رئيس «نزاهة»: نطالب الجهات الحكومية باقتصاد المصروفات.. ونظام {الذمة المالية} جاهز

عدّ الإطار الوظيفي للهيئة ليس كافياً لتنفيذ أعمالها

الأمير سعود بن نايف ومحمد الشريف لدى تدشين فرع {نزاهة} في المنطقة الشرقية أمس (واس)
الأمير سعود بن نايف ومحمد الشريف لدى تدشين فرع {نزاهة} في المنطقة الشرقية أمس (واس)
TT

رئيس «نزاهة»: نطالب الجهات الحكومية باقتصاد المصروفات.. ونظام {الذمة المالية} جاهز

الأمير سعود بن نايف ومحمد الشريف لدى تدشين فرع {نزاهة} في المنطقة الشرقية أمس (واس)
الأمير سعود بن نايف ومحمد الشريف لدى تدشين فرع {نزاهة} في المنطقة الشرقية أمس (واس)

قال محمد الشريف، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد «نزاهة»، لـ«الشرق الأوسط» إن الهيئة وضعت نظام إقرار الذمة المالية لموظفي الحكومة، ورفعته للجهات العليا، في إشارة إلى أن النظام يأخذ مساره التشريعي والتنفيذي وفقا لأنظمة الهيئة، لافتا إلى أن الهيئة ليس بيدها إقراره.
وتحدث الشريف عقب تدشين فرع الهيئة في مدينة الدمام، حيث دشن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، أمس، فرع هيئة مكافحة الفساد «نزاهة» في المنطقة الشرقية، وقال الشريف إنه جرى تخصيص موقع لـ«نزاهة» ستبني عليه مقرها الدائم في المنطقة الشرقية.
وفي حفل افتتاح الفرع، قال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، مخاطبا الحضور وغالبيتهم من مديري الدوائر الحكومية: «نرجو أن تعذرونا على ترشيد النفقات في حفل التدشين، وهذه السمة نتمنى أن تقتدي بها بعض الدوائر الحكومية»، وأضاف: «أرجو أن يعد الجميع الهيئة مساعدا وعونا لهم في متابعة أداء إداراتهم وفروعهم وموظفيهم».
وأبان الشريف في كلمته أن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد تعمل على متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد ورصد نتائجها وتقويمها ومراجعتها، ووضع برامج عملها وآليات تطبيقها، وأضاف: «إن للهيئة اختصاصات أصيلة في حماية النزاهة وتعزيز مبدأ الشفافية ومكافحة الفساد المالي والإداري بشتى صوره ومظاهره وأساليبه، والتحري عن أوجه الفساد المالي والإداري في عقود الأشغال العامة وعقود التشغيل والصيانة وغيرها من العقود، ومتابعة تنفيذ الأوامر والتعليمات المتعلقة بالشأن العام ومصالح المواطنين بما يضمن الالتزام بها».
وأضاف الشريف أن من مهام الهيئة «اقتراح تطوير الأنظمة واللوائح المتعلقة بمكافحة الفساد، وتوفير قنوات اتصال مباشرة للمواطنين للإبلاغ عن ممارسات الفساد والعمل مع مؤسسات المجتمع المدني على تنمية الشعور بالمواطنة وأهمية حماية المال العام والمرافق والممتلكات العامة، ونشر الوعي بمفهوم الفساد وبيان أخطاره وآثاره وأهمية حماية النزاهة وتعزيز الرقابة الذاتية وثقافة عدم التسامح مع الفساد».
كما أشار إلى أن اختصاصات الهيئة شملت متابعة تنفيذ الخدمات التي يحتاج إليها المواطنون بمختلف أنواعها، من صحية وبلدية وطرق ومياه ومرافق وخدمات اجتماعية، والتأكد من وصولها إلى المواطنين بأفضل المستويات، بعيدا عن ممارسات الفساد والإهمال.
وأكد رئيس «نزاهة» أن الهيئة ترفع تقارير سرية تحصر فيها حالات الفساد التي تحدث في السعودية، إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وأضاف: «لدى الهيئة إحصاءات بحالات الفساد، لكن لن يعلن عنها إلا بعد أن تحصل الهيئة على توجيه بإعلان هذه التقارير».
وتابع قائلا: «إن جزءا من تقريرين من تقارير (نزاهة) عرض في مجلس الشورى، عرض التقرير الأول عن الفترة الأولى من عمل الهيئة»، وشدد على أن الهيئة تمتلك إحصاءات عن عدد البلاغات التي قدمت لها، وكذلك إحصاءات عن الملفات التي أحيلت إلى جهات التحقيق، مشيرا إلى أن «نزاهة» ستنشر المزيد منها في الفترة المقبلة.
وعد الشريف أن الإطار الوظيفي الذي يعمل لدى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ليس كافيا لتنفيذ العمل الذي تتولاه الهيئة، وقال: «إن الإطار الوظيفي بلغ 400 موظف من الكفاءات الوطنية»، مشيرا إلى استمرار الهيئة في توظيف الكفاءات حتى تصل إلى العدد المناسب، بينما لم يحدد العدد المستهدف للعمل في الهيئة.
وأكد الشريف أن فرع الهيئة في المنطقة الشرقية لم يدشن على خلفية رصد حالات فساد في المنطقة، وإنما يقع ضمن خطة «نزاهة» في التوسع في افتتاح فروع في المناطق الكبيرة في السعودية، من حيث المساحة وعدد السكان، وأشار إلى أن اختيار ثلاث مناطق لافتتاح فروع للهيئة فيها، وهي منطقة مكة المكرمة ومنطقة عسير وأخيرا المنطقة الشرقية، يأتي ضمن هذه الخطة التوسعية للهيئة، وأضاف: «ستدشن فروع في مناطق المملكة جميعها».
وفي رد الشريف على سؤال حول تقرير «نزاهة» عن جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، الذي حمل جهات حكومية (الجمارك والجوازات) سبب تكدس المسافرين واستمرار فترات الانتظار في فترات الذروة إلى ساعات عدة، قال الشريف: «إن (نزاهة) أدت ما عليها في هذه القضية»، وأضاف: «وقفت الهيئة على الوضع الميداني في الجسر والتقت المواطنين المسافرين وسجلت أقوالهم، وكتبت تقارير ونشرت في وسائل الإعلام وتلقت وعدا من مدير عام الجوازات بتوفير عدد من الموظفين يتناسب مع عدد المسافرين لتسهيل الخدمة».
وفي معرض رده على سؤال حول الجدل الدائر بين وزارة المالية ومقاولي المشروعات الحكومية، حيث اتهمتهم الوزارة بالفشل في تنفيذ التزاماتهم في المشروعات الموكلة إليهم، قال الشريف: «إن الهيئة لم تستهدف في تقاريرها المقاولين». وأضاف: «إن متابعة مشروعات الصيانة والتشغيل والمشروعات الحكومية ضمن صميم عمل (نزاهة)»، وشدد على أنها تتابع المشروعات المتأخرة والمتعثرة وتحقق في أسباب تعثرها أو تأخرها.
وأضاف الشريف: «إن الهيئة تعتقد أن أسباب التعثر أو التأخر في المشروعات أسباب مشتركة بين الجهات الحكومية والمقاولين، ومن هذه الأسباب عدم توفير العمالة المطلوبة للعقد، ومن الأسباب أيضا غياب استشاري للمشروع بالكفاءة الفنية المناسبة، وتأخر المقاول في تسلم موقع المشروع لوجود عوائق لم تحل أو خدمات لم تنقل من موقع المشروع»، وأشار الشريف إلى أن هذه جملة من الأسباب وقفت عليها هيئة مكافحة الفساد بعد دراستها لعدد من المشروعات المتعثرة والمتأخرة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.