وصول جثمانَي ملاحَي «الخطوط السعودية» إلى جدة اليوم

رسالة من جعفري إلى صديقه قبل ساعات من وفاته

السفير السعودي لدى سريلانكا، عبد الناصر الحارثي
السفير السعودي لدى سريلانكا، عبد الناصر الحارثي
TT

وصول جثمانَي ملاحَي «الخطوط السعودية» إلى جدة اليوم

السفير السعودي لدى سريلانكا، عبد الناصر الحارثي
السفير السعودي لدى سريلانكا، عبد الناصر الحارثي

أكد السفير السعودي لدى سريلانكا، عبد الناصر الحارثي، لـ«الشرق الأوسط» انتهاء إجراءات سفر جثماني الملاحين السعوديين؛ أحمد جعفري وهاني عثمان، ضحيتي الحادث الإرهابي الذي وقع صباح الأحد الماضي في العاصمة السريلانكية كولومبو، مشيراً إلى أن جثمانيهما سيصلان اليوم (الأربعاء) على متن رحلة طائرة الخطوط السعودية القادمة إلى الرياض، ومنها إلى جدة.
وأعرب الحارثي عن تعازيه في ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف كنيستين و4 فنادق في العاصمة كولومبو ومناطق حولها، وكنيسة ثالثة في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد، وأدى إلى مقتل 320 شخصا حتى صباح أمس.
إلى ذلك، أوضح مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» أن أقارب الضحايا الأربع الذين ذهبوا إلى كولومبو لإجراء تحليل الحمض النووي DNA لمطابقتها مع المتوفين، وصلوا إلى جدة أمس، فيما لا تزال المضيفة التي كانت ضمن طاقم الملاحين تتلقى العلاج بعد أن خضعت لعملية جراحية بسيطة إثر إصابتها في يدها جراء الحادث الإرهابي، ويترقب وصولها قريباً.
وفي السياق ذاته، نعت الخطوط السعودية أمس المواطنين أحمد الجعفري، وهاني عثمان، اللذين توفيا إثر الاعتداءات الإرهابية في سريلانكا. وأعلن مركز الاتصال التابع للخطوط الجوية السعودية، في بيان «وفاة الملاحين ضمن ضحايا التفجيرات المؤسفة»، مشيراً إلى أن «أحمد جعفري أمضى خمسة وعشرين عاما في الشركة وكان مثالاً للتفاني والإخلاص، فيما التحق هاني عثمان بالشركة قبل عامين».
وكانت الخطوط السعودية أعلنت أول من أمس تعذر الاتصال باثنين من ملاحيها، بعد التفجيرات الإرهابية التي شهدتها كنائس وفنادق سيريلانكا في كولومبو، بعد أن استهدف أحد التفجيرات الفندق الذي يسكن فيه الطاقم التابع للخطوط السعودية.
وقال المدير العام للخطوط الجوية العربية السعودية، المهندس صالح الجاسر، في رسالة داخلية لموظفي المؤسسة ومجموعة شركاتها: «ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مطمئنة بقضاء الله وقدره، تنعى المؤسسة الزميلين العزيزين؛ مدير المقصورة أحمد الجعفري والمضيف هاني عثمان، اللذين انتقلا إلى رحمة الله إثر التفجيرات التي شهدتها العاصمة السريلانكية كولومبو».
ووسط أجواء الحزن، قال أحد أصدقاء أحمد جعفري لـ«الشرق الأوسط»: «قبل يوم واحد من وفاة أحمد، تواصلت معه وأخبرني أنه في سريلانكا، ووصف لي المكان الذي يقيم فيه بـ(جنة الله في الأرض)، وأرسل لي صوراً للفندق الذي كان يقيم فيه، وكان سعيداً ومرحاً كعادته، وانتهى الحوار بيننا عبر برنامج (واتساب) الساعة السابعة مساء بتوقيت السعودية، في 20 أبريل (نيسان)».
وأضاف أن أحمد شخصية متفائلة ومرحة وصديق مخلص، والجميع يشهد له بحسن الخلق والمواقف الطيبة التي تخلد في ذاكرة كل من عرفه، مشيراً إلى أنه اتصل بصديقه عشرات المرات بعد الحادث الإرهابي، وأرسل له كثيرا من الرسائل ولكنه لم يجب.


مقالات ذات صلة

أوروبا لقطة من فيديو التُقط في 10 مارس 2015 ونشره «داعش» تظهر المتطرف الفرنسي صبري الصيد وهو يخاطب الكاميرا باللغة الفرنسية في موقع غير مُعلن (أ.ف.ب)

فرنسا: أول محاكمة غيابية لـ«داعشي» متهم بالمشاركة في إبادة الإيزيديين

بدأت الاثنين في فرنسا محاكمة غيابية للمتطرف صبري الصيد المشتبه في مشاركته في الإبادة الجماعية بحق الأقلية الإيزيدية في سوريا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا أمستردام (رويترز) p-circle

البحث عن شخص فجّر عبوة ناسفة خارج مدرسة يهودية في أمستردام ولا إصابات

البحث عن شخص فجّر عبوة ناسفة خارج مدرسة يهودية في أمستردام ولا إصابات، والسلطات الهولندية توقف 4 أشخاص للاشتباه بتورّطهم في انفجار خارج كنيس يهودي في روتردام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الشرطة خارج جامعة أولد دومينيون في ولاية فرجينيا (أ.ب)

«إف بي آي» يحقق في إطلاق نار بجامعة في فرجينيا بوصفه «عملاً إرهابياً»

أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أن إطلاق النار الذي وقع، الخميس، في جامعة أولد دومينيون يجري التحقيق فيه بوصفه «عملاً إرهابياً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا نواب خلال بحث مشروع تعديل قانون مكافحة غسل الأموال (البرلمان)

الجزائر تستعين بتجارب أفريقية ناجحة للخروج من «المنطقة الرمادية»

يوجد وفد جزائري من قطاع المالية، وخبراء في مجال التصدي للجرائم المالية، في السنغال حالياً للاستلهام من تجربة هذا البلد في مغادرة «المنطقة الرمادية»...

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
TT

وزيرا خارجية السعودية ومصر يناقشان جهود خفض التصعيد في المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان لدى استقباله الوزير بدر عبد العاطي في الرياض (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، الاثنين، الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة بما يسهم في عودة أمنها واستقرارها، مُجدّدين إدانتهما لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على المملكة وعددٍ من الدول العربية.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير عبدالعاطي بمقر الوزارة في الرياض، علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

حضر الاستقبال من الجانب السعودي، الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية.

وعلى صعيد آخر، أجرى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً بالشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إذ بحثا التطورات الراهنة بالمنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية غير المبررة ضد دول الخليج، وسبل ترسيخ أمن الشرق الأوسط واستقراره.

كذلك، تلقى وزير الخارجية السعودي اتصالات هاتفية من نظرائه البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، والعراقي الدكتور فؤاد محمد حسين، والبوسني ألمدين كوناكوفيتش، جرى خلالها بحث المستجدات الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها لدعم الاستقرار والأمن.

كان الأمير فيصل بن فرحان ناقش خلال اتصالات هاتفية في وقت سابق مع نظيريه الياباني توشيميتسو موتيجي، والباكستاني محمد إسحاق دار، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي على مائدة الإفطار في جدة أواخر فبراير الماضي (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الاثنين، التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة. وأكد الرئيس السيسي خلال الاتصال الذي اجراه مع ولي العهد السعودي إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وكان الأمير محمد بن سلمان بحث مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، في اتصال هاتفي، مساء الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد الجانبان أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون الخليجي يمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن والاستقرار.

وواصلت منظومات الدفاعات الجوية الخليجية فرض حضورها في سماء المنطقة بعد نجاحها في اعتراض وتدمير عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

وأعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 56 صاروخاً باليستياً، و17 صاروخ «كروز»، و450 طائرة مسيّرة حاولت دخول أجواء المملكة.


تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
TT

تأكيد سعودي – كويتي على أهمية استمرار التنسيق والتكامل الأمني

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والشيخ فهد يوسف سعود الصباح (وزارة الداخلية السعودية)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي والشيخ فهد يوسف سعود الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتي، على أهمية استمرار التنسيق والتعاون والتكامل بين البلدين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار.

وبحث الجانبان، خلال اتصال هاتفي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وانعكاساتها الأمنية، في ظل الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة.

وجدَّد وزير الداخلية السعودي خلال الاتصال التأكيد على وقوف بلاده إلى جانب الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات للمحافظة على أمنها واستقرارها.