردن مع دولة الإمارات في ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وضمان سلامة مواطنيها، فيما أكد رئيس دولة الإمارات تضامن بلاده مع الأردن في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف سيادته وأمنه.

وشدد الجانبان على أهمية الوقف الفوري للتصعيد العسكري، والعمل على تغليب الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا العالقة في المنطقة بما يحفظ أمنها ويجنبها مزيداً من التوترات والأزمات.

كما بحث الجانبان العلاقات الأخوية بين البلدين ومختلف مجالات التعاون، مؤكدين حرصهما على مواصلة التنسيق والعمل المشترك بما يخدم أولوياتهما التنموية ومصالحهما المتبادلة ويعود بالخير على شعبي البلدين.