صفقات بـ3.5 مليار دولار تدفع «الأسهم السعودية» لاختراق حاجز الـ11 ألف نقطة

بقيادة من قطاع البتروكيماويات المتأثر بتوقعات حول تنامي الطلب العالمي

جانب من التداولات السعودية (رويترز)
جانب من التداولات السعودية (رويترز)
TT

صفقات بـ3.5 مليار دولار تدفع «الأسهم السعودية» لاختراق حاجز الـ11 ألف نقطة

جانب من التداولات السعودية (رويترز)
جانب من التداولات السعودية (رويترز)

تباين الأداء، وإن غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.82 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11029.95 نقطة بدعم قاده الطاقة والمرافق الخدمية. وارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4986.13 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. وفي المقابل، تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7396.2 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.25 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 13871.21 نقطة بضغط قاده قطاع النقل. كما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1474.12 نقطة بضغط من قطاعي الصناعة والخدمات. وفي المقابل ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.32 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 7345.76 نقطة بدعم من قطاعي الخدمات والمال. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2138.01 نقطة.
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 90.11 نقطة أو ما نسبته 0.82 في المائة ليغلق عند مستوى 11029.95 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، قام المستثمرون بتناقل ملكية 493.5 مليون سهم بقيمة 13.2 مليار ريال نفذت من خلال 172 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 100 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 48 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التجزئة بنسبة 0.28 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 2.26 في المائة،، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 2.18 في المائة.
وسجل سعر سهم العالمية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.90 في المائة وصولا إلى سعر 108.00 ريال،، تلاه سهم وفا للتأمين بنسبة 9.64 في المائة وصولا إلى سعر 28.20 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الجوف أعلى نسبة تراجع بواقع 2.97 في المائة وصولا إلى سعر 56.50 ريال، تلاه سهم الاتحاد التجاري بواقع 2.08 في المائة وصولا إلى سعر 34.80 ريال. واحتل سهم دار الأركان المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.2 مليار ريال وصولا إلى سعر 15.65 ريال، تلاه سهم الإنماء بواقع 947.2 مليون ريال وصولا إلى سعر 25.90 ريال. واحتل سهم زين السعودية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 84.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 11.05 ريال، تلاه سهم دار الأركان بواقع 81.9 مليون سهم.

* سوق دبي ترتفع بدعم قاده قطاع العقارات
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.62 نقطة أو ما نسبته 0.23 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4986.13 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع العقارات، وتباين أداء الأسهم القيادة، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 4.81 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 1.06 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.64 في المائة، وفي المقابل، تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.48 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.57 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 1.14 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.17 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 617.1 مليون سهم بقيمة 1.8 مليار درهم نفذت من خلال 9301 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 19 شركة واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 0.91 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.58 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 2.91 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 1.43 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة دبي الوطنية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.710 في المائة وصولا إلى سعر 3.900 درهم، تلاه سعر سهم أرابتك 4.810 في المائة وصولا إلى سعر 4.790 درهم، في المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 2.970 درهم، تلاه سهم المدينة للتمويل والاستثمار بواقع 4.480 في المائة وصولا إلى سعر 0.533 درهم. واحتل سهم أريج المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.1 مليار درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 125.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 10.400 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 243.2 مليون سهم، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 146.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.537 درهم.

* {الكويتية} تتراجع بضغط قاده قطاع تكنولوجيا

* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 12.36 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليقفل عند مستوى 7396.2 نقطة بضغط قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 218.4 مليون سهم بقيمة 17.2 مليون دينار نفذت من خلال 4711 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع النفط والغاز بنسبة 22.18 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 8.39 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 8.39 في المائة، تلاه قطاع بنوك بنسبة 7.27 في المائة.
وسجل سعر سهم لؤلؤة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.38 في المائة وصولا إلى سعر 0.0175 دينار، تلاه سعر سهم بترولية بواقع 5.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.470 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم استهلاكية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.073 دينار، تلاه سعر سهم أموال بواقع 5.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 45.6 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0426 دينار، تلاه المال بواقع 27.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.049 دينار.

* {القطرية} تهبط بضغط من غالبية قطاعاتها

* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع النقل، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 35.35 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 13871.21 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 18 مليون سهم بقيمة 967.8 مليون ريال نفذت من خلال 8980 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 24 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الصناعات بنسبة 0.76 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.26 في المائة، وفي المقابل، تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع النقل بنسبة 1.08 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.06 في المائة.
وسجل سعر سهم دلالة أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 3.58 في المائة وصولا إلى سعر 63.60 ريال، تلاه سهم الإسلامية القابضة بنسبة 1.96 في المائة وصولا إلى سعر 98.60 ريال، وفي المقابل سجل سعر سهم الخليج أعلى نسبة تراجع بواقع 3.37 في المائة وصولا إلى سعر 47.35 ريال، تلاه سعر سهم الدولي بنسبة 3.15 في المائة وصولا إلى سعر 89.10 ريال. واحتل سهم مزايا قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.3 مليون سهم، تلاه سهم ازدان قطر بواقع 1.3 مليون سهم. واحتل سهم QNB المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 113 مليون ريال، تلاه سهم مزايا قطر بواقع 110.4 مليون ريال.

* {البحرينية} تتراجع بضغط قاده قطاع الصناعة
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.55 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليغلق عند مستوى 1474.12 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.1 مليون سهم بقيمة 176.8 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار بواقع 2.36 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 2.06 نقطة، وفي المقابل، تراجع قطاع الصناعة بواقع 18.85 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 1.12 نقطة واستقرت باقي قطاعات السوق على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم سلام أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.210 دينار، تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 1.83 في المائة وصولا إلى سعر 0.835 دينار. وفي المقابل، سجل سعر سهم شركة البحرين لمواقف السيارات أعلى نسبة تراجع بواقع 5.03 في المائة وصولا إلى سعر 0.170 دينار، تلاه سعر سهم بنك الاستثمار بواقع 2.86 في المائة وصولا إلى سعر 0.170 دينار. واحتل سهم بنك الاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 574.6 ألف دينار، تلاه سهم عقارات السيف بواقع 177 ألف دينار.

* «الصناعة» الخاسر الوحيد في البورصة العمانية

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 23.63 نقطة أو ما نسبته 0.32 في المائة ليقفل عند مستوى 7345.76 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.2 مليون سهم بقيمة 4.6 مليون ريال نفذت من خلال 820 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 21 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات. وعلى الصعيد القطاعي تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.04 في المائة، وفي المقابل، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.45 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.41 في المائة.
وسجل سعر سهم زجاج مجان أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.96 في المائة وصولا إلى سعر 0.275 ريال، تلاه سعر سهم النهضة للخدمات بواقع 3.51 في المائة وصولا إلى سعر 0.708 ريال، في المقابل، سجل سعر سهم جلفار للهندسة والمقاولات أعلى نسبة تراجع بواقع 1.24 في المائة وصولا إلى سعر 0.240 ريال، تلاه سعر سهم المدينة للاستثمار بواقع 1.05 في المائة وصولا إلى سعر 0.094 ريال. واحتل سهم بنك مسقط بواقع مليوني سهم وصولا إلى سعر 0.732 ريال، تلاه سهم النهضة للخدمات بواقع مليون سهم وصولا إلى سعر 0.708 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.5 مليون ريال، تلاه سهم النهضة للخدمات بواقع 773.8 ألف ريال.

* {الأردنية} ترتفع بدعم من القطاع المالي

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.29 في المائة لتقفل عند مستوى 2138.01 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11 مليون سهم بقيمة 10.6 مليون دينار نفذت من خلال 5089 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 69 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 35 شركة واستقرار أسعار أسهم 35. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.57 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.13 في المائة.
وسجل سعر سهم الأردنية الإماراتية للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 25.92 في المائة وصولا إلى سعر 0.34 دينار، تلاه سهم الأردنية للتعمير بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.13 دينار، في المقابل، سجل سعر سهم المركز العربي للصناعات الدوائية بواقع 30.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.85 دينار، تلاه سعر سهم الجنوب للإلكترونيات بواقع 14.28 في المائة وصولا إلى سعر 0.06 دينار. واحتل سهم البنك الإسلامي الأردني بواقع 1.1 مليون دينار، تلاه سهم حديد الأردن بواقع 727.3 ألف دينار.



النفط مستقر مع ترقب المحادثات الأميركية - الإيرانية

الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)
الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)
TT

النفط مستقر مع ترقب المحادثات الأميركية - الإيرانية

الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)
الدخان يتصاعد من مصفاة نفط في كاواساكي بجنوب غرب طوكيو (أ.ب)

استقرت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، حيث قيّم المستثمرون مخاطر انقطاع الإمدادات بعد أن أجرت إيران مناورات بحرية قرب مضيق هرمز قبيل المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، في وقت لاحق من اليوم نفسه.

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في محادثات جنيف، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق. وكان ترمب صرّح في نهاية الأسبوع بأن تغيير النظام في إيران «سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث».

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.2 في المائة لتصل إلى 68.59 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:06 بتوقيت غرينتش، بعد ارتفاعها بنسبة 1.3 في المائة، يوم الاثنين.

وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.73 دولار للبرميل، مرتفعاً 84 سنتاً، أو 1.34 في المائة، إلا أن هذا الارتفاع شمل جميع تحركات الأسعار، يوم الاثنين، حيث لم يتم تسوية العقد في ذلك اليوم بسبب عطلة يوم الرؤساء الأميركي.

وأغلقت العديد من الأسواق أبوابها، الثلاثاء، بمناسبة رأس السنة القمرية، بما في ذلك الصين وهونغ كونغ وتايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة.

وقال دانيال هاينز، المحلل في بنك «إي إن زد»، في تقرير بحثي: «لا يزال السوق غير مستقر وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة».

وأضاف: «في حال انحسار التوترات في الشرق الأوسط، أو إحراز تقدم ملموس في الوضع الأوكراني، فإن علاوة المخاطرة المضمنة حالياً في أسعار النفط قد تتلاشى سريعاً. ومع ذلك، فإن أي نتيجة سلبية أو تصعيد إضافي قد يكون له أثر إيجابي على أسعار النفط».

وبدأت إيران مناورات عسكرية، الاثنين، في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق رئيسي لتصدير النفط من دول الخليج، التي دعت إلى اللجوء للدبلوماسية لإنهاء النزاع.

في غضون ذلك، ذكر «سيتي بنك» أنه إذا استمرت اضطرابات الإمدادات الروسية في إبقاء سعر خام برنت ضمن نطاق 65 إلى 70 دولاراً للبرميل خلال الأشهر المقبلة، فمن المرجح أن تستجيب «أوبك بلس» بزيادة الإنتاج من الطاقة الإنتاجية الفائضة.

وأفادت ثلاثة مصادر في «أوبك بلس» أن المنظمة تميل إلى استئناف زيادة إنتاج النفط اعتباراً من أبريل (نيسان)، حيث تستعد المجموعة لذروة الطلب الصيفي، ويتعزز ارتفاع الأسعار بفعل التوترات بشأن العلاقات الأميركية - الإيرانية.

وقال «سيتي بنك»: «نتوقع، في السيناريو الأساسي، أن يتم التوصل إلى اتفاقين بشأن النفط، أحدهما مع إيران والآخر مع روسيا وأوكرانيا، بحلول صيف هذا العام أو خلاله، مما سيساهم في انخفاض الأسعار إلى 60-62 دولاراً للبرميل من خام برنت».


الذهب يواصل تراجعه وسط انخفاض المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الدولار

سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)
سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)
TT

الذهب يواصل تراجعه وسط انخفاض المخاطر الجيوسياسية وارتفاع الدولار

سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)
سبائك وعملات ذهبية بريطانية بمتجر في لندن (أ.ف.ب)

واصل الذهب خسائره، اليوم الثلاثاء، متأثراً بتراجع التوترات الجيوسياسية في إيران وروسيا، فضلاً عن ارتفاع الدولار، في ظل ترقب المستثمرين محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في يناير (كانون الثاني)، والمقرر صدوره في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8 في المائة إلى 4953.90 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:45 بتوقيت غرينتش، بعد أن خسر 1 في المائة في وقت سابق من الجلسة. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.5 في المائة إلى 4972.90 دولار للأونصة.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في موقع «تاتسي لايف»: «لن يرتفع سعر الذهب كثيراً، لأن المخاطر الجيوسياسية لا تبدو متفاقمة بشكل كبير». وأضاف: «من المرجح أن يكون محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، بالإضافة إلى بعض المعلومات حول توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مؤشرات مهمة للأسعار».

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، بأنه سيشارك «بشكل غير مباشر» في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، والمقرر عقدها، يوم الثلاثاء، في جنيف، مضيفاً أنه يعتقد أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وفي الوقت نفسه، سيلتقي ممثلو أوكرانيا وروسيا في جنيف، يومي الثلاثاء والأربعاء، لجولة جديدة من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي يقول الكرملين إنها ستركز على الأرجح على ملف الأراضي.

وارتفع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.2 في المائة مقابل سلة من العملات، مما جعل الذهب، المُقوّم بالدولار، أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى. وينتظر المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يناير، يوم الأربعاء، للحصول على مزيد من المؤشرات حول السياسة النقدية المستقبلية، ويتوقعون حالياً أن يكون أول خفض لسعر الفائدة في يونيو (حزيران)، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

وعادةً ما يحقق الذهب، الذي لا يُدرّ عائداً، أداءً جيداً في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وأضافت سبيفاك: «يبلغ الحد الأقصى للنطاق السعري الفوري (للذهب) نحو 5120 دولاراً، لكن الهدف الحقيقي التالي هو العودة إلى أعلى مستوياته عند نحو 5600 دولار. وبعد ذلك، بالطبع، سنتجه نحو مستويات قياسية جديدة».

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.6 في المائة إلى 75.33 دولار للأونصة، بعد انخفاضه بأكثر من 3 في المائة في وقت سابق. كما انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 2014.08 دولار للأونصة، بينما خسر البلاديوم 2.3 في المائة إلى 1685.48 دولار.


«منحة رمضان» تُسعد المصريين... ولا تبدد مخاوفهم من الغلاء

إقبال جماهيري كبير على معرض «أهلاً رمضان» في محافظة الدقهلية (وزارة التموين المصرية)
إقبال جماهيري كبير على معرض «أهلاً رمضان» في محافظة الدقهلية (وزارة التموين المصرية)
TT

«منحة رمضان» تُسعد المصريين... ولا تبدد مخاوفهم من الغلاء

إقبال جماهيري كبير على معرض «أهلاً رمضان» في محافظة الدقهلية (وزارة التموين المصرية)
إقبال جماهيري كبير على معرض «أهلاً رمضان» في محافظة الدقهلية (وزارة التموين المصرية)

استقبلت ملايين الأسر المصرية بارتياح وسعادة الإعلان الحكومي عن منحة نقدية لمعاونتها على المعيشة خلال شهر رمضان، وهي منحة خُصصت لـ15 مليون أسرة من الأكثر احتياجاً، لكن هذا الإعلان لم يبدد المخاوف من الغلاء.

وتتجاوز المنحة الحكومية الأخيرة 40 مليار جنيه (نحو 854 مليون دولار)، وتتضمن صرف 400 جنيه لخمسة ملايين أسرة من الأسر المستفيدة من برنامج الدعم «تكافل وكرامة»، و400 جنيه لعشرة ملايين أسرة من الأقل دخلاً تصرف لها على البطاقات التموينية الخاصة بالسلع المُدعمة، بالإضافة إلى 300 جنيه لمبادرة حكومية أخرى تستهدف الرائدات الريفيات ومعاش الطفل، وفق ما أعلنه رئيس الحكومة مصطفى مدبولي في مؤتمر صحافي الأحد.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجَّه مدبولي ووزير المالية أحمد كجوك بالإعلان عن حزمة حماية اجتماعية قبل شهر رمضان، خلال اجتماعه بهما السبت.

ورحب مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذه المنحة، واعتبروها خطوة مهمة لتخفيف الأعباء عن كاهلهم قبل رمضان. وقالت آية محسن إن المنحة «تعزز الحماية الاجتماعية»، في حين رأت ياسمين فادي أنها «تخفف التحديات اليومية» عن هذه الأسر.

وزير التموين المصري شريف فاروق خلال افتتاح أحد معارض «أهلاً رمضان» (وزارة التموين المصرية)

وثمنت دعاء إسماعيل، التي تعمل بشركة خاصة، هذه المنحة التي ستستفيد منها عبر بطاقتها التموينية؛ وقالت لـ«الشرق الأوسط» إنه قد لا تكون الـ400 جنيه مبلغاً كبيراً يحقق هامش رفاهية لأسرتها، لكنها على أقل تقدير ستعوض فارق الأسعار في ظل الزيادات التي تشهدها الأسواق قبل رمضان.

ويرى الخبير الاقتصادي علي الإدريسي أن المنحة الأخيرة التي تتضمن أوجه إنفاق متعددة ولأغراض متنوعة «لفتة جيدة من الحكومة»، لكنها لا تقضي على التحديات التي تواجه المصريين مع قدوم رمضان، وما تصاحبه عادة من زيادات غير مبررة في الأسعار «تعكس نفوذاً وقوة للمحتكرين والمسيطرين على قطاعات بعينها تتجاوز الأجهزة الرقابية».

وضرب الإدريسي مثلاً بسوق الدواجن التي تشهد زيادات كبيرة حتى وصل سعر الكيلوغرام من الدواجن الحية إلى 150 جنيهاً، بعدما كان متوسطه 100 جنيه قبل أيام، رغم وعود الحكومة بطرح دواجن مجمدة لضبط السوق.

وتتنوع الحزمة الاجتماعية التي أعلنتها الحكومة لتشمل تخصيص 3.3 مليار جنيه لتبكير دخول محافظة المنيا، جنوب العاصمة، ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل اعتباراً من أبريل (نيسان) المقبل، وزيادة مخصصات العلاج على نفقة الدولة بقيمة 3 مليارات جنيه، وتقديم دعم إضافي بقيمة مماثلة لمبادرة إنهاء قوائم الانتظار في العمليات الجراحية.

وتعهد رئيس الحكومة خلال المؤتمر الصحافي، الأحد، بعدم رفع الأسعار مجدداً خلال العام الحالي 2026، مع «زيادة الرقابة الحكومية على الأسواق»، كما بشَّر موظفي الدولة بزيادة مرتقبة «غير اعتيادية» في المرتبات، موضحاً أنهم سيعرضون هذه الزيادة على الرئيس خلال شهر رمضان، بحيث تُطبق بداية من العام المالي الجديد 2026 – 2027، في يوليو (تموز) المقبل.

ونقل الخبير الاقتصادي علي الإدريسي قلق الشارع المصري من زيادات الرواتب التي تصحبها عادة موجات من زيادات الأسعار، قائلاً: «خفض الأسعار أو ثباتها بالنسبة للمواطنين أفضل من زيادات الرواتب، التي تُبتلع مع زيادة الأسعار وخفض قوتهم الشرائية»، لافتاً إلى أن الحكومة سبق وقدمت وعوداً مماثلة بضبط الأسواق «ولم يشعر بها المواطن».

إحدى الأسواق المصرية في السيدة زينب تتزين لاستقبال شهر رمضان (الشرق الأوسط)

وكانت الزيادة السابقة للرواتب بمصر في يوليو الماضي، وفيها ارتفع الحد الأدنى للأجور إلى 7 آلاف جنيه.

وارتفع معدل التضخم على أساس شهري في يناير (كانون الثاني) إلى 1.2 في المائة، مقارنة مع 0.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فيما انخفض معدل التضخم على أساس سنوي في يناير الماضي، مسجلاً 11.2 في المائة، مقارنة مع 11.8 في ديسمبر (كانون الأول).

من جانبه، ثمن الخبير الاقتصادي خالد الشافعي المنحة الرمضانية الحكومية الأخيرة وتوقيتها، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «رمضان عادة ما يأتي مُحملاً بالمزيد من الأعباء الاقتصادية على الأسر التي تنفق على تغذيتها في هذا الشهر أكثر من أي شهر آخر، لذا فصرف هذه المنحة يعكس رعاية والتفاتاً رسمياً للفئات الأكثر احتياجاً».

وهو يرى أن ذلك جزء من تحقيق الوعد الحكومي السابق بأن يكون عام 2026 أفضل على المواطنين من سابقيه، لافتاً أيضاً إلى زيادة أعداد الشوادر الحكومية ومنافذ البيع التي تطرح السلع بأسعار مخضة، ما يزيد التنافسية في السوق.

وتطرح الحكومة بالتعاون مع اتحاد الغرف الصناعية وكبار التجار السلع الغذائية والرمضانية بأسعار أقل من سعر السوق بنسبة تتراوح بين 15 و30 في المائة.