الأسد وظريف يبحثان «تعزيز التنسيق» بعد تصنيف واشنطن «الحرس» إرهابياً

الأسد وظريف يبحثان «تعزيز التنسيق» بعد تصنيف واشنطن «الحرس» إرهابياً

الأربعاء - 11 شعبان 1440 هـ - 17 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14750]
دمشق - لندن: «الشرق الأوسط»
بحث الرئيس بشار الأسد ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في دمشق أمس، «تعزيز التنسيق» بعد قرار واشنطن تصنيف «الحرس الثوري» الإيراني تنظيماً إرهابياً، وذلك في خضم أزمة اقتصادية تعاني منها دمشق.

ونقلت «وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)» عن الأسد انتقاده خطوة واشنطن، وأنه «أكد أنها تأتي مكملة للسياسات الخاطئة التي تنتهجها الولايات المتحدة والتي يمكن اعتبارها أحد عوامل عدم الاستقرار الرئيسية في المنطقة».

من جانبه، شجب ظريف قرار الإدارة الأميركية المتعلق بالجولان السوري المحتل، وأشار إلى أن «هذا القرار لا يمكن فصله عن قراريها حول (القدس) و(الحرس الثوري)، وهي تدل على فشل سياسات واشنطن في المنطقة وضعف الإدارة الأميركية؛ وليس العكس».

وشدد الوزير ظريف على أن «هذه المتغيرات تؤكد الحاجة إلى تعزيز التنسيق بين الجانبين على المستويات كافة إقليمياً ودولياً لما فيه مصلحة البلدين والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ككل»، بحسب «سانا». وتناول اللقاء الجولة المقبلة من «محادثات آستانة» وتطرقت إلى الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين والمشاريع المشتركة ومراحل التنفيذ وما يعترضها من صعوبات،.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم بحث مع ظريف «تعزيز علاقاتهما الاستراتيجية»، وفق بيان مقتضب أوردته صفحة وزارة الخارجية السورية.

ووصل ظريف إلى دمشق صباح أمس في إطار جولة تشمل تركيا.

وخلال سنوات النزاع، تكررت زيارات مسؤولين إيرانيين إلى سوريا كانت أخراها زيارة رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري الشهر الماضي، كما زار مسؤولون سوريون طهران؛ أبرزهم الأسد الذي قام في شهر فبراير (شباط) بأول زيارة لها منذ عام 2010.

ووقع البلدان في أغسطس (آب) 2018 اتفاقية تعاون عسكري تنص على تقديم طهران الدعم لإعادة بناء الجيش السوري والصناعات الدفاعية. كما وقعا اتفاق تعاون اقتصادي «طويل الأمد» شمل قطاعات عدة؛ أبرزها النفط والطاقة الكهربائية والزراعة والقطاع المصرفي.

وبادرت طهران في عام 2011 إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5.5 مليار دولار، خصص أغلبها للتزود بالمشتقات النفطية التي تعاني سوريا من نقص حاد فيها.
سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة