تعليق مناقشة تعديلات قانون الانتخاب الأردني

ملصقات دعائية سابقة للمرشحين لانتخابات البرلمان 2016 في العاصمة الأردنية (أ.ب)
ملصقات دعائية سابقة للمرشحين لانتخابات البرلمان 2016 في العاصمة الأردنية (أ.ب)
TT

تعليق مناقشة تعديلات قانون الانتخاب الأردني

ملصقات دعائية سابقة للمرشحين لانتخابات البرلمان 2016 في العاصمة الأردنية (أ.ب)
ملصقات دعائية سابقة للمرشحين لانتخابات البرلمان 2016 في العاصمة الأردنية (أ.ب)

قالت مصادر سياسية أردنية، إن الحكومة علقت مناقشة التعديلات المقترحة على قانون الانتخاب حتى نهاية العام الحالي، في حين ربطت مصادر أخرى موعد عرض القانون الجديد على البرلمان، بتطورات الظروف في المنطقة والإقليم لـ«الشرق الأوسط».
وتتطلع قوى سياسية وحزبية إلى إجراء تعديلات موسعة على قانون الانتخاب، حيث يعتبر قانون الانتخاب النافذ الذي أجريت بموجبه انتخابات البرلمان الثامن عشر الحالي، في 2016، أول قانون يلغي مبدأ الصوت الواحد منذ نهاية الثمانينات، وقد اعتبر هذا المبدأ تشويها للحياة الديمقراطية من تيار المعارضة لعقود.
ويأتي الحديث عن تأجيل فتح قانون الانتخاب، الآن، في وقت أدرجت فيه حكومة عمر الرزاز ضمن خطتها التنفيذية، برنامجا لإصلاح حزمة تشريعات مع حلول العام الحالي، من بينها قانون الانتخاب.
وتشكلت قبل أشهر، لجنة فنية تضم أركانا من مؤسسات أمنية وسياسية لوضع تصورات محددة لشكل القانون المقبل، ووضع سيناريوهات قياس مزاج الرأي العام ومستويات العزوف والمشاركة، المتوقعة، تحديدا لدى فئة الشباب.
وظل نواب أردنيون يترقبون ما يتسرب من معلومات حول موعد عرض قانون الانتخاب، وارتباط ذلك بحل وشيك لمجلسهم، تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة، وذلك أمام ضعف فرص عودة نواب محافظات الأطراف إلى القبة، حسب التسريبات التي تتوقع تخفيض عدد مقاعد دوائر المحافظات ضمن العدد الإجمالي الحالي الذي يبلغ 130 مقعدا في البرلمان بما في ذلك مقاعد الكوتا.
وأشارت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أن قانون الانتخاب المعدل سيتضمن بندا أساسيا ينص على تخفيض عدد مقاعد المجلس المقبل، ودمج المقاعد المخصصة للنساء، إضافة إلى دمج مقاعد دوائر البادية الشمالية والوسطى والجنوبية في دوائر المحافظات القريبة منها، مع الإبقاء على نظام الترشح والتصويت على أساس «القائمة النسبية المفتوحة»، وسط حديث لمصادر سياسية عن فرص سانحة لاعتماد مبدأ «نسبة الحسم» في القانون الجديد.
وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر رفيعة، أن مراجع سياسية في السلطتين التنفيذية والتشريعية، تدعم خيار اعتماد مبدأ القائمة الوطنية في التعديلات المقبلة لقانون الانتخاب، وبواقع 12 مقعدا يمكن النص على تخصيصها للقوائم الحزبية، إذ لم تنجح تجربة إقرار القوائم الوطنية في 2013 التي حُظر أن تحصر للأحزاب، بنص قانوني صريح، وفي وصول قيادات حزبية وتشكيل تيارات أغلبية في البرلمان.
وتشكو الأحزاب الأردنية في كل موسم انتخابات، من محدودية فرص دخولها البرلمان أمام تراجع الثقة في البرامج الحزبية، وضعف تأثيرها على الحكومات.
لكن في سياق مغاير قد يكون موعد السنوية الأولى لحراك الدوار الرابع في رمضان المقبل، مناسبة لتجديد رفض السياسات الحكومية، وهو الحراك الذي ستدعمه هذه المرة لجان العاطلين عن العمل في المحافظات، إلى جانب حراكات شعبية لا تنتمي إلى أطراف حزبية تطالب الحكومة بإصلاحات سياسية واقتصادية. وهو ما يلقي بظلاله على مركز القرار ويتطلب منه التعامل مع مقاربات جديدة سواء لصالح «تعديل جراحي» على الحكومة، أو لصالح إنهاء حكومة عمر الرزاز، وترشيح شخصية سياسية تتحمل أعباء المرحلة.
إلى ذلك، فإن فكرة الإبقاء على النظام الانتخابي ودعم ترشح القوائم الحزبية، من شأنه تضييق فرص المنافسة على الحركة الإسلامية التي شاركت في الانتخابات الأخيرة العام 2016 بعد مقاطعة استمرت دورتين انتخابيتين في العام 2010 والعام 2013، بعد أن شاركت في انتخابات 2007 التي شابها عمليات تزوير آنذاك، حتى عودتها في 2016. وبنسبة تمثيل تقارب 10 في المائة، بواقع 14 مقعدا شغلها إسلاميون وحلفاء لهم.
ولا يستبعد سياسيون، على ضوء تلك التوقعات، أن تجد الحركة الإسلامية ممثلة بجماعة الإخوان المسلمين التي ألغت الحكومة ترخيصها، وذراعها السياسية حزب جبهة العمل الإسلامي، نفسها مضطرة للمشاركة في الانتخابات المقبلة، على الرغم من احتمالات اعتماد القوائم الوطنية على أساس حزبي، والذي لا يلبي التطلعات في تشكيل أغلبية برلمانية. وقد جاءت المشاركة في الانتخابات السابقة العام 2016، في سياق إنهاء القطيعة مع النظام السياسي، على قاعدة «المشاركة لا المغالبة» التي انتهجتها الحركة في مواسم انتخابية شاركت بها.
وفي حال نص القانون الجديد على تخفيض عدد مقاعد مجلس النواب، فإن ذلك سيكون على حساب مقاعد محافظات الأطراف التي تقطنها تجمعات العشائر والبادية، وليس على حساب محافظات الكثافة السكانية في العاصمة عمان والزرقاء وإربد، وهو التحدي الذي يعكس قدرة القانون الجديد على التعامل بجدية مع مبدأ الديموغرافيا في التمثيل وليس الجغرافيا فقط، بحسب ما علق مصدر سياسي فضل عدم ذكر اسمه.
وتضمنت الأوراق النقاشية الملكية للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، عدة رؤى تتحدث عن ضرورة الوصول إلى حكومات برلمانية، وتشكيل ثلاثة تيارات سياسية حزبية رئيسية في البلاد، في حين يعمل في البلد 47 حزبا سياسيا، وفي قائمة الانتظار أكثر من 20 طلبا لترخيص أحزاب جديدة.



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».