السعودية تقفز 60 مرتبة عالمية في سرعات الإنترنت

الجيل الخامس يوفر 18.6 مليار دولار في الناتج المحلي بحلول 2030

السعودية تقفز 60 مرتبة عالمية في سرعات الإنترنت
TT

السعودية تقفز 60 مرتبة عالمية في سرعات الإنترنت

السعودية تقفز 60 مرتبة عالمية في سرعات الإنترنت

قفزت السعودية 60 مرتبة عالمية في سرعات الإنترنت المتنقلة، وبلغت نسبة الزيادة في سرعة الإنترنت بالاتصالات الثابتة 46 في المائة، و366 في المائة نسبة التحسن في سرعة الإنترنت بالاتصالات المتنقلة عن العام الماضي، ويأتي ذلك في ظل توجه السعودية لتحقيق مبادرة التحول الرقمي ضمن مستهدفات برامج رؤية 2030، والتي تهدف لبنية رقمية قوية لاغتنام الفرص المتاحة في عصر الثورة الصناعية الرابعة وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والريادة العالمية وتحسين جودة الحياة.
وأبانت الأرقام المستعرضة في مؤتمر البنية الرقمية، والذي نظمته وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، أول من أمس، عن «الأثر الاقتصادي للبنية التحتية الرقمية»، و«دور السعودية في تطوير البنية التحتية الرقمية»، و«التجارب العالمية ومستقبل البنية التحتية الرقمية»، بالإضافة إلى «الأثر الناتج عن سرعات وجودة الإنترنت»، و«تجارب شركات الاتصالات في مجال الاتصالات المتنقلة».
وتدعم البنية الرقمية المتطورة التقنيات المستقبلية، حيث تم إطلاق أول تجربة ناجحة للجيل الخامس، مما يتوقع أنها توفر 20 ألف وظيفة جديدة، و70 مليار ريال (18.6 مليار دولار) في الناتج المحلي، وخلق صناعة تقدر بأكثر من 30 مليار ريال (8 مليارات دولار) بحلول 2030، بالإضافة إلى المدن الذكية في الرياض وينبع، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي والتي تهدف لتمكين رواد الأعمال في الشركات الناشئة في مجال التقنيات الرقمية الحديثة، حيث تم إنشاء محفظة لتمويل الشركات الناشئة ورواد الأعمال.
وقال المهندس عبد الله الكنهل، وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات والبنية التحتية، إن «الأثر الاقتصادي لشبكات الجيل الخامس على المستوى البعيد مضاعف نظراً لأن شبكات الجيل الخامس ستُمَكّن صناعات مختلفة، حيث إنه من المتوقع أن يتجاوز 20 مليار ريال (5.3 مليار دولار) قبل 2030»، مضيفاً أن البنية التحتية الرقمية التي تمثل في شبكة الألياف الضوئية وشبكات إنترنت بسرعات عالية ممكن للتحول في الحكومة الرقمية مما يسهل إنجاز الخدمات للمواطنين ويزيد الأثر على الاقتصاد الرقمي.
وأضاف أن السعودية من الدول الرائدة في إطلاق خدمات الجيل الخامس، مشيراً إلى وجود أكثر من 100 محطة قاعدية من قبل شركات الاتصالات تدعم تقنية الجيل الخامس، حيث إنها أكثر عدد في المنطقة.
وأشار المهندس الكنهل إلى أن خطة نشر الجيل الخامس ستستمر على مدى سنوات كما حصل للتقنيات السابقة في الجيل الثالث والرابع، حيث إن استبدال شبكة من خلال أخرى يستغرق سنوات، ويتحدد وقت انتهائها بناء على حجم الطلب، مضيفاً أن شركات الاتصالات ستستثمر في التقنيات المتقدمة بناء على العائد الاقتصادي المتوقع من إيصال الخدمات.
في ضوء ذلك، حققت خدمات الألياف الضوئية حضورها الكبير حيث تم تغطية 1.3 مليون منزل خلال السنوات الست الماضية، منها تغطية مليون منزل في أقل من سنتين، مع سعي الوزارة للوصول إلى 3.5 مليون منزل بنهاية 2020، وكذلك إيصال خدمات الاتصالات الأساسية لكل مواطن ومقيم في المناطق النائية بنسبة 100 في المائة، وإيصال خدمات الجيل الرابع إلى 173 ألف منزل في المناطق النائية، وأكثر من 3000 محافظة جرى تغطيتها بالكامل، والسعي للوصول إلى 555 ألف منزل حول السعودية في المناطق النائية تحديداً.
ويمثل مؤتمر البنية الرقمية منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب العلمية والعملية في مجال البنية الرقمية، وإبراز جهود الوزارة في بناء بنية تحتية قوية ومتطورة تكون قادرة على دعم التقنيات المستقبلية، وخدمات الجيل الخامس 5G، وإنترنت الأشياء «IoT»، والذكاء الاصطناعي «AI»، وإنشاء المدن الذكية في السعودية.


مقالات ذات صلة

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

«شل» تتوقع ارتفاع الطلب على الغاز الطبيعي المسال 54 % بحلول 2040

ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال تمر بالقرب من قوارب صغيرة على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

قالت شركة شل، أكبر شركة لتجارة الغاز الطبيعي المُسال في العالم، يوم الاثنين، إن الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال من المتوقع أن يرتفع بنسبة تتراوح بين 54 و68 في المائة بحلول عام 2040، وبين 45 و 85 في المائة بحلول 2050، من 422 مليون طن متري في عام 2025، مدفوعاً بازدياد الطلب الآسيوي على الغاز.

وقبل عام، توقعت شركة شل أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال إلى ما بين 630 و718 مليون طن متري سنوياً بحلول عام 2040. واليوم الاثنين، قلّصت الشركة نطاق توقعاتها لعام 2040 إلى ما بين 650 و710 ملايين طن متري سنوياً، ومدّدت توقعاتها حتى عام 2050 بنطاق متوقع للطلب على الغاز الطبيعي المسال يتراوح بين 610 و780 مليون طن متري سنوياً.

وقالت الشركة إن هذه الأرقام ليست نهائية نظراً لتطورات حرب إيران، التي أثّرت سلباً على تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال.

وتُخطط الشركة لزيادة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 5.5 في المائة سنوياً.

نشطاء المناخ

في الاجتماع السنوي العام لشركة شل لعام 2025، حصلت شركة «إيه سي سي آر» ACCR، وهي شركة استثمارية ناشطة بمجال المناخ، ضِمن مجموعة من المساهمين الذين تبلغ أصولهم مجتمعة 86 مليار دولار، على تأييد نحو 21 في المائة لقرارٍ يُشكك في توقعات «شل» للطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وطالب المساهمون، ومن بينهم «برونيل» للمعاشات التقاعدية، وصندوق معاشات مانشستر الكبرى، وصندوق معاشات «ميرسيسايد»، شركة شل بتقديم مزيد من المعلومات حول مدى توافق افتراضات نموّها مع الطلب العالمي على الطاقة وخططها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، بحلول عام 2050.

وفي ردّها الصادر اليوم الاثنين، دافعت «شل» عن استراتيجيتها في مجال الغاز الطبيعي المسال، قائلةً إن هذا الغاز فائق التبريد سيكون وقوداً حيوياً لتحقيق التوازن في نظام الطاقة المستقبلي، وأن مشاريعها تنافسية من حيث التكلفة والانبعاثات.

وأضافت الشركة العملاقة أن استهلاك الغاز العالمي قد يبلغ ذروته في ثلاثينات القرن الحالي، وقد بلغ ذروته، بالفعل، في بعض المناطق مثل أوروبا واليابان. لكن «شل» تتوقع، وفقاً لمعظم التوقعات المستقلة، استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040، وربما بعد ذلك.

ونوهت بأن الغاز الطبيعي المسال سيشكل أكثر من نصف نمو الطلب الإجمالي على الغاز الطبيعي حتى عام 2040، حيث ستستحوذ آسيا على 70 في المائة من هذا النمو.


الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
TT

الكرملين: ارتفاع النفط يدعم إيرادات الموازنة العامة

مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)
مصفاة نفط بمدينة أورسك الروسية (رويترز)

صرَّح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، يوم الاثنين، بأن ارتفاع أسعار النفط سيُدرّ إيرادات إضافية لشركات النفط الروسية، وبالتالي سيزيد من إيرادات الميزانية الروسية.

وارتفعت أسعار النفط فوق مستويات 100 دولار للبرميل، بسبب حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ومن شأن ارتفاع أسعار النفط أن يدعم موازنة الحكومة الروسية التي انخفضت بنسبة 25 في المائة خلال العام الماضي، نتيجة العقوبات الغربية عليها جراء حربها في أوكرانيا.

ومؤخراً أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، السماح للدول بشراء النفط الروسي، حتى منتصف أبريل (نيسان) المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار النفط.


«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
TT

«توتال» تخطط لبدء المرحلة الثانية من إنتاج الغاز بحقل «أبشيرون» في أذربيجان

حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)
حقل «أبشيرون» للغاز في أذربيجان (شركة سوكار)

أعلنت شركة توتال إنيرجيز، المشغّلة لحقل «أبشيرون» للغاز والمكثفات في الجزء الأذربيجاني من بحر قزوين، يوم الاثنين، أنها تخطط لبدء الإنتاج من المرحلة الثانية للمشروع، في الأول من سبتمبر (أيلول) من عام 2029.

ومن المتوقع اتخاذ قرار الاستثمار النهائي بشأن المشروع في يوليو (تموز) المقبل.

يقع حقل أبشيرون على بُعد نحو 100 كيلومتر جنوب شرقي باكو. وبدأ الإنتاج من المرحلة الأولى للتطوير، المصمّمة لإنتاج 4.2 مليون متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 12.800 برميل من المكثفات في يوليو 2023.

ومن المتوقع أن يصل الإنتاج اليومي من الغاز إلى نحو 12.7 مليون متر مكعب في ذروة المرحلة الثانية، بينما قد يصل إنتاج المكثفات إلى نحو 35 ألف برميل يومياً.

ويقدر أن حقل أبشيرون، الذي اكتُشف في عام 1960، يحتوي على نحو 350 مليار متر مكعب من الغاز، مما يجعله ثاني أكبر حقل غاز في بحر قزوين بعد حقل «شاه دنيز».

جرى توقيع اتفاقية تطوير الحقل في عام 2009 بين شركتيْ توتال إنيرجيز وسوكار، حيث تمتلك كل منهما حصة 35 في المائة. أما النسبة المتبقية البالغة 30 في المائة فهي مملوكة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، التي انضمت إلى التحالف في أغسطس (آب) 2025.