نشطاء في تونس يطالبون بنشر القائمة النهائية لضحايا ثورة 2011

نشطاء في تونس يطالبون بنشر القائمة النهائية لضحايا ثورة 2011

الثلاثاء - 18 شعبان 1440 هـ - 23 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14756]
تونس: «الشرق الأوسط»
طالب نشطاء في تونس أمس السلطات التونسية بالكشف عن القائمة النهائية لشهداء وجرحى ثورة 2011، التي تأخر نشرها بعد عمليات تقصي استمرت لسنوات. وأطلق نشطاء حملة «سيب القائمة»، أي أفرج عن القائمة، لدعوة رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى الالتزام بتنفيذ مرسوم سابق، يقضي بنشر القائمة في الرائد الرسمي (الجريدة الرسمية)، حسب تقرير نشرته وكالة الصحافة الألمانية أمس.
وكانت الهيئة العليا لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، المكلفة ضبط القائمة، قد أعلنت عن انتهاء مهامها، وتسليمها للتقرير النهائي إلى الحكومة والبرلمان ورئاسة الجمهورية منذ شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي.
وقال عادل بن حزاز، رئيس الجمعية التونسية للنهوض بجرحى الثورة لوكالة الأنباء الألمانية: «هناك خشية من أن يؤدي نشر القائمة إلى اندلاع احتجاجات في بعض الجهات، وذلك بسبب المراجعات التي طرأت عليها، وسحب الكثير من الأسماء منها».
وأوضح بن حزاز أن عمليات فساد واسعة النطاق أدت إلى إدراج أسماء، لم تكن لها علاقة بالثورة، وهو أمر أضر بالجرحى والشهداء، الذين سقطوا أثناء الاحتجاجات وعطل حصولهم على تعويضات حتى اليوم، حسب تعبيره.
وتابع رئيس الجمعية موضحا: «يملك الجرحى وأهالي الضحايا، الذين سقطوا بالفعل في الثورة، إثباتات يصعب دحضها».
ومن شأن نشر القائمة النهائية أن يمهد لتسوية التعويضات لجرحى الثورة وعائلات الضحايا، الذين سقطوا برصاص الأمن في الاحتجاجات الشعبية ضد حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي في الفترة الممتدة ما بين أواخر 2010. وحتى سقوط الحكم في 14 من يناير (كانون الثاني)2011.
وقتل في الانتفاضة، التي اجتاحت أغلب مدن البلاد، أكثر من 300 محتج. فيما جرح الآلاف، من بينهم من يعانون عاهات حتى يومنا هذا.
وسبق أن دخل عدد من أهالي الضحايا في اعتصامات. كما نفذوا مسيرات احتجاج من أجل نشر القائمة النهائية.
تونس تونس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة